تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

في ثاني أيام عيد الفطر يستمر زخم المعارك في الساحل الغربي لليمن - معركة كسر عظم - لم يوفّق فيها تحالف العدوان السعودي منذ 3 سنوات وحتى اللحظة مقاومة شرسة يُبديها Almakah2018.6.16أبطال الجيش واللجان الشعبية هناك غير آبهين بسياسة الأرض المحروقة التي يتبعها تحالف العدوان السعودي في عدوانه على آخر شرايين الحياة في "اليمن" في انتقام واضح من الحجر والبشر بعد أن كسرت جماعة القوات اليمنية هيبة السعودية والإمارات ومن يدعمهم في تدمير اليمن.

السعودية والإمارات تدركان جيداً حساسية "الحُديدة" وأهميتها الاستراتيجية لذلك تحاولان منذ أسبوع وبشتى الطرق الممكنة السيطرة عليها وبدعم أمريكي - بريطاني - فرنسي غير محدود علّهم يستطيعون السيطرة على المدينة وحالياً تجري معارك كرّ وفرّ في المدينة وتحتدم المعارك منذ الأمس في محيط مطار الحُديدة الذي يبعد عن الميناء حوالي 10 كيلومترات.

كيف يمكن لـأبطال الجيش واللجان الشعبية مواجهة هذا الزحف الهمجي؟!

يتبع  الجيش واللجان الشعبية أسلوباً دفاعياً قد يتحوّل إلى أسلوب هجومي في أي لحظة وفقاً لما تتطلبه المعركة ومجريات الأحداث ولكن حتى اللحظة يعمل أبطال الجيش واللجان الشعبية على استنزاف قوات تحالف العدوان السعودي وحتى الآن أبدت هذه الخطة فعالية كبيرة في سير المعارك حيث أكد مصدر عسكري اليوم مقتل وجرح عدد من قوات تحالف العدوان السعودي إثر عملية استدراج في الساحل الغربي.

من جانبها أعلنت القوة الصاروخية اليمنية مقتل 40 عنصراً من قوات تحالف العدوان السعوديّ باستهداف تجمّع لهم بصاروخ توشكا في الساحل الغربي.

وقد أكد مصدر عسكري في وزارة الدفاع اليمنية أهمية عملية استنزاف العدو في الساحل الغربي وفي تصريح له لوكالة "سبوتنيك" يوم أمس قال المصدر إن "أبطال الجيش واللجان الشعبية نفّذوا عملية استدراج نوعية استهدفت قوي العدوان والفصائل والمليشيات التابعة لهادي في الخط الساحلي بجبهة الساحل الغربي".

وأكد أن "كمائن نفذتها وحدة الدروع في القوات اليمنية المشتركة أسفرت عن إعطاب 20 مدرعة وآلية وناقلة جند وأطقم تموين لقوي العدوان وفصائل هادي إضافة إلى عشرات القتلى والجرحى".

أما الناطق الرسمي باسم أنصار الله محمد عبد السلام فقد صرّح بأن الجيش اليمني واللجان الشعبية لديهما استراتيجية مدروسة لاستنزاف العدو في الساحل الغربي مشيراً إلى أن العمليات تتركز في الدريهمي ومناطق محدودة وأن قوات العدو محاصرة من الأمام والخلف.

وأكد أن العدو في معركة الساحل الغربي وعدوانه على اليمن وصل إلى طريق مسدود وسمعته الدولية أضحت في الحضيض ولم يحقق شيئاً من أهدافه.

ميدانياً تمكّن الجيش واللجان الشعبية من صدّ هجوم لمرتزقة هادي في الدريهمي أسفر عن مصرع وجرح العشرات من الفصائل والمليشيات الموالية للعدوان.

استراتيجية "تحالف العدوان" لكسب المعركة

يعتمد تحالف العدوان السعودي مدعوماً من الغرب على "استراتيجية إعلامية وحرب نفسية" يوجهها على أعلى مستوى نحو أبطال الجيش واللجان الشعبية لتثبيط معنوياتهم وإظهار التحالف بأنه "منتصر لا محالة" ولتحقيق ذلك لا بدّ من نشره في الإعلام على نطاق واسع وهذا ما يحصل في إطار حرب نفسية اعتاد عليها اليمنيون منذ اليوم الأول للحرب ولم تعد تجدي نفعاً خاصةً أن اللجان الشعبية تكذّب إعلام التحالف عبر بثّ مقاطع فيديو تظهر زيف الأخبار التي يتم نشرها حول السيطرة على منطقة هنا ومنطقة هناك.

ومؤخراً بثّ أفراد من اللجان الشعبية مقطع فيديو من منطقة الدوار في محافظة الحديدة للردّ على وسائل إعلام دول التحالف الهمجي التي تدّعي وصول قواتها إلى المنطقة وفي الفيديو تحدث أحد أفراد اللجان الشعبية عن تاريخ يوم تصوير الفيديو وهو الجمعة الموافقة لأول أيام عيد الفطر المبارك.

الحالة الإنسانية

منذ أن أعلن تحالف  العدوان السعودي نيته السيطرة على "الحُديدة" سارعت الأمم المتحدة للتحذير من وقوع كارثة إنسانية محتملة في حال تم قصف المدينة وهي النقطة الوحيدة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى شمال البلاد حيث يعتمد 22 مليون شخص حالياً على المساعدات ويواجه 8.4 ملايين منهم خطر المجاعة.

ولكن تحالف العدوان لم يأخذ بكلام الأمم المتحدة وبدأ هجوماً نارياً على المدينة من البرّ والبحر والجو وعلى إثر ذلك بدأت الأزمة الإنسانية تتفاقم وتحدّث مصدر طبي بأن طواقم الإسعاف لم تتمكن من دخول المنطقة لإجلاء ضحايا آخرين بسبب القصف المتواصل للتحالف السعودي.

من جهتها قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن سكان مدينة الحديدة في اليمن يخشون الحصار حيث يواصل تحالف  العدوان السعودي الأمريكي الإماراتي حملة عسكرية للسيطرة على المدينة ولفتت اللجنة إلى أن عشرات الآلاف من أهالي الحديدة قد يفرون في الأيام القادمة بسبب القتال مضيفة إنها تشعر بالقلق على النازحين الذين قد يضطرون إلى الفرار مرة أخرى.

الأوضاع في الحُديدة ليست بخير وإن كانت القوات اليمنية المشتركة يصدّون العدوان المتكرر على المدينة الصامدة ولكن المواطنين الآمنين هناك يعيشون تجربة وحشية وتهديداً مستمراً بالموت في ظل الهجوم الصاروخي لقوات تحالف العدوان التي لا تستثني أحداً انتقاماً من عجزها وفشلها في تحقيق أي نصر يذكر سوى قتل المدنيين وتجويعهم وحالياً إنّ تقدّم هذا التحالف فاشل وفي حال بقي على هذا المنوال سيتلقّى خسائر فادحة لعلّها تكون بمثابة ضربة قاضية لعدوانه الغاشم وبداية انهيار لهذا التحالف المترهل.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

9261021
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
12313
79141
315225

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث