المرصاد نت - متابعات

أكدت منظمة "مواطَنة لحقوق الإنسان" اليمنية أن "أكثر من ألف طفل جُندوا في اليمن خلال عام 2018م وأن بين الأطفال الذين تم تجنيدهم فتيات وأن 375 مدنياً قتلوا في غارات جوية شنهاchaildrens2019.6.15 التحالف السعودي خلال العام الماضي بينهم 165 طفلًا.

وقال المنظمة غير الحكومية في تقريرها السنوي الذي عرضته اليوم الثلاثاء في باريس إنها وثقت على الأقل "1117 حالة لأطفال جُندوا أو استخدموا لأغراض عسكرية في عام 2018م وأظهر التقرير أن جميع المجموعات المقاتلة مسؤولة عن هذه الانتهاكات ومخالفة القانون الدولي. "17 في المائة من الحالات الموثقة جندتها قوات موالية للإمارات و11 في المائة جندتها قوات موالية لهادي".

ويتواصل الصراع في اليمن منذ عام 2015م وتسبب في أسوأ أزمة إنسانية عرفها العالم بحسب الأمم المتحدة إذ أوقعت الحرب نحو 10 آلاف قتيل وأكثر من 56 ألف جريح منذ 2015م بحسب منظمة الصحة العالمية ويعتبر حقوقيون أن الحصيلة أعلى بكثير.

وقالت منظمة "مواطنة" إن "جميع أطراف الصراع يستخدمون الأطفال إما للقتال أو حراسة الحواجز العسكرية وتوفير الدعم اللوجستي للعمليات العسكرية" واستشهدت بالعديد من الحالات، وبينها حالة 16 شابًا جميعهم دون 17 سنة تلقوا تدريبات على القتال في سبتمبر/أيلول 2018م في مديرية حورة في محافظة حضرموت.

وأوضحت المنظمة في تقريرها الذي حمل عنوان "حياة المدنيين في اليمن تذوي: تقرير مواطنة للعام 2018 يبين انتهاكات جسيمة؛ والحاجة إلى المساءلة" أنها أجرت 2065 مقابلة باللغة العربية مع الضحايا وأقاربهم ومع شهود وعاملين في المجال الطبي والإنساني. ووثق التقرير 16 هجوماً استهدفت مستشفيات ومرافق طبية وما لا يقل عن 74 حالة عرقلة إيصال للمساعدات ومواد الإغاثة الإنسانية فضلا عن 60 هجوماً استهدفت مدارس وسبعة اعتداءات جنسية كان بين ضحاياها ثمانية أطفال.

 وسجل التقرير مقتل 375 مدنياً في غارات جوية شنها التحالف السعودي بينهم 165 طفلًا وجرح 427 مدنياً آخر بينهم 172 طفلًا، وتم توثيق ما يقارب 150 غارة جوية أطلقها التحالف في 11 محافظة وتسببت الهجمات بأضرار بالممتلكات الخاصة والبنية التحتية الحيوية وضربت الأحياء السكنية والطرق والأسواق والمرافق التجارية والقوارب والمركبات المدنية.

وقالت رئيسة منظمة "مواطنة لحقوق الإنسان" رضية المتوكل التي تدعو إلى إنهاء الدعم للقوات المتحاربة: "كلما طال انتظار المجتمع الدولي من أجل محاسبة مجرمي الحرب السعوديين، والإماراتيين واليمنيين من الطرفين؛ زادت صعوبة إعادة بناء اليمن".وأضافت المتوكل: "يُشجع الإفلات الفعلي من العقاب الذي تتمتع به حاليًا الأطراف المتحاربة على الاستمرار في ارتكاب انتهاكات فظيعة وتدمير اليمن في هذا الوضع".

وقال التقرير إنه "لا يمكن للدول معالجة الأزمة الإنسانية دون معالجة أزمة حقوق الإنسان. يؤدي منع وعرقلة وإعاقة المعونات الإنسانية والسلع الأساسية المنقذة للحياة إلى تأثير حاد بشكل خاص نظرًا إلى أن ملايين المدنيين يعيشون بالفعل تحت تهديد المجاعة".

وتابع التقرير: "انخفضت قدرة الناس على التحرك بحرية داخل وخارج اليمن خلال الصراع وفي بعض الحالات قامت نقاط التفتيش الأمنية لا سيما في مأرب وتعز والبيضاء والضالع ولحج بالتمييز بين المسافرين على أساس الهوية أو باستغلالهم ماليًا في سياق يكافح فيه الملايين لإطعام أنفسهم وأسرهم ولا يزال التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات يرفض إعادة فتح مطار صنعاء بعد مرور نحو ثلاث سنوات على إغلاقه".

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

16707409
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
21631
97691
505021

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة