تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

حذر برنامج الغذاء العالمي من مأساوية الوضع الإنساني في اليمن حيث الوضع وإن لم يصل إلى حد المجاعة إلّا أنه بات يعد الأسوأ إنسانياً على مستوى العالم.Yemen childrens2018.1.27

الناطق باسم برنامج الغذاء العالمي هيرفي فيرهوسل قال إن "هذه أسوأ أزمة إنسانية في العالم وأسوأ أزمة غذاء عالمية ويجب عمل شيء في هذا الصدد".

وأضاف "نحن نعاني من مشكلة عدم الوصول إلى مخازن القمح في الحديدة فالمخزون الذي لدينا هناك كافٍ لإطعام نحو مليوني شخص وإذا لم نستطع الوصول إلى هناك فلن يكون بمقدورنا فعل أي شيء".

وكانت قد حذّرت منظمات إنسانية من الوضع الكارثي في اليمن أرقام الأمم المتحدة ولجنة الصليب الأحمر الدولية تؤكد أن الحال باتت كارثية حيث يعاني ملايين اليمنيين من نقص حاد في الغذاء والدواء.

ويحاصر تحالف العدوان السعودي اليمن برياً وبحرياً ويمنع وصول المساعدات الغذائية والطبية إلى المدنيين منذ العام 2015 وحتى الآن.

الي ذلك أعلنت منظمة "اليونيسف"‏ وفاة الطفل اليمني "آدم" في الحديدة نتيجة سوء التغذية الحاد الوخيم.

وبينت المنظمة العالمية أن الطفل كان يبلغ من العمر 10 سنوات وأن وزنه 10 كيلوغرامات فقط وهو كان واحداً من بين 400 طفل يعانون اليوم من سوء التغذية الحاد في ‎اليمن مؤكدة أن هؤلاء "قد يقضون في أي لحظة" وأشارت اليونيسسف إلى أن مستشفى الثورة في الحديدة حيث توفي آدم أصبح الآن في خط النار.

في غضون ذلك حذّرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أنّ الخطر يتهدّد مئات الآلاف من اليمنيين في الحديدة غرب البلاد وأشارت اللجنة إلى أنّ المحادثات المرتقبة يجب ألّا تتخذ ذريعةً للاستهانة بقوانين الحرب التي تكفل الحماية لأرواح الشعب.

ودعا الصليب الأحمر الأطراف المتحاربين في الحديدة إلى حماية المدنيين والبنية التحتية من الأضرار غير الضرورية لافتاً إلى ضرورة احترام قواعد الحرب حتى في غمرة أشرس المعارك.

وفي وقت سابق دعت 35 منظمة غير حكومية يمنية ودولية أمس الأربعاء إلى وقف فوري للعدوان السعودي الاماراتي في اليمن محذرة من أن 14 مليون شخص "على حافة المجاعة".

ومن الموقعين على النداء المشترك "الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان" و"العمل لمكافحة المجاعة" و"كير انترناشونال" وأوكسفام و"أطباء العالم" إلى جانب منظمات يمنية، بحسب بيان.

وقال البيان "مع وجود 14 مليون من الرجال والنساء والأطفال على حافة المجاعة — نصف عدد سكان البلاد — لم يكن الوقت أكثر إلحاحا للتحرك".

ودعا البيان الحكومات "لضمان وقف فوري للأعمال العدائية" و"تعليق إمدادات الأسلحة التي يخشى استخدامها في اليمن".

وقال البيان إن "الأزمة الإنسانية في اليمن من صنع الإنسان ونتيجة مباشرة للأطراف المتحاربة والقيود المشددة على الوصول إلى المواد الغذائية والوقود والمواد الطبية المستوردة والمساعدات الإنسانية". وأضاف أن "انهيار الريال اليمني وعدم تسديد رواتب عمال القطاع العام يفاقم الكارثة".

وتابع "ندعو الحكومات إلى مضاعفة جهودها لضمان الوصول دون عراقيل للمواد الضرورية … ومنها عبر ميناء الحديدة الحيوي حيث الناس محاصرين في تجدد القتال في الأيام القليلة الماضية".

ودعت منظمات إغاثية دولية أمس الأربعاء إلى إقامة ممرات آمنة للمدنيين مع اقتراب المعارك من مستشفيين في المدينة البالغ عدد سكانها 600 ألف نسمة.

ويأتي ذلك في وقت تعرض مطاحن البحر الأحمر شرق المدينة للقصف من قبل قوى العدوان بعشرات الغارات الجوية وتدميرها بالكامل.

وتعد مطاحن البحر الأحمر المطاحن الوحيدة العاملة في اليمن التي تغذي الملايين، واستهدافها يُعتبر عقوبة جماعية تستهدف المواطنين اليمنيين جميعهم بالتجويع.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

11200901
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
17860
36948
357775

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث