تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

بعد أكثر من 200 غارةٍ جوية على محافظة الحديدة غربيّ البلاد وقصفٍ بحريٍ متواصلٍ على الأحياء السكنية لم يتمكن تحالف العدوان من اِحداث اختراقٍ والتقدُّم في جبهات القتال بالساحل Kilo16.2018.9.27الغربي التي تحظى بأهميةٍ استراتيجية كونها تقع على ساحل البحر الأحمر.

وكل محاولات العدو السعودي بالتسلل واختراق دفاعات القوات المشتركة في الساحل الغربي كسرت وباءت بالفشل رغم التغطية والإسناد البحري والجوي وسقط نحو 269من مقاتليه قتلى وجرحى فضلا عن تدمير عدد كبير من آلياته وعتاده العسكري كما أكد المتحدث الرسمي للقوات المسلحة العميد يحيى سريع.

واكد سريع أن 113 من الغزاة والمرتزقة لقوا مصرعهم فيما أصيب 156 آخرين بينهم قيادات كما تم تدمير 69 مدرعة وآلية عسكرية مختلفة خلال مواجهة وإفشال زحوفات العدو على جبهتي كيلو 16 والمطار بالساحل الغربي خلال ال 48 ساعة الماضية.

وأشار إلى أن العدو حاول الزحف بقوام ثلاثة ألوية عسكرية بالإضافة إلى مجاميع المرتزق طارق عفاش منذ صباح يوم أمس حتى اليوم على محورين الأول باتجاه كيلو 16 من اتجاهين والثاني من غرب مطار الحديدة إلا أن مقاتلينا الأبطال كانوا له بالمرصاد وأفشلوا كل محاولاته المسنودة بغطاء جوي كبير من مختلف أنواع الطائرات وكبدوه خسائر كبيرة.

كما أشار أن جبهة كيلو 16 شهدت خلال ال 24 ساعة الماضية معارك شرسة حيث حاول العدو مهاجمتها من 3 مسارات تم إفشالها ولم يستطع العدو إحراز أي تقدم مما دفعه إلى محاولة تعويض فشله وهزائمه إلى استهداف المدنيين والأعيان المدنية متسببا في سقوط شهداء وجرحى في صفوف المدنيين.

وأكد بأن أبطالنا الميامين كبدوا العدو المهاجم في كيلو 16 خسائر كبيرة حيث لقي 30 منهم مصرعهم وأصيب 50 آخرين بينهم قيادات كما تم تدمير 13 مدرعة وآلية عسكرية رغم الإسناد الجوي المكثف حيث شن طيران العدوان أكثر من 20 غارة جوية على كيلو 16 والمطار.

وأشار العميد سريع إلى أن حالات الارتباك والتناقض الواضح التي ظهر بها إعلام العدوان هي انعكاس جلي للوضع الميداني المنهار لقواته وهناك حالات فرار كبيرة من قوات العدوان والمرتزقة وأن العدو نصب نقاطاً في منطقة النخيلة بالدريهمي لتفتيش وتجريد الفارين من مقاتليه من أسلحتهم.

وأوضح العميد سريع بأن التصعيد العسكري العدواني والترويج لانتصارات وهمية سواء في الساحل الغربي أو في أي جبهة أخرى لن يحسن من الموقف المهزوز لقوى العدوان وأن كسر قوى العدوان ومرتزقتهم سيظل هدفا استراتيجيا لقواتنا المسلحة واللجان الشعبية وأن مقاتلينا في أتم الجاهزية القتالية والمعنوية حتى تحقيق النصر.

وحذر المتحدث الرسمي قوى العدوان ومرتزقتهم من مغبة الاستمرار في الوهم بإمكانية إحراز أي تقدم أو نجاح ميداني يحفظ ماء الوجه لديهم لأنهم بذلك يسوقون جحافلهم إلى محارق الموت والهلاك الحتمي.

وأوضح بأن حصيلة يوم أمس كانت 70 قتيلا من الغزاة والمرتزقة و101 مصاب وتدمير 28 آلية ومدرعة في اتجاه كيلو 16 في حين سقط 12 قتيلا 15 مصابا من الغزاة والمرتزقة وتدمير ثلاث مدرعات وآلية في اتجاه المطار في حين تكبد العدو اليوم 31 قتيلا منهم 8 سودانيين و40 مصابا وتدمير 14 آلية ومدرعة.

وأكد أن هذه الإحصائيات من قتلى العدو وآلياته هي أولية والتي وصلت المستشفى الجمهوري بعدن حيث هناك العشرات من الجثث والمصابين في مستشفيات المخا والخوخة وفي أرض المعركة لم تنتشل بعد.

كما كشف المتحدث الرسمي للقوات المسلحة عن مصرع واسر عدد من قادة الالوية والكتائب في اكبر عملية استدراج لمرتزقة العدوان في جبهة ناطع في البيضاء.

وأكد المتحدث عن مصرع العشرات من قوات المرتزقة بينهم ركن الاستخبارات في اللواء 19 مشاة و قائد الكتيبة الرابعة في اللواء 153 مشاة ونجل القيادي المرتزق مفرح بحيبح.

وأوضح سريع الى ان اكثر من 30 جثة لازالت في ارض المعركة فيما 50 مصابا من المرتزقة وصلوا الى مستشفى بيحان وتم اسر عدد من المرتزقة. وأشار الى انه تم تدمير عدد كبير من الآليات والأطقم العسكرية واغتنام ست اليات وعتاد عسكري متنوع خلال العملية.

وأضاف متحدث القوات المسلحة انه سيتم الكشف عن باقي القيادات التي لقيت مصرعها خلال العملية لاحقا. وثمن الدور البطولي لأبناء ناطع بالبيضاء ووقوفهم الى جانب ابطال الجيش اليمني واللجان الشعبية في مواجهة الغزاة والمرتزقة.

الي ذلك استهدفت القوة الصاروخية للجيش اليمني واللجان الشعبية اليوم الاثنين، تجمعات لمرتزقة الجيش السعودي قبالة نجران. وأفاد مصدر عسكري أن صاروخية الجيش واللجان أطلقت صاروخ "زلزال1" محلي الصنع على تجمعات لمرتزقة الجيش السعودي في صحراء الأجاشر قبالة نجران وحققت إصابات مباشرة.

وكان عدد من مرتزقة الجيش السعودي قتلوا في وقت سابق اليوم في تفجير آلية عسكرية كانت تقلهم بغبوة ناسفة في صحراء الأجاشر قبالة نجران.

كما قصفت القوة الصاروخية أمس الأحد بصاروخ باليستي من طراز بدر1 بي الباليستي حشداً كبيراً لقوى العدوان السعودي في الساحل الغربي.

وأكد مصدر في القوة الصاروخية اليمنية "إصابة الصاروخ الباليستي لهدفه بدقة مخلفاً أعداداً من القتلى والجرحى بصفوف العدو". ولفت المصدر إلى أن الضربة الباليستية الناجحة تسببت في حالة من الذعر والإرباك في أوساط قوى العدوان في التجمع المستهدف.

وأطلقت أول أمس السبت القوة الصاروخية اليمنية صاروخاً باليستياً من نوع بدر1 بي الذي أزيح عنه الستار مؤخراً على تجمعات كبيرة للقوات الغازية ومرتزقتها في الساحل الغربي.

وكذلك وزع الإعلام الحربي التابع للجيش واللجان الشعبية مساء أمس مشهداً للحظة استهداف أرتال عسكرية للعدوان بالصاروخ الباليستي في الساحل الغربي. وتضمن المشهد عملية رصد طيران الاستطلاع لرتل عسكري كبير ولحظة وصول الصاروخ وسط الرتل العسكري المتحرك.

من الجدير ذكره أن القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية اليمنية كشفت السبت الماضي عن الصاروخ الباليستي قصير المدى من الجيل الذكي باسم بدر P-1 بعد نجاح تجارب عدة كان آخرها في ذات اليوم على معسكر مستحدث لقوات سودانية في الساحل الغربي. ولفتت وحدة القوة الصاروخية في بيان لها إلى أن بدرP-1 صاروخ باليستي قصير المدى تم تطويره عن الصاروخ المحلي بدر واحد ويعمل بالوقود الصلب ودقة الإصابة 3 أمتار.

وفي سياق متصل استشهد عامل وأصيب خمسة آخرون بجروح اليوم الاثنين إثر استهداف الغزاة ومرتزقة الجيش السعودي لأحد المصانع في محافظة الحديدة. وأوضح مصدر أمني أن مرتزقة العدوان السعودي الأمريكي استهدفوا بالمدفعية أحد الأقسام الإنتاجية في مصنع "يماني" بالمدفعية ما أدى إلى استشهاد أحد عمال المصنع وإصابة أكثر من 5 آخرين.

كما استهدف طيران العدوان السعودي الأمريكي اليوم الاثنين مبنى السجن المركزي بمدينة الحديدة ما أدى الى سقوط إصابات في نزلائه. حيث أن خمسة من نزلاء السجن المركزي الكائن بمديرية الحوك أصيبوا جراء استهداف طيران العدوان بعدة غارات السجن المركزي كما شنت غارتان لطيران العدوان الأمريكي السعودي على مديرية  المراوعة .

يذكر أن طيران العدوان كثف من غارته على مناطق متفرقة من مدينة الحديدة خلال اليومين الماضيين ما تسبب في سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين.

 وعادة ما يلجأ العدوان ومرتزقته إلى استهداف المدنيين للتغطية على هزائمهم التي يتلقونها في جبهات القتال على أيادي الجيش اليمني واللجان الشعبية.

وفي تعز تم مصرع عدد من مرتزقة العدوان أثناء محاولة تسلل فاشلة على أحد مواقع الجيش في جبهة الشقب بمديرية صبر الموادم

وفي الجوف تم  تفجير آلية لمرتزقة العدوان بعبوة ناسفة في جبهة خب والشعف

وقامت مدفعية الجيش واللجان تقصف تجمعات مرتزقة  الجيش السعودي في  صحراء البقع قبالة  نجران

وفي صعدة شن طيران العدوان الأمريكي السعودي يشن 5 غارات على منطقة  البقع.

وقد شن طيران العدوان الأمريكي السعودي امس الاحد أكثر من 80 غارة جوية على مناطق متفرقة من الحديدة.

مصدر أمني أكد أن طيران العدوان استهدف مناطق متفرقة من منطقة كيلو 16 وشارع الخمسين وما جاوره خلال الساعات الماضية مشيرا إلى أن هذه الوحشية لطيران العدوان تدل على مدى الإفلاس والتخبط الذي وصلوا إليه نتيجة الإخفاقات الكبيرة لمرتزقتهم في جبهات الساحل الغربي.

وأوضح المصدر أن غارات العدوان على الحديدة أدت إلى استشهاد مواطن وزوجته وإصابة طفلتهم كما خلفت أضرارا مادية جسيمة بممتلكات المواطنين وقد استشهد طفل في قصف صاروخي سعودي على مديرية حيدان بصعدة.

وارتفعت في الأيام الماضية الأصوات الأمريكية والغربية المشاركة في العدوان على اليمن بوقف الحرب التي يتزعمها النظام السعودي ضد الشعب اليمني والتي أدت إلى تدمير كبير للبنية التحتية وخلفت آلاف الضحايا المدنيين أغلبهم من النساء والأطفال. وفي تفاصيل المشهد والتطور السياسي الجديد المستهجن في الموقف الأمريكي الداعم الأساسي للعدوان على اليمن، حيث دعا وزير الخارجية مايك بومبيو نظام آل سعود وحلفائه إلى وقف الحرب على الشعب اليمني والدخول في مفاوضات للسلام، لتضعنا في تساؤلات كثيرة، فهل تلك الدعوات تتسم بالجدية ! أم أنها مجرد خدعة جديدة لأمريكا وغطاء لتصعيد عسكري جديد على الساحل الغربي سيما وأن تلك الدعوات تزامنت مع حشود عسكرية لـتحالف العدوان في الساحل الغربي.

حديث وزير الخارجية الأمريكي الذي سبقه حديث لوزير الحرب  "جيمس ماتيس" الذي وضع شروطه التآمرية بأن وقف إطلاق النار يجب أن يتم على قاعدة انسحاب الجيش واللجان الشعبية من الحدود السعودية ما يؤكد أن هم واشنطن ليس إحلال السلام وإنما مساندة النظام السعودي تحديداً بعد أن تهديد العمق السعودي من قبل الجيش اليمني واللجان الشعبية وامتلاكهما لأسلحة متطورة تقضي على النظام السعودي وجيشه ومرتزقته.

إلى ذلك يرى محللون أن الصيغة التي قدمتها واشنطن على لسان "ماتيس" لوقف إطلاق النار هي فقط لسحب الأسلحة التي تمتلكها قوات الجيش واللجان الشعبية اللتين تتقدمان في تحرير الأراضي اليمنية كما تتضمن أن تكون الحدود خالية من الأسلحة وألا يكون هناك أكثر من الجمارك وشرطة الحدود إضافة إلى نزع الأسلحة الثقيلة باعتبار أنه لا حاجة للصواريخ في أي مكان من اليمن.

ومهما كان الهدف من تعالي الأصوات الغربية التي تطالب بوقف العدوان على اليمن أو قابلية مناقشة المقترحات التي تقدمت بها أمريكا والتي ترتكز على تجريد اليمن من عناصر قوته وتكرس تقسيمه وتمنح السعودية أماناً من دون مقابل قوبلت بالرفض من قبل حكومة الإنقاذ في بيان رسمي لها على لسان وزير الخارجية هشام شرف الذي صرح قائلاً: "اليمن بلد ذو سيادة ولسنا ممن تعطى له الأوامر ولن نقبل بانتقاص سيادة البلد" مؤكداً استعداد حكومته للموافقة على أي مبادرة لا تمس بالثوابت الوطنية.

رئيس الوفد الوطني محمد عبد السلام هو الآخر شكك في جدية الدعوة الأمريكية التي تزامنت مع حشود عسكرية لتحالف العدوان في الساحل الغربي. وأكد أن دعوة أمريكا إذا كانت جادةً فلا بد أن تقترن بخطوات ملموسة برفع الغطاء السياسي عن هذه الحرب العبثية والوقف الفوري لتقديم الدعم اللوجستي والمعلوماتي لطيران العدوان واضعاً عدة شروط تضمنت سحب الضباط الأمريكيين من غرف عمليات العدوان وإيقاف صفقات السلاح التي تسببت في قتل الأطفال والمدنيين قبل الحديث عن وقف الحرب وإفساح المجال لجميع الأطراف لمعالجة سياسية شاملة الأمر الذي يؤكد عدم جدية واشنطن في إيقاف الحرب .

فالمؤشرات الأولية لا توحي بجدية الدعوة الأمريكية؛ لأن ما نشهده على الواقع هو النقيض حيث حلفاء أمريكا مستمرون في عمليات التحشيد مما ينبئ عن مرحلة تصعيد عسكري في الساحل الغربي وباقي الجبهات.

قوات الجيش واللجان الشعبية أعلنت عن جاهزيتها لمواجهة أي تصعيد لتحالف العدوان على الساحل الغربي حيث أكدت مصادر عسكرية أن أكثر من  48 دفعة عسكرية تخرجت خلال شهر أكتوبر الماضي وأن أغلب الدفع المتخرجة أخذت دورات خاصة وستتوجه إلى الساحل الغربي.

أمام ما تقدم يتضح زيف ونفاق الإدارة الأمريكية ليتلخص المشهد بإعطاء بومبيو كلاً من السعودية والإمارات مهلة شهر للسيطرة على الحديدة وإلا فسيكون الموقف صعباً أمام البلدين في حال تقرر حصول مفاوضات وتبقى التصريحات الأمريكية محاولة باهتة للتهرب من الأزمة الإنسانية الكارثية التي يشهدها اليمن والتي لم يعد المجتمع الدولي قادراً عن السكوت عنها.

وهنا اليمن أمام محطة مفصلية وتاريخية شهر من الصمود سيكون كفيلاً بكسر إرادة الغزاة وأمام ما نرى من صمود وتضحية وتصميم على النصر حريٌ بنا عنونت معركة الساحل الغربي المستمرة بأنها معركة "نكون أو لا نكون."

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

11646397
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
7034
86067
242228

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث