تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

يحاول الإعلام المعادي بالتوازي مع عملية الاختراق في بعض الأماكن في الساحل الغربي أن يستخدم عامل الصدمة في محاولة اختراق مطار الحديدة ويقوم بتصوير المعركة وكأنها Aleimarat2018.6.19محصورة هناك وفي حال سقوط المطار تسقط بقية وحدات الجيش واللجان الشعبية في جميع الجبهات هناك.

تلقف الجيش هذه الخطة وهذا العمل الصبياني القديم بكل ذكاء فقاموا باستدراج العدو إلى بعض الأماكن على الساحل حتى يشعر العدو بفراغ المكان فيتقدم وكانت وحداتنا المسلحة تتمركز في أماكن مواجهه للتقدم حتى وصلوا المدى الذي يمكن فيه تقطيعهم ومن ثم بدأت الوحدات في التقدم من خمسة اتجاهات ثلاثة منها من العمق لقطع الامتداد المتصل للعدو من جهة البحر ومن اتجاه الشمال والجنوب في الأطراف.

هذه الخطة العسكرية المنظمة مكنت قواتنا من قطع إمداد العدو والالتحام المباشر معه مما أدى إلى وصول مسافة القتل لحد الصفر مما أدى إلى تحييد قدرة الطيران المعادي على استهداف قواتنا وإنقاذ قواته لتصل المعركة في الأخير إلى مرحلة الاشتباك والقنص والقتل والتدمير المباشر للاليات وطواقمها دون أي إمداد متواصل.

أسندت مهمة ضرب اي إمدادات جديده خارج منطقة الحصار إلى وحدة الصواريخ والقوة الجوية والبحرية التي تمكنت من تسديد ضربات مهولة ومؤلمة حد الموت للبوارج والآليات والمعدات والأفراد مستخدمةالصواريخ البحرية والارضيه والطائرات المسيرة التي كان آخر ضرباتها ظهر اليوم والتي شكلت مع قوتنا البرية تكاملا منقطع النظير أدى إلى ضرب أغلب نقاط القوة التي اعتمد عليها العدو في الهجوم.

هذه العملية بكاملها خلال الثلاثة الأيام الماضية بالإضافة إلى الأسبوع الأخير من شهر رمضان أدت إلى إبطال مفعول الصدمة التي كان يريد العدو من خلالها نشر الهزيمة المعنوية لدى قواتنا ولدى أبناء المحافظة خصوصا وأن أي عملية عسكرية للغزو والاقتحام تعتمد في أساسها على عامل الوقت في الحسم الأمر الذي ابطلته قواتنا برد فعلها الذكي والمعاكس.

وكان لوجود الإمداد الشعبي المساند لابطالنا خلال العيد وقبله الأثر الكبير والنوعي الذي مكنهم من التحول من موقع المدافع إلى موقع المهاجم والذي كان نتيجته بعثرة أحلام الغزاة ومرتزقتهم في الوصول الحديدة وذهابها أدراج الرياح ليصلوا في النتيجة إلى نقطة الابتلاع السوداء التي ابتلعت رفقاءهم من المرتزقة في برمودا نهم والتي لا زالت تبتلعهم حتى اليوم لتصل معركة #الساحل_الغربي إلى دوامة جديدة لا خلاص لهم منها إلا بالموت أو الانسحاب عبر البحر أو تسليم أنفسهم لأبطال الجيش واللجان الشعبية وهذا ما سيتركه لهم أبطالنا كمنفذ اخير للنجاة. والله من وراءهم محيط وهو خير الناصريين.

لماذا يختزل العدوان معركة الحديدة في المطار؟

 تنكشف الأوراق يوماً بعد يوم ليس فقط بمعرفة شركاء جدد في العدوان على اليمن؛ ولكن بسقوط الأقنعة والمخططات التي تنتهجها أدوات العدوان لتبرير عدوانها واستغفال مرتزقتها، كانت دول تحالف العدوان ترى في معركة احتلال الحديدة نزهة واستجماماً وترى في قصف طائراتها وبوارجها الورقة الرابحة والوسيلة الأقوى لكسر إرادة اليمنيين وإجبارهم على رفع الرايات البيضاء.

لليوم الخامس على التوالي تواصل ماكينة الإعلام العدوانية حصد الانتصارات الكبيرة في جبهات "الفيسبوك وتويتر" وتمخر في عباب توغّلها البحري والبري عبر كتائبها في القنوات الفضائية.

مأزق صادم
وجدت قوى تحالف العدوان نفسها في ورطة ومأزق خطير تفاجأت به بعد أن صدمت بمقاومة خارقة وخارجة عن المألوف فضراوة القتال والإقدام من أبطال اليمن البواسل من الجيش واللجان الشعبية وضرباتهم العنيفة في فلول المرتزقة وجحافل الغزاة وتكتيكهم المتميز في إدارة المعركة مكنتهم من التغلب على قصف الطيران وإلغاء فاعليته في مساندة الزحوفات وتضييق الخناق على قوات العدوان وحصارها وشلّ حركتها عن التقدم أو الفرار كل ذلك لم تكن تتوقعه قيادة العدوان الأمريكية الغربية وكان اعتقادها أن قصف الطيران والبوارج كافٍ للقضاء تماماً على مقاومة ودفاع رجال الوطن.

مخطط الاحتلال
اعتمد العدوان البربري على عنصري الحشد والمفاجأة في محاولته اجتياح مدينة الحديدة ومطارها ومينائها فعمد إلى الهجوم من خارج محيطها مسنوداً بجحافل المرتزقة الجدد من قوات طارق صالح، وعوّل على الانتفاضة من الداخل من خلال تفعيل دور الخلايا النائمة في أحياء وحواري الحديدة وهي جميعها من العناصر الأمنية والاستخبارية والعسكرية لنظام الرئيس السابق علي صالح التي فرّت من صنعاء وعمران وحجة عقب فتنة ديسمبر واختبأت في مجتمع الحديدة المتسامح والبسيط. وعندما وجد العدوان تلك الجحافل والخلايا قد جبنت وفترت وتراجعت بعد حصارها ولم تقدم شيئاً يذكر لمخططه الفاشل حاول إثارة حماسها وتأجيج اندفاعها بأمرين:

الأول: تسريب فيلم مسجل للرئيس السابق وهو يعلن ساعة الصفر لانتفاضته المزعومة ضد أنصار الله في الثالث من ديسبمبر2017م.

والثاني: تسريب أخبار فحواها أن هناك ترتيبات لنجل الرئيس صالح "أحمد" لاستلام السلطة من "هادي" في القريب العاجل مع أن الأمر الأخير مثير للسخرية ويستحال تنفيذه؛ كونه ينسف الشرعية المزعومة ويحرق جميع القرارات الأممية التي استند عليها التحالف في عدوانه على اليمن. بهذا التخبط المريب وتلك الخطوات البائسة لتحالف العدوان والاحتلال، تتضح القراءة الواضحة والدقيقة لنتائج معركة الحديدة والساحل الغربي وهي الفشل الذريع والانكسار المريع لمخطط احتلال الحديدة "المدينة والميناء" وفشل إضافته إلى موانئ عدن والمكلا والريان.

لماذا المطار؟
يحاول العدوان اختزال معركة الحديدة "بالمطار" وكما هو معروف فإن مطار الحديدة يقع على ساحل البحر الأحمر وهذا يعني أنه في مرمى البارجات والسفن الحربية، كما أن طائرات الاستطلاع والطيران الحربي بإمكانهما تمشيط وقصف المنطقة بسهولة؛ ومع ذلك فشل العدو في الوصول إلى المطار رغم ترويجه لحكاية سيطرته واقتحامه.

يريد العدوان بتركيزه على المطار إعلامياً وميدانياً تكرار ما فعله الأمريكيون عند دخولهم العراق بتركيزهم على مطار بغداد، وترويجهم بأنه في حال سقوط المطار ستسقط بغداد ومن هذا المنطلق ضخّم العدوان موضوع المطار وأعطت له الهالة الإعلامية حجماً وأهمية بالغة وحسب العدوان أنه بمجرد التقاط صور من مطار الحديدة سيتم تصوير الأمر بأن المعركة قد حسمت وأن الحديدة سقطت، فتنهار قوى المجاهدين لذا سيواصل العدوان تفادي هزيمته الميدانية وفشله العسكري بمحاولة الاقتراب من المطار مهما كانت الخسائر، وسيواصل الزّجّ بعناصره المستأجرة وأغلبيتهم من السلفيين وشباب الجنوب، إلى محرقة المصير التي باتت تفتك بالعشرات منهم بشكل يومي.

سراب التضليل الإعلامي
تمتد المعارك في الحديدة في محاور عدة وقد تمكّن الجيش واللجان الشعبية من قطع أوصال مجاميع المرتزقة ومحاصرة من تورّط بالتسلل إلى بعض المناطق المكشوفة ورغم خسائر العدوان الكبيرة في تلك الجبهات ووضعهم المرتبك؛ إلا أن كل تركيزهم على جبهة الدريهمي بحكم قربها من المطار وفي مناطق الفازة والجاح ومجيلس والنخيلة فرض الجيش واللجان حصاراً مطبقاً لليوم الثالث على التوالي وسط نداءات بالانسحاب.

ونتيجة للتطورات السابقة تراجع إعلام العدوان عن الحديث عن السيطرة على المطار وشغل نفسه بسرد المبررات والعوائق التي تعترض المرتزقة بينها الألغام وكثافة النيران وضغط المعارك التي تشهدها جبهات عدة في الساحل الغربي

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

10121653
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
11034
68054
249792

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث