تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

أعادت الخسائر المادية والبشرية الكبيرة التي يتكبّدها «تحالف العدوان» في اليمن يومياً إحياء «مشاورات السلام» وذلك مع توجه إسماعيل ولد الشيخ إلى الرياض قبل صنعاءun oldalchik2017


منذ تعيينه مبعوثاً أممياً إلى اليمن في 25 نيسان 2015 أخفق الوسيط الأُممي إسماعيل ولد الشيخ في التوصل إلى حل سلمي أو حتى تحقيق خطوات لإرساء هدنة تمهيداً لسلام دائم في البلاد التي تواجه اليوم أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

وبعد أكثر من عام على انهيار مفاوضات الكويت حيث مضت مئة يوم من اللقاءات والمشاورات بين الأطراف اليمنية يعود «وسيط الحل السياسي» إلى المنطقة حاملاً معه رزمة من الأفكار بدأ الترويج لها من الرياض العاصمة التي تقود عدواناً دموياً وتفرض حصاراً قاسياً على البلد العربي الأشد فقراً منذ أكثر من عامين.

ويطرح توقيت المبادرة أكثر من تساؤل ولا سيما أنها تزامنت مع وصول وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى الشرق الأوسط الجمعة الماضية لبحث سبل التوصل إلى حل لعدد من القضايا أبرزها الأزمة الخليجية في إشارة إلى قطع دول عربية علاقاتها الديبلوماسية مع قطر و«الصراع في اليمن وإيران».

كذلك تأتي هذه المبادرة في وقت تتصاعد فيه حدّة المعارك في مختلف جبهات القتال في الداخل اليمني وعلى الحدود مع السعودية التي تكبدّت ومعها «التحالف» الذي تقوده خسائر مادية وبشرية كبيرة. الاستنزاف العسكري إضافة إلى التخبّط السياسي الداخلي وانشقاق الصف الداعم للعدوان أعادا «إحياء» دور الوسيط الأممي في حين لم تؤدِّ مناشدات وتقارير حقوقية دولية إلى ذلك.

وأعلن ولد الشيخ أحمد في بداية جولته الجديدة في المنطقة التي بدأها من السعودية بلقاء مع هادي أنه يحمل جملة «من المقترحات لبناء الثقة يتعلق معظمها بالجوانب الإنسانية، مثل إطلاق سراح الأسرى ورفع الحصار وغيرهما من الأفكار التي من شأنها تخفيف معاناة المواطن اليمني» متمنياً «أن يجتمع اليمنيون على طاولة المفاوضات في القريب العاجل، حرصاً على الشعب واستجابة لحاجاته».

وأشار ولد الشيخ بعد لقائه هادي ونائبه علي محسن الأحمر أمس ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية في حكومة هادي عبد الملك المخلافي أول من أمس إلى أن المبادرة تتضمن «أفكاراً يمكن البناء عليها في مواصلة لمحطات السلام والحوار المختلفة التي كان آخرها مشاورات الكويت» كتلك المتعلقة بأزمة الرواتب وميناء الحديدة وهي التي رفضت صنعاء المقترح الخاص بتسليمه لطرف ثالث إضافة إلى رفع الحصار المفروض من العدوان على مطار صنعاء الدولي.

أما هادي فقال إن «حكومته تمد يدها للسلام باعتباره خياراً لا بد منه» محمّلاً «تحالف صنعاء مسؤولية عدم الاكتراث لمعاناة الشعب المعيشية والإنسانية» ويتناقض تصريح هادي مع موقفه الشهر الماضي حين عاد ورفع شعار «الحل العسكري» في وجه صنعاء التي طرحت مبادرة سلام قوبلت بتجاهل تام.

وكانت صنعاء بعد أشهر من دخول الجهود التي ترعاها الأمم المتحدة في حالة من الجمود قد أعلنت الشهر الماضي على لسان رئيس «المجلس السياسي الأعلى» صالح الصماد استعدادها لوقف الضربات الصاروخية «خارج حدود الجمهورية» أي الأراضي السعودية مقابل وقف الغارات الجوية من تحالف العدوان. وفي حين أملت صنعاء أن تلقى هذه المبادرة آذاناً صاغية خاصةً أنها جاءت بالتزامن مع الحراك الدولي الذي شهدته مدينة نيويورك الأميركية الشهر الماضي بهدف «إعادة إحياء مشاورات السلام اليمنية»، شهدت المحاور كافة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، رافقه ارتفاع في وتيرة وحدّة الاتهامات المتبادلة.

في شأن آخر جدّد المخلافي أول من أمس اتهام إيران «بتهديد الاستقرار وتعزيز الفوضى في المنطقة برمتها» معتبراً خلال لقائه مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد ساترفيلد أن طهران «تسعى إلى استبدال الدولة بالطوائف والجيوش بالميليشيا من أجل أن يبقى مشروعها قائماً». جاء هذا التصريح في وقت انتشر خبر مفاده أن «صيادين عاديين من أبناء عبد الكوري ضبطوا سفينة إيرانية على متنها 19 بحاراً يحملون الجنسية الإيرانية» قبالة سواحل أرخبيل سقطرى وتحديداً «في ساحل مدينة حديبو عاصمة محافظة أرخبيل سقطرى، الواقعة بين المحيط الهندي وبحر العرب» وفق تغريدة لرئيس الوزراء في حكومة هادي، أحمد عبيد بن دغر.

وفي الوقت الذي كان يبحث فيه المبعوث الأممي سبل «إحلال السلام» في اليمن احتدمت المعارك المشتعلة منذ أسابيع بين حرس الحدود السعودي وقوات الجيش و«اللجان الشعبية» التي حققت تقدماً في مختلف جبهات.

مبادرة جديدة للسلام في اليمن تشترط استقالة هادي واعتزال صالح والتوقيع بالرياض

الي ذلك كشفت صحيفة العرب أمس الأحد 22 أكتتوبر/ تشرين الأول عن تفاصيل المبادرة الجديدة التي عرضها المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ أحمد على هادي وسيعرضها علي تحالف صنعاء والتي تحظى بدعم دولي.

وقالت الصحيفة إن المبادرة تتكون من عدة عناصر من بينها إعلان وقف إطلاق النار لعشرة أيام من طرف القوات اليمنية المشتركة {الجيش - اللجان الشعبية} لإثبات حسن النية، على أن يقوم التحالف بعدها بيومين بوقف القصف الجوي والعمل على إيقاف الحرب الداخلية بإرسال اللجان العسكرية التي سيتم تشكيلها مباشرة إلى المحاور المحددة".

ووفقا للصحيفة فإن وفد حكومة هادي ستتكون من أحمد بن دغر ومن يختاره هادي فيما يتكون وفد حكومة عبدالعزيز بن حبتور من صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى وأعضاء من المجلس وعناصر أخرى ممّن يختارها.

ووفقاً للمبادرة المسرّبة فإن الوفود الممثلة لطرفي الأزمة تغادر إلى الرياض خلال اليومين الأولين من إعلان وقف إطلاق النار وبعد ذلك تعلن السعودية بمبادرة خليجية عربية عن إيقاف عاصفة الحزم والترحيب بعقد مؤتمر سلام تشارك فيه كل الأطراف اليمنية بالداخل والخارج وعلى أن تستضيفه العاصمة السعودية الرياض.

وقالت الصحيفة إن التحالف بقيادة السعودية يعمل مع الأطراف اليمنية على تشكيل فريق واحد يتكون من لجان أربع "مدنية وعسكرية ودبلوماسية وإنسانية" ويشارك فيها كذلك ممثلون عن الأمم المتحدة وسلطنة عمان والكويت ودول أخرى ممثلة عن الجامعة العربية توافق عليها الأطراف اليمنية.

وتقوم اللجنة الإنسانية وبشكل عاجل، بتسليم مرتّبات لعام كامل لموظفي الدولة القدامى المعتمدين حتى نهاية 2014 كما تنجز مسحا وفحصا للمناطق المتضرّرة من الحرب وتقديم الدعم الإنساني العاجل لها وتتولّى تحديد مكتب لإعادة إعمار اليمن، والدعوة لمؤتمر دولي لدعم السلام في اليمن وإعادة الإعمار.

وتتولى اللجنة كذلك، تسجيل حالات الدمار في المؤسسات الحكومية والخاصة وفتح باب التعويضات للمتضررين والمفقودين جراء الحرب وتبحث أوضاع السجناء من الأطراف كافة فضلاً عن تخصيص موازنة عاجله تحددها الأطراف اليمنية في الرياض للوزارات الحكومية الهامة في صنعاء وعدن لإعادة عملها ومن أهمها الصحة والتعليم.

وتتركز مهام اللجنة العسكرية على تثبيت وقف إطلاق النار وانسحاب المجموعات العسكرية من خطوط التماس في مختلف المحاور كما تتولّى فتح كافه المعابر ومنافذ الحدود مع السعودية وسلطنة عمان بالكامل وعلى رأسها منفذ حرض والبقع.

وتقوم اللّجنة العسكرية بدمج الجيش اليمني وفق خطة أمنية جديدة تراعي وضع ما بعد الحرب وتعمل على استقرار المدن ومناطق الاشتباك وضبط أمن الطرقات في عموم البلاد كما تدرس مقترحات الأطراف اليمنية في الاستفادة من القوات الأمنية التي بحوزة هذه الأطراف مثل قوات الحزام الأمني ولجان المقاومة واللجان الشعبية في ضبط الأمن بمختلف مناطق تواجد تلك القوات بمشاركة الجيش اليمني في عموم البلاد ويتم تخصيص موازنة لكل قوة على حدة تدفع شهريا مع الموازنة العامة للدولة.

وتتولى اللجنة تشكيل لجنة أخرى لاستلام السلاح المتواجد لدى الأطراف اليمنية وعلى رأسها جماعة أنصار الله، ووضع جدول زمني بانسحاب قوات التحالف بقياد السعودية لفترة لا تتجاوز مئة يوم من توقيع اتفاق السلام في اليمن.

وتهتم اللجنة المدنية من جهتها بفتح مطارات اليمن أمام الطيران وفتح الموانئ البحرية والتأكد من إلغاء الحظر الجوي والبحري أمام السفن وضرورة إعادة فتح مكاتب الطيران في المدن الرئيسية في اليمن وشركات النقل البرية والبحرية.

وتهتم اللجنة الدبلوماسية بفحص مقرات البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية في صنعاء وعدن لإعادة عملها وتحديد موعد زمني لعودة السفارات والإعلان بذلك.

وتـُـلزم المبادرة الأطراف اليمنية بعدم مغادرة الرياض إلا بعد توقيع اتفاق سلام وتشكيل حكومة وحدة وطنية لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني خلال عشرة أيام من توقيع اتفاق السلام في الرياض.

ويتم إعلان جمهورية اليمن الاتحادي وكذلك إعلان تنحّي هادي ونائبه ويعلن الرئيس السابق علي عبدالله صالح اعتزاله العمل السياسي والحزبي واستعداده للخروج من اليمن لفترة محددة إذا طلب منه كون قرار بقائه وممارسته للعمل الحزبي قضية تتعدّى حزب المؤتمر.

وبالتوازي مع ذلك تعلن دول الخليج قبول اليمن كعضو رسمي في الاتحاد الخليجي النقدي المنتظر إعلانه في السنوات القادمة.

وتقترح المبادرة تشكل لجنة دولية لتقديم الدعم المالي العاجل للحكومة اليمنية الجديدة في الاستفتاء على مسودّة الدستور الجديد ومشروع الأقاليم وإعداد قوائم انتخابات رئاسية برلمانية وفق مخرجات الحوار الوطني خلال فترة ستين أو تسعين يوماً من تشكيل الحكومة .

وتحث المبادرة المجتمع الدولي على متابعة أعمال الحكومة الجديدة في كلّ من صنعاء وعدن وتقديم الدعم اللازم والعاجل لها في تأهيل الوزارات ومقرات الحكومة بما يسمح لها بترتيب الوضع الإداري والمالي للمراكز السيادية للدولة وعلى رأسها البنك المركزي وتسريع عودة النشاط الدبلوماسي بفتح السفارات والقنصليات وإتاحة المجال للمنظمات الدولية لممارسة عملها ودعوة الأمم المتحدة والجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي لتعيين مندوبيهم وفتح مقراتهم بصورة عاجله في أيّ مدينة تناسب مهامها سواء في صنعاء أو عدن.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث