تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

لا يزال السعوديون يحملون ايران اللوم بعرقلة جهود السلام واستمرار الحرب على اليمن التي بدؤوا بها واختاروا الاستمرار فيها وعدم ايجاد حل لوقفها.ksa fly2017.10.31


وقد بدأ السعوديون وحلفاؤهم تدخلا طائشا قبل عامين ونصف على افتراض أنهم سينتصرون بسرعة، وهم يسعون لتحقيق أهداف غير واقعية منذ البداية وبعد ثلاثة وثلاثين شهرا لا يزالون متورطين في حرب لا يستطيعون الفوز بها، والأسوأ من ذلك انهم ما زالوا يرفضون التوقف وايجاد مخرج للحرب التي قتلت وشوهت الالالف من المدنيين في اليمن وتسببت في مجاعة كبرى بالاضافة الى توسيع تنظيم القاعدة والجماعات الارهابية والاستيلاء على اراض يمنية ساشعة.

ولا يزال التحالف ملتزما بمجموعة من الظروف السياسية التي لن يقبلها أعداؤه. صحيح أن جميع أطراف النزاع مسؤولة عن إبقاء الصراع قائما، ولكن الحكومات الخارجية التي تدخلت في اليمن تتحمل جزءا كبيرا من مسؤولية تصعيد الحرب وإطالة أمدها. والنتيجة هي بلد دمره القصف وقتل نساءه واطفاله وجوع الحصار سكانه الذي يعاني من أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

ولم تشعر قوات التحالف والقوات الغربية التي تدعمها بالحرج من خلال العديد من التقارير على جرائم الحرب التي ارتكبوها في اليمن ولم تؤد تلك التقارير الى جعلهم يوقفون الحرب كما لم تشعر بالخجل جراء دورها في خلق أسوأ أزمة إنسانية في العالم ولم تجعلهم يرفعون الحصار الجوي والبحري المفروض على الشعب اليمني.

إن السعوديين حريصون على إنكار المسؤولية عن الكارثة التي تسببوا فيها لكن محاولاتهم اليائسة لإلقاء اللوم على الآخرين بسبب مخالفاتهم لن تصمد في وجه التدقيق. ومن بين العقبات الرئيسية أمام وقف إطلاق النار وإيجاد تسوية سياسية محتملة هو تصميم التحالف الذي تقوده السعودية على الاستمرار في حملته الحمقاء.

وقد أكد ولي العهد السعودي مجددا هذا التصميم بطريقته الوهمية المعتادة. أما عن اتهام السعوديين فليس له مصداقية. إن دور إيران ونفوذها في اليمن ضئيل جدا، لذا فمن المشكوك فيه أن تكون حكومتها قادرة على منع الحوثيين من قبول حل توفيقي إذا اعتقدوا أن ذلك كان في مصلحتهم.

وأفادت التقارير أن إيران نصحت الحوثيين بعدم الاستيلاء على العاصمة اليمنية صنعاء في عام 2014، لكنهم تجاهلوا تلك النصيحة. والمشكلة هي أنه لا يوجد حل توفيقي، لأن التحالف لا يزال يتصور أنه يمكن أن يفوز على الرغم من ان جميع الأدلة تثبت عكس ذلك.

وتظل الولايات المتحدة والداعمون الغربيون الآخرون في التحالف ينغمسون في هذا الخيال من خلال دعمهم المتواصل للحملة. ومن المتوقع أن يحاول السعوديون إلقاء اللوم في استمرار الحرب على الجميع باستثناء أنفسهم وحلفائهم، ولكن لا ينبغي لأحد أن يأخذ ادعاءاتهم الزائفة على محمل الجد.

وما لم تؤمن حكومات التحالف أن علاقتها مع الولايات المتحدة تتعرض للخطر بسبب استمرار الحرب، فإنها ستستمر في حملتها الفاشلة. إن الدعم الأمريكي للحرب على اليمن كارثي، وأحد الطرق لإنهاء ذلك هو التركيز على الحرب وعواقبها المروعة أكثر بكثير مما شهدناه على مدى العامين والنصف الماضية.

صحيفة امريكية: السعوديون متورطين في حرب لا يستطيعون الأنتصار بها

 قالت صحيفة “اميركان كونزرفيتف”ان السعوديين لا يزالون  يحملون ايران اللوم بعرقلة جهود السلام واستمرار الحرب على اليمن التي بدؤوا بها واختاروا الاستمرار فيها وعدم ايجاد حل لوقفها.

واضافت الصحيفة في مقالا للكاتب دانيال لاريسون “بدأ السعوديون وحلفاؤهم تدخلا طائشا قبل عامين ونصف على افتراض أنهم سينتصرون بسرعة وهم يسعون لتحقيق أهداف غير واقعية منذ البداية. وبعد ثلاثة وثلاثين شهرا لا يزالون متورطين في حرب لا يستطيعون الفوز بها والأسوأ من ذلك انهم ما زالوا يرفضون التوقف وايجاد مخرج للحرب التي قتلت وشوهت الالالف من المدنيين في اليمن وتسببت في مجاعة كبرى بالاضافة الى توسيع تنظيم القاعدة والجماعات الارهابية والاستيلاء على اراض يمنية ساشعة”.

و اشارات ان التحالف لا يزال ملتزما بمجموعة من الظروف السياسية التي لن يقبلها أعداؤه. صحيح أن جميع أطراف الازمة مسؤولة عن إبقاء الصراع قائما ولكن الحكومات الخارجية التي تدخلت في اليمن تتحمل جزءا كبيرا من مسؤولية تصعيد الحرب وإطالة أمدها.

و نوهت ان النتيجة هي بلد دمره القصف وقتل نساءه واطفاله وجوع الحصار سكانه الذي يعاني من أسوأ أزمة إنسانية في العالم ولفتت الصحيفة ان قوات التحالف والقوات الغربية التي تدعمها، لم تشعر بالحرج من خلال العديد من التقارير على جرائم الحرب التي ارتكبوها في اليمن ولم تؤد تلك التقارير الى جعلهم يوقفون الحرب. كما لم تشعر بالخجل جراء دورها في خلق أسوأ أزمة إنسانية في العالم ولم تجعلهم يرفعون الحصار الجوي والبحري المفروض على الشعب اليمني.

واضافت إن السعوديين حريصون على إنكار المسؤولية عن الكارثة التي تسببوا فيها لكن محاولاتهم اليائسة لإلقاء اللوم على الآخرين بسبب مخالفاتهم لن تصمد في وجه التدقيق. ومن بين العقبات الرئيسية أمام وقف إطلاق النار وإيجاد تسوية سياسية محتملة هو تصميم التحالف الذي تقوده السعودية على الاستمرار في حملته الحمقاء.

وقد أكد ولي العهد السعودي مجددا هذا التصميم بطريقته الوهمية المعتادة. أما عن اتهام السعوديين فليس له مصداقية. إن دور إيران ونفوذها في اليمن ضئيل جدا لذا فمن المشكوك فيه أن تكون حكومتها قادرة على منع الحوثيين من قبول حل توفيقي إذا اعتقدوا أن ذلك كان في مصلحتهم.

و حسب الصحيفة تظل الولايات المتحدة والداعمون الغربيون الآخرون في التحالف ينغمسون في هذا الخيال من خلال دعمهم المتواصل للحملة. ومن المتوقع أن يحاول السعوديون إلقاء اللوم في استمرار الحرب على الجميع باستثناء أنفسهم وحلفائهم، ولكن لا ينبغي لأحد أن يأخذ ادعاءاتهم الزائفة على محمل الجد.

و أكدت اذا لم تؤمن حكومات التحالف أن علاقتها مع الولايات المتحدة تتعرض للخطر بسبب استمرار الحرب فإنها ستستمر في حملتها الفاشلة. إن الدعم الأمريكي للحرب على اليمن كارثي وأحد الطرق لإنهاء ذلك هو التركيز على الحرب وعواقبها المروعة أكثر بكثير مما شهدناه على مدى العامين والنصف الماضية.

وفي سياق متصل عقد قبل أيام اجتماع وزراء خارجية ورؤساء أركان جيوش دول تحالف العدوان السعودي على اليمن في الرياض وذلك من أجل التباحث بشأن آخر التطورات السياسية والميدانية للحرب ضد اليمن التي اندلعت قبل نحو ثلاثة أعوام.

وشارك في الاجتماع كلاً من السعودية والكويت والإمارات والأردن والسودان وباكستان والبحرين وماليزيا ومصر وجيبوتي والمغرب والسنغال و"اليمن" حسب زعمهم وجاء الاجتماع بعد إدراج التحالف السعودي على القائمة السوداء للأمم المتحدة إثر إدانته بارتكاب جرائم بشعة ضد الأطفال في اليمن واستهداف وهدم المدارس والمستشفيات في هذا البلد وشملت الجرائم الحصار الذي تسبب بنقص شديد في الغذاء والمياه الصالحة للشرب والأدوية مما أدى إلى تفشي الكوليرا، والتسبب كذلك بالافتقار  إلى الخدمات الأساسية وتدمير البنى التحتية لليمن في كافة المجالات.

فما هي أهداف هذا الاجتماع وما هي الرسائل التي أراد أن يرسلها في هذا الوقت بالذات؟ben salman2017.10.31

التقليل من ضغط المجتمع الدولي

بعد فشل التحالف السعودي في تحقيق أهدافه من شن العدوان على اليمن، وبعد الانتقادات الشديدة التي تقدمت بها المنظمات الإنسانية والحقوقية الإقليمية والدولية ضد الجرائم الشنيعة التي ارتكبت بحق اليمنيين العزّل جراء هذا العدوان، سعت الرياض والعواصم الحليفة لها إلى عقد المؤتمر المشار إليه للإيحاء بأن التحالف لازال قائماً ويؤمن بضرورة استمرار الحرب على اليمن بحجة الدفاع عمّا يسميه الشرعية في هذا البلد، والتي يقصد بها محاولة إعادة نظام الرئيس المستقيل والهارب "عبد ربه منصور هادي " إلى السلطة. أي بمعنى آخر أن التحالف يسعى لتقليل ضغط المجتمع الدولي المُطالِب بوقف العدوان من خلال الظهور بأنه لازال متماسكاً من أجل تحقيق أهدافه، ولا يتعلق الأمر بالسعودية وحدها.

ويرى المراقبون أن اجتماع الرياض يشير في الواقع إلى وجود أزمة حقيقية داخل التحالف السعودي نفسه، تكمن في كيفية التعامل مع الحرب في اليمن، أمام موجة من الضغوط الدولية المتزايدة لوقف عملياته العسكرية هناك.

الاجتماع مناورة إعلامية

على الرغم من أن الدول التي وقفت إلى جانب السعودية في عدوانها على اليمن لم تؤدي دوراً مهماً في هذا العدوان وإنّما كانت مشاركاتها من أجل الحصول على رشاوى وقروض مالية كبيرة من الرياض، إلّا أن الفشل الذي واجهه العدوان في تحقيق مآربه دفع هذه الدول لحضور الاجتماع المذكور في إطار مناورة إعلامية تهدف إلى التغطية على هذا الفشل خصوصاً بعد الانتصارات المهمة التي حققتها القوات اليمنية واللجان الشعبية بقيادة حركة أنصار الله على الجيش السعودي.

تشجيع الغرب على مواصلة دعم العدوان

بعد فشل التحالف السعودي في تحقيق أهدافه في اليمن اجتمعت الدول المشاركة في هذا التحالف في الرياض لإرسال رسالة مفادها بأنهم لازالوا يؤمنون بضرورة مواصلة الحرب ضد اليمن، إلّا أن ذلك يقتضي – برأيهم - من الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا أن تواصل دعمها للتحالف خصوصاً وإن ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" قد حذّر في وقت سابق مما أسماه خطر حركة أنصار الله في اليمن وشبّهها بحزب الله في لبنان في إشارة إلى محور المقاومة الذي يتصدى بقوة للمشروع الصهيوأمريكي في المنطقة.

معالجة الأزمة المادية

يواجه التحالف السعودي أزمة حقيقة في مواصلة عدوانه على اليمن بسبب التكاليف الباهظة لهذا العدوان خصوصاً في ظل تراجع أسعار النفط الذي يشكل المصدر الأساس للاقتصاد السعودي. ولهذا جاء انعقاد مؤتمر الرياض لوزراء خارجية ورؤساء أركان جيوش التحالف بهدف لفت أنظار الغرب والدول المشاركة في التحالف بضرورة تقديم الدعم المادي من أجل مواصلة الحرب على اليمن.

من خلال قراءة هذه المعطيات يمكن القول بأن اجتماع الرياض لايتعدى كونه مناورة إعلامية تهدف للتغطية على فشل العدوان على اليمن، ومحاولة لتقليل ضغط المجتمع الدولي ومنظماته الإنسانية والحقوقية التي قدمت تقارير كثيرة تدين الجرائم التي ارتكبها التحالف ضد اليمنيين العزّل. كما يهدف الاجتماع إلى السعي للحصول على دعم مادي إضافي من الدول الغربية لمواصلة العدوان.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث