تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

أجبرت الإمارات حكومة هادي على مغادرة محافظة تعز بعدما تمكنت من إفشال كل محاولات الوفد الحكومي لإعادة مواقع ومناطق في المدينة والمحافظة لسيطرة القوات التابعة لها adenadeen2017.10.18وإنهاء سيطرة جماعة أبوالعباس الموالية للإمارات.


وقبل أسابيع وصل عبدالعزيز جباري نائب رئيس حكومة هادي إلى تعز ومعه عدد من المسؤولين بهدف تدشين واقع جديد في المدينة وبعض مديريات المحافظة من خلال إجبار جماعة أبوالعباس على تسليم مواقع استراتيجية ومدارس ومباني حكومية تسيطر عليها لقوات هادي التي يشكل حزب الإصلاح الاخواني معظم عناصرها.

وفي بداية الزيارة تعرض جباري لمحاولة اغتيال ولم يتم اتهام تحالف صنعاء بالوقوف ورائها في إشارة على وقوف الموالين للإمارات وراءها وبعد فشل جباري في تنفيذ ما جاء من أجله حزم أمتعته يوم الأربعاء عائداً إلى عدن وقالت مصادر إن موكب جباري تعرض لهجوم مسلح جديد في منطقة المقاطرة ونجا مجدداً.

بالتزامن مع ذلك تحدث المعمري محافظ تعز بحكومة هادي في تسجيل مصور اتهم الإمارات بشكل غير مباشر مشيراً لها بـ”طرف في التحالف” بعرقلة جهود حكومة في تعز وعرقلة الدعم العسكري.

وقال المعمري أن ذلك الطرف في التحالف لا يريد أن يصل الدعم إلى تعز منعاً لتعزيز نفوذ حزب الإصلاح الإخواني مضيفاً أنه يمكن أن يكون هناك هدف آخر للإمارات يتعلق بسعيها لإضعاف الحوثيين والإصلاح معاً في تعز.

من جانب آخر ذكر الموقع الرسمي لحكومة هادي اليوم الأربعاء أن الأخير اتصل بنائب رئيس الحكومة عبدالعزيز جباري وأشاد بتحركات الأخير في تعز متجاهلاً تعرضه لمحاولة الاغتيال. أما حزب الإصلاح الذي وصل خطر الملاحقة الإماراتية له إلى معقله في مأرب وتعز فبدأ يخرج عن صمته تدريجياً خلافاً لموقفه المتراجع تجاه الحملة التي طالت قياداته في عدن.

وأدان حزب الإصلاح في بيان متأخر صدر أولى ساعات اليوم الخميس محاولة اغتيال جباري متهماً بعض الأطراف بالانزعاج من تعزيز “دور الدولة” في إشارة للإمارات التي لم يذكرها إلى جانب الحوثيين. ونشر محمد اليدومي رئيس الإصلاح في صفحته بموقع الفيسبوك البيان الذي جاء على لسان مصدر بالحزب.

وجاء في الخبر ” دان مصدر مسؤول في الامانة العامة للتجمع اليمني للاصلاح محاولة الاغتيال التي تعرض لها الاستاذ عبدالعزيز جباري نائب رئيس الوزراء وزير الخدمة المدنية والوفد المرافق له في منطقة المقاطرة وهو في طريق عودته الى العاصمة المؤقتة عدن بعد زيارة ناجحة الى مدينة تعز افتتح فيها عدد من المشاريع المهمة”.

وقال المصدر إن ” هناك من تضرر من هذا الدور الذي عزز من سلطة الدولة وعلى رأس المتضررين الانقلاب ومليشياته التي تراهن على الفوضى داخل المناطق التي تديرها الشرعية وتتخوف من اي استقرار وانتظام لمؤسسات الدولة في المناطق المحررة” بحسب نص البيان.

وشجع الإصلاح في البيان جباري على تحدي الإمارات حيث طالب المصدر من جباري ” الاستمرار في هذا العمل وعدم الاكتراث بالمحاولات المتربصة بالدولة وحضورها وان التجمع اليمني للاصلاح وكل شرفاء الوطن يسندون اي خطوة تقود الى الاستقرار وإعادة بناء الدولة”خروج الإصلاح عن صمته وعدم الجرأة على تحدي الإمارات يأتي في ظل تطور المواجهة وتحرك الإمارات للقضاء على الحزب في أهم معاقله.

وفي هذا السياق أفادت مصادر مطلعة أن قيادات عسكرية وقبلية تابعة لحزب الإصلاح غادرت مأرب تمهيداً للسفر إلى تركيا في ظل تحركات إماراتية في إطار شراء ولاء القبائل وتفجير الوضع في مأرب ضد الإصلاح وأوضحت المصادر أن تلك القيادات التي غادرت مأرب تجري اتصالات مع قيادات مماثلة متواجدة في تركيا لترتيب إقامتهم هناك حيث عشرات القيادات الاخوانية تقيم في ظل حكومة العدالة والتنمية الاخواني التركي.

وأشارت المصادر إلى أن تلك القيادات تلقت معلومات بتوجهات إماراتية لتصفيتهم بعدما أعد موالون لأبوظبي قائمة بأسماء عشرات القيادات الاخوانية في ظل مؤشرات على تفجر الوضع في مأرب بدأت بالمواجهات بين محتجين قبليين وقوات الأمن التابعة للإصلاح في مدينة مأرب.

من جانب آخر أعلن الإعلام الإماراتي عن مخطط يقوده الإصلاح للسيطرة على محافظتي الجوف ومأرب وقالت قناة سكاي نيوز عربية الإماراتية أن المخطط الإصلاحي يستخدم غطاء استعادة الشرعية وتموله قطر، لم تقدم القناة توضيحات دقيقة عن المخطط وما جرى الإعلان عنه يبدو مجرد تمهيد للحملة الإماراتية ضد الإخوان على غرار الحملة التي استهدفت الحزب الاخواني في عدن. يذكر أن قيادات الإصلاح الموالية لتحالف العدوان حصلت على عشرات المليارات من الريالات جراء استحواذها على مبيعات النفط والغاز في مأرب على مدى عامين ونصف من عمر العدوان والحرب.

وفي عدن اغتيال الشيخ فهد اليونسي إمام وخطيب مسجد الصحابة في مديرية المنصورة شمالي مدينة عدن بعد أسبوع من اغتيال إمام وخطيب مسجد الشيخ زايد (ياسين العدني) بعبوة ناسفة زرعت بسيارته في منطقة الشيخ عثمان بعدن.

وكان الصراع قد أشتدّ بين العملاء وقوي العدوان في الجنوب بالتزامن مع الاحتفالات التي دعت لها عدة أطراف في مدينة عدن بمناسبة ثورة 14 أكتوبر فبعد أن منعت قوات "الحزام الأمني" المدعومة من قبل الإمارات الأحتفال في خور مكسر الذي كان تنوي حكومة هادي احيائه في ساحة العروض نجحت حكومة هادي في تنظم عرضاً عسكرياً في مدينة صلاح الدين غرب عدن انتهى باشتباكات عسكرية بين عناصر تابعة للحزام وقوات تابعة للحماية الرئاسية.

ودخلت أطراف الصراع مرحلة كسر العظم بين "المجلس الانتقالي" من جهة وبين "حكومة هادي" من جهة أخرى وتضمنت  تصريحات رئيس حكومة هادي أحمد عبيد بن دغر التي حذّر فيها من "إسقاط عدن عسكرياً" تهديداً واضحاً لـ"المجلس الانتقالي" الذي بدوره ردّ رئيس المجلس عيدروس الزبيدي على تصريحات بن دغر وطالب أنصار المجلس "بالتصعيد الشعبي ضد ماتسمي بالشرعية" واصفاً وجودها في عدن "تحت الاستضافة".
وبين الصراع المحتدم بين المجلس والحكومة تقف مكونات وقوى وقيادات مايسمى بـ"المقاومة" على مسافة بين الطرفين وحشدوا أنصارهم للخروج الى ساحة العروض بخور مكسر وفي البيان الختامي للفعالية طالبوا بـ"اقامة علاقات شراكة مع السعودية والإمارلات" وضرورة "تصحيح مسار العلاقات".
واعتبرت قيادات جنوبية مستقلة أن الصراع الدائر أهدافه بعيداً عن تطلعات الناس ويرتبط بعلاقة تلك المكونات بدولة الإمارات والسعودية وكل فصيل يخدم أجندات لتلك الدولتين ، بعيد عن القضايا الوطنية .
وفي حديث للناشط الجنوبي عبدالرحمن حيدرة أعتبر أن " الصراع ليس للجنوب فيه مصلحة والكل أتباع لمشاريع دول أقليمية" وأضاف" الوضع في المحافظات الجنوبية متدهور على كل المستويات الخدمية سواء الأمنية أو المعيشية".
وقبيل تنظيم الفعاليات شنّت قوات تابعة لشلال شايع ووحدات من "الحزام الأمني" حملة اعتقالات طالت قيادات في حزب التجمع اليمني للإصلاح وأقدمت تلك القوات على حرق مقر الحزب في مدينة كريتير  وتسبب الحريق بمقتل ثلاثة من العناصر المنفذة ويتسائل مراقبون كيف أن من بين المعتقلين مسؤول حملة "سلمان للإغاثة" في مدينة عدن التي تنظمها السعودية والقوات المهاجمة مدعومة من قبل الإمارات وتلك الدولتين تقودا العدوان على اليمن في مؤشرِ يعده مراقبون تغذية الصراع الداخلي في اليمن من قبل دول العدوان.

وتحدث الناشط في الحراك الجنوبي عبدالله العولقي معلقاً على حملة الحزام ضد عناصر الإصلاح قائلاً: " حزب الإصلاح يعتبر عدو الجنوب، والحراك الجنوبي منذ انطلاقته منع الحزب من تنظيم أي فعاليات لكن التصعيد ضد الحزب من قبل الحزام ليس لمصلحة الجنوب، وانّما لمصلحة دولة الإمارات".
وتعيش مدينة عدن حالة من الإنفلات الأمني في ظل تصاعد في وتيرة الخلاف بين الحلفاء المدعومين من قبل دول العداون ونُفّذت قبل أيام عملية اغتيال طالت الشيخ السلفي ياسين العدني وهو من مؤيدي العدوان ومؤخراً نشب بينه وبين قائد الحزام الشيخ السلفي هاني بن بريك  خلاف وبحسب مصادر مقربة من أسرة العدني فإنها "حمّلت بن بريك وقوفه وراء العملية".

الي ذلك تداول مواطنون اليوم الأربعاء صورا لسواحل عدن وهي مليئة بمخلفات المشتقات معتبرين ذلك كارثة وجريمة بيئية تهدد الحياة البحرية والإنسان في المدينة وأوضح مصدر محلي بعدن أن تلويث السواحل بمخلفات المشتقات يأتي بسبب قيام سفن وصفها بالمجهولة بإفراغ زيت البواخر المستخدم في البحر ما ينذر بوقوع كارثة بيئية كبرى وتدمير للأحياء البحرية.

وأفاد المصدر أن ذلك سيتسبب بالإضرار بالأحياء البحرية وسينتج عنه تسمم الأسماك التي قد تسبب الإصابة بأمراض السرطان للمواطنين في حال تم تناولها.

وتابع المصدر أنه لا يمكن تحديد اسم السفينة ومن تتبع حسب تعبيره مضيفا أن معرفة اسم السفينة التي قامت بإفراغ مخلفات المشتقات غير ممكن ما لم يكن هناك بلاغ سريع أو جهات رقابية في المواقع المعينة "أرصفة – منطقة المخطاف"، موضحا أنه طالما وأن الزيوت قد أفرغت في الشواطئ فهذا يعني أنها أفرغت في وقت ليس بقريب كونها تستغرق وقتا للوصول إلى الشواطئ زاعما أنه من الصعب معرفة المتسبب.

وتساءل مواطنون لماذا كل هذا العبث وكل هذه الهجمات من كل الجهات على عدن فقط؟ من هم هؤلاء الذين يوجهون سموم حقدهم ضد عدن؟

ويأتي هذا في ظل تواجد قوات الغزو والاحتلال في عدن وبسط نفوذهم وسيطرتهم عليها حيث والمواطن في عدن بات يشعر - اليوم وقبل اليوم وسيستشعر الخطر مستقبلا - أنه يدفع ثمن استكانته وتسليم قراره وأرضه للأجنبي المحتل وما تلويث سواحل عدن بمخلفات المشتقات إلا خير دليل أن المستعمر الجديد (السعودي والإماراتي) لا يريد خيرا لا بالجنوب ولا بالشمال ولكن لا حياة لمن تنادي.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث