تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

بشكل رسمي أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث انطلاق عجلة التحضيرات للجولة التفاوضية الجديدة المزمع عقدها في مدينة جنيف السويسرية في الـ6 من أيلول/ Laondoan2018.8.9سبتمبر الجاري مؤكداً ما كان تمّ تداوله من أنباء عن اجتماع تشاوري في العاصمة البريطانية لندن في هذا الإطار. وعلى رغم انخراط الأطراف جميعهم في ديناميات التهيئة لمشاورات جنيف إلا أن ذلك لا يبدو قابلاً للصرف ميدانياً حيث تتواصل العمليات العسكرية على مختلف الجبهات في ظلّ تراجع إضافي للقوات الموالية لـتحالف العدوان على الساحل الغربي بعد تلقيها ضربة موجعة أواخر الأسبوع الماضي لا تزال تفاصيلها تتكشف تباعاً.

وأفاد المبعوث الأممي أمس بانعقاد اجتماع تشاوري في بريطانيا على مدى يومين "ابتداءً من الثلاثاء الماضي" حضرته 22 شخصية يمنية وناشطات نسائية.,

وهم " خالد بحاح، حيدر أبوبكر العطاس، عبدالكريم دماج، عبدالله الصايدي، نبيلة الزبير، هالة القرشي، عبدالملك عبدالرحمن الارياني، عبده غالب العديني، محيي الدين الضبي، عبدالباري طاهر، بأشراحيل هـشـام باشراحيل، أسمهان العلس، نصر طه مصطفى، مصطفى النعمان، سيف الوشلي , رأفت الاكحلي , مراد عبد الحي ,شوقي سعيد , صالح النود , محمد أبو لحوم , أحمد لقمان" وأشار غريفيث في بيان إلى أن الاجتماع «ناقش سبل استئناف العملية السياسية» مضيفاً أنه «يندرج في إطار الجهود المستمرة التي يبذلها من أجل الانخراط في مشاورات مع الأطراف اليمنية كافة».

ولفت كذلك إلى أن «اللقاء يهدف إلى إتاحة الفرصة للتشاور مع شخصيات يمنية اجتماعية وسياسية تمتلك معرفة فريدة حول المجتمع اليمني». وجدّد مندوب المنظمة الدولية القول إن «التوصل إلى تسوية سياسية عن طريق الحوار الشامل بين اليمنيين هو السبيل الوحيد لإنهاء النزاع».

ومن غير المعلوم ما إذا كان هذا الاجتماع سيشكل عاملاً مساعداً في إنجاح المفاوضات المقبلة في جنيف خصوصاً أن التجارب السابقة القائمة على توسيع دائرة المشاركة في الحوار لتشمل وجوهاً من خارج الطرفين الرئيسين («أنصار الله» و«حكومة هادي») وكذلك الاستئناس بآراء شخصيات أكاديمية ونقابية وصحافية في كيفية «استئناف العملية السياسية» لا تبعث على التفاؤل بخطوات كهذه.

لكن إلى الآن لا يبدو أن ثمة قراراً لدى التحالف والقوى الموالية له بمواكبة جهود المبعوث الأممي بقرار ميداني يخفّض حدّة التوتر ويلجم آلة القتل والتصعيد. إذ لا تزال الميليشيات المدعومة إماراتياً تحاول تحقيق منجز في محافظة الحديدة على رغم أن عملياتها انخفضت وتيرتها في شكل ملحوظ خلال الأيام القليلة الماضية بعد تلقيها ضربة وُصفت بأنها الأكبر منذ انطلاق المعركة في مديرية الدريهمي جنوب مدينة الحديدة.

وبحسب مصادر ميدانية مما تُسمّى «ألوية العمالقة» السلفية الموالية للإمارات فإن كتيبة تابعة للقيادي السلفي بسام المحضار تم إشراكها أخيراً في العمليات الجارية في محافظة الحديدة لتكون أولى اختباراتها في مديرية الدريهمي حيث حاولت السبت الفائت التقدم باتجاه مركز المديرية جنباً إلى جنب كتيبتين أخريين من «العمالقة».إلا أن المهاجِمين تعرضوا لعملية التفاف كبيرة من قبل الجيش واللجان الشعبية تمكنت على إثرها سريتان من الانسحاب فيما سقطت الثالثة التي تضمّ قرابة 100 جندي في أيدي القوات اليمنية المشتركة ليذهب عناصرها ما بين قتيل وجريح وأسير.

والجدير ذكره هنا أن هذه الكتيبة الموالية عملياً لهادي أُلحقت بضوء أخضر إماراتي بـ«ألوية العمالقة» بعدما أدى انسحاب عدد غير قليل من المقاتلين المتحدرين من المحافظات الجنوبية من جبهة الساحل الغربي إلى نقص في القوة البشرية الموالية لـتحالف العدوان .Alamalqah2018.8.9

نقص يحاول الإماراتيون تعويضه عن طريق سعيهم إلى ضمّ مقاتلي ما تُسمّى «المقاومة التهامية» إلى «العمالقة» توازياً مع عملهم على استقطاب السلفيين غير الموالين لهم (ككتيبة المحضار مثلاً). لكن وبحسب المعلومات فإن قياديي «المقاومة التهامية» لا يزالون يرفضون إلى الآن العمل تحت قيادة المدعو أبو زرعة المحرمي (المشرف على «العمالقة) ويصرّون على «استقلالية» مقاتليهم.

وفي وقت تواصل الإمارات والسعودية اشتغالهما على استدراك خياراتهما في محافظة الحديدة والتهيئة لجولات جديدة من القتال يزداد ثقل التبعات الإنسانية الواقعة على المدنيين. تبعات لا تقتصر على الخسائر البشرية المباشرة والتي شكّلت مجزرة مستشفى الثورة وسوق السمك الخميس الماضي آخر حلقاتها بل تشمل كذلك الخسائر المادية التي لا تقلّ فداحة عن فاتورة الضحايا.

إذ تفيد المعلومات الواردة من الحديدة بأن عمليات تحالف العدوان دفعت ما لا يقلّ عن 9 مصانع إلى إغلاق أبوابها في شكل كامل فيما تعطّلت الأعمال في شكل جزئي في 18 مصنعاً، إمّا بسبب تعرّضها للقصف أو فقدانها المواد الأولية أو انقطاع العمّال عنها. وإلى جانب أزمة المصانع التي أدّت إلى قطع مورد رزق كثيرين تأتي أزمة نزوح رؤوس الأموال العائدة إلى التجار وموظفي القطاع الخاص توازياً مع إغلاق المراكز التجارية الكبرى والذي تسبّب بتسريح مئات الموظفين وخلق حالة اختناق كبيرة في المواد الغذائية والاستهلاكية.

آثار كارثية يحاول «التحالف» تمويهها بخطوات ذات طابع إعلامي وأحدثها إعلان «مركز الملك سلمان للإغاثة» مطلع الأسبوع الجاري عن «برنامجين تنفيذيين لتقديم الخدمات الصحية والتغذوية والمياه والإصحاح البيئي لنازحي الحديدة».

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

10197704
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
14111
43274
325843

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث