المرصاد نت - متابعات

مع إعلان الإمارات الشريكة الفاعلة في تحالف العدوان على اليمن سحباً جزئياً لقواتها من اليمن وعقب المزاعم التي روج لها العدوان مؤخراً حول قبضه على زعيم عصابات داعش في اليمن Yemenen san2019.7.12إضافة إلى هجمات مرتزقته وسيطرتهم على منابع الثروات النفطية والغازية في محافظات اليمن الجنوبية والشرقية اتضحت جلياً الأهداف الرئيسة لتحالف العدوان من عدوانه الغاشم على اليمن وقتل آلاف المدنيين وتدمير مقدراتهم الاقتصادية طيلة السنوات الأربع الماضية .. السطور التالية تحدد تلك الأهداف بالتفاصيل :-

الإمارات تؤكد استمرار دعمها للمجلس الانفصالي الجنوبي

أكد صحيفة الجارديان البريطانية : إن القوات الإماراتية المتبقية في اليمن ستركز على دعم انفصال جنوب البلاد عن شماله عبر استمرارها في تقديم الدعم للمجلس الانتقالي الجنوبي الساعي لفصل وتجزئة اليمن والمرتزقة التابعين له في مختلف محافظات الجنوب .

ونشرت صحيفةُ “الغارديان” تقريراً للمحرر الدبلوماسي باتريك وينتور ومراسلتها في الشرق الأوسط بيثان ماكرنان يقولان فيه إن الإماراتيين أكدوا انسحابَهم من مدينة الحديدة إلا أنهم تركوا المهمة لجماعات خاصة ويشير التقرير إلى أن الإمارات أعلنت أن انسحابها من الحديدة هو “إعادة انتشار إستراتيجية للقوات” بالإضافة إلى إعادة انتشار محدودة في مناطق أخرى بعد أكثر من أربعة أعوام من الحرب في اليمن.

وتذكر الصحيفة أن مسؤولين أجانب وشهودا قد تحدثوا عن انسحاب القوات الإماراتية الأسبوع الماضي مشيرة إلى قول المسؤولين إن الإمارات ستظل في التحالف السعودي ويلفت التقرير إلى أن المهمة التي كانت تقوم بها القوات الإماراتية ستتولاها المليشيات المحلية التي دربها الإماراتيون والمرتزقة الأجانب مشيراً أن الإمارات ستواصل دعم الانفصاليين في الجنوب اليمني.

وينقل الكاتبان عن محللين قولهم إنه من غير المعلوم بعد إن كانت القوات المحلية وشركاء السعودية في التحالف سيملؤون الفراغ ما أثار مخاوف من استمرار حالة الجمود في البلاد، مشيرين إلى أن الانسحاب الإماراتي يضعف القدرات السعودية في اليمن، مضيفاً ضغوطاً على الرياض من أجل البحث عن حل سياسي بدلا عن مواصلة الحرب.

وتورد الصحيفة نقلا عن المسؤولين قولهم إن الانسحاب نوقش بالتفصيل مع الرياض والحكومة اليمنية في عدن، مشيرة إلى إمكانية توجيه اتهامات للإمارات بأن انسحابها هو تعبير عن الهزيمة، إلا أن المسؤولين في أبو ظبي قالوا إن الخروج هو تعبير عن التقدم الذي حصل على المستوى الدبلوماسي والمحادثات التي تشرف عليها الأمم المتحدة.

وينوه التقرير إلى أن الحديدة كانت مركز معركة للسيطرة عليها بين القوات الإماراتية والمحلية التي تدعمها وَالحوثيين التي تسيطر عليها ما أثار مخاوف من تعطل شريان الإمدادات الإنسانية الذي يمر عبره معظم الدعم الدولي، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة توسطت في كانون الأول/ ديسمبر لوقف إطلاق النار بين حكومة هادي القابع في الرياض وقوات الحوثيين.

وتختم “الغارديان” تقريرها بالإشارة إلى أن وكالة أنباء “رويترز” نقلت عن مسؤولين إماراتيين قولهم إن الإمارات تفضّل وجود قواتها قريبة منها في حال اندلاع مواجهة بين الولايات المتحدة وإيران ونقلت الصحيفة في خبر نشرته أمس الأول عن مسئولين إماراتيين القول: إن قوات بلادهم المتبقية في اليمن ستسلم الرقابة لمليشيات أجنبية ومحلية دربتها وسينحصر دورها في دعم المليشيات الانفصالية جنوب اليمن.

وفي السياق ذاته كشف مسئول إماراتي بحسب رويترز عن تدريب بلاده لنحو 90 ألف من عناصر المليشيات المحلية وهي على استعداد لتلبية رغبات أبو ظبي في أي منطقة .. وقال المسئول الإماراتي: لا يعترينا أي قلق بشأن حدوث فراغ في اليمن لأننا دربنا 90 ألف في العناصر المحلية معتبراً ذلك أحد نجاحات بلاده الكبيرة في اليمن حد زعمه .

تحالف العدوان ومرتزقته يسيطرون على منابع الثروات باليمنfdssdfghj

عملت قوى تحالف العدوان على بسط سيطرتها على المحافظات الجنوبية لليمن عقب مزاعم تحريرها حيث أنشأت مليشيات وعصابات إرهابية تابعة لها عاثت في تلك المناطق إجراماً وقتل ونهب للثروات النفطية والغازية في حضرموت وشبوة حيث لم تكتفي بذلك فتوسعت للسيطرة على المحافظات التي لم تصلها أي مواجهات عسكرية مثل المهرة وسقطرى وبقية الجزر اليمنية في البحرين العربي والأحمر وعملت على نهب ثرواتها والتحكم في منافذها البرية والجوية والبحرية واستغلالها لمصالحها تحت مزاعم حمايتها من العصابات الإرهابية التي صنعتها واستقدمتها بنفسها لذات الغرض ..

السعودية والإمارات تستقدمان عصابات أجنبية لتنفيذ جرائم باليمن

كشف موقع بزفيد الإخباري الأمريكي في تحقيق نُشر في الـ17 أكتوبر من العام الماضي 2018م عن استئجار الإمارات لمجرمين أمريكيين يعملون لدى شركة يديرها إسرائيلي لينفذوا عمليات اغتيال بحق شخصيات سياسية ودينية في اليمن .

وقال موقع بزفيد: إن اثنين من منفذي الاغتيالات عملا سابقاً ضمن القوات الخاصة في البحرية الأمريكية لكنهما الآن يعملان لحساب شركة أمريكية خاصة استأجرتها الإمارات وفي العام 2015م تعاقدت الإمارات أيضاً مع شركة “سبير أوبريشنز” التي أسسها الصهيوني الهنغاري/ أبراهام غولان، من أجل إدارة وتنفيذ برنامج اغتيالات في اليمن.

إلى ذلك أكد موقع لوبلوغ الأميركي : أن الإمارات والسعودية يستعملان الآلاف من العناصر الإجرامية الأجنبية في حربهما في اليمن .. وقال الموقع: إن الإمارات اعتمدت بشكل خاص على جهود تلك العصابات الإجرامية بينهم إيريك برنس مؤسس بلاك ووتر وشركة غلوبال إنتربرايزس الكولومبية سيئات الصيت فضلا عن إبرامها عقود مع شركات أخرى في بنما والمكسيك وتشيلي .

سفن سعودية تنقل 400 داعشي من سوريا إلى اليمن

هذا وكشف موفع "المرصاد نت " في تقرير نُشر بتاريخ 19 أبريل 2017م : إن السعودية قامت منتصف العام 2017م باستقدام 400 عنصر من تنظيم داعش الإرهابي على متن ثلاث سفن قادمة من سوريا بهدف تعزيز قوات تحالفها العسكري في اليمن وفرض سيطرتها على باب المندب.

وأضاف الموقع في تقريره : أن طائرات أمريكية وسعودية وإماراتية نقلت آلاف الدواعش إلى اليمن بهدف تعويض الخسائر في صفوف مليشياتها كما تحدثت تقارير عن مساعدة الموساد الصهيوني في نقل إرهابيين من الجنوب السوري إلى الجنوب اليمني عبر قنوات مختلفة.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

15899986
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
6995
66803
322574

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة