تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

أربعة وخمسون عاماً على انطلاق ثورة جنوب اليمن ضد الاستعمار البريطاني. أربعة وخمسون عاماً تكاثرت فيها الأحداث وتغيّرت الشخصيات وتبدّلت المعادلات إلا أنها عادت yemen14aoctobar2017لتستقر عند النقطة الصفر: جنوب اليمن تحت الاحتلال من جديد. يبدو الأمر أشبه ما يكون بإعادة عرض لشريط ظنّ كثيرون أنه بات طيّ الذاكرة.


كل ما في تفاصيل واقع اليوم يتحدث عن «غازٍ» أمين لسلفه مخلص لمصالحه حتى ليظهر أحياناً أنه ليس أكثر من وكيل له أما مقاوِمو الأصيل فما بين منفيّ ومُقصًى وعاجز وشريك للاحتلال. تتعدد مظاهر عودة «الغازي» البريطاني ومعه وريثه الأميركي عبر «شريكهما» الإماراتي.

ما أسّست له بريطانيا من هويات مصطنعة عن طريق دعمها حكم السلطنات الذي كان قائماً إبان استعمارها جنوب اليمن يعود اليوم في صورة تشكيلات وتسميات تعزز الانتماءات المناطقية والمشيخية. حتى إن التسمية التي كاد البريطانيون يمنحونها للجنوب أثناء مفاوضات الاستقلال (الجنوب العربي) ــ لولا إصرار قائد المفاوضات حينها الرئيس قحطان الشعبي على تسمية «جنوب اليمن» ــ تتّسع راهناً يوماً بعد يوم بقعة انتشارها مصحوبة برفض نزق لكل ما له صلة باليمن.

على خطّ مواز يتكثّف الاشتغال البريطاني على إعادة إحياء فكرة القواعد العسكرية التي لم تتمكن المملكة المتحدة من ترجمتها، مباشرة، عقب خروجها من جنوب اليمن. لكنها اليوم تجد الفرصة سانحة لتحقيق الحلم الذي راود أسلافها، بالسيطرة على السواحل والجزر اليمنية.

أما الولايات المتحدة فإن كل ما تطمع فيه، خصوصاً في المواقع الاستراتيجية (كأرخبيل سقطرى) بات عملياً تحت سيطرتها بـ«فضل» حليفها الإماراتي فضلاً عمّا يوفر عليها الأخير من جهد استخباري وبشري على مستوى حربها «المقنّنة» ضد تنظيم «القاعدة». تماهٍ لا يكاد رافضو الاحتلال في جنوب اليمن في ظله يميّزون بين «الشريكين» (أنّى تجد الإماراتيين تجد من خلفهم الأميركيين).

هذا الفهم لطبيعة ما يدور في المحافظات الجنوبية «المحررة» يبدو أنه آخذ في التنامي، شيئاً فشيئاً، على الرغم من أن «شركاء» الثورة على الاستعمار البريطاني يظهرون كمن «تفرّقوا أيادي سبأ». بعضهم بات مدافعاً شرساً عن الاحتلال مزايداً عليه في «التنظير» لوجوده، في مفارقة أقرب إلى إثارة الإشفاق منها إلى السخط، وبعضهم الآخر يحاول عبور حقول الألغام تلك بأقل قدر من التكاليف من دون أن تفلح جهوده إلى الآن فيما بعضهم الثالث يسير في طريق المواجهة التي تشي التطورات الأخيرة في مدينة عدن، والتي برزت خلالها لهجة غير مسبوقة ضد الاحتلال، بأنها آتية على الأرجح.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

11135623
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
8898
102103
292497

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث