تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

وصف القيادي البارز في الحراك الجنوبي علي محمد السعدي المجلس الانتقالي الجنوبي بالفاشل كما انه جزء من المكونات الجنوبية المفرخة.Aden yem2017.10.22


وقال السعدي ان المجلس الانتقالي يسير على نفس خطى الفشل التي سارت عليها مكونات الحراك الجنوبي.

واوضح في تصريحات اعلامية ان المكونات التفريخية في الحراك كانت تتسابق بالدعوة الى مليونيات الحراك الثابتة مثل المناسبات الوطنية ولن يتجرأ مكون على الدعوة بمليونية خارج هذه المناسبات الثابتة لأن هذه المكونات الهلامية تدرك أنه لن يحضر أحد في حالة اراد مكون أن يختبر تواجده على الأرض ودعا خارج هذه المناسبات .

وأضاف بالقول: “والان الانتقالي يسير على هدا تلك المكونات الفاشلة وجالسين يحسبون للمناسبات المعتادة لأنهم اعتقد يدرك حجمهم أنه لن يأتي أحد في حالة دعا المجلس لمليونيه خارج المناسبات التي تأتي لها الجماهير الجنوبية كعادة تعودوا على حضورها.. كيف يسمعنا الانتقال دعوة خارج المناسبات المعتادة لكي نعرف أن هذا حجم المجلس أما انهم جالسين يعدون الايام ويحسبونها بالساعات والدقائق لمناسبة 30 نوفمبر وبايدعون فأحسن لهم ينضمون الى مكون صالح يحي وكثر الله خيرهم”.

وفي أبين تداعت قبائل آل شداد وعدد من قبائل محافظة أبين إلى لقاء عام ظهر أمس السبت في منطقة الشيخ سالم شرق مدينة زنجبار بعد دعوة قبيلة ال شداد للوقوف امام جريمة مقتل ثلاثة من ابنائهم من قبل قوات الحزام الامني المدعوم من الامارات.

وقالت القبائل في بيان لها ان عناصر من الحزام الامني القوا القبض على من 3 من أبنائهم في مديرية مودية وقضوا تحت التعذيب في نفس يوم إعتقالهم حتى فارقوا الحياة دون معرفة حيثيات التهم الموجهه إليهم عدا تهمة الإرهاب التي أصبحت تهمة فضفاضة وكرت جاهز يرمى به كل من أرادوا تصفيته لأسباب لاعلاقة لها بمحاربة الإرهاب.

وقال البيان أن الحادثة ليست الأولى فقد سبقتها حوادث كثيرة من هذا النوع في ظل غياب مريب لدور السلطات المحلية وأجهزتها القضائية.

وطالب أولياء الدم بالقصاص الشرعي من قتلة أبنائهم بعد نهب أموالهم وما بحوزتهم من ممتلكات بأسلوب العصابات لا بسلوك الأمن والنظام وحذرت قبائل أبين حكومة هادي من مغبة تجاهل هذه القضية والسكوت على جرائم الحزام الامني في المحافظة سيما وان الحادثة ليست الاولى وقال البيان ان عدم ايقاف جرائم الحزام الامني سيكون له تبعات خطيرة على السلم والأمن الإجتماعي.

وطالبوا حكومة هادي القصاص من القتلة ووقف إنتهاكات حقوق الإنسان الكارثية التي يمارسها بعض أفراد الحزام الأمني بالمحافظة لتصفية حسابات وهمية وليست لضبط الأمن. كما طالبت القبائل الامارات بضبط عناصره في الحزام الأمني وإلزامهم بتأدية مهامهم الأمنية وفق النظام والقانون وليس حسب الأهواء والأمزجة والحسابات الضيقة الأفق.

الي ذلك أفادت مصادر محلية مساء أمس أن قيادي بارز وعنصران في تنظيم القاعدة لقوا مصارعهم في أبين جنوب البلاد بضربة جوية نفذتها طائرة الدرونز الامريكية بدون طيار وأوضحت المصادر ان الطائرة استهدفت سيارة تقل عناصر تنظيم القاعدة في مديرية الصومعة في أبين مساء الخميس ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص كانوا بداخلها ينتمون لتنظيم القاعدة.

وكشفت مصادر أمنية أن الضربة قتلت أمير القاعدة في مديرية لودر الملقب بأبي عبيدة كما قتل فورا أحد مرافقيه بينما توفي الثالث أثناء إسعافه إلى أحد المراكز الصحية في المنطقة وكانت ضربة جوية لطائرة قتلت 4 من مسلحي تنظيم القاعد أول أمس الخميس استهدفة سيارتهم في منطقة منطقة شرجان الواقعة بين مدينتي الصومعة وكيراس بمحافظة البيضاء وسط اليمن.

وفي عدن أفادت مصادر عسكرية أن قوات الحماية الرئاسية بدأت أعمال تجهيز معسكر تدريبي كبير شرق مدينة عدن وبحسب المصادر فإن المعسكر الذي يشرف عليه العميد ركن ناصر عبد ربه منصور هادي قائد قوات الحماية الرئاسية سيكون بمنطقة شرق العلم وسيضم مركز تدريبي وسكن للآلاف من الجنود بالإضافة إلى مركز تدريب وتأهيل الضباط وأن أعمال المسح للأراضي جار لبدأ إنشاء المباني والمرافق داخل المعسكر.

وقالت مصادر محلية في منطقة العلم أن مواطنون احتجوا على إقامة هذا المعسكر في جزء من أراضيهم خاصة دون الرجوع إليهم وبداية العمل في المعسكر ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم فيما اعتبر مواطنون أنه إجراء للبسط على الاراضي من جهة وإدخال عدن في مزيد من الصراعات معتبرين أن كل طرف يسعى إلى أن يكون له نفوذ ومعسكرات وبالتالي تدخل عدن في صراع دائم.

إلى ذلك أفادت مصادر مطلعه في عدن بأن المعسكر الواقع شرق عدن في منطقة العلم يتم تجهيزه ليكون معسكراً لتدريب وتأهيل الضباط، مضيفة أنه من المحتمل أن يكون المعسكر الجديد مقراً للواء “مكافحة الإرهاب” الذي تفيد معلومات باحتمال وصوله إلى عدن قريباً حيث يتلقى تدريباً وتأهيلاً داخل السعودية كما تحدث المصادر أيضاً أن لواء مكافحة الإرهاب الذي يقوده العميد عادل هادي سيحلّ بديلاً عن قوات مكافحة الإرهاب التي يقودها يسران المقطري المكلّف من قبل الإمارات.

وفي عدن أيضاً قتلا شخصين برصاص مسلح على خلفية ثار”قبلي” ظهر الجمعة في مدينة عدن وبحسب شهود عيان أن شخصين من أبناء مديرية مودية في محافظة ابين قتلا بنيران مسلح على خلفية ثأر قبلي في حي التقنية في مدينة عدن وقالت مصادر محلية أن القتيلان تعرضا لإطلاق النار أثناء خروجهم من المنزل في حي التقنية مشيرا إلى أنهم لفظوا أنفاسهم الاخيرة قبل وصولهم إلى المستشفى.

ومساء الخميس الفائت قام عنصران يتبعان الحزام الأمني المدعوم إماراتياً بربط مواطن بأحد الأطقم العسكرية وقاما بسحبه في الشارع العام بالقرب من مطار عدن الدولي واستنكر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي هذه الجريمة التي لاقت سخطاً شعبياً واسعاً وعلق بعضهم على ذلك بالقول ”هذا هو الجنوب المنشود”.

وتأتي هذه الجريمة ضمن سلسلة من الجرائم والإنفلات الأمني التي تشهدها المحافظات الجنوبية وعلى وجه الخصوص مدينة عدن في ظل سيطرة القوات الإماراتية من جهة وقوات هادي من جهة أخرى لاسيما وانتشار الجماعات الإرهابية الإخوانية والداعشية والفصائل المسلحة التي تدعمها وتمولها مملكة آل سعود.

الي جبهات الحدود حيث كشف بيان صادر عن مجندين جنوبيين كيف يتعامل التحالف معهم وخداعهم من أجل الزج بهم في معارك السعودية الحدودية واحتجّ العشرات من المحندين في معسكر تابع للتحالف على الحدود مع السعودية رفضاً لإجبارهم القتال في الجبهات الحدودية نيابة عن الجيش السعودية وفي الجبهات الشمالية اليمنية في كل من الجوف وصعدة وميدي وأتهم أفراد لواء ما يعرف بـ”القوات الخاصة ومكافحة الإرهاب” التحالف بأنه يسعى إلى الزج بهم في معارك لا تمت للجنوب ولا للقضية الجنوبية بصلة.

واتهم المجندون في بيان صادر عنهم السعودية بالغدر بهم مشيرين إلى أن قائد اللواء العميد عادل علي بن علي فاجأهم بتوجيه أوامر عسكرية إجبارية على المشاركة في القتال في الجبهات الشمالية والحدودية رافضاً أي اعتراض مؤكدين في البيان ذاته أن قائد اللواء تنصل عن التزاماته التي قطعها لأفراد اللواء وعددهم 2000 جندي قبل نحو شهرين حين أخبرهم أنه سيتم نقلهم إلى معسكر على حدود السعودية لتدريبهم فقط.

وقال المجندون في بيانهم إنه تم نقلهم قبل شهرين من عدن إلى جيزان على أساس أنه سيتم تدريبهم “صاعقة” على أن يعودوا إلى عدن للمشاركة في حفظ الأمن في المدينة بعد انتهاء فترة الدورة وأضاف بيان المجندين “إلا أن الضمانات التي قدمها الجانب السعودي للقوات الخاصة في عدن سقطت بسقوط الطائرة في مطار جيزان حيث تم نقل افراد القوات الخاصة ومكافحة الارهاب إلى معسكر النازحين في منطقة بيشه وتم وضعهم تحت الحراسة المشددة لضمان عدم خروج أي فرد وتفاجأ الأفراد أن المعسكر الذي تم نقلهم إليه تتواجد فيه قوات من حرس الحدود التابعة لألوية مأرب الموالية لحزب الاصلاح”.

وأكد الأفراد الجنوبيون أن قائد اللواء العميد عادل علي بن علي مارس ضغطاً شديداً وهدد الرافضين لتوجيهاته بالسجن حيث كان الأفراد قد رفضوا توجيهات عسكرية قضت بنقلهم للمشاركة في جبهات شمالية في كل من صعدة وميدي وصنعاء تحت ضغط شديد من القيادة العليا حسب ما ورد في البيان.

وطالب البيان قيادتهم الجنوبية التحرك العاجل للضغط على التحالف لإعادتهم إلى عدن مستنكرين صمت القيادات الجنوبية الموالية للتحالف مما يتعرضون له وغيرهم من الجنوبيين في الجبهات الحدودية وما يعانوه من ابتزاز وضغوطات لإجبارهم على القتال في مناطق لا تمت لمهامهم بصلة، حسب البيان.

إلى ذلك قالت مصادر موثوقة أن ضابطاً سعودياً قتل قبل ثلاثة أيام ثلاثة مقاتلين يمنيين وجرح مقاتلاً رابعاً في أحد المواقع العسكرية في منطقة عسير بعد رفضهم الاستمرار في القتال في الجبهات السعودية نيابة عن القوات السعودية.

وتأتي هذه الحادثة بالتزامن مع تصاعد الأصوات داخل الفصائل المسلحة من المجندين اليمنيين التي تقاتل في الجبهات الحدودية نيابة عن القوات العسكرية السعودية والتي تنادي بالانسحاب من القتال داخل الأراضي السعودية بسبب تزايد أعداد القتلى منهم واحتدام المعارك هناك.

الي ذلك هدد رئيس حكومة هادي أحمد عبيد بن دغر من سقوط مديرية مريس بيد القوات اليمنية المشتركة { الجيش - اللجان الشعبية} مطالباً من ابناء الضالع الوقوف إلى جانب مريس حيث سيطرت القوات اليمنية أول أمس على عدد من المناطق بمديرية مريس ووصلت الى مشارف معسكر الصدرين الموقع الرئيسي لمليشيات هادي في الضالع ويمثل السيطرة عليه انهيار لمجاميع ومرتزقة هادي والسيطرة على الضالع الجنوبية.

وقال حمد بن دغر في منشور له على فيس بوك إن سقوط مديرية مريس بيد القوات اليمنية يمثل سقوط لكل الضالع مشيراً إلى أن عدم وقوف الضالع إلى جانب مريس اليوم يعني عدم إيجادهم إلى جانبهم غداً حيث قال :”الدفاع عن مريس دفاع عن الضالع ومن لم يقف مع أهله في مريس اليوم لن يجدهم غداً إلى جانبه”.

وكانت مواقع استراتيجية في منطقة مريس بمحافظة الضالع قد سقطت في غضون اليومين الماضيين بيد قوات الجيش واللجان الشعبية وقالت مصادر عسكرية إن المواقع التي تمت السيطرة عليها لا تبعد عن معسكر الصدرين سوى كيلو متر فقط وباتت كل من مدينة الضالع وقعطبة في مرمى نيران القوات اليمنية المشتركة .

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث