تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

ستظل مجزرة الصالة الكبرى في العاصمة صنعاء حية في ذاكرة اليمنيين وشاهدا على أكبر مجزرة ارتكبها طيران تحالف العدوان بقيادة السعودية والإمارات بعد اعترافات منها yem ssss2017.10.8وإدانات دولية وإقليمية على هذه المجزرة


إلا أن جرائم التحالف لم تتوقف في ظل صمت المجتمع الدولي الذي لم يستطع حتى اليوم إرسال لجنة تحقيق مستقلة للإطلاع على ما ارتكبه من جرائم أو حتى إيقاف مسلسل الجرائم المستمرة ضد اليمنيين.

وتتزامن الذكرى السنوية الأولى لمجزرة “الصالة الكبرى” في صنعاء مع إدراج تحالف العدوان الذي قصف صالة الأفراح في ذلك اليوم على القائمة السوداء للأطراف التي ترتكب انتهاكات بحق الأطفال في اليمن بسبب مقتل وإصابة 683 طفلاً في اليمن على يد تحالف العدوان.

قبل 8 أكتوبر 2016 كان مصطلح “الصالة الكبرى” يُذكَر كمجلس للأفراح والمناسبات في العاصمة اليمنية صنعاء ثم أحاله قصف جوي إلى موقع لـ”الحادثة الكبرى” الأكثر دموية خلال ما يزيد عن عامين ونصف العام من الحرب المدمرة في اليمن كما أنها تعتبر “المجزرة” الكبرى لمقاتلات التحالف والذي تقوده السعودية والإمارات في اليمن ضمن عشرات الحوادث والمجازر التي استهدفت تجمعات مدنية في العديد من المحافظات.

وفي الذكرى الأولى لمجزرة “الصالة الكبرى” يتذكر اليمنيون إحدى الحوادث التي كانت كفيلة في نظر محللين ومهتمين بأن تخلق مساراً جديداً للحرب في اليمن يؤدي إلى نهايتها. وعلى الرغم من وجود قيادات عسكرية وأمنية رفيعة المستوى محسوبة على جماعة “أنصار الله” وحلفائهم الموالين لعلي عبدالله صالح في الموقع المستهدف إلا أن ذلك لم يدفع حتى على مستوى مرتكبيها إلى اعتبارها “مشروعة”.

 ولأنه حادث مهول و”جريمة مروعة” فقد أثار سخطاً يمنياً ورفضاً شمل المناصرين من مختلف الأطراف بما فيها بعض المؤيدين للعدوان إذ إن استهداف “مجلس عزاء” يعتبر أمراً مرفوضاً لكافة الأعراف والتقاليد الاجتماعية اليمنية فضلاً عن العدد الكبير من الضحايا والذين يتحدرون من مواقع مسؤولة ومحافظات وقبائل متفرقة على نحو كانت معه أغلب التوقعات تتجه إلى أن ما بعد “قصف الصالة الكبرى ليس كما قبله”.

ومرت الأيام وتراجعت الآمال بتحول الحادثة الدموية الكبرى إلى سبب يضع حداً للحرب المدمرة منذ أكثر من عامين والتي خلقت كارثة إنسانية وملايين المحتاجين والفقراء والجوعى والمشردين في أسوأ أزمة إنسانية كما تصفها التقارير الحديثة لمنظمات الأمم المتحدة. ومع ذلك فإن عدم توقف الحرب بعد مقتلة “الصالة الكبرى” لا يقلل من كونها الواقعة التي ستظل حية في الذاكرة اليمنية لأجيال مقبلة وستظل شاهداً على إحدى أكبر المجازر الدموية التي ارتكبها طيران التحالف، بقيادة السعودية الذي وضعته الأمم المتحدة في قائمة سوداء بسبب مقتل وإصابة 683 طفلاً في اليمن وشن هجمات على عشرات المدارس والمستشفيات خلال عام 2016.

وأدى القصف على الصالة الكبرى إلى سقوط 132 قتيلاً بينهم ستة مفقودين ونحو 783 جريحاً أغلبهم من المدنيين وقضت شخصيات وقيادات بارزة أبرزها، محافظ أمانة العاصمة، اللواء عبد القادر علي هلال وهو شخصية سياسية يمنية تتمتع بشعبية وعلاقات مع مختلف الأطراف. بالإضافة إلى ذلك فإن من أبرز الضحايا، قائد قوات الاحتياط (الحرس الجمهوري) اللواء علي بن علي الجائفي والذي كان يعد إحدى أهم الشخصيات القيادية المعروفة في الجيش اليمني ورئيس “لجنة التهدئة” بشقها المحسوب على الحوثيين وحلفائهم اللواء أحمد ناجي مانع وعضو اللجنة علي الذفيف والعديد من القيادات والمسؤولين الآخرين..

وفي الذكرى الأولى لمجزرة الصالة الكبرى نظمت العاصمة صنعاء صباح اليوم الاحد فعالية الذكرى السنوية الاولى لمجزرة القاعة الكبرى بحضور رئيس حكومة الانقاذ في صنعاء الدكتور عبد العزيز بن حبتور والامين العام للمؤتمر الشعبي العام عارف الزوكا والشيخ حسين حازب وفائقة السيد عضوي اللجنة العامة للمؤتمر وعدد من القيادات الرسمية والأمنية والعسكرية والمدنية والشخصيات الاجتماعية وأُسر ضحايا وجرحى جريمة القاعة الكبرى التي ارتكبها طيران التحالف بقيادة السعودية في الــ8 من اكتوبر العام الماضي 2016 أثناء تقديم واجب العزاء في آل الرويشان واسفرت عن سقوط 140 شهيدا، وجرح أكثر من 700 آخرين.

وخلال الفعالية طالبت كلمة جرحى القاعة الكبرى بسرعة تشكيل لجنة حقوقية وقضائية لمتابعة مسار القضية وسرعة احالة الملف من قبل النائب العام للمحكمة الجزائية المتخصصة وتشكيل لجنة حقوق انسان لعرض المجزرة على المستوى الدولي وتقديم الملف الجنائي للمجزرة إلى محكمة العدل الدولية ومحكمة الجنايات الدولية بلاهاي ورفع تقارير عن سير القضية وملاحقة الجناة دوليا.

وطالب بيان صادر عن المشاركين في الفعالية المجلس السياسي الاعلى وحكومة الانقاذ الوطني اتخاذ الاجراءات الكفيلة بتحويل مقر القاعة الكبرى وكل المواقع التي شهدت ارتكاب جرائم ومجازر من قبل طيران التحالف إلى معالم حية وذاكرة توثيقية للعالم وللأجيال اليمنية القادمة لتمثل أدلة وشواهد لا تُمحى عن حجم وبشاعة ما ارتكبه التحالف بحق اليمنيين.

التحالف ينفي ثم يعترف بالجريمة

في بادئ الامر نفت السعودية استهداف الصالة الكبرى في صنعاء لكنها وبعد يومين من الجريمة اعترفت ولكن بصورة أخرى حيث أصدر الفريق المشترك للتحالف لتقييم الحوادث يوم السبت 15 أكتوبر 2016 بياناً اتهم فيه جهة في القوات الموالية لهادي قدمت معلومة مغلوطة بوجود قيادات رفيعه داخل القاعة وأن مركز توجيه العمليات في اليمن أجاز الغارة دون إذن قيادة التحالف. وأقر المحققون في بيان بأن الغارات الدامية تمت من دون “الموافقة” النهائية لقيادة التحالف الذي تقوده السعودية ومن دون “اتباع الإجراءات الاحترازية المعتمدة.

كان لجريمة استهداف صالة عزاء في الصالة الكبرى في العاصمة صنعاء ردود أفعال دولية وإقليمية استنكرت جريمة التحالف ابتداء من الولايات المتحدة الامريكية حيث قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي نيد برايس إن “التعاون الأمني الأمريكي مع السعودية ليس شيكا على بياض” وأضاف برايس “في ضوء هذا الحادث وحوادث أخرى وقعت في الآونة الأخيرة بادرنا بمراجعة فورية لدعمنا الذي قُلص بشكل كبير بالفعل للتحالف الذي تقوده السعودية”.

أما الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كيمون فقد علق على هذه الجريمة بقوله : “إن التقارير الأولية بشأن الهجوم على مجلس العزاء بصنعاء، تشير إلى “مسؤولية” التحالف العربي عنه في الوقت الذي طالب فيه بتشكيل لجنة تحقيق دولية في الهجوم. وأضاف “كي مون” في تصريحات للصحفيين بمقر المنظمة الدولية بنيويورك بعد حدوث الجريمة “تشير التقارير الأولية أن ما وقع بمجلس العزاء كان هجوماً لقوات التحالف” واعتبره “هجوم وحشي على المدنيين وانتهاك مشين للقانون الإنساني الدولي. كان مركزا اجتماعيا معروفا من الجميع مكتظا بالناس، بالعائلات والأطفال.

المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد قال: “ينبغي فعل كل شيء من أجل إحالة مرتكبي هذه الهجمات الشنيعة إلى القضاء… ولقد تأثرنا جميعا لكون هذه الهجمات وقعت في وقت تم فيه تحقيق تقدم مهم إثر مفاوضات طويلة وفي وقت كنا نتفاوض على اتفاق دائم”.

جمهورية إيران الاسلامية هي الاخرى بعثت برسالة احتجاج إلى الامين العام للأمم المتحدة بان كيمون من خلال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أعرب فيها عن غضب واستنكار إيران بشدة للغارة الجوية السعودية المروعة والمأساوية التي استهدفت مجلس عزاء في صنعاء.

حكومة إيطاليا ممثلة بوزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، باولو جينتيلوني أدان جيمة الصالة الكبرى مؤكدا حينذاك أن تصعيد الهجمات العسكرية على المدنيين “أمر غير مقبول”.

وكانت فرنسا طالبت في اليوم الثاني من الجريمة بتحقيق مستقل لكشف ملابسات هذا القصف معلقا أن هذه الجريمة تؤكد مجددا الضرورة الملحة لإيجاد حل سياسي يضع حدا للحرب في اليمن.

أما روسيا فقد زار سفيرها في اليمن أوليغ ديريموفموقع الحادث وطالبت وزارة الخارجية في بيان لها بإجراء تحقيق أدق وأكثر موضوعية” في الحادث و”معاقبة منفذيه بصورة مناسبة وشديدة”.. فيما دعت وزارة الخارجية الكندية التحالف أن يفي الآن بالتزاماته في إجراء تحقيق.

حزب الله وعبر كلمة للأمين العام السيد حسن نصر الله قال “يجب أن نتوقف أمام الحادث المهول الاستثنائى والخطير الذي حصل في مدينة صنعاء وان مجزرة اليمن تحتاج منا الى الوقوف الى جانب الشعب المظلوم.

عام على المجزرة ولا جديد

ورغم الاعتراف الصريح من التحالف بقيادة السعودية على ارتكاب طيران التحالف هذه الجريمة إلا أن المجتمع الدوي لم يحرك ساكنا تجاه مرتكبيها ولم يستطع حتى اليوم إرسال مجرد لجنة تحقيق دولية في هذه الجرمية وغيرها المئات من الجرائم التي ارتكبها طيران التحالف في اليمن سوى أنها اكتفت بوضع السعودية في القائمة السوداء بشأن قتلها وتشوييها أطفال اليمن ويستمر قتل اليمنيين ولا…!؟؟؟

أبرز القيادات العسكرية والسياسية في الجريمة

ومن أبرز القيادات العسكرية والسياسية التي قتلت في القاعدة الكبرى في الــ8 من اكتوبر 2016 هم:
اللواء الركن/ علي بن علي الجائفي قائد قوات الاحتياط (الحرس الجمهوري).
اللواء الركن/ أحمد ناجي مانع عضو اللجنة العسكرية الامنية العليا رئيس هيئة التدريب والتأهيل برئاسة هيئة الاركان العامة.
العميد الركن/علي أحمد مصلح الذفيف.
اللواء الركن/عبد القادر علي هلال أمين العاصمة.
اللواء الركن/عمر بن حليس اليافعي المفتش العام بوزارة الداخلية
العميد الركن/علي حسين الحمزي.
العميد الركن/محمد ناصر العامري. وهو عضو اللجنة العامة لحزب المؤتمر، وكان محافظ محافظة البيضاء.
العميد/عبدالله علي محمد قائد الجوفي.
العميد/حسين صالح زياد.
العميد/عامر جهلان الشبيري.
العميد/عبدالملك مرزوق علي العرار، قائد اللواء الرابع مدرع حرس جمهوري.
العميد/عبد العزيز يحيى العجلي.
العميد/عبدالرحمن عبدالله الكهالي.
العقيد/عبد الرحمن حسين الجاكي.
العقيد/يحيى حسن أحمد الرويشان.
العقيد/محمد محمد محسن بن هلال.
العقيد/أحمد أحمد عبدالله العرشي.
العقيد/محمد حسن لطف الله.
العقيد/أحمد يحيى الشيح.
العقيد/محمد عايض الشليف.
العقيد/محمد سعيد حزام الخليدي.
العقيد/محمد عبدالكريم محمد الصوفي.
العميد/عبدالرحمن محمد مداعس.
العقيد/أحمد إبراهيم منصوب.
العقيد/جبر حسن الماوري ركن عمليات المنطقة العسكرية السابعة،
العقيد/حميد هادي حزام البشيري.
العقيد/أحمد إسماعئل النساني.
المقدم/عادل علي محمد نجاد.
الرائد/عبدالرقيب محمد الصالحي.
الرائد/رضوان عبدالله الخزان.
النقيب/محمد عمر بن حليس.
النقيب/حاشد احمد صالح الرويشان.
النقيب/حميد ناصر حسن الرويشان.
النقيب/صلاح حفظ الله علي الرويشان.
النقيب/محمد أحمد علي عباد الرويشان.
النقيب/عبد الملك محمد ناصر الرويشان.
النقيب/محمد ناجي علي هادي قيران.
أبرز الجرحى من العسكريين والسياسيين:
اللواء/ جلال الرويشان المعين من تحالف صنعاء وزيراً للداخلية.
اللواء / عبد الرزاق المروني قائد قوات الأمن الخاصة (الأمن المركزي سابقاً).

لحظات بعد الكارثة.. يرويها “عمار”

كان مكان مشتعل بكثرة يصعب على اي واحد من الموجدين ان يقترب منها واتضح فيما بعد ان اعمامي الأثنين وعيال اعمامي كانوا هناك كنت اصيح بعلو صوتي اناديهم يا حسين زياد ياعبدالعزيز يا أمين يا طه قلت ربما احدهم مازال حي ويرد عليا ولكن لاحياة لمن تنادي.
لم اقتنع اتصلت اسأل خالد الجريح ياخالد هل شفت احد منهم بعد الصواريخ.

قال فاقد الأمل.. خلاص لاعاد تدور الصاروخ كان مكانه بينهم تماماً اسودت الدنياء في وجهي وكان كالصاعقة الذي قسمتني نصفين كنت على امل ان اجدهم.

وكنت اقنع نفسي رغم بحثي وكلام خالد بأًني سأجد أحدهم ورجعت ابحث من جديد وانا اعتصر الم عليهم وعلى تلك المناظر وكنت اصيح في كل الموجودين اذا لقيتوا واحد بيتحرك لا تفلتوه خرجوه اسعفوه وبعدا سهل اتعرفوا عليه …ودخل بقية ابناء عمومتي اهل القرية وكنا نخرج الجثث حتى الساعة الثامنة ليلاً ولم نجد لهم ادنى أثر.

وخرجنا من القاعه كلنا بعد جهد جهيد دونما فائدة… وتوزعنا على المستشفيات قلنا عسى نلقاهم جرحى او في ثلاجات الموتى وطول الليل واحنا نبحث ونلف مستشفيات العاصمه حتى العيادات الخاصه والمراكز الطبيه، وفي الساعة الثانيه ليلاً وقد وجيهنا مصفره كلنا وكأننا بعثنا من القبور ذهبت لمستشفى الشرطه وقد بحث الجميع فيه لأكثر من مره لكني أصريت للذهاب إليه ثانية فقلبي يحدثني اني سأجد شيء هناك.

وصلت لباب المستشفى ولقيت بعض من اهلي ودخلت معهم رئينا جثث ملامحها مطموسة تماماً وكنا نعيد الكرة ونلف وندور على نفس الجثث كانت احدى الجثث ذات رأس منقسم نصفين لم تتضح صورته لكن قلبي كان يخفق بشده كلما مريت بتلك الجثة احسست بشيء يشدني لها.. فقلت لحارس الثلاجه :لو سمحت اريد كفوف طبية ولبستها على الفور ومسكت الوجه من الجانبين وجمعت النصفين رتبت تقاسيم الوجه بصعوبة وطلع ابن عمي احد من نبحث عنهم انه امين عبدالله زياد اتصلنا بالبقية وجاء الجميع وتعرف ابن عمي صدام حسين زياد على يده وقال نعم هذا امين، وعرف كذلك الشال الذي اخذه منه امين قبل الذهاب للقاعة.. اما عمي حسين زياد فلم نجده إلا في اليوم الثالث في المستشفى العسكري وهو جثة محترقة لا ملامح ولا اي دليل يثبت انها له إلا فقط ساعته!!

وهكذا وجدنا اثنين لم نجد عمي عبدالعزيز ولا طه..

هكذا حكي عمار بحرقة عن تفاصيل يوم موجع أشد الوجع تكلم عن احتراق مهجته ومهجة أهله فلكم أن تتخيلوا هول تلك الفاجعة و وقعها على أهل الضحايا.

واليوم مع اكتمال السنة الأولى استعدنا هذه الذكرى الأليمة والتي حفرت في الحنايا و الوجدان فهم عزاز فقدناهم واطيافهم مازلت تزورنا فكم بكينا على فراقهم وكم توجعنا بهذه الفاجعة التي مستهم ومستنا بالسوء وخلفت غيمة حزينة تمطر ألم بين الفنية والأخرى.

فسلام الله على ارواحكم أنتم ابطال أشاوس وانتم شهداء أبرار.. ولعنة الله على العدوان السعودي الأمريكي الصهيوني الذي عبث بأرواح اليمنيين.


*مجزرة #الصالةالكبرى#الطامة الكبرى#*

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث