تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

ازدادت أعدد النازحين من مختلف المناطق الساحلية بالتزامن مع التصعيد العسكري لدول تحالف العدوان السعودي على اليمن ووجهت الهيئة الوطنية لإدارة وتنسيق الشؤونYemen taiz2018.5.30 الإنسانية بمحافظة الحديدة مناشدة عاجلة لدعوة الامم المتحدة والمنظمات الدولية للقيام بواجبها الانساني.

اثر تصاعد العمليات العسكرية في الساحل الغربي وتفاقم الوضع الإنساني جراء ارتفاع أعداد النازحين من مختلف المناطق دعت الهيئة الوطنية لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية بمحافظة الحديدة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والانسانية إلى القيام بدورها في مواجهة عمليات النزوح المستمرة بالمحافظة.

وقال علي منسق الهيئة الوطنية لإدارة الشؤون الانسانية بمحافظة الحديدة محمد مشهور ان"تفاقم الوضع الإنساني في محافظة الحديدة كبير جدا بالنسبة للنازحين او المجتمع المضيف نفسه يحتاجون لتقديم مساعدات أكبر في الفترة الأخيرة الإمم المتحدة لم تقم بدورها الانساني لمواجهه ذلك. ومن هذا المنطلق نحملها المسؤولية للقيام بدورها في مواجهه احتياجات النازحين".

القصف الجوي والبحري السعودي على المدنيين في الساحل فاقم من معاناة اكثر من اربعة وعشرين الف اسرة نزحت من منازلها الى اماكن غير امنه ليس فقط من قصف الطيران بل غير قادرة ايضا على تحمل المفاجئات الطبيعية الأمر الذي قد يؤدي إلى كوارث بيئية وصحية تزيد من الواقع المؤلم للمدنيين الابرياء.

وحدثنا نازح من مديرية حيس حسن احمد عبدالله قائلا ان"من وقت ان جئنا هنا لم نحصل على اي مكان او اي شراب او اي شئ وها نحن موجودن هنا نحن هاربون من قصف الطيران بكل بقعة الان اين نذهب ".

وقالت نازحة من مديرية حيس نعمة احمد هاشم الموزعي "ذهبنا وليس معنا ثياب و ليس معنا شئ فقط ذهبنا بما نرتديه من ملابس".

بين شهر رمضان وحرب العدوان وحصاره الجاسم يصارع الكثير من الأهالي هنا في اليمن من أجل البقاء بإيجاد سبل وامال العيش الكريمة فيما البعض منهم أتخذ من فريضة شهر رمضان زادا وغذاء وأفترش الأرض وألتحف السماء.

حصار العدوان باغلاق الموانئ ومنع دخول السفن التجارية تسبب في ارتفاع أسعار السلع الغذائية و الضرورية وانعدام معظمها في الأسواق ما ضاعف من معاناة المواطنين و قلل من حركة اقبالاهم على شراء احتياجاتهم فيما آخرون منهم يتضورون الجوع والعطش في العراء.

وتنصل منظمات الأمم المتحدة عن القيام بواجبها في تقديم المساعدات الطارئة للنازحين فاقم من الازمة الانسانية نفسها وهذا ما تترجمه اوضاع النازحين من عشرات العوائل اليمنية​

فصول معانت العائلات النازحة من مختلف مناطق الصراع لم تنتهي بعد بل لازالت المعاناة الحقيقة في انتظارهم خاصة مع دخول موسم الصيف رغم افتقارهم إلى إدني مقومات العيش.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

8731088
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
8565
17168
178520

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث