المرصاد نت - متابعات

أعلن مسؤول كبير بالأمم المتحدة اليوم الجمعة أن جماعة الحوثيين تعتزم سحب قواتها من ثلاثة موانئ رئيسية خلال أربعة أيام أعتباراً من السبت. وأضاف المصدر لوكالة “رويترز” أن انسحابALhoudidaaah2019.5.19 الحوثيين سيسمح بإرساء دور أممي قيادي في دعم مؤسسة موانئ البحر الأحمر في إدارة الموانئ اليمنية.

ورحبت الأمم المتحدة اليوم الجمعة بالقرار الأحادي الجانب الذي اتخذته حركة الحوثيين بإعادة الانتشار العسكري من موانئ الحديدة والصليف وراس عيسى. واعتبر رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار الأممية في اليمن مايكل لوليسجارد أن خطوة الحوثيين هي "الخطوة العملية الأولى منذ توقيع اتفاق الحديدة وستبدأ اعتباراً من يوم السبت 11 أيار/مايو الجاري، وستستكمل في الرابع عشر منه".

وشدد لوليسجارد في بيان صدر عنه في جنيف على "ضرورة أن تلي هذه الخطوة الإجراءات المُلتزمة والشفافة والمستمرة للأطراف للوفاء الكامل بالتزاماتهم" معتبرا أنّه "يتعيّن أن تسمح عملية إعادة الانتشار الأحادي الجانب هذه بإنشاء دور رائد للأمم المتحدة في دعم مؤسسة موانئ البحر الأحمر في إدارة الموانئ وتعزيز مراقبة آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش وفقًا للاتفاقية".

وأضاف البيان أن "التطبيق الكامل لاتفاقية الحديدة يبقى عاملاً فعالاً لضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكلٍ فعال إلى اليمن، حيث لا يزال الملايين بحاجة إلى المساعدة المُنقذة للحياة" مؤكداً أنّه يجب على الأطراف اليمنية أن "تواصل العمل بشكل عاجل لتحقيق هذا الهدف وجميع الالتزامات التي تمّ التعهد بها في ستوكهولم في كانون الأول/ديسمبر 2018 م".

ولم يصدر أي تعليق رسمي من قبل الحوثيين أو الجيش اليمني حتى اللحظة..

وفي سياق متصل تعرضت مخازن القمح خارج ميناء الحديدة - تعد غاية في الأهمية لتوفير الغذاء لملايين اليمنيين - إلى إطلاق نار وغارات جوية بعد أيام من زيارة أجراها فريق من برنامج الأغذية العالمي إلى المكان بحسب ما أفادت الأمم المتحدة اليوم الجمعة. وقال المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي إرفيه فيروسيل إن الوكالة الأممية لا تزال تقيّم حجم الأضرار الناجمة عن اعتداء أمس الخميس والذي لم يتسبب بخسائر بشرية.

وأفاد فيروسيل أن المخازن تحتوي على قرابة 51 ألف طن من الحبوب وهو ما يكفي لإطعام 3.7 ملايين شخص لمدة شهر وقال "يبدو أن مخزنين أصيبا، أحدهما يحتوي على القمح ولم يندلع أي حريق" دون أن يتمكن من تحديد الجهة التي نفّذت الهجوم.

وفي فبراير/شباط زار فريق من برنامج الأغذية العالمي المخازن لأول مرة منذ سبتمبر/أيلول بعدما كان الوصول إليها غير ممكن جرّاء المعارك العنيفة بين قوات التحالف العسكري السعودي والحوثيين.

ولا يزال هناك 3.3 ملايين نازح في وقت يحتاج إلى المساعدة 24.1 مليون شخص أي أكثر من ثلثي السكان بحسب الأمم المتحدة التي تصف الأزمة الإنسانية هناك بأنها الأسوأ في العالم حالياً.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

14810139
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
5639
138583
370524

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة