تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

اشتدّت المعارك في محيط مدينة الحديدة. اشتباكات عنيفة بين القوات والفصائل المسلحة الموالية لتحالف العدوان السعودي - الإماراتي من جهة وأبطال الجيش واللجان من جهة أخرى تزايدت Alhodida army2018.11.6وتيرتها اليوم أيضاً. وكانت قد اندلعت يوم الخميس معركة جديدة في محيط الحديدة يهدف تحالف العدوان من خلالها إحراز أيّ تقدّم ميداني. ورغم تأكيد تحالف العدوان نيّته «خفض وتيرة أعمال العنف»، إلّا أنّ العمليات العسكرية تشير خلافاً لذلك بالرغم من تشديده على أن هذه العملية ليست «هجوماً» باتجاه ميناء المدينة الاستراتيجي.

وقال مصدر في تحالف العدوان اشترط عدم الكشف عن اسمه في تصريح لوكالة «فرانس برس» إن «التحالف ملتزم خفض وتيرة أعمال العنف في اليمن (...) ويدعم بشدة العملية السياسية التي يقودها مبعوث الأمم المتحدة». في المقابل أكد ثلاثة مسؤولين في القوات الموالية لتحالف العدوان في الحديدة أنّ «المعارك اشتدّت الاثنين وأن مواجهات شرسة تدور على أكثر من جبهة». وذكر هؤلاء أن «طائرات التحالف ومروحياته الهجومية تشنّ ضربات بنحو مستمر وتواكب المواجهات منذ الصباح». وأصرّ المصدر في «التحالف» على أن الاشتباكات المستجدّة «ليست عمليات هجومية لدخول المدينة والسيطرة على مينائها» مؤكّداً أن التحالف «ملتزم إبقاء ميناء الحديدة مفتوحاً».

وجاءت هذه التطورات غداة إعلان مبعوث الأمم المتّحدة إلى اليمن مارتن غريفيث أنّه «سيعمل على عقد مفاوضات جديدة بين أطراف النزاع في غضون شهر» وذلك بعيد مطالبة واشنطن بـ«وقف لإطلاق النار وإعادة إطلاق المسار السياسي خلال 30 يوماً».

من جهتها قالت صنعاء إن «التصعيد العسكري لتحالف العدوان محاولة حثيثة لعرقلة أي محادثات تهدف إلى وقف الحرب وإحلال السلام». وأن «التصعيد دليل على زيف التصريحات الأميركية»، داعية الى «الصمود والمواجهة».

ودعت بريطانيا اليوم مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ إجراء لوقف الحرب في اليمن. وقال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت في بيان: «الآن، وللمرة الأولى، يبدو أن هناك نافذة يمكن من خلالها تشجيع طرفي الحرب على القدوم إلى طاولة المفاوضات ووقف القتال». وأضاف أن «إيجاد حل سياسي هو الطريق الوحيد للخروج من هذه الكارثة. ستستخدم المملكة المتحدة كل نفوذها للدفع بمثل هذا النهج». وتابع بأنّ «الوقت حان للمملكة المتحدة لأن تناقش مع شركائها في مجلس الأمن كيف يمكن الدفع قدماً بهذه العملية». وقال هانت: «التقيت بالمبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث الثلاثاء وتبيّن أنّ هناك فرصة ضئيلة لكنّها حقيقية لوقف الأعمال القتالية من أجل تخفيف معاناة الشعب اليمني». ثم أردف قائلاً: «يجب أن يكون هذا أولوية ضمن أي مساعٍ تهدف إلى إيجاد حل بعيد المدى».Sanaa2018.11.6hodid

في سياق متصل أعربت منظمة «سيف ذي تشيلدرن» (أنقذوا الأطفال)، اليوم، عن «قلقها الشديد» من القتال في الحديدة قبيل إجراء «محادثات سلام» داعية إلى «وقف فوري لإطلاق النار». وقال مدير اليمن في المنظمة تامر كيرولوس في بيان إنّ «هذا التصعيد الخطير على أهم مدينة وميناء في اليمن قد يضع عشرات آلاف الأطفال في خط النار ويزيد من تضييق الخناق على إيصال الغذاء والدواء إلى بلد نقدّر أن الجوع الشديد والمرض فيه يقتلان ما معدله 100 طفل يومياً». وأوضحت المنظمة أنّ العاملين في الحديدة «أبلغوا عن نحو 100 غارة جوية في نهاية الأسبوع، أي خمسة أضعاف الغارات في الأسبوع الأول من تشرين الأول/ أكتوبر».

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

11200954
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
17913
37001
357828

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث