تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

كشف مصدر يمني عن تزايد الصراع السعودي الإماراتي اللتان تقودان تحالف العدوان ضد اليمن وقيام النظام السعودي بإنشاء ما يسمى "النخبة المأربية" في محافظة مأرب شمالAdennnnnad2017.11.14 شرق البلاد علي غرار التشكيلات العسكرية الأخري الحزام الأمني في عدن والنخبة الشبوانية والنخبة الحضرمية.


وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه لـ"عربي21" إن هناك صراعا خفيا بين الرياض وأبوظبي بدأت ملامحه في رفض الأولى مساعي الثانية تشكيل قوة عسكرية موالية لها في مدينة مأرب، الغنية بالنفط وأضاف أن المملكة طلبت أسماء قادة عسكريين مدعومين من حكومة "أبوظبي" اختارتهم الأخيرة لقيادة القوة العسكرية التي بدأت في تدريبها قبل أشهر تمهيدا لنشرها في مأرب أكثر المدن الخاضعة لسيطرة حكومة الرياض.

وأكد المصدر اليمني الخاص أن النظام  السعودي استدعي ثلاثة من قادة ما يسمى "النخبة المأربية" التي بدأت الإمارات بإنشائها وتدريبها لنشرها في المدينة الغنية بالنفط على غرار التشكيلات العسكرية التي شكلتها في المحافظات المحتله من "حزام أمني" في مدينة عدن (جنوبا) وقوات "نخبة" في حضرموت (شرقا) وشبوة (جنوب شرق).

ووفقا للمصدر فإن الرياض حذرت القادة الثلاثة وأمرتهم بعدم الاشتراك في هذه القوة التي يحيطها الفشل ورفض أي تعاون مع الإماراتيين خارج عن العمليات المشتركة.

وأوضح المصدر أن مساعي الإماراتيين في التحكم بالملف الأمني في محافظة مأرب والسيطرة على حقول النفط والغاز فيها قوبلت برفض رسمي من السلطات المدنية والعسكرية فيها وهو ما خلف حالة عداء إماراتية مستترة لأبناء هذه المحافظة ويقود النظام السعودي والإماراتي منذ 25 اذار 2015 عدوانا غاشما على اليمن لم يسلم منه البشر او الحجر وأوقع آلاف الشهداء من اليمنيين وارتكب عشرات المجازر البشعة بحق الاطفال والنساء والعائلات

وفي ذات السياق أعلن حزب الإصلاح الإخواني والأجنحة الموالية للتحالف في أحزاب الاشتراكي والناصري والعدالة والبناء أمس الاثنين تشكيل تحالف دولي مناهض للقوات الجنوبية الموالية للإمارات جاء ذلك خلال اجتماع ضم قيادة الأحزاب برئاسة هادي في مقر إقامتهم الأخير بالرياض بعد ثلاثة أيام من لقاء ولي عهد السعودية محمد بن سلمان مع رئيس حزب الإصلاح محمد اليدومي.

وذكر موقع حكومة هادي الرسمي أن قادة الأحزاب عبروا عن سرورهم بهذا اللقاء الذي يأتي في إطار دعمهم لمسار الشراكة والتوافق الذي يمثله هادي كرمز للشرعية بما يحظى به من إجماع وطني حسب زعمهم .. وفيما تجنب الموقع الرسمي لحكومة هادي ذكر الإعلان عن تحالف داعم لحكومته خلال الاجتماع إلا أن وسائل الإعلام التابعة لحزب الإصلاح كشفت عن تفاصيل أخرى من الاجتماع ذاته.

 و أعلن حزب الإصلاح خلال الاجتماع نيته مع الأحزاب الأخرى تشكيل تحالف داعم لحكومة هادي ينطلق من عدن مشيرة إلى أن ما وصفتها الأحزاب اليمنية المؤيدة لهادي تعلن رفضها لأي تشكيلات عسكرية خارج مؤسسات الدولة في إشارة واضحة للقوات الجنوبية المتعددة التي شكلتها الإمارات في عدن وحضرموت وشبوة.

وفي إشارة أخرى للهيمنة الإماراتي قال البيان إن تلك الأحزاب تؤكد رفض أي أعمال تقوض أو تعوق جهود الحكومة المنفيه وشهدت الرياض يوم الجمعة الماضية لقاء ضم رئيس حزب الإصلاح محمد اليدومي وولي عهد السعودية محمد بن سلمان ونشرت وكالة الأنباء السعودية خبراً عن اللقاء لكنها عادت وحذفت الخبر بعد نحو ساعة من نشره.

يذكر أن الإمارات تصنف حزب الإصلاح في قائمة الإرهاب باعتباره فرعاً لجماعة الإخوان المسلمين.

وفي سياق متصل نفذ المئات من الجنود الجنوبيين من لواء مكافحة الإرهاب بمنطقة جيزان السعودية يوم الثلاثاء احتجاجات غاضبة للمطالبة باعادتهم إلى عدن ونفذ الجنود احتجاجات غاضبة وسط المعسكر وطالبوا باعادتهم إلى عدن .

وردد العسكريون هتافات تطالب بعودتهم إلى عدن شاكين ظروف معيشية صعبة يعيشونها في المعسكر الذي يقيمون فيه وقال الجنود ان مدة بقائهم طالت وانهم لايجدون إي اهتمام صحي أو تغذية جيدة مشيرين إلى ان الكثير منهم بات يعاني امراضا معدية وجأت الاحتجاجات في ظل غياب قيادة اللواء الأول لمكافحة الإرهاب عن الحضور والسماع لشكاوى الجنود ونقل الجنود الجنوبيون إلى السعودية قبل أشهر ضمن عملية تدريب عسكرية لتأهيل جنود اللواء لكن الجنود ابلغوا مؤخرا بأنه سيتم نقلهم إلى جبهة ميدي لخوض الحرب هناك.

الي ذلك  يعيد سيناريو "اختطاف" رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري وما يسرب للإعلام بأن الرجل اقتيد واجبر على الاستقالة.. يجعلنا بشكل ما نعيد النظر في سياسة "هادي" وإعلان العدوان والحرب على اليمن .. سيناريو العدوان والحرب على اليمن برمته.. باحتمال انه ليس للرجل يد او قرار وانه قد يكون مجبرا على قرار العدوان والحرب علي اليمن .

ونتذكر انه قال يوما ” لم يكن لي علم بقرار العدوان والحرب ” وكما لم تكن لدى الحريري مشكلة سياسية مع حزب الله ودخل معه في حكومة تسوية قبل عام  كذلك كان هادي قبل 3 أعوام ..  حتى توقيع اتفاق السلم والشراكة بين كل الأحزاب وأولها حزب الإصلاح مع الحوثيين في 2014.

فحتى هذه اللحظة كان حزب الاصلاح الإسلامي يقبل بتشكيل حكومة مع الحوثي برغم دخول الاخير صنعاء ووضع هادي ورئيس الحكومة في الإقامة الجبرية وقتها لم يقاوم الإصلاح ولا حدث صراع أو أقتتال حين دخل الحوثي صنعاء خلال 72 ساعة بما سمي مفاجأة إقليمية وقتها وسط صمت إقليمي أيضا وخاصة سعودي فلم يصدر عن السعودية اي رد فعل مناهض للسيطرة على صنعاء وكان ذلك في عهد الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز الذي توفى نهاية ذلك العام.

ومع الصمت الدولي والاقليمي الذي فسر من قبل البعض انه ضوء أخضر للحوثي لم يكن حزب الاصلاح أالإخوان او الرئيس :هادي ” يتحدثون  عن انقلاب.. بل كان الحديث  عن إتفاق ( سلم وشراكة) برعاية الأمم المتحدة والمبعوث الدولي وخلفه سفراء الدول العشر  فالمبعوث الدولي لا يتحرك دون موافقة الدول الراعية للعملية السياسة وأولها السعودية.

ودون الدخول في تفاصيل وتعقيدات فإنه حتى هذه اللحظة كانت الامور سياسيا ” هادئة” وهو ما كان مستغربا وكانت كل الأطراف تحاول احتواء الوضع برغم ان الحوثي يقف على رأس الاتفاق فهل اغضب هذا ” التوافق اليمني”  السعودية بعد موت الملك عبد الله ومجيء الملك  سلمان بن عبد العزيز الذي شن عاصفة الحزم.

فحديث الصحافة الغربية وتسريبها لما يوصف باختطاف الحريري يذكر بما تم منذ عشية موت الملك عبد الله وحتى إعلان عاصفة الحزم ..

تفاصيل كثيرة حدثت قبلها وبعدها منها سيناريو هروب هادي إلى عدن وهو سيناريو مفاجيء وقتها بعد توقيع الاتفاق ومن ثم دخول الحوثيين المحافظات الجنوبية وهو ما عقد  الامور والغى الاتفاق .. واستقالته ورجوعه عن الاستقالة وكل التحولات والتطورات التي تبعتها  عاصفة الحزم.

والسؤال الآن هل هادي في الاقامة الجبرية في الرياض وتستخدم شرعيته لشن حرب في اليمن ؟ ولماذا لا يعود إلى اليمن برغم انه أعلن أنه سيحضر قمة المناخ في ألمانيا وهو ما أثار المزيد من الاستغراب !!

وهل يحق لليمن ان يطالب بعودة رئيسه من السعودية اعتقد من حقنا وضع افتراضات غير التي يعممها الإعلام منذ عامين ونسأل خارج الصندوق.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث