تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

أعلنت الأمم المتحدة ان السعودية رفضت رفع الحصار عن اليمن وقالت ان جهودها لم تنجح في رفعه حيث إن واشنطن تغطي قوى العدوان على اليمن سياسياً وتمدها عسكرياً.Yemen2017.11.9samer


طالب مجلس الأمن الدولي ليل أمس الخميس التحالف العسكري بوضع حد للحصار الذي يفرضه منذ الاثنين على البلد المهدد بـ«أسوأ مجاعة» منذ عقود. وقال السفير الإيطالي، سيباستيانو كاردي إن الدول الـ15 الأعضاء في المجلس عبّرت، خلال اجتماع مغلق عن «القلق إزاء الوضع الإنساني الكارثي في اليمن»، مشددة على «أهمية إبقاء كل الموانئ والمطارات اليمنية مفتوحة».

سبق ذلك إعلان مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك أنه حذر أمام أعضاء المجلس من خطر وقوع «أسوأ مجاعة» في العقود الأخيرة يمكن أن تذهب بـ«ملايين الضحايا» ما لم يُرفَع الحظر وأشار إلى أنه طالب في مداخلته بأن «يتم فوراً استئناف» نقل المساعدات الإنسانية إلى هذا البلد وألا يعرقل «التحالف» بعد اليوم وصول المساعدات.

ويوم أمس رأى المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة ينس لايركي أن فتح ميناء عدن أمام السفن التجارية والإغاثية «ليس كافياً» مطالباً بفتح ميناء الحديدة والمطارات بشكل عاجل. وكان «تحالف العدوان» قد أعلن في وقت سابق إعادة فتح ميناء عدن ومنفذ الوديعة (الحدودي بين اليمن والسعودية) بشكل استثنائي أمام السفن والبضائع لكن لايركي نبّه إلى أن «الملايين في اليمن يتمسكون بالحياة عبر المساعدات القادمة من ميناء الحديدة وينبغي فتح هذا الميناء قبل أن تصل الأزمة الإنسانية هناك إلى أبعاد خطيرة».
وجاء تصريح لايركي بعدما حذرت 15 منظمة إنسانية بينها «أوكسفام» من أن «أي تأخير في استئناف المساعدات الإنسانية يمكن أن يودي بحياة نساء ورجال وفتيات وفتيان في كل أنحاء اليمن».

واثار قرار التحالف السعودي للعدوان على اليمن بفرض الحصار التام ردود أفعال واسعة حيث حذّرت الأمم المتحدة من أكبر مجاعة سيشهدها العالم إذا استمر حصار التحالف السعودي على اليمن في حين دعا مجلس الأمن التحالف الدولي لابقاء موانئ اليمن البحرية والجوية مفتوحة الداخل اليمني تأثر سريعاً بالقرار الذي انعكس ناراً وشنّاراً على الحياة اليومية لليمنيين بدءاً من ارتفاع  أسعار المشتقات النفطية وانعدامها من الأسواق بما فيها الغاز المنزلي وليس انتهاءاً باختفاء السلع الضرورية للمواطنين في حال استمراره.Ye sanaa2017.11.10


23منظمة دولية: أيّ خلل يدفع الملايين إلى المجاعة والموت

لم يكن القرار السعودي بمنأى عن ردود الأفعال الحقوقية، وتلك المنظمات التابعة لحقوق الانسان فقد أثار القرار السعودي أثار ردود فعل واسعة فقد وصفته منظمات صحية وإنسانية أممية بالحصار الشامل الذي سيفاقم من الوضع الإنساني الصعب في اليمن وسيؤدي إلى وقف القطاع الصحي كلياً.

ووقعت 23 منظمة انسانية دولية بمن فيها الأمم المتحدة بياناً تحدث عن خطورة الأوضاع في اليمن بعد إغلاق التحالف السعودي جميع المطارات والموانئ والمعابر البرية اليمنية التي تحول دون وصول المساعدات الإنسانية الضرورية والإمدادات التجارية إلى البلد وتعيق حركة المساعدات والعمال داخل وخارج اليمن وقال البيان إن أي خلل في إيصال الإمدادات الضرورية مثل الغذاء والوقود والأدوية ينطوي على إمكانية دفع الملايين من الناس إلى المجاعة والموت.   

وذكر البيان بأن أكثر من 20 مليون شخص في حاجة إلى المساعدة الإنسانية سبعة ملايين منهم، يواجهون ظروف تشبه المجاعة ويعتمدون تماماً على المعونة الغذائية للبقاء على قيد الحياة.

وحذّر البيان من أنه في غضون ستة أسابيع، سيتم استنفاد الإمدادات الغذائية لإطعامهم. ويعاني أكثر من 2.2 مليون طفل من سوء التغذية من بينهم 000 385 طفل يعانون من سوء التغذية الحاد ويتطلبون علاجاً علاجياً للبقاء على قيد الحياة

منظمة أطباء بلا حدود قالت أمس الأربعاء من جهتها، إن التحالف لم يسمح بوصول المساعدات إلى منذ ثلاثة أيام وطالبته بالسماح الفوري للوصول إلى اليمن ومن دون أي عوائق لضمان تقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين إليها. بدوره طالب الصليب الأحمر الدولي بابقاء المنافذ مفتوحة أمام الإمدادات الحيوية.

الي ذلك أكد مدير منظمة الأمم المتحدة لرعاية الأمومة والطفولة (يونيسف) أنتوني ليك أن الحصار السعودي على الشعب اليمني يهدد بموت أكثر من 400 ألف طفل في هذا البلد الفقير وأضافت ليك في بيان أن "إغلاق جميع الموانئ والمطارات في اليمن مؤخرًا يجعل الوضع الكارثي بالفعل في اليمن أكثر سوءًا" مشددا على أن "الأطفال ليسوا مسؤولين عن الصراع والمذابح التي يرتكبها الكبار، لكنهم أول الضحايا".

وأشار "ليك" إلى أن مارك لوكوك وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية منسق الإغاثة في حالات الطوارئ دعا "جميع أطراف النزاع إلى توفير وصول إنساني آمن وسريع وبدون عوائق إلى المحتاجين من خلال جميع الموانئ والمطارات بما في ذلك ميناء الحديدة ومطار صنعاء".

وكان لوكوك حذر أمس الخميس من "وقوع مجاعة باليمن لم يشهدها العالم منذ عقود، ما لم يتم فتح الموانئ البحرية والجوية أمام المساعدات الإنسانية".

يذكر أن السعودية أعلنت يوم الاثنين الماضي اغلاق كل المنافذ الجوية والبرية والبحرية في اليمن ومنع جميع قوافل المساعدات الانسانية من الوصول الى هذا البلد في ظل عدوانا متواصل تشنه الرياض وابوظبي على الشعب اليمني منذ أكثر من 30 شهراً.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث