تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

القناعه التي ترسخت لدى بعض الدول بعدم فاعلية الصواريخ الباليستيه ضد الباتريوت انتهى أمرها حيث كشف اليمنيون بحربهم الدفاعيه الكثير من الحقائق والاسرار الثمينه للعالم Albatriaot2018.5.11حول الانظمه الصاروخيه سواء الدفاعيه او الهجوميه وكان الخاسر الاكبر في هذا الميدان هي الانظمة الدفاعيه الامريكيه"الباتريوت1و2و3" التي اصبحت سمعتها ومكانتها العالميه في الحضيض مما اثار غضب امريكا بشكل خاص الى حد الهزيمه الاستراتيجيه في المقابل ماقدمه اليمن من حقائق للاشقاء بايران وسوريا ولبنان ودول صديقه اخرى حول زيف وفشل الانظمة الامريكيه هي بمثابة هديه لاتقدر بثمن ابداً مما عزز الثقه لديهم حول قدرة الصواريخ الباليستيه الميدانيه في مواجهة الباتريوت وتغيير قواعد الاشتباك وتحقيق الانتصار بدون صعوبه ان وجد القرار والجرأه في التنفيذ لذلك كانت سوريا الشقيقه في ثقه كامله لاستخدام الصواريخ ضد العدو الصهيوني وكان ذلك فحققت انتصار تاريخي ضد الصهاينه ووضعتهم في مستنقع الهزيمه من اول ضربه صاروخيه كشفت عجز وخيبة القبه الحديديه والباتريوت في التصدي للصواريخ مما قلب المشهد في الشرق الاوسط وهذا واحده من التأثيرات الاقليميه للقوة الصاروخيه اليمنيه ..

ان مفاجأة الضربات الصاروخية على السعوديه تنم عن فشل استخباراتي امريكي بريطاني سعودي صهيوني اماراتي و يتكرر باستمرار لدى العدو السعودي ،حيث جعل النظام السعودي المجرم يقبع تحت ضربات صاروخية يمنيه من كل حدب وصوب طيلة اربعة اعوام وأكد اليمن إصابتها لأهدافها وفشل القبة الدفاعيه المنتشره في اغلب مناطق الجزيره العربيه للتصدي للصواريخ اليمنيه التي تنزل على المدن والقواعد السعوديه والاماراتيه بقسوه حيث تحدث دمار هائل رغم التكتم الشديد من قبل الغزاه حول الخسائر على ماتحدثه الصواريخ وهذا نهج امريكي للحيلوله من ابراز فشل الانظمه الدفاعيه الامريكيه الاكثر تقدما في العالم حسب المزاعم الغربيه من اعتراض الصواريخ الباليستيه اليمنيه لذلك أي مرحله مقبلة يقفز اليها اليمن متخلياً عن التزاماته الاخلاقيه أمام الغزاه وكاسرا كل الخطوط الحمراء ستكون مدمره .

ومع أن "الرياض" تحسب الرد اليمني الكبير جراء اغتيال الرئيس الشهيد الصماد الف حساب حيث ورسم الغزاه سيناريوهات عدة للرد اليمني المفترض، إلا أنها في لحظة تلقيها مجموعة من الصواريخ غير معروفة التوقيت تضرب العدو السعودي الذي اصبح كالكلب الذي فقأت عيناه وبات يبحث كيف يصد الضربات عن نفسه تاركاً الفريسة المحتسبة له تفترسه بقسوه. فشل أنظمة “الباتريوت” الأمريكية في إسقاط دفعة

صورايخ استهدفت العاصمة السعودية قبل يومين بات جليّا بشكل أكبر لجميع المختصين أن الصواريخ الباليستية اليمنية التي تضرب المنشئات والقواعد السعودية تمكنت من كشف زيف صواريخ الباتريوت الأمريكية، وفي هذا السياق نستحضر بعض التقارير والاراء الامريكيه صدرت طيلة ثلاثة اعوام كشاهد من اهله لكي نظهر للجميع اننا لانبالغ في قدراتنا ولله الحمد وان المزاعم السعوديه هي مجرد اقوال مفلسين مهزومين لااساس لها من الصحه حيث اعتبرت مجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية أن الصواريخ الباليستية اليمنية التي تطلق على السعودية تمكنت من كشف أكذوبة صواريخ الباتريوت الأمريكية.

وأشارت المجلة إلى أنه وبعد ثبت فشل منظومة “باتريوت” في إسقاط صاروخ يمني في الفترة الأخيرة فإن ذلك يقود للرجوع إلى تاريخ “الباتريوت” في حرب الخليج الثانية عام 1991 ففي عامي 1991 و2017 كان هناك معلومة غير صحيحة تقول أن الباتريوت نجحت في اعتراض الصواريخ الباليستية، وتم الترويج لنجاح هذه المنظومة على نطاق واسع، لكن الواقع يقول أنها لم تسقط حتى الصواريخ قصيرة المدى ما يعني أنها ستكون أكثر فشلا في حالة استخدامها لاعتراض صواريخ متطورة مثل تلك التي تطورها كوريا الشمالية.

ويتفق جميع المتابعين أن الصواريخ اليمنية فضحت الفشل المخزي للأنظمة الدفاعية الأمريكية بشكل اكبر واوسع وادق واوضح ومن الصعب انكار ذلك ، وتواردت معلومات تقول أن السعودية وجّهت أنظارها نحو أنظمة روسية لاعتراض هذه الصواريخ العملاقة المطوره يمنياً، الأمر الذي يؤكد أن الرياض قلقة من فاعلية منظومة باتريوت الأمريكية.
وطبقا لمصادر عسكرية وسياسية، بدأت كل من السعودية وروسيا بصياغة اتفاق بالتفصيل لتوريد نظام الدفاع الجوي المتقدم إس-400 للمملكة. حيث يعد نظام إس-400 واحدا من أنظمة التسليح التي ينوي العدو السعودي استيرادها للنجاة من الصواريخ البالستية اليمنية حيث كشف مساعد الرئيس الروسي للتعاون العسكري التقني، فلاديمير كوجين، أن بلاده والسعودية حتى نهاية العام الجاري سوف تحلان جميع المسائل المتعلقة بصفقة منظومة الدفاع الجوي ” إس-400″ بعد فشل نظام الدفاع الجوي الأمريكي “الباتريوت” في التصدي للصواريخ الباليستية التي يطلقها القوّة الصاروخيه اليمنيه على المملكة.

وفي سياق متصل، قال الخبير الأمريكي “جوزيف سيرينسيوني” أن اليمن يقوم بتطوير ذاتي لترسانته الصاروخية مما يعد بتوسع رقعة الحرب نافياً بذلك ما ينسب لإيران بتوريدها قطع صاروخية لليمن عن طريق التهريب، بل نستطيع القول بناء على ذلك إن عناصر القوة العسكرية السعودية في اليمن بدأت بالتبخر وتلقت أكبر دليل مذِلّ لمخططها في عزل إيران واستحضار “إسرائيل” التي حتماً ستستخلص الدروس العسكرية من فشل الباتريوت لتوفير حماية لها منذ عشرات السنين.

وفي هذا الشأن لابد من التطرق إلى وجهة نظر الخبير الأمريكي الشهير ، جوزيف سيرينسيوني ،ووفق شهادته فيما يخص الاتهام الأمريكي بأن “بركان 2 إتش” اليمني يحمل بصمات صناعة إيرانية بما فيها لوحات التحكم الإلكترونية داخل نظام التوجيه فقد حصد سخرية عالية من قبل مصادر أميركية متعددة، في ظل عدم توفير صاحب الاتهام لمستندات علمية موثقة مؤكداً ان الصواريخ وتطويرها يمنيه مائه بالمائه ولكن الفشل والهزيمه جعلت تحالف السعوديه حسب وصفه اللجوء الى الهروب باتهام ايران من باب التفليل من القدرات العسكريه اليمنيه وإضافة لذلك ،أكد ضباط عسكريون استخباراتيون أميركيون سابقون أن مزاعم سعوديه وامريكيه منها مزاعم ناطق الغزاه تكي المالكي وعادل الجبير وزير خارجية العدو السعودي بان الصواريخ ايرانيه والتقنيه ايرانيه انها مثيرا للسخريه مستحضرا من ذلك ان السفيرة الاميركية “Nikki Haley” أتهمت ايران عن قيامها بإرسال صواريخ الى اليمن استخدمت لضرب أهداف بالسعودية وهذه تهم عارية عن الصحة، وأشاروا الخبراء الامريكيون الى أن نجاح “أنصار الله” بتوجيه الضربات الصاروخية على السعودية يشير الى أن أحدث القدرات العسكرية والاستخباراتية غير قادرة على إبطال مفعول الصواريخ البالستية.

وفي هذا السياق كتب الضابط الاستخباراتي الاسبق بقوات المارينز “Scott Ritter” مقالة نشرتها مجلة “The American Conservative” تطرق فيها إلى المؤتمر الصحفي الذي أجرته السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة “Nikki Haley” بتاريخ الثاني عشر من ديسمبر الماضي 2017م بقاعدة عسكرية في واشنطن، حيث عرضت ما زعمت أنها مكونات وبقايا من صاروخين اثنين اطلقا من اليمن على السعودية.مما يجعلنا نحن نستحضر ماعرضه ناطق العدوان بالرياض من اجسام صواريخ يقول انها ايرانيه ورأى الكاتب الامريكي أن مزاعم “Haley” أن الصواريخ جاءت من إيران غير صحيحة، وتكرر المزاعم السعودية، مضيفاً أن “Haley” كانت تحاول التأثير على تقرير للجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة سافرت الى السعودية من أجل تحديد مصدر الصواريخ التي أطلقت على السعودية، وتابع أن صاروخ “بركان -2” الذي استخدم ليس إيراني الصنع بل هو صاروخ سوفييتي من طراز “سكود-ب” تم تعدليه بتصاميم إيرانية مشدداً على أن أنصار الله قادرين على إجراء التعديلات المطلوبة دون مساعدة خارجية،ولفت إلى أن بقايا السلاح تتناقض مع ما كتبته اللجنة الأممية أن الصواريخ أرسلت إلى اليمن عبر قطع ومن ثم تم تجميعها من قبل أنصار الله مشددًا على أنه من الواضح أن الصواريخ كانت موجودة في اليمن قبل التدخل العسكري الذي قادته السعودية ومصدر هذه الصواريخ إما الاتحاد السوفييتي السابق أو كوريا الشمالية،وتحدث “Scott Ritter” في هذا السياق عن فشل ذريع من قبل “التحالف بقيادة السعودية” على “إبطال مفعول” قدرة الصواريخ البالستية لدى “أنصار الله” مشيرًا إلى عدم توافر اية ادلة تفيد بان التحالف بقيادة السعودية تمكن من تدمير قاذفة صواريخ واحدة حتى في اليمن، وذلك رغم مئات الطلعات الجوية مضيفاً إن أنصار الله قد بينوا بأنهم قادرون على استهداف أكثر الاماكن حساسة في البنية التحتية السياسية والاقتصادية لدى السعودية.

وشّدد الكاتب على انه لا يوجد أي جيش في العالم قد اظهر انه يملك القدرة على ابطال مفعول الصواريخ البالستية “لدى خصم مصمم” معتبراً أن ذلك هو الدرس الاهم المستخرج من الحرب على اليمن، وعلى الولايات المتحدة أن تأخذ العبرة قبل أن تحاول “إثارة أزمة”.

من جانبها تساءلت صحيفة “ناشيونال انترست”عما ستؤول إليه الأوضاع من فشل صواريخ الباتريوت ربما في توفير الحماية لأي مواجهة محتملة ودخول أمريكا حرباً إستناداً إلى ثقة زائفة بأن لديها وقاية كافية لإعتراض وإسقاط الصواريخ المعادية بينما حقيقة ما يتوفر لديها لا يعدو غربالاً واتفقت معها في هذه النتيجة أيضاً المجلة العلمية بوبيولار ميكانيكس وكبرى الصحف الامريكية يومية “نيويورك تايمز”.

ولكن أشد الإنتقادات لمنظومة الباتريوت المزعومة جاءت على لسان رئيس فريق التحقيق المكون من خبراء في علم الصواريخ، جيفري لويس، مفنداً كافة المزاعم الرسمية والدعائية بقوله “الحكومات الرسمية تكذب حول فعالية تلك النظم؛ أو أنها غير مطلعة على كافة المعلومات.. وهذا ينبغي أن يثير قلقاً بالغاً لدينا”. بطبيعة الحال *أمريكا تعترف بإصابة الصاروخ اليمني قصر اليمامة ومطار الملك خالد عدة ثلاث مرات واصابة اهداف اقتصاديه وعسكريه بالرياض وغيرها ولا يكاد تحالف العدوان السعودي الأمريكي يخفي شيئا حتى يظهر جليا على فلتات لسانه هذا هو حال تحالف العدوان فبعد إطلاق صاروخ “بركان 2 إتش”على قصر اليمامة في الرياض اصبحت المرحله مرحلة اعترافات بنجاحات الصواريخ اليمنيه وزادت من غزارة التصريحات السعودية باعتراضها حيث خرج سكرتير البيت الأبيض بتصريحات نشرت أوائل 2018 على موقع تويتر التابع لوزارة الخارجية الأمريكية اعترفت في مضمونها باستهداف قصر اليمامة مقر إقامة الملك السعودي معلنة بذلك فشل أنظمتها الدفاعية ولم يجد النظام السعودي في ذلك الوقت إلا بلع لسانه.
وبعد هذا الفشل الذريع لتحالف العدوان السعودي الأمريكي لم يجد الأمريكي بداً من إقناع النظام السعودي بشراء المزيد من صواريخ الباتريوت والتي قابلها السعودي بكل ترحاب وعقد صفقة بما يقارب المليار دولار مقابل صواريخ باتريوت باك 3 لعلها تفي بالغرض.

وفي الختام اصبح الاعلام الصهيوني يتحدث عن الصواريخ اليمنيه بلغة المهزوم المرعوب المذعور وهذا واضح لان الصواريخ اليمنيه لم تطيح بكفاءة الباتريوت الامريكيه بالسعوديه فحسب بل المنتشره بالعالم ومنها امريكا حيث شكلة دفعة الصواريخ البالستيه الاخيره التي استهدف اهداف اقتصاديه بالرياض نجاح يمني استراتيجي ويمكن ملاحظة قلق كبير يسود في صفوف القيادة العسكرية الأمريكية من تبخر الثقة بمظلة الحماية الصاروخيه و الإلكترونية التي يعدون بها، خاصة بعد تصريحات صادمة ومثيرة للرئيس ترامب حول فعالية سلاح “أثبت فشله ميدانياً المرة تلو الأخرى”..

 والقادم أعظم ...

قراءة وتحليل : أ.أحمد عايض أحمد

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

10130491
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
4419
76892
258630

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث