تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

كشفت مصادر يمنية مطلعة قريبة من حكومة هادي عن تفاصيل صادمة لأساليب وأشكال التعامل "السيئة" التي تقوم بها السعودية بحق مسؤولين يمنيين وفي مقدمتهم Hadi2018.4.30هادي.


وقالت المصادر لـ"عربي21" إن السلطات السعودية انتهجت في أحيان كثيرة أساليب مهينة مع هادي وعدد من المسؤولين المقربين منه خلال الثلاث سنوات الماضية من العدوان والحرب .

وأضافت أن السعوديين دأبوا على التعامل بطريقة غير لائقة مع الحكومة المقيمة في أراضيها وتتنوع بين إهانات مباشرة وغير مباشرة وتطاول عليهم بما فيهم هادي دون الاكتراث لموقعه كـ"رئيس جمهورية".

وتابعت المصادر أن هادي المقيم في العاصمة الرياض بات بين رحى "قرار منعه من العودة إلى مدينة عدن (جنوبا) وأشكال غير منضبطة من التعامل من قبل الجهات المسؤولة عن إدارة ملف بلاده".

وأشارت الى أنه في أواخر نيسان/ إبريل 2017 طلب هادي لقاء سلمان بن عبدالعزيز حيث جاء طلبه بعد قرارين مثيرين للجدل أطاح بموجبهما بحليفي الإمارات في عدن من منصبيهما وهما اللواء عيدروس الزبيدي من منصبه كمحافظ مدينة عدن وبالشخصية السلفية المثيرة للجدل هاني بن بريك من منصبه كوزير للدولة في حكومة بن دغر إلا أن طلبه وفقا للمصادر قوبل برفض من قبل مسؤولين سعوديين وأكدت المصادر المطلعة أن هادي ألح وأصر على اللقاء بالملك.

وأمام هذا الإصرار جاءه ضابط سعودي وأعطاه ورقة ليوقع عليها لكن هادي اشترط مقابل التوقيع اللقاء بالملك سلمان وتم قبول شرطه وأردفت المصادر  بالقول إن الورقة التي وقع عليها هادي تضمنت "تشكيل لجنة ثلاثية ترأسها اليمن وعضوية كل من الإمارات والسعودية للمشاركة في إدارة الأوضاع في بلاده بعد تدهور العلاقة مع أبوظبي على خلفية إقالته للواء الزبيدي وابن بريك.

في غضون ذلك تم نقل هادي إلى المقر الذي يقيم فيه سلمان تم إخباره بأن اللقاء سيستغرق 5 دقائق فقط من أجل التقاط صور فقط ومنعه من تجاوز هذا السقف الزمني لأن الملك مشغول من جهته وافق هادي على سقف اللقاء الزمني لكنه عندما وصل إلى الملك الذي يقيم في منتجع ملكي فتح ملفات عدة وأحاطه بما يجري حتى استمر اللقاء بينهما نحو 55 دقيقة.

وذكرت المصادر أنه بعد الانتهاء من لقاء هادي بالملك السعودي تم نقل الأول إلى غرفة تقع ضمن نطاق مقر سلمان لمدة 24ساعة كاملة بلا فرش أو بطانيات وكان برفقته مدير مكتبه عبدالله العليمي وظل هادي كما تقول المصادر في هذه الأجواء بصحبة مدير مكتبه العليمي حتى جن عليهما الليل وناما على  كنبة سرير (أريكة مصممة للجلوس لها مسند للظهر ومسندان للذراعين) دون أن يمنحا أي غطاء إضافي.

وقالت المصادر إن هادي أحتج من حجم الاهتمام به من خلال إيفاد مسؤولين سعوديين صغار للتباحث معه بدلا عن الملك أو ولي عهده أو ولي ولي العهد عندما يطلب اللقاء معهم ليتم تدارك الأمر وإرسال الأمير محمد بن نايف ولي العهد السابق وأوضحت المصادر أن طريقة التعامل مع هادي تدل على أن الملف اليمني موكول إلى مسؤولين برتبة وزير أو أقل.

كل هذه الوقائع دفعت نائب رئيس الوزراء وزير الخدمة المدنية المستقيل عبدالعزيز جباري في آذار/ مارس الماضي إلى دعوة قيادة السعودية بالتعامل باحترام مع هادي وبلاده وقال جباري في مقابلة أجراه مع التلفزيون الرسمي: لم نقبل الإهانة من الحوثي ولا يمكن أن نقبلها من أي جهة أخرى بأي حال من الأحوال.

وتشير المصادر إلى أن حكومة هادي تشعر أن العمل مع التحالف أصبح أكثر صعوبة ذلك أن سياسته تعكس فشلا ذريعا فالسعودية لا تعطي أولوية للتعامل مع خطر تقويضها الذي  تنتهجه الإمارات وقيامها بإنشاء تشكيلات عسكرية وأمنية موازية لها في الأعوام الثالثة الماضية دون أن تمارس الرياض أي ضغوطات عليها للكف عن خرقها لأهداف التحالف الذي تدخل لدعم سلطة هادي.   

وبينت أن الحكومة أصيبت بخيبة أمل بعدما أدركت أن الرياض تسير على خط قارب السياسات الإماراتية المعادي لسلطة هادي مؤكدة أن حكومة هادي راهنت كثيرا على تخطي قادة المملكة سياسة" غض الطرف" عن طموحات أبوظبي ومواقفها المعلنة ضدها.

من جانبها أفصحت المصادر المقربة من الدوائر الرسمية بحكومة هادي عن "إهانات غير مباشرة لهادي" تتجلى في إهمال توجيهات رئاسية للجهة المخولة بتنفيذ وتسهيل ما يتعلق بشؤون بلاده وفي أحيان أخرى وصلت بالمسؤولين عن اللجنة الخاصة التابعة لمجلس الوزراء الجرأة لرفضها مباشرة.

وحاليا تقول المصادر إن "من يتولى ملف اليمن مسؤول الاستخبارات العامة الفريق خالد الحميدان ورئيس ما تسمى "اللجنة الخاصة التابعة لمجلس الوزراء بشأن اليمن محمد القحطاني".

 وتضيف أنه مع تأزم علاقة حكومة هادي مع الإمارات أصبح رئيس الاستخبارات السعودية الحميدان هو من يلتقي بهادي بعدما كانت هذه المهمة في السابق من مسؤول "اللجنة الخاصة "والمعنية بشؤون اليمن، محمد القحطاني.

وفي سياق مواز لفتت المصادر إلى أن هناك مراسيم سيئة طالت مسؤولين في حكومة هادي بينهم وزراء ولعل أبرزها "تحول بعض اللقاءات بينهم وبين المسؤولين السعوديين لجلسات تحقيق وتوبيخ خصوصا الذين يبدون تذمرهم من مآلات الوضع في بلادهم".

ووفقا للمصادر فإن هذا النهج يعتمد على تقارير يتم رفعها من بعض من تم تجنيدهم للتجسس والمتابعة على الشخصيات اليمنية الحكومية التي تتبنى معارضة ضد سياسات التحالف العسكري الذي تقوده المملكة وخصوصا الإمارات.

وتشير الى أن كثيرا من الوزراء والوكلاء ونواب الوزراء وقيادات الدولة في حال تقدموا بطلب الحصول على تأشيرة دخول للمملكة لا يتم منحهم إياها بشكل سريع وإنما ينتظر البعض شهورا ليحصلوا عليها.

كما أن عملية الدعم لقوات هادي خاضعة لمعايير الولاء والخضوع فمن يتقرب ويتماهى مع سياسات المملكة والإمارات من قادة الجبهات في الداخل يتلقى دعما سخيا على عكس من يقفون على الضفة الأخرى.

ويقود النظام السعودي تحالفا عسكريا ينفذ منذ 26  آذار/ مارس 2015 عمليات برية وجوية ضد اليمن تحت ذريعة دعم حكومة هادي.

حكومة هادي ستتخذ محافظة المهرة مقرا لها بعد خلافات مع الامارات اجبرتها لمغادرة عدن

وفي سياق متصل قالت مصادر إن حكومة هادي غادرت عدن صوب محافظة أرخبيل سقطرى في مدخل المحيط الهندي وستنتقل إلى محافظة المهرة أقصى شرق البلاد و ستستقر هناك لادارة شئون البلاد.

وأوضحت المصادر أن القوات السعودية التي تنقل تباعاً منذ العام الماضي إلى محافظة المهرة ستتولى حماية حكومة هادي وأن وزراء يقيمون خارج البلاد سينضمون إلى طاقم الحكومة بعد استقراره في مدينة الغيضة عاصمة محافظة المهرة والتي باتت ثكنة للقوات السعودية.

وألمحت المصادر إلى خلاف بين هادي والامارات أدى إلى التضييق على تحركات الحكومة في عدن عقب أيام من عودة الحكومة إلى عدن بناء على تفاهمات إماراتية سعودية ما اضطرها إلى المغادرة إلى المكلا قبل “3” أيام.

وتفيد المصادر أن ترتيبات تجري في مدينة الغيضة لتخصيص مقرات لإقامة رئيس الحكومة والوزراء ومكاتب لإدارة الحكومة وأن الرياض ستتولى تمويل مشاريع في مجالات الكهرباء والمياه في مدينة الغيضة وتأثيث مقرات عمل واقامة لأعضاء الحكومة.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

9241559
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
11806
59679
295763

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث