تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

قال موقع ستراتفور الاستخباراتي الأمريكي أن النظام السعودي بعد عامين ونصف لا يبدو أقرب إلى هدفه وهوا متورط في حرب لا يمكنه الفوز بها.ksa ksa2017.11.11


وأشار الموقع في تحليل أعده الصحافي  في ستراتفور هلال كاشان  إلى أن السعودية قد بلعت أكثر مما يمكنها مضغه في اليمن متسائلا  كيف ارتكبت السعودية مثل هذا الخطأ الاستراتيجي؟

ونوه الموقع إلى قادة المملكة قبل الدخول في الصراع كانوا يدركون جيدا الصعاب الشديدة التي تعترض نجاح العملية وهي التضاريس التي لا يمكن مواجهتها والمكائد القبلية المستعصية.

وقال ستراتفور: يميل السعوديون إلى المراوغة في شرحهم لما دفعهم للتدخل في البلد الذي مزقته الحرب في المقام الأول. ولكن نظرة على تاريخ المملكة وأيديولوجية تأسيسها تقدم نظرة ثاقبة على معضلة الرياض في اليمن فبعد مرور أكثر من عامين ونصف على عاصفة الحزم لا تبدو السعودية قريبة من هدفها في اليمن وهي متورطة بحرب لا يمكنها الفوز بها

وعرض التحليل عددا من الأسباب التي دفعت السعودية للتورط في اليمن من أبرزها إرث من الغزو الذي يستند عليه النظام الحالي.

وقال التحليل: تاريخ النظام السعودي حافل بسفك الدماء. وقد انتهج التحالف الذي أنشأه «محمد بن عبد الوهاب» في منتصف القرن الثامن عشر مع مؤسس الدولة السعودية الأولى «محمد بن سعود» سياسة تحقيق الأهداف بالقوة بدلا من الدبلوماسية. وبحلول نهاية القرن السابع عشر كان أتباع “ابن عبد الوهاب ” يضعون هذه السياسة موضع التنفيذ. وقد غزوا الكويت في عام 1793 و حاصروا رأس الخيمة (التي أصبحت الآن جزءا من الإمارات المتحدة) في عام 1799 ودخلوا البحرين في عام 1801 وهاجموا كربلاء في العراق اليوم في 1802 وسيطروا على البصرة وجدة في العام التالي. وفي عام 1818، دمر الجيش المصري الدولة السعودية لكن البلاد برزت في نسختها الحديثة في مطلع القرن العشرين. ومثل أسلافها (بما في ذلك الدولة السعودية الثانية التي استمرت من عام 1824 إلى عام 1891)، كان للمملكة الجديدة ميالة للحرب.
تاريخ المملكة السعودية حافل بسفك الدماء

وأضاف: أجهز السعوديون على مملكة الحجاز الهاشمية في العشرينات من خلال سلسلة من المذابح البشعة وفي العقد التالي قاموا بنقل حروبهم إلى اليمن. خلال حرب 1934، استولت السعودية على عسير وجيزان ونجران من جارتها الجنوبية الغربية مما أدى إلى توتر دائم بين البلدين. وورد أن «عبد العزيز بن سعود»، مؤسس الدولة السعودية الحديثة، أخبر أبناءه قبل وفاته بعد ما يقرب من 20 عاما أنه من أجل الحفاظ على قوة بلادهم، يجب أن يبقي اليمن ضعيفا.

 جذور الصراع

كما لفت التحليل إلى  جذور الصراع إلى جذور الصراع السعودية اليمنية  بدءا بدعم الرياض للملكيين اليمنيين في نزاع دام ثمان سنوات عقب ثورة سبتمبر ثم عقب ذلك قيام السعودية تدخلات “مقلقة” حسب الموقع.

وأضاف عمل النظام السعودي على شراء النفوذ مع القبائل المختلفة في البلاد وفي التسعينات ألقي بثقله خلف حزب الإصلاح، وهو حزب إسلامي له علاقات مع جماعة الإخوان المسلمين لمواجهة حزب المؤتمر الشعبي بقيادة «علي عبد الله صالح».

وتابع كاتب التحليل بالقول: في نفس الوقت تقريبا ظهرت حركة الحوثيين بين السكان الشيعة الزيدية في اليمن مبشرة بالسلام والتسامح والانفتاح الثقافي. وقد تطورت الحركة إلى حركة ثورية في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين وادعاءاتها السلمية. وفي نوفمبر / تشرين الثاني 2009 استولى الحوثيون على قسم جبلي من مقاطعة جيزان في المملكة السعودية بالقرب من الحدود. كان التوغل مدفوعا بالانتقام من السعودية التي سمحت لوحدات الجيش اليمني بتنفيذ هجمات ضد الحوثيين من الأراضي السعودية الأمر الذي رأوه بمثابة انتهاك للشروط الضمنية للهدنة التي قطعتها المملكة مع اليمن بعد حرب عام 1934 ورغم أن النزاع لم يستمر لفترة طويلة فإن السعوديين كانوا يشعرون بالتأكيد بأن حربا كاملة كانت حتمية.

وقال الموقع إن ثورة اليمن عام 2011 الأساس للصراع المقبل. أنعشت الانتفاضة التي أطاحت بـ«علي صالح» من السلطة آمال اليمنيين في نظام سياسي حديث ومستقل لبلادهم غير أن خطة الانتقال لم تلب هذه الطموحات بأي شكل، حيث واجه الرئيس الجديد «هادي» تحديات عديدة لحكمه وسرعان ما انحدر اليمن إلى حالة من الفوضى. وبعد سنوات قليلة وتحديدا في سبتمبر/أيلول 2014 سيطرت الحوثيون على صنعاء، وفي شباط / فبراير 2015 كشف الحوثيون النقاب عن إعلان دستوري لتحويل النظام السياسي في البلاد.

وأضاف: بالنسبة للحكومة السعودية التي ترى أن استمرارية النظام الملكي هو مفتاح أمن المملكة فقد ضربت ثورة الحوثيين قريبة جدا من ديارهم.

وأشار ستراتفور إلى أن الرياض كانت قلقة من وصول الحوثيين إلى صنعاء واعتبرت ذلك حافزا لسكان مناطقها الشرقية على التمرد.

وقال بدأت السعودية وشركاؤها في التحالف بما في ذلك الإمارات وقطر والكويت والبحرين ومصر والسودان والمغرب والأردن وباكستان عملياتهم العسكرية ضد اليمنيين في الشهر التالي. ومع تمكن القوة الجوية من تحقيق انتصارات مذهلة في حرب الأيام الستة لعام 1967 وفي عاصفة الصحراء في عام 1991 فإن السعوديين اعتقدوا أن حملة جوية ستعمل بنجاح في اليمن أيضا.

وتحت عنوان تحالف المصالح المتباينة قال التحليل: بالمقارنة مع السعودية، زعيم التحالف، كان أعضاءه الآخرون أقل عرضة للخطر في اليمن. في الواقع كان معظم شركاء المملكة السعودية مترددين في الانضمام إلى العملية وقد حدت دول البحرين والكويت والأردن والمغرب من مشاركتهم في الحرب ضد اليمن بينما رفضت مصر وباكستان إرسال قوات برية الى المعركة في حين ربط السودان إرسال آلاف الجنود إلى اليمن بتدخل الرياض بالنيابة عنه وإقناع واشنطن بتعليق العقوبات المفروضة على البلاد. وكانت السعودية والامارات  الدولتين الوحيدتين اللتين استثمرتا في الحرب.

وبعيدا عن يافطة “استعاد الشرعية” قال  التحليل إن السعودية والإمارات كانت لهما أسبابها المختلفة للدخول إلى الصراع. وكانت أهداف  السعودية هي سحق الحوثيين وقطع ما أسماه علاقاتهم مع إيران وتأمين الحدود السعودية اليمنية في جيزان ونجران. ومن ناحية أخرى فإن الإمارات كانت تضع أولويات أخرى في الاعتبار. لم تكن أبوظبي مهتمة مثل السعودية بإبعاد الحوثيين عن العاصمة اليمنية بل إنها كانت تخشى من أن يؤدي ذلك إلى إعطاء الإصلاح – فرع جماعة الإخوان الذي يعتبرونه تهديدا لاستقرارهم – مكانا في المستقبل السياسي لليمن. بعد تقديم محاولة روتينية لتدريب القوات اليمنية على هجوم لاستعادة صنعاء، حولت القوات الإماراتية انتباهها بدلا من ذلك إلى جنوب اليمن وهناك عملت الإمارات على تأمين السيطرة على الساحل العربي ومضيق باب المندب الاستراتيجي، وهو قناة حاسمة للتجارة الدولية. كما حرصت دولة الإمارات على منع ميناء عدن اليمني من التنافس مع ميناء جبل علي بالقرب من دبي.

 حرب لا يمكن الفوز فيها

وختم تحليل ستراتفور تحليله بعنوان فرعي هو حرب لا يمكن الفوز بها وتحت هذا العنوان قال التحليل:بسبب تباين مصالحها في اليمن، فإن السعودية والإمارات لديهما مستويات مختلفة من الالتزام بالنزاع أيضا. أعلن ولي عهد أبوظبي على تويتر في يونيو/حزيران 2016 أن بلاده ستنهي مشاركتها العسكرية في اليمن على الرغم من أنها ستواصل مراقبة الترتيبات السياسية وتمكين اليمنيين في المناطق المحرر. وفي الوقت نفسه، واصلت القوات السعودية كفاحها سعيا وراء أهداف تبدو أكثر بعدا.

وأضاف: يعرف وزير الدفاع السعودي «محمد بن سلمان» أن بلاده لن تهزم الحوثيين في اليمن. حاول الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح استئصال الحركة في ست حروب سابقة وفشل في ذلك. وعلى الرغم من التصريحات المؤكدة على العكس من ذلك، يريد «بن سلمان» إنهاء وجوده في اليمن. وعلى الرغم من إصلاحاته الاقتصادية والاجتماعية لم يستطع ولي العهد التغلب على إرث الدم والحديد الذي بنيت عليه بلاده.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث