تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

بعد قرابة سنتين من تأديته مهمة وزير الخارجية في حكومة أحمد عبيد بن دغر أزيح عبد الملك المخلافي من منصبه بموجب قرار صادر عن هادي ليحلّ محلّه سفير هادي السابق Yemens hadi2018.5.25لدى الأمم المتحدة خالد اليماني الذي تمّ تعيين السفير في الولايات المتحدة أحمد عوض بن مبارك بدلاً منه مع احتفاظ الأخير بمنصبه الحالي. هذه القرارات الصادرة ليل الأربعاء - الخميس طرحت علامات استفهام في شأن خلفياتها وتوقيتها خصوصاً أنها ترافقت مع تغييرات على المستوى العسكري نصّت على تعيين القيادي في الحراك الجنوبي المناوئ للإمارات اللواء الركن ناصر النوبة في منصب قائد للشرطة العسكرية في مدينة عدن وتعيين اللواء الركن محمد صالح طماح رئيساً لهيئة الاستخبارات والاستطلاع.

كثيرون قرأوا في تصدير النوبة المتحدر من محافظة شبوة، وتقديم طماح المنتمي إلى منطقة يافع محاولة من قبل حكومة هادي لتعزيز أوراقها في مواجهة الإمارات التي لا تتمنّع عن اللعب على الحساسيات المناطقية التاريخية في جنوب اليمن بهدف توسيع رقعة نفوذها وفق ما يؤكد تقرير حديث صادر عن «مجموعة الأزمات الدولية». وفي الإطار نفسه يقرأ هؤلاء قرارات الإطاحة بالمخلافي وترقية اليماني وبن مبارك. ذلك أن وزير خارجية هادي بات مثقلاً بملفات الفساد التي تجد فيها أبو ظبي مادة دسمة لمهاجمة حكومة هادي ومن هنا فإن استبعاده من المشهد قد يكون مفيداً للأخيرة في حربها المفتوحة مع الإمارات. حرب تقتضي الاستعانة بشخصيات من النوع الذي لا يروق الإماراتيين وهو ما يبدو متوافراً في كل من اليماني وبن مبارك.

على أن هذه التغييرات لا يبدو إلى الآن أنها تستثير استياءً سعودياً وهو ما يُفسّر لدى متابعين للشأن الجنوبي على أنه تكتيك مقصود من قبل المملكة تحتفظ من خلاله بورقة ماتسمي ب«الشرعية» و«تنكز» في الوقت نفسه من تحت الطاولة حليفها الإماراتي الذي يظهّر يوماً بعد يوم أطماعاً غير محدودة في اليمن لا يؤمن لدى الرياض أن تخرج عن السيطرة. ولعلّ الحلّ الذي خرجت به المملكة أخيراً لأزمة سقطرى واحد من المؤشرات التي تؤكد تلك الرؤية. إذ إن لجنة الوساطة التي تمّ تشكيلها لحلّ التنازع بين  حكومة هادي والإمارات لم يسفر عملها إلا عن الدفع بقوات سعودية إلى الجزيرة والتخفيف من القوات الإماراتية الموجودة هناك مع تصوير نوع من الانتصار الدبلوماسي والإعلامي لحكومة هادي من دون أن يكون لهذه الأخيرة «أي مساحة» في الأرخبيل بحسب ما تؤكد مصادر في حكومة بن دغر.

في خضم ذلك كله تتزايد المخاوف من أن يؤدي التجاذب المتواصل داخل جبهة تحالف العدوان إلى دورة عنف جديدة في مدينة عدن التي تُعدّ مختبراً لشتى أنواع النزاعات في ظل أوضاع معيشية مستمرة في التدهور. وهذا ما حذرت منه «مجموعة الأزمات الدولية» بقولها في تقرير لها من عدن نشرته أول من أمس إن كثيرين يتخوفون من أن «المرحلة المقبلة ستكون أسوأ». وتحدثت المجموعة في تقريرها عن تفشي مظاهر العسكرة في المدينة مؤكدة أن ما تسمى «العاصمة الموقتة» لحكومة هادي «مشلولة نتيجة المأزق السياسي بين هادي والفصائل المدعومة من الإمارات». وأشارت إلى أن «عدن تشعر بأنها مهملة... لم تحدث عمليات إعادة إعمار تذكر، وليس هناك أي بعثات دبلوماسية عاملة» مضيفة أنه «في مرحلة ما كان ينظر إلى الإماراتيين على أنهم محررون أما الآن فبات تعبير الاحتلال متداولاً». ورأت المجموعة أنه من «غير المنطقي أن تكون سلطة صنعاء وحكومة هادي اللاعبين الوحيدين اللذين يمكن أن يتفاوضا على وقف للنار أو الشروع بتسوية» متابعة أن «هناك أيضاً دوراً لجملة واسعة من اللاعبين الجدد على الأرض وكذلك لأطراف خارجية».

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

8731107
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
8584
17187
178539

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث