تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

اولاً...
الضربة الصاروخيه البحريه التي دمرّت البارجه الحربيه عوّقت بشكل كبير فاعلية القوة البحرية للغزاه المعتدين وهي التي كان يعوّل عليها الاسطول الخامس الامريكي المشرف على Alyemen2018.6.30كافة عمليات الانزال البحري لذلك كانت الضربه فارقه عملانيه في إحداث فارق استراتيجي في معركة (الساحل الغربي) إن من جهة محاولة السيطرة على الميناء أو من جهة محاولات انزال قوات برية إضافية بعد (تقطيع) اوصال كامل الإمدادات البريّة لقوات الغزاه والمرتزقه ومحاصرة الوية قواتها الرئيسيه الى جانب ذلك سدد مجاهدي الجيش واللجان الشعبيه ومشاة البحريه اليمنيه ضربتين اضافيتين للضربه الاولى وهي الصاروخيه فالثانيه هو ضبط زورق حربي فرنسي والثالثه افشال عملية انزال بحري واسعه قبل الحديده... أنها فضيحه عسكريه ثُلاثية ثقيله ..

ثانياً....

ما جرى للقوات البرية الغازيه والارتزاقيه وهي تتشكل من: قوات الغزاه متعددة الجنسيات وقوات ما يسمى بقوات العمالقة وهي الوية داعش الخمسه ولكنها سُمّيت يإسم على غير مسمّى، لاظهارها اعلاميا بأنها قوات مرتزقه جنوبية وكذلك قوات المرتزقه الجدد "الخونه" بقيادة الفار الخائن طارق عفاش ابن أخ الخائن المقبور عفاش وتعمل تحت مسمّى (حرّاس الجمهورية) وهذا ايضا اسم على غير مسمّى فهي قوات مرتزقه تقاتل تحت راية ملكيه ارهابيه ضد الجيش اليمني الجمهوري واللجان الشعبيه اضافة الى قوات ماتسمى الوية تهامه الارتزاقيه.. ماجرى لها وبزمن قياسي وتحت الحمايه الناريه الجويه والبحريه الامريكيه وغيرها هي اكبر مجازر بشريه واليه في الحرب ولاشك ان مصطلح"الانقراض" كاد ان ينطبق عليها رغم فارق الامكانات والقدرات العسكريه...أنها فضيحه عسكريه قاسيه ..

ثالثاً....

القوات الغازيه والارتزاقيه كان لها خطوط إمداد طويلة وتتمدد في ميدان شاطيء سهلي ضيّق على الساحل الغربي لا عُمق له، ولا يزيد عن ثلاثة كيلومترات. وقد استطاع الجيش اليمني واللجان الشعبية انجاح اختراقاتهم العملياتيه لخطوط الإمداد في ثلاثة مواضع أساسية: في الفازة ثم في النخيلة ثم في الجاح ما قسّم قوّات العدوان البرية وحاصرها، وقطع الامدادات والتموين والغذاء والوقود والتطبيب عنها...لذلك عندما وصف قائد الثوره بان اختراق الغزاه والمرتزقه تجاه الحديده عبر الشريط الساحلي هو تكتيك صبياني فهو صحيح بل ادق وصف عسكري لهذا الاختراق الذي تحول الى خنجر قاتل للغزاه والمرتزقه لذلك هي اغبى خطه هجوم عرفها المتخصصين والخبراء بالمجال العسكري.... لذلك هي فضيحه عسكريه مخزيه ..

رابعاً...

من الناحية الاستراتيجية، وضع الغزاه والمرتزقه عنوان معركة المطار الذي لاقيمة عسكريه ولااستراتيجيه له لان المطار مجرد رمز للمدينه ولكنه ليس حيوي ولكن طبخ اعلام العدو عنوان"معركة المطار" على انه لو تحقق فهو انتصار كبير على الجيش واللجان ولكن الحقيقه ولو افترضنا على سبيل المثال أن المطار سقط عسكرياً بتغطية مكثفة بالقصف الجوي والبحري، فإن واقع القوات البرية الغازيه والارتزاقيه لا يساعد على التمدد ليحتل الحديدة او الميناء وهذا هو المهم، واليه تتجه النيّة. ورغم هذا العنوان الذي طرح اعلاميا وسياسيا من قبل الغزاه والمرتزقه فهو لم يتحقق عملياً وهذه فضيحه استهدفت العامل النفسي والمعنوي والاخلاقي للغزاه والمرتزقه .

خامساً...

الهدف الاستراتيجي من السيطرة على مطار وميناء ومدينة الحديدة من قبل قوى العدوان الامريكي السعودي الإماراتي واضح وجلي: انه مجرد جهد عسكري إضافي لخنق صنعاء سياسيا واقتصادياً اما عسكرياً فلا ، والتحكم بمعظم الشعب اليمني والتحكم في مصيره على المستوى المعيشي كوسيلة ضغط على المؤسسه العسكريه من خلال المزيد من الحصار لفرض شروط الغزاه  لان الظنون الغازيه الخائبه التي لم تخرج من الاطار النظري البائس تتجه الى انه بعد فرضية سقوط الحديدة يمكن إسقاط صنعاء بشكل دراماتيكي وحتى صعدة وفي ظنّ خبراء الغزاه العسكريين الذين ينبحون بالاعلام بكل جهل وغباء وافلاس بانها ستحدث . لذلك كان اختيار الحديدة كان لموقعها الجغرافي وكونها ميناء والأهم لأنها تقع في منطقة سهلية يمكن السيطرة عليها نارياً من الجو والبحر بعكس المناطق الجبلية التي لا قِبَلَ لقوات العدوان السيطرة عليها من خلال الجو او البرّ...فرغم كل الظنون والاحلام والتقييم العسكري النظري الفاشل لم يتحقق من ذلك شيء بل سجلت فضيحه عسكريه ثقيله بخسائر وهزائم قاسيه للغزاه والمرتزقه...

بالختام..

الارتباك العملياتي والانهيار النفسي والتمزق المعنوي والخلل التنظيمي كانت نتائج واثار سيطرت على تحالف الغزاه والمرتزقه الى جانب تلاشي الاهداف نظرا لفشل الخطط ورغم ذلك لن يتوقف الغزاه بل سيزدادون جنون ناري جوا وبحراً ولكن المجاهدين البواسل لهم بالمرصاد فهذه حرب وجوديه فلاتهاون ولاتخاذل فيها ولاخيار سوى الانتصار على قوى الشر والتنكيل بها وهذا ماسيكون بعون الله وتأييده..

وللحديث بقيّه ...

تقرير : أ. أحمد عايض أحمد

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

11194566
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
11525
30613
351440

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث