تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

قالت الأمم المتحدة - اليوم الجمعة ـ إن شهر أبريل الماضي شهد زيادة حادة في عدد الضحايا المدنيين الذين سقطوا بقصف جوي في اليمن ليصبح الأكثر دموية هذا العام إذ قتلchildren2018.5.11 236 مدنيا على الأقل وأصيب نحو 240 بما يزيد بمقدار الضعف عن العدد الموثق في الشهر الذي سبقه.

جاء ذلك في مؤتمر صحفية عقدته رافينا شامدساني المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان والتي أشارت أيضاً إلى ارتفاع عدد الضحايا استمر خلال الأسبوع الأول من مايو إذ وثق المكتب مقتل ستة أشخاص وإصابة 57 بجراح.

وقالت المتحدثة نشعر بالقلق البالغ إزاء الزيادة الحادة في عدد الضحايا المدنيين وندعو مرة أخرى جميع أطراف الأزمة إلى احترام القانون الإنساني الدولي.

وأضافت أن الهجمات الأخيرة ضد مواقع في مناطق مأهولة بالسكان بما في ذلك القصف الجوي يوم الاثنين ضد المكتب الرئاسي في صنعاء تثير الشكوك بشكل جاد بشأن احترام مبادئ الحيطة والتمييز بين الأهداف المدنية والعسكرية والتناسب، والتي ينص عليها القانون الإنساني الدولي.

وأشارت إلى أنه بناء على معلومات من مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في اليمن فإن الغارة الأولى ضربت المكتب الرئاسي الموجود في منطقة مكتظة بالسكان وأضافت قال لنا شهود عيان إن المبنى نفسه ضرب مرة أخرى بعد سبع دقائق من القصف الأول مما أدى إلى وقوع مزيد من الضحايا بين المسعفين”.

ووفقاً لاحصائيات الأمم المتحدة للضحايا المدنيين خلال الشهر الماضي التي اقتربت من 500 قتيل وجريح فإن طائرات تحالف العدوان تقتل بمعدل 8 أشخاص وتصيب 8 أشخاص أيضاً كل يوم.

غلوبال ريسك إنسايتس: السعودية تسببت بإطالة معاناة اليمنيين عبر عدوانها المتواصل

نبه مركز المخاطر العالمية “غلوبل ريسك إنسايتس” من توسع رقعة العدوان والحرب باليمن التي دخلت العام الرابع على التوالي مشيراً إلى أن رقعة الحرب توسعت وباتت دولية وقد رفعت السعودية من منسوب تعميق الأزمة اليمنية عبر تحالف عدوانها على البلد الأشد فقراً في المنطقة.

وفي تحليل نشره المركز حول احتمالية نهاية سريعة للحرب بعد أكثر من ثلاث سنوات على تدخل السلطات السعودية بقيادة تحالف العدوان مشيراً إلى أن تحالف العدوان لم يحقق إلا مكاسب متواضعة في حين يملك اليمنيين القدرة على تهديد الرياض عبر الهجمات المتكررة بالصواريخ الباليستية.

التحليل لفت إلى أن المدنيين هم من تحمل وطأة الأزمة التي ساهمت كل الأطراف في تفاقمها وعلى وجه الخصوص الأزمة الإنسانية التي باتت واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم حيث يحتاج 22.2 مليون يمني من أصل 27.5 مليون يمني للمساعدات الإنسانية كما تهدد المجاعة حياة 8 ملايين نسمة إضافة إلى تفشي وباء الكوليرا الذي يفتك بنحو مليون شخص.

التحليل ذكر بتحذيرات المنظمات الحقوقية من الأوضاع الإنسانية المتفاقمة حدّتها وأشار إلى الحصار المفروض على اليمن والذي يزيد المعاناة في وقت يعتمد فيه اليمن بنسبة تتراوح بين 80 و90 في المئة على الغذاء والدواء والوقود المستورد لتلبية احتياجات المواطنين فإن حصاراً على الموانئ فُرض لفترة طويلة تسبب بنقص المواد الغذائية والأدوية ورفع منسوب الأزمة الإنسانية.

على صعيد سياسي رأى التحليل أن شروط السلطات السعودية للسلام باليمن شروط غير مقبولة موضحاً أن الأزمة باليمن تتصاعد من دون رؤية واضحة في الأفق خاصة بعد الرد الذي كثفته القوات اليمنية على غارات العدوان وتمثلت بشن هجمات صاروخية في العمق السعودي ووصلت إلى الرياض وأشار إلى إستهداف مطار الملك خالد الدولي قرب العاصمة الرياض في نوفمبر 2017 أبرز تلك الهجمات وزعمت حينها الرياض بأن دفاعاتها تصدت لها.

وعلى إثر الرد اليمني اتهمت السعودية إيران بالوقوف وراء الهجوم ودعم اليمن واعتبرت ذلك أعمال حرب ضدها وأورد التحليل موضحاً أن الرياض ردت عبر فرض حصار على جميع المعابر البرية والموانئ والمطارات اليمنية وهو ما قوبل بانتقادات دولية إذ اعتبر فريق خبراء من الأمم المتحدة ذلك بمثابة استخدام تكتيك التجويع أداة للحرب.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

11752303
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
2442
56871
348134

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث