تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

تخيل أن جميع سكان ولاية واشنطن - 7.3 مليون شخص - على وشك المجاعة بالإضافة إلى ميناء مدينة سياتل الساحلية تحت الحصار البحري والجوي مما يجعلها غير قادرة على The hill2017.19.10استقبال وتوزيع عدد لا يحصى من الأغذية والمساعدات التي تجلس منتظرة في الخارج.


هذا السيناريو الكابوس أقرب إلى الواقع الفاحش الذي يحدث في أفقر دولة في الشرق الأوسط، اليمن، على يد أغنى دولة المملكة السعودية وبدعم عسكري لا غنى له من الولايات المتحدة وبدون إذن الكونغرس وبالتالي ينتهك الدستور.

ومنذ ما يقرب من ثلاث سنوات شاركت الولايات المتحدة جنبا إلى جنب مع تحالف عسكري بقيادة السعودية والإمارات  في حملة عسكرية وحشية في اليمن. وتقوم الولايات المتحدة ببيع الصواريخ والطائرات الحربية للسعودية وتساعد في اختيار أهداف عمليات القصف الجوي بالإضافة إلى تزويد الطائرات السعودية والإماراتية التي تقوم بضربات جوية عشوائية بالوقود في الجو - وهو السبب الرئيس في وقوع إصابات بين المدنيين. وفي الوقت نفسه فإن التحالف السعودي يجوع الملايين من اليمنيين كتكتيك شرير للحرب.

هذا أمر مرعب ومن ثم قدمنا قرارا من الكونغرس من الحزبين لسحب القوات المسلحة الأمريكية من هذه الأعمال العدائية غير المأذون بها من أجل المساعدة على وضع حد لمعاناة بلد يقترب من "مجاعة كبرى" على حد قول يان إيغلاند رئيس المجلس النرويجي للاجئين. وعلى الرغم من ذلك وكما ذكرت صحيفة فورين بوليسي فإن "حملة القصف اليومية التي تقوم بها قوات التحالف السعودية لن تقوم لها قائمة بدون وجود طائرات حربية تابعة للقوات الجوية الأمريكية تزود طائرات التحالف بالوقود".

كيف وصلنا إلى وجهة النظر هذه؟

في مارس 2015 أدخلت الولايات المتحدة قواتها المسلحة في حرب النظام السعودي ضد انتفاضة اليمنيين لكن الحوثيين وصالح لا يرتبطون بأي حال من الأحوال بالمتطرفين من تنظيم القاعدة أو تنظيم داعش والتي كانت الولايات المتحدة تقاتلها في جميع أنحاء العالم بموجب قانون استخدام القوة العسكرية لعام 2001. ولذا فإن المشاركة الأمريكية في الحرب في اليمن لا يشمل هذا القانون.

وقد أشارت وكالة أنباء "اسوشييتد برس" إلى أن القاعدة "بحكم الأمر الواقع" حليف للنظام السعودي وتحالفه في معركته المشتركة ضد اليمن. وهذا يثير تساؤلا جديا: من ندعم فعليا في اليمن؟

وتابعت "فورين بوليسي" إن التدخل الأمريكي في هذه الحرب غير المصرح بها ضد اليمن اتبعته إدارة أوباما لأغراض سياسية - "طريقة لإصلاح العلاقات المتوترة مع السعوديين الذين عارضوا بشدة الاتفاق النووي مع إيران في يوليو 2015".

هناك سبب وجيه أن الدستور يحتفظ للكونغرس بالحق في إعلان الحرب - وهي عبارة تم اتخاذها في العصر الحديث بأنها تمنع الرئيس من متابعة حرب غير مصرح بها في غياب تهديد حقيقي أو وشيك للأمة. ومن الواضح أن نية واضعي مشروع القرار كانت تمنع بالضبط نوع المسار الخطير الذي نرسمه.

ووجدت وزارة الخارجية الأمريكية أن الحرب السعودية ضد اليمن سمحت للقاعدة في شبه الجزيرة العربية والفرع اليمني لتنظيم داعش "بتعميق اختراقاتها ووجودها في أنحاء كثيرة من البلاد". وبعبارة أخرى فإن فراغ السلطة الذي خلفته الحرب جعل فرع تنظيم القاعدة أقوى من أي وقت مضى - ومع ذلك لم يكن هناك أي نقاش عام حول الدور الأمريكي في تعميق هذا التهديد لأمننا القومي.
فقبل أربعة عقود وبعد حملة عسكرية دموية للولايات المتحدة عبر فيتنام وكمبوديا ولاوس تجاوز الكونغرس حق النقض الذي استخدمه الرئيس ريتشارد نيكسون في سن قرار قوى الحرب لعام 1973 مما يعكس عزم الهيئة التشريعية على مواجهة التجاوز التنفيذي كفرع متكافئ للحكومة. والآن نحن أعضاء الكونغرس نستشهد بحكم من قانون عام 1973 الذي يحدد إدخال القوات المسلحة ليشمل التنسيق أو المشاركة في حركة القوات المسلحة الأجنبية المشاركة في الأعمال الحربية.

ويتيح هذا القانون وضع مشروعنا "المتميز" مما يضمن تصويتا كاملا لإزالة قوات الولايات المتحدة غير المأذون لها من حرب السعودية ضد اليمنيين. وفي هذا الصدد نهدف إلى إعادة تأكيد السلطة الدستورية الوحيدة للكونغرس في مناقشة الحرب وإعلانها.

قد يسبب هذا القرار عدم ارتياح بعض زملائنا الذين كانوا على استعداد للتخلي عن مسؤوليات الإشراف على الكونغرس إلى البيت الأبيض والبنتاغون في العقود الأخيرة. ولكن الآن أكثر من أي وقت مضى، يجب على مجلس النواب أن يكون بمثابة ثقل موازن لفرع تنفيذي طويل الأمد على الدستور - خاصة في الوقت الذي هدد فيه رئيسنا أمام الأمم المتحدة "بالتدمير الكامل" لبلد كامل، كوريا الشمالية. ولذا فإن ممارسة واجبنا الدستوري هو المفتاح للتخفيف من الكارثة التي تجتاح اليمن.

وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قد أعلن في أبريل الماضي أن "اليمن هي أكبر أزمة إنسانية في العالم"، وفي أغسطس حذرت منظمة "أنقذوا الأطفال" الخيرية من أن مليون طفل يمني يعانون من سوء التغذية معرضون لخطر الإصابة بالكوليرا وفي أي مكان آخر على الأرض اليوم هناك كارثة عميقة جدا وتؤثر على الكثير من الأرواح ولكن يمكن أن يكون من السهل جدا حلها: وقف القصف الجوي وإنهاء الحصار، والسماح للأغذية والأدوية بدخول اليمن حتى يعيش الملايين.

ونحن نعتقد أن الشعب الأمريكي إذا ما عرض عليه حقائق هذه الحرب سوف يعارض استخدام أمواله الضريبية لقصف المدنيين وتجويعهم من أجل تعزيز الأهداف الإقليمية للمملكة السعودية.

قرار مجلسنا هو خطوة أولى في توسيع الديمقراطية إلى ساحة طويلة معزولة عن المساءلة العامة. هناك الكثير من الأرواح معلقة في الميزان للسماح لهذه الحرب الأمريكية بالاستمرار دون موافقة الكونغرس. عندما يطرح مشروع قانوننا للتصويت يجب على زملائنا النظر أولا في الحل الذي اقترحه مدير اليونيسف أنتوني ليك، لوقف المعاناة التي لا يمكن تصورها لملايين اليمنيين: "أوقفوا الحرب".

نيوروك تايمز - مقال مشترك للسناتورات في الكونغرس الأمريكي رو خانا ومارك بوكان وولتر جونز

مسؤول أمريكي رفيع: الحرب السعودية الأمريكية على اليمن هي "الأكثر دموية"

 وصف رئيس هيئة الأركان الأمريكية في إدارة الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش لورنس ويلركسون الحرب المتواصلة على اليمن للعام الثالث على التوالي من قبل تحالف دول عدة بقيادة السعودية وبمشاركة بلاده بأنها (الأكثر دموية في الوقت الراهن).

وقال ويلركسون في مقابلة مع شبكة (إم إس إن بي سي) ان الحرب التي تقودها السعودية بمساعدة الولايات المتحدة في اليمن هي الحرب الأكثر دموية على وجه الأرض في الوقت الراهن فضلاً عن أكبر كارثة إنسانية مع انتشار الكوليرا والمجاعة منذ الحرب العالمية الثالثة.

وأكد أنها حرب خاطئة وسلبية لكل من واشنطن والرياض ولصالح التنظيمات الإرهابية التي تزعم بلاده أنها تقود حربا عليها (القاعدة وداعش) داعياً إلى إيقاف هذه الحرب فوراً.

وأوضح ويلركسون في مقابلة مع شبكة تي أي سي ان الحرب التي تقودها السعودية بمساعدة الولايات المتحدة في اليمن وحشية وشرسة، وهي حرب خاطئة لكل من الولايات المتحدة والسعودية فضلاً عن أنها نعمة للقاعدة في شبه الجزيرة العربية. وأضاف: "يجب أن تتوقف فوراً".

وكان لورانس ويلكيرسون قد اجتمع مع أعضاء مجلس النواب الأمريكي لحثهم على تأييد مشروع القرار الذي قدمه أعضاء في الكونغرس لإنهاء الدعم الأمريكي للتحالف بقيادة السعودية في اليمن.

وعن التصعيد الأمريكي الأخير تجاه إيران حذّر لورنس ويلركسون من أن الجمهوريين المتشددين في مجلس الشيوخ حريصون على إلغاء الصفقة مع إيران وهو ما يسمح للولايات المتحدة بالدخول في حرب أخرى في منطقة الشرق الأوسط.

وقال في مقابلة مع شبكة (إم إس إن بي سي) ونشرتها صحيفة "الاندبندنت" البريطانية إن "الغضب الصاخب تجاه كوريا الشمالية إلى جانب رغبة الرئيس دونالد ترامب في التراجع عن الاتفاق النووي مع إيران سيمهد الطريق إلى 17 عاما أخرى من الحروب".sana yemen2017.10.18

وأضاف ويلكرسون "إننا نفعل نفس الشيء كما فعلنا في حرب العراق عام 2003 وقد كنت مصمما جدا مع تلك العملية في العراق" مشيرا إلى فترة ولايته في وزارة الخارجية أثناء غزو العراق عندما هاجمت الولايات المتحدة تلك البلاد قلت حينها "إننا نسير في طريق الحرب وإذا كنت تعتقد أن حرب العراق سيئة فانتظر حتى ترى إيران".

وقال الرئيس الأمريكي إن "إيران تنشر الموت والدمار والفوضى في أنحاء العالم من خلال أعمالها في سوريا والعراق واليمن".

وعندما طلب منه أن يصف لماذا يعتقد أن الحرب ستكون أسوأ قال السيد ويلكرسون: "قال ترامب إن إيران تنشر الدمار والفوضى في أنحاء العالم - لكن السعودية هي من تفعل ذلك، وأكبر مثال على ذلك حربها الدموية في اليمن والتي من المؤسف القول إننا متورطون أيضا فيها من خلال تزويدنا الطائرات الحربية للتحالف السعودي بالوقود في الجو وبيع الأسلحة وتقديم الدعم الاستخباراتي واللوجستي.

موقع (THE HILL): على الكونغرس الأمريكي إنهاء التورّط الأمريكي في الحرب السعودية على اليمن

وكتب “لورنس ويلكرسون” و” غاريث بورتر” مقالة مشتركة الخميس (12 أكتوبر 2017) في موقع “ذه هل” بعنوان: “الكونغرس أوقفْ الدور الأمريكي في حرب السعودية في اليمن” وصفا فيها الحرب التي تقودها السعودية في اليمن ب” مأساة ذات أبعاد ملحمية تشارك فيها الولايات المتحدة بشكل عميق ومباشر” مشيرين إلى أن الحرب تسبب مجاعة وأدت إلى تفشي وباء الكوليرا بشكل هو أسوأ مما شهده العالم في السنوات الخمسين الماضية مع آخر تقدير للضحايا اليمنيين بأكثر من نصف مليون شخص.

واعتبرت المقالة أن هذا الوضع “المروع” ناجم عن القصف السعودي -الإماراتي للطرق والمستشفيات والجسور ومرافق المياه والصرف الصحي والميناء الرئيسي في الحديدة إلى جانب الحصار البحري الذي يحول دون وصول المساعدات الإنسانية الواسعة النطاق لضحايا الحرب في اليمن.

وأشارت المقالة إلى عدم تمكن الائتلاف السعودي – الإماراتي من دخول الحرب دون تدخل مباشر من الولايات المتحدة ولا سيما إعادة تزويد طائراتها بالوقود ومزيد من المساعدة في توفير القنابل والدعم المخابراتي.

ودعت المقالة إلى التعامل مع مشاركة الولايات المتحدة في هذه الحرب وفقا للدستور الذي يؤكد صراحة أن مشاركة الولايات المتحدة غير قانونية مشيرة إلى مشروع قرار قدمه عدد من اعضاء الكونغرس وينص على سحب القوات العسكرية الأمريكية من الحرب – باستثناء العناصر العسكرية الامريكية التى تستهدف بشكل صارم عناصر القاعدة فى اليمن.

ورأى الكاتبات أن الحرب التي تقودها السعودية على اليمن بدعم من الولايات المتحدة “عزّزت أعداء أميركا الأكثر خطورة في الشرق الأوسط أي تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية” بالإضافة الى إثارتها للمشاعر المعادية للولايات المتحدة في اليمن.

واختتمت المقالة بالقول أن “الولايات المتحدة ساهمت مع المملكة السعودية في تفاقم الفوضى والمعاناة التي تجتاح منطقة الشرق الأوسط” مشددة على أن الوقت حان لإنهاء هذه السياسات المزعزعة للاستقرار التي تهدد المصالح الأمنية الأمريكية الأساسية.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث