تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

تلاحقت خلال الساعات الماضية المؤشرات على إمكانية تحقيق وقف لإطلاق النار في اليمن يمهّد لإعادة إطلاق محادثات السلام أواخر الشهر الجاري مثلما كان مقرّراً. وتوازياً مع توقّف القتالMina sanaa2018.11.14 في محيط مدينة الحديدة حطّ وفد أممي في مينائها في زيارة أوحت بوجود هدنة ضمنية على رغم أن تحالف العدوان أنكر هذا الأمر. وترافقت الزيارة الأممية مع إعلان تحلحل العقدة التي حالت دون مشاركة الوفد الوطني في الجولة السابقة من المفاوضات والمتمثلة في رفض السعودية نقل جرحى الحركة إلى الخارج للعلاج.

وساد الهدوء أمس معظم محاور الاشتباك في الحديدة في وقت لم تُسجَّل فيه عمليات قصف على المدينة أو المحافظة باستثناء واحدة استهدفت الخط العام في مديرية الجراحي وأدت إلى أستشهاد 9 مدنيين وجرح اثنين آخرَين. وكانت قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية قد تمكّنت من صدّ أعنف الهجمات على المدينة مانِعة الميليشيات الموالية لـتحالف العدوان من قطع خطوط إمدادها وموقعة خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف المهاجِمين أرغمتهم على التراجع.

وأكد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة أمس يحيى سريع أن «خطوط قواتنا الدفاعية قوية ومتماسكة ومقاتلونا يمسكون بزمام التفوق الميداني» مضيفاً أن «قوات العدو لا تزال في حالة حصار جراء قطع خطوط إمدادها». وأشار إلى «مصرع وإصابة أكثر من ألفين و224 مرتزقاً بينهم 33 سودانياً» إضافة إلى «تدمير 183 مدرعة وآلية عسكرية مختلفة».

هذه الخسائر معطوفةً على العجز عن تحقيق إنجاز والضغوط الأممية في اتجاه وقف الهجوم ومنع الإضرار بميناء الحديدة حملت تحالف العدوان على ما يبدو على تعليق العملية الأخيرة وهو ما أتاح لمسؤولي المنظمة الدولية النزول إلى المدينة. وزارت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن ليزا جراندي أمس الميناء واطلعت على الأضرار التي خلّفتها الغارات على بوابته الشرقية أول من أمس. ومن هناك شدّدت جراندي على ضرورة إبقاء هذا المنفذ البحري مفتوحاً مؤكدة أن المنظمة الدولية «تعمل بكل طاقتها لوقف أعمال العنف».

كذلك زار المدير التنفيذي لـ«برنامج الأغذية» ديفيد بيزلي إحدى مدارس الحديدة التي يجري فيها توزيع بطاقات الغذاء توازياً مع تحرّك الأسر للحصول على الطعام. انفراجةٌ عزّزها مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك بحديثه عن «وقف إطلاق نار» دعا جميع الأطراف إلى التزامه «وخصوصاً داخل وَحَول البنى التحتية والمنشآت الضرورية لإدخال المساعدات والواردات التجارية».

في الاتجاه نفسه وبنبرة وسمها التفاؤل خلافاً لما أنبأ به الإعلان الأممي الأخير عن تأجيل الجولة التفاوضية المقبلة أكد المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث أن «التحضيرات اللوجستية جارية تمهيداً» لتلك الجولة مؤكداً «(أننا) في وضع يمكّننا من المضيّ قدماً». ورحّب غريفيث بتراجع حدّة القتال في الحديدة حاضّاً الطرفين على «مواصلة ضبط النفس». تصريحات رفدتها وزيرة الخارجية السويدية مارغو والستروم بإعلانها أن بلاده مستعدة «لاستضافة أطراف النزاع حال جهوزهم».

والظاهر أن ما حفّز النبرة التفاؤلية هذه البيان الصادر عن الخارجية البريطانية عقب زيارة الوزير جيريمي هانت للسعودية والإمارات الذي أفاد بأن السعودية «ستسمح للأمم المتحدة بالإشراف على إجلاء طبي لِما يصل إلى 50 مقاتلاً مصاباً من القوات اليمنية المشتركة إلى سلطنة عمان». واعتبرت الوزارة الخطوة السعودية، «تقدماً كبيراً» في سياق إجراءات «بناء الثقة» التي من شأنها التمهيد لـ«بدء محادثات سياسية في السويد بحلول نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر». وكان هانت قد اعتبر إثر محادثات مع المسؤولين السعوديين والإماراتيين أن فرص العودة إلى المفاوضات صارت «أكثر واقعية».

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

11646936
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
7573
86606
242767

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث