تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

تعرقل الإمارات المساعي إلى عقد صفقة تبادل أسرى بين اليمنيين. عرقلة تستهدف من خلالها تحقيق ما عجزت عن بلوغه بالحرب واللفّ والدوران وافتعال الأزمات في الجنوب ما Almrkshai2018.7.13بين «حكومة هادي» و«المجلس الانتقالي» الموالي لها فضلاً عن الترهيب والاغتيالات وفرق الموت والسجون السرية (لكل المعارضين لأبو ظبي والرافضين لاستمرار المشاركة الجنوبية في الحرب) وتشكيل الميليشيات السلفية التي يديرها الضباط العسكريون الإماراتيون وتقاتل اليوم في معارك الساحل الغربي أو في محارق الموت كما نسميها نحن المعارضين للحرب والعدوان والزجّ بأبناء الجنوب في جبهات القتال.

تستخدم الإمارات اليوم ملف أسرى الحرب كورقة ضغط للحصول على تنازل بقبول احتلالها جزيرة سقطرى وأجزاءً من المهرة وسيطرتها على ميناء عدن والمطار والمنطقه الحرة والجزر ووجودها العسكري في الممرات المائية اليمنية تحت ستار حماية حركة الملاحة الدولية أي بمعنى آخر تكريس سيطرتها على كل ما وقع تحت يدها في الجنوب من أرض وبحر ومدن.

تريد منا أبو ظبي الاعتراف باحتلالها لعدن والمحافظات الجنوبية والقبول بالأمر الواقع على الأرض وهو ما نراه مستحيلاً. اليوم كل الأمور مكشوفة أمامنا نحن أبناء الجنوب. تضع الإمارات مصلحتها قبل مصلحة أهلنا الذين ينتظرون الإفراج عن أسراهم الذين اعتُقلوا أثناء المعارك في باب المندب والمخا ومناطق أخرى ومرّ على اعتقال بعضهم أكثر من 3 سنوات لكن الإمارات أهملت كل ملفاتهم بل اتهمتهم بالخيانة وأنهم هم من سلموا أنفسهم لـلجيش واللجان الشعبية.

المساعي التي قادها الشيخ رشاد العطري الصبيحي في صنعاء للإفراج عن وزير الدفاع في حكومة هادي (محمود الصبيحي) قوبلت بموافقة من قبل سلطة صنعاء التي لم تمانع إنهاء ملف الأسرى لكن العملية توقفت بعد رفض الإمارات إتمام أيّ عملية تبادل بين أطراف جنوبيين وأنصار الله ورغم ذلك أدت المساعي الإنسانية التي قام بها وسطاء جنوبيون إلى الإفراج عن 580 أسيراً جنوبياً من سجون صنعاء  في خلال العامين الماضيين.

اليوم ينتظر المئات من أسرى الحرب من الطرفين صفقات جديدة أو تسوية سياسية لإنهاء معاناتهم إلا أن الإمارات أصدرت تعميماً لكافة فصائل الحراك الجنوبي الموالية لها طالبتها فيه بعدم إبرام أي صفقات تبادل أسرى مع أي طرف من دون موافقتها. ورأت الإمارات أن عمليات تبادل الأسرى لا تخدم «المصلحة الوطنية» وبذلك يكون قرار الإفراج عن معتقلي الحرب في أبو ظبي وليس في عدن.

 كتب : د . محمد النعماني - سياسي ومعارض جنوبي

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

11107684
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
463
74164
264558

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث