تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

إذا لم يتمكن الكونغرس من منع صفقة ترامب للأسلحة إلى السعودية المتهمة بالإرهاب وقتل المدنيين في اليمن وتدمير البنية التحتية للبلادsalman2017.6.14


فإن قدرات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأوروبا لمكافحة الإرهاب والمجاعة ستتمدد في المنطقة التي هي الآن الجبهة الثانية في الصراع الجغرافي السياسي بين السعودية وإيران ووكلائها الإرهابيين.

وافقت إدارة ترامب مؤخراً على بيع أسلحة بقيمة 110 مليارات دولار إلى السعودية وهي صفقة يحاول المشرعون في الكونغرس منعها. لديهم سبب وجيه للقيام بذلك. إن الاتفاق السعودي لا يزيد فقط من صب المزيد من البنزين على النار في اليمن بل سيعزز المتمردين من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الذين يعملون في جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية. وسيعجل أيضا من الكارثة الإنسانية التي تنتشر عبر اليمن والقرن الأفريقي.

ومنذ إعلان الاتفاق مع السعودية حشد المشرعون الأمريكيون في مجلسي الشيوخ والنواب ضد الرئيس دونالد ترامب على أمل منع تصدير الأسلحة للقوات الجوية الملكية السعودية المتهمة بقتل المدنيين وتدمير البنية التحتية في اليمن. وعقب مشاركته في رعاية "قرار عدم الموافقة" في مجلس الشيوخ أصدر الجمهوري راند بول بيانا دان فيه دعم المملكة السعودية السابق للإرهاب وسجل حقوق الإنسان الضعيف وحربها الوحشية والمدمرة في اليمن ودعا الكونغرس إلى فرض تصويت لمنع جزء من البيع وقال يجب على الكونغرس أن ينظر بعناية شاملة إذا كان بيع الإدارة الأمريكية ما قيمته مليارات الدولارات من الأسلحة للسعودية هو في صالح أمننا القومي في هذا التوقيت.

ومع ذلك حماية مصالح الأمن القومي الأمريكي فُقدت مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وكتب فريد زكريا في صحيفة واشنطن بوست كيف أن السعودية لعبت بترامب.

وعلى مدى العامين الماضيين فشلت محاولات الرياض في إعادة هادي في مواجهة تحالف الحوثي/ صالح. وعلى الرغم من أن حربها أسفرت عن مقتل أكثر من 10 آلاف شخص إلا أن الرئيس الأمريكي وفريقه التفاوضي أشادوا بحليفتهم السعودية ودانوا إيران والأهم من ذلك أنهم فشلوا في فهم مسؤولية حليفتهم عن انتشار العنف الإسلامي والإرهاب.

 السعودية تمول الوهابيين الذين نجحوا في توطين أنفسهم في البلدان الإسلامية المعتدلة سابقا، وكذلك داخل المساجد والمدارس الأوروبية. كما أن المواطنين السعوديين موجودون بشكل كبير بين مقاتلي الدولة الإسلامية "داعش" في سوريا وتنظيم القاعدة كما ذكر زكريا في الواشنطن بوست. كما لفت الانتباه إلى رسالة إلكترونية تم تسريبها من بريد هيلاري كلينتون تؤكد أن السعودية إلى جانب قطر تقدم الدعم المالي واللوجستي الحرج إلى تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" والقاعدة والجماعات السنية المتطرفة الأخرى في المنطقة.

وفي حين أن سياسة ترامب الخارجية لم تكن واضحة، إلا أن هناك بعض الثوابت، وليس أقلها ارتباطا بالكرملين ورفضا صريحا للإرهاب الإسلامي. قد نعتقد أن هذا الأخير سيرشد صناع القرار في الولايات المتحدة، ولكن نظرا لأن لدينا الآن إدارة، حيث المصالح التجارية تأتي فوق المصلحة الوطنية، لا توجد مثل هذه المعايير. وبدلا من ذلك، وكما أشار المدير السابق لمعهد المجتمع المفتوح آريه نييه، عندما أصدر ترامب الأمر التنفيذي 13769، الذي يحمي الشعب الأمريكي من دخول الإرهابيين الأجانب إلى الولايات المتحدة، أعفى المواطنين السعوديين من قرار "الحظر" الذين هم الوباء الأول.

حتى الحسابات السياسية الحقيقية فشلت في شرح كيف أن الصفقة السعودية تعزز المصالح الأمنية الأمريكية. المنطق المناهض لإيران الذي نشط العمل الروسي في سوريا والذي حظي بتقدير كبير من الرئيس الأمريكي لا ينطبق على شبه الجزيرة العربية حيث تعمل الجماعات السنية المتطرفة بالتوازي مع المنافسين الإقليميين في السعودية وإيران، ضد مصالح الأمن القومي الأمريكي.

وبالنسبة للدول الأوروبية فإن توقيت وحجم اتفاق الأسلحة بين الولايات المتحدة والسعودية يبعث على القلق بشكل خاص. وفي كثير من الأحيان، كان تصعيد الصراع الذي ساعدت في خلقه الولايات المتحدة، في الشرق الأوسط قد أعقبه حملات التطرف والتجنيد في الإرهاب. كانت اليمن، مثل ليبيا وسوريا والعراق، من أكثر المناطق فعالية في تدريب الناشطين الجهاديين المتطرفين الذين عاد بعضهم لجلب العنف إلى شوارع برلين وبروكسل وباريس ونيس ومانشستر.

وفيما اتهم آخرون أن العمليات العسكرية السعودية في اليمن وقبل كل شيء الهجمات العشوائية على المدنيين واستخدام القنابل العنقودية المحظورة تنتهك القانون الإنساني الدولي، وهذه هي النقطة المركزية للمراجعة القضائية التي رفعتها في فبراير "حملة مكافحة الاتجار بالأسلحة"، التي تسعى إلى كبح مزيد من صادرات الأسلحة المصنوعة في المملكة المتحدة إلى السعودية.

ومع ذلك هناك قلق إضافي بالنسبة لأوروبا. وقد أدى تصاعد العنف في اليمن إلى تفاقم الأزمات الإنسانية التي تحدث هناك وفي القرن الأفريقي حيث يتركز أكبر عدد من اللاجئين، وحيث يتم استهداف الكثير من المساعدات البريطانية والأوروبية الآن. وفي وقت سابق من هذا العام وعدت وزيرة الدولة للتنمية الدولية بريتي باتيل بتقديم مساعدة طارئة إلى الصومال وحدها بقيمة 110 ملايين جنيه استرليني.

وفي جميع أنحاء البحر الأحمر فإن الوضع أكثر تعقيدا. ومنذ عام 2015، نزح أكثر من ثلاثة ملايين شخص نتيجة للحرب في اليمن. وفي العام الماضي، نزح أقل من 190،000 مواطن يمني إلى عمان والسعودية وجيبوتي وإثيوبيا والسودان. وعلى رأس هذه التدفقات يواجه اليمن مجاعة وهناك نقص في مياه الشرب النظيفة ويقدر أن 17 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي مع أكثر من 10 ملايين شخص في حاجة ماسة مما يتطلب بشكل عاجل مساعدة فورية لإنقاذ الأرواح.

وعلى الرغم من التزام المملكة المتحدة بأكثر من 85 مليون جنيه إسترليني إلى اليمن إلا أن النداءات الدولية الأخيرة أخفقت حتى الآن في تقديم المساعدات المطلوبة البالغة 2.1 مليار دولار. أما مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التي تتوقع أن يشرد 000 500 شخص آخر فإنها لم تتلق سوى ربع المبلغ الـ79،8 مليون دولار الذي طلبته. ويؤدي تعقيد هذه الحالة الطارئة إلى أزمة متزامنة في القرن الأفريقي حيث يؤثر الجفاف الطويل وانخفاض الإغاثة على 17 مليون شخص في الصومال وإثيوبيا وكينيا وجيبوتي وإريتريا وجنوب السودان والسودان وأوغندا. وتحذر المفوضية العليا لشؤون اللاجئين الآن من حدوث وفيات جماعية.

وطوال هذه الحالات الطارئة الإقليمية تعثر اللاجئون من دولة إلى أخرى. واستقطبت اليمن أيضا أكثر من ربع مليون طالب لجوء من شرق أفريقيا. وعاد نحو 000 31 صومالي كانوا قد طلبوا الحماية في اليمن إلى بلد يشهد دينامية مماثلة. ومنذ نوفمبر 2016 نزح ما يقدر بنحو نصف مليون صومالي. وذلك قبل أن ينظر المرء إلى الوضع في ليبيا وهو موقع آخر للمنافسة الإقليمية حيث إن أكثر من 1.3 مليون شخص بمن فيهم المشردون داخليا والمهاجرون واللاجئون وطالبو اللجوء والمجتمعات المضيفة هم في أمس الحاجة إلى المساعدة الإنسانية.

إنها مسألة وقت فقط قبل أن يتجه عدد أكبر من النازحين بسبب الصراع والمجاعة في شبه الجزيرة العربية واليمن والقرن الأفريقي إلى أوروبا وعندما يعبر هؤلاء اللاجئون البحر الأبيض المتوسط سيكون ذلك بسبب عوامل الدفع المذكورة أعلاه.

إن شبه الجزيرة العربية والقرن الأفريقي التي طغت عليها المأساة في سوريا هي الجبهة الثانية في الصراع الجيوسياسي بين السعودية وإيران.

إذا لم يتمكن الكونغرس من منع صفقة ترامب للأسلحة إلى السعودية المتهمة بالإرهاب وقتل المدنيين في اليمن وتدمير البنية التحتية للبلاد فإن قدرات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأوروبا لمكافحة الإرهاب والمجاعة ستتمدد في المنطقة التي هي الآن الجبهة الثانية في الصراع الجغرافي السياسي بين السعودية وإيران ووكلائها الإرهابيين.

*البروفسور براد بليتز: أستاذ السياسة الدولية في جامعة ميدلسكس وزميل بارز في المركز العالمي للهجرة في معهد الدراسات العليا في جنيف

* المصدر: "ذا نيو يوروبيان"

مساعد الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان: اليمن لايقبل الغزاة
 
اليمن هي أرض قديمة في الطرف الجنوبي من شبه الجزيرة العربية. لم يرحب الشعب اليمني أبدا بالحكم الخارجي وأجبروا كل من غزاها على دفع الثمن. ظهرت دولتان عندما حدث الاستقلال خلال الستينيات. وقد عانى اليمنيون من صراع داخلي وقاتلوا بعضهم بعضا وعانوا من التدخل الأجنبي بما في ذلك التدخل من السعودية. واتحد اليمنيون في نهاية المطاف عام 1990 لكن البلد الذي لمَّ شمل بعضه قضى معظم تاريخه الحديث في الصراع والحرب. وفي وقت ما شجبت الرياض بصوت عال التدخل الإيراني ودعمت الانفصاليين الجنوبيين.
 
وحتى وقت قريب كان القلق الأمني الرئيسي لأمريكا هو صعود القاعدة في شبه الجزيرة العربية. وللقضاء على هذه القوة اعتمدت الولايات المتحدة على حكم علي عبدالله صالح الذي سلم السلطة مطلع عام 2012. وبعد فشل الحوار الوطني في التوصل إلى حل سياسي اتحد صالح مع الحوثيين، المعروفين أيضا باسم أنصار الله وهي حركة سياسية شبه شيعية كانت تقاتله عندما كان في السلطة.
وفي سبتمبر 2014 أطاحوا بعبد ربه منصور هادي الذي اعتبروه مطواعا للمملكة السعودية المجاورة لعبة الكراسي الموسيقية في صنعاء كانت ذات أهمية قليلة لواشنطن لكن المملكة السعودية أرادت قيادة مطواعة في اليمن. في مارس 2015 تدخلت الرياض بدعم من تسع دول عربية باسم مواجهة إيران. وقال يوسف العتيبة سفير دولة الإمارات المتحدة لدى الولايات المتحدة: "لا يجوز السماح لإيران بإنشاء حزب يشبه حزب الله في اليمن من خلال الحوثيين".
 
ولكن المتخصصين في المنطقة يرفضون بشكل موحد هذه الادعاءات التي تخدم مصالحهم الذاتية. كانت الهوية الدينية بين إيران والحوثيين دائما محدودة. وهذه الأخيرة هي جماعة زيدية ليبرالية ذات صلة بالشيعة والتي يفضل بعض المراقبين معاملتها كميليشيات قبلية. في بعض المناطق يبدو الزيديون أقرب إلى السنة من الشيعة.
 
العلاقة بين إيران والحوثيين كانت دائما فضفاضة في أحسن الأحوال. وأشار آدم بارون من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية: "الحوثيون لم تنشئهم إيران ولا تسيطر عليهم". وقال توماس جونيو من جامعة أوتاوا: "إن الحرب في اليمن مدفوعة بالمظالم المحلية والمنافسة على السلطة بين الجهات الفاعلة اليمنية". وانتقد يزيد الصايغ من معهد كارنيغي للشرق الأوسط الدعاية حول "التوسع الإيراني في اليمن".
 
في حين قبل الحوثيون بالمساعدات الإيرانية تشير الأمم المتحدة إلى أن طهران بدأت في نقل الأسلحة إلى الحوثيين في عام 2009 عندما كانت تقاتل حينها الرئيس صالح ومنذ ذلك الحين جاءت معظم أسلحتهم من مخزونات اليمن الوفيرة والوحدات العسكرية التي بقيت موالية لصالح.
 
ويقول غابرييل فون براك في معهد لندن للدراسات الشرقية والأفريقية: "لا أعتقد أن الإيرانيين لديهم نفوذ في صنع القرار". وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في إدارة أوباما برناديت ميهان قبل عامين: "لا يزال تقييمنا أن إيران لا تمارس القيادة والسيطرة على الحوثيين في اليمن".
 
وعلى النقيض من الادعاء المشين لبرلماني إيراني فإن طهران لا تسيطر على صنعاء وبدلا من ذلك لاحظ توماس جونيو من جامعة أوتاوا أن "طهران قد أدركت أن استثمارا طفيفا في اليمن يمكن أن يسفر عنه عوائد محدودة ما جعل السعودية تنفق الكثير دون جني فوائد حقيقية".

 ترامب يدعم داعمي الإرهاب
 
وقد شعر البنتاغون أنه من الضروري التدخل بشكل أكثر مباشرة ضد القاعدة في جزيرة العرب، مع هجمات الطائرات بدون طيار والغارات الجوية وقوات العمليات الخاصة، لكن ذلك جاء بنتائج مكلفة ومثيرة للجدل. ومن المرجح أن يكون هناك مزيد من الضربات والعمليات البرية، حيث يخفف الرئيس من الرقابة على البيت الأبيض للجهود الحربية. وبقدر ما تكسب المنظمة الإرهابية الموارد والأتباع، فإنها قد تنجح في جهودها لضرب الوطن الأمريكي. إذا كان الأمر كذلك، فإن إدارتي أوباما وترامب يتقاسمان اللوم.
وكان دونالد ترامب ينتقد بشدة في حملته الانتخابية، السياسة الخارجية للرئيس باراك أوباما. لماذا، إذن، الرئيس ترامب يصعد ويتورط في حرب لا داعي لها في الشرق الأوسط نيابة عن نظام استبدادي عزز الراديكالية الإسلامية؟ ولماذا يضحي بالمصالح والقيم الأمريكية الأساسية لصالح بلد قدم مزيدا من الإرهابيين الذين هاجموا الأمريكيين أكثر من أي دولة أخرى وقاموا بتمويل الإرهاب الدولي أكثر من أي دولة أخرى؟ ولماذا يعلق الولايات المتحدة في صراع آخر بعيد، لا صلة له، ولا يمكن الدفاع عنه في الشرق الأوسط بعد انتقاد التدخل الأمريكي في العراق وليبيا؟
 
الأميركيون لديهم سبب وجيه لإشراك السعودية على الرغم من سلوكها المزري ومع ذلك، فإن إدارة ترامب لا ينبغي أن تنجرف نحو الرياض. يجب على واشنطن عدم التضحية بالمصالح الأمريكية لصالح السعوديين. وينبغي للمسؤولين الأمريكيين عدم تحريض وتمكين السعوديين من قتل اليمنيين الذين لم يضرونا أبدا.
 
لسوء الحظ، يبدو أن الإدارة تركز اهتمامها على إيران. ومع ذلك لاحظ مصطفى العاني مدير مركز دبي الخليجي للبحوث: "إنه لأسطورة أن إيران قوية". طهران هي في أحسن الأحوال قوة إقليمية متواضعة متخلفة جيدا عن المملكة السعودية واشتكى الرئيس ترامب في يناير من أن إيران "ستكون لها اليمن" إلى جانب العراق وسوريا: "سيكون لديهم كل شيء". ولكن واشنطن هي من أعطت العراق لطهران من خلال غزوها الغاشم.
 
وعلاوة على ذلك لا شيء في تاريخ صنعاء يوحي بأن أي فصيل يمني من شأنه أن يضحي باستقلال بلاده. تخيل رد فعل واشنطن إذا أثارت إيران حربا أهلية في المكسيك في محاولة للإطاحة بحكومة تتماشى مع الولايات المتحدة.
 
في نهاية المطاف من الضروري التوصل إلى تسوية سياسية مما يضع مصالح الشعب اليمني قبل مصالح الحكام السعوديين أو الإيرانيين. وقالت الباحثة كاثرين زيمرمان في معهد "انتربرايز" الأمريكي للدراسات إنه حتى الآن استبعدت جهود الأمم المتحدة التفاوضية دورا للحوثيين وبالتالي "تتجاهل المظالم الأساسية والصراعات المحلية التي ولدت الحرب في المقام الأول". ولن يؤدي هذا الجهد إلى تحقيق السلام أو الاستقرار. يجب على جميع الأطراف الأجنبية أن تتراجع.
 
وأضافت زيمرمان: "ستتواصل الاستراتيجية الأمريكية السليمة مع الحوثيين جنبا إلى جنب مع الجهات الفاعلة الفرعية الأخرى في اليمن وتسعى إلى إيجاد أرضية مشتركة معهم، وتعمل على تسهيل التوصل إلى حل مفيد للصراع - بما في ذلك المظالم الشعبية الكامنة وراء ذلك".
 
فشل محرج
 
سياسة الرياض في طريق مسدود. وعرضت السعودية تحقيق السلام مع إيران إذا سلمت طهران جميع مصالحها. أعلن النظام الملكي الاستبدادي في الرياض دعمه لحكومة اليمن المنتخبة برئاسة رجل يحظى بدعم حكومي ضئيل. بعد عامين من فشل عسكري محرج أعلن نائب ولي العهد أن "الوقت في صالحنا"!
 
وبدلا من تقديم العطاء الملكي يجب على إدارة ترامب أن تتذكر أن الولايات المتحدة وليس السعودية هي القوة العظمى وأن واجب واشنطن يجب أن يكون للشعب الأمريكي، وليس لصالح أفراد العائلة المالكة في المملكة العربية السعودية.
 
في الواقع أكد الرئيس ترامب مؤخرا انتقاده للرياض: "بصراحة، لم تعاملنا السعودية على نحو عادل، لأننا نفقد قدرا هائلا من المال للدفاع عن المملكة العربية السعودية".
 
لكن المشكلة مع العلاقات الثنائية تدور على نحو أعمق بكثير: أمريكا تفقد روحها الأخلاقية من خلال مساعدة الرياض في حرب وحشية وعدوانية ضد جار فقير. ليس هناك ما يبرر دعم القتل الوحشي للمدنيين الذين لم يهددوا أمريكا أبدا. التصعيد يضمن فقط فشل أكبر.
 
الحرب اليمنية كارثة لاحظت بيري كاماك من مؤسسة كارنيغي، "من خلال تمكين السعودية في اليمن سمحت الولايات المتحدة بصعود القاعدة في شبه الجزيرة العربية وعززت النفوذ الإيراني في اليمن وقوضت الأمن السعودي وجعلت اليمن أقرب إلى حافة الانهيار وزار المزيد من الموت والدمار والنزوح على السكان اليمنيين". وعلى واشنطن أن تنهي هذا الصراع عاجلا..
 
*دوغ باندو: مساعد خاص للرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان وكبير الباحثين في معهد كاتو الأمريكي للدراسات

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث