تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

أتهم عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي كريس ميرفي نظام بلاده بالتواطؤ في جرائم الحرب المرتكبة في اليمن.Cris Marfi2017.11.15


ولطالما تجنّب أعضاء الكونغرس الأميركي الحديث عن المجاعة والكوليرا في اليمن بالرغم من أن منظمات ومشاهير وضيوف البرامج الحوارية دقوا ناقوس الخطر خلال الأسبوع الماضي.

لكن عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي كريس ميرفي كسر الصمت بل ذهب أبعد من ذلك شارحاً بالصور من على منبر مجلس الشيوخ كيف أن دعم الولايات المتحدة للحرب في اليمن سمح بأكبر أزمة إنسانية في العالم.  

السيناتور الديمقراطي عرض خلال كلمته صوراً لأطفال يعانون من المجاعة في اليمن قائلاً إن وباء الكوليرا ما كان ليصيب هؤلاء لولا الدعم الأميركي.

ميرفي الذي فشل مع زميله الجمهوري راند بول بتمرير سلسلة من التدابير في مجلس الشيوخ لمنع صفقات الأسلحة إلى السعودية انتقد إدارتي أوباما وترامب على حدّ سواء.

وشرح كيف أن الولايات المتحدة تقدّم المساعدة للطائرات السعودية في تحديد الأهداف فضلاً عن تزويدها بالوقود مضيفاً "الولايات المتحدة جزء من هذا التحالف والحملة العسكرية التي تسببت بوباء الكوليرا ما كانت لتحصل من دوننا".

وتتزايد الآراء الأميركية التي تنظر إلى واشنطن بوصفها شريكة في الحرب السعودية على اليمن منذ بدايتها حيث تزوّد السعودية بالأسلحة والإحداثيات والوقود اللازم لسلاح الجو السعودي.

فقد قدمت إدارة أوباما أسلحة بقيمة أكثر من مئة مليار دولار للسعوديين حيث عثر على بقايا أسلحة أميركية في بعض مسارح المجازر في اليمن كما أن ترامب تعهد بمواصلة السياسة نفسها موقعاً على صفقة أسلحة بقيمة 110 مليارات دولار خلال زيارته للرياض.

وصوّت مجلس النواب الأميركيّ على مشروع قرار دان فيه استهداف المدنيين في اليمن ودعا للسماح بدخول المساعدات الانسانية وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب إن بلاده ستقدم مساعدات لوجستية للسعودية موضحاً أن القوات الاميركية لا تشنّ أيّ عمليات عسكرية في اليمن.

الي ذلك منع التحالف السعودي سبع سفن محملة بالوقود والمواد الغذائية من الوصول إلى ميناء الحديدة، وفق ما ذكرت مؤسسة موانئ البحر الأحمر اليمنية يأتي ذلك بعد إعلان التحالف السعودي رفع الحصار عن الموانئ البحرية لليمن وهي الخطوة التي وصفتها الأمم المتحدة "بغير الكافية" لعبور المساعدات حيث جددت مطالبتها برفع كامل للحصار المفروض منذ أسبوع مؤكدة حاجة المنظمات الإنسانية للوصول الكامل إلى كل الموانئ والمطارات.

وقال طلعت الشرجبي مسؤول الاتصال في وزارة حقوق الإنسان حول الخطوة السعودية إن الخطوة اقتصرت على المنافذ الواقعة تحت سيطرة قوات تحالفها في عدن وسيئون والوديعة. ناشطون وخبراء يمنيون قالوا إن تخفيف الحصار يتمثل في فتح ميناء الحديدة وفي رفعه بفتح مطار صنعاء لتجنب كارثة إنسانية على مستوى الوطن.

وفي ذات السياق أبدت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين القلق بشأن الإغلاق المؤقت للحدود البرية والبحرية والجوية لليمن منذ السادس من نوفمبر/تشرين الثاني.
وقال ويليام سبيندلر المتحدث باسم المفوضية إن اغلاق المنافذ منع دخول الإمدادات الإنسانية والتجارية خلال الأسبوع المنصرم بالإضافة إلى تقييد حركة العاملين في مجال الإغاثة..

مضيفا في مؤتمر صحفي عقد بجنيف: "مع إعاقة تدفق الإمدادات التجارية، ارتفعت بشكل حاد أسعار السلع الأساسية ومنها الغذاء والوقود مما أدى إلى زيادة المعاناة والضغوط بالنسبة للسكان في صنعاء على سبيل المثال أفيد بأن أسعار الوقود ارتفعت بنسبة 60%، أما سعر المياه المنقولة بالشاحنات فزاد بنسبة 133%. نتيجة لذلك شهد موظفونا وموظفو المنظمات الشريكة زيادة في عدد المدنيين الساعين للحصول على المساعدات وقد تضرر من هذا الوضع بشكل خاص النازحون واللاجئون وطالبو اللجوء."

واوضح سبيندلر ان المفوضية تلقت تقارير تفيد بأن عددا من النازحين غير القادرين على تحمل ارتفاع نفقات المعيشة منذ إغلاق الحدود بدأوا في ترك المراكز الحضرية في صنعاء والعودة إلى المحافظات الأخرى بما فيها الموجودة على الخطوط الأمامية للصراع.

مشيرا إلى ان هذا الاغلاق يؤثر على توصيل المساعدات الإنسانية، فلم تتمكن مفوضية شؤون اللاجئين من توصيل إمدادات جديدة للإغاثة الطارئة لنحو 280 ألف نازح ووفقا للمسئول الاممي فقد تأثر العاملون في المجال الإنساني في اليمن أيضا بسبب هذا الإغلاق، إذ يبقى بعضهم خارج اليمن غير قادر على العودة ولا يتوفر لآخرين الوقود اللازم لتنقلاتهم.

ودعت المفوضية إلى رفع الإغلاق المفروض على الحدود اليمنية بدون أي تأخير. وقالت إن هذا الإغلاق يفاقم الأزمة الإنسانية، ويهدد الملايين الذين يكافحون للبقاء على قيد الحياة وقد أسفر العدوان والحرب علي اليمن في مارس/آذار عام 2015 عن أكبر أزمة إنسانية في العالم يتضرر منها 21 مليون شخص.

الي ذلك قالت منظمة هيومن رايتس ووتش أمس الثلاثاء إن إدعاءات السعودية بتخفيف الحصار عن اليمن عبر السماح للمرافئ التي تقع تحت سيطرتها بالعمل ليست صحيحة، وتطالب مجلس الأمن بفرض عقوبات على من يعرقل وصول المساعدات إلى اليمن.

من جهة ثانية حذرت الأمم المتحدة في 9 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري من أكبر مجاعة سيشهدها العالم منذ عدة عقود إذا لم يسمح التحالف السعودي بوصول المساعدات إلى اليمن وهي مجاعة سيكون ضحاياها بالملايين وفق مساعد الأمين العام للأمم المتحدة مارك لوكوك مسؤول المساعدات الإنسانية وذلك بعد تعزيز التحالف السعودي حصاره لليمن بإغلاقه جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية.

وكان مندوب السعودية في الأمم المتحدة قد أعلن الإثنين الماضي عن رفع الحصار الذي يفرضه التحالف الذي تقوده السعودية على اليمن خلال 24 ساعة، وأوضح أن رفع الحظر يشمل الموانئ والمطارات التي تسيطر عليها حكومة هادي.

ميدانياً أفاد مصدر محلي بمقتل 8 جنود من قوات هادي بغارة جوية خاطئة للتحالف السعودي استهدفت موقعهم في قمة جبل العروس جنوبي شرق مدينة تعز وبحسب المصدر فقد قتل 8 جنود من قوات "اللواء 22 ميكا" الموالي لهادي بغارة جوية للتحالف السعودي استهدفت موقعاً لهم في قمة جبل العروس الاستراتيجي والمطل على مدينة تعز من الناحية الجنوبية الشرقية. كما استشهدت 3 نساء من أسرة واحدة بينهن طفلة إثر إصابتهن بشظايا غارات التحالف السعودي التي استهدفت مواقع تابعة لقوات هادي بــ3 غارات جوية وأدت إلى تدمير أبراج بث إذاعة "وطني" التابعة لحزب الإصلاح في مدينة تعز جنوب اليمن.

مصدر عسكري أفاد أيضاً بمقتل 7 عناصر من قوات هادي في عمليات قنص متفرقة للجيش واللجان الشعبية بمحافظتي مأرب والجوف شمال شرق اليمن حيث تمّ قنص 3 عناصر من قوات هادي في مديرية صِرواح بمأرب و4 آخرين في عدة مناطق متفرقة من محافظة الجوف.  

وأفادت مصادر بإطلاق قوات النخبه الشبوانية الموالية للإمارات النار بكثافة من مواقع عسكرية في جبال محيطه بمدينه الحُوْطَة بشبوة شرق اليمن صوب المدينة دون معرفة سبب إطلاق النار. ويأتي ذلك في ظل توتر أمني متواصل تعيشه المحافظات الجنوبية التي تسيطر عليها قوات هادي والتحالف السعودي الإماراتي حيث قتل 6 عناصر وجرح 15 عنصراً من الجنود في إنفجار سيارة مفخخة استهدفت مقراً أمنياً تابعاً لقوات الحزام الأمني التابع للإمارات في حي عبد العزيز بمديرية المنصورة بعدن جنوب اليمن وأعلن داعش في وقت لاحق تبنيه لعملية التفجير.

هذا، وشنت طائرات التحالف السعودي 16 غارة جوية على مديريتي حَرَض ومِيدي بحجة غرب اليمن خلال الساعات الماضية بالتزامن مع تواصل المواجهات بين قوات الجيش واللجان الشعبية من جهة وقوات هادي والسعودية من جهة أخرى شمال صحراء مِيدي الحدودية مع السعودية واستمرار تبادل القصف الصاروخي والمدفعي بين الطرفين على امتداد الشريط الحدودي.

كما شهدت محافظة صعدة قصفاً صاروخياً عنيفاً من قبل القوات السعودية على مناطق متفرقة في الشريط الحدودي مع السعودية حيث تركز القصف على منطقة الغُور بمديرية غَمِر الحدودية.

وفي جبهة ما وراء الحدود اليمنية السعودية فقد أفاد مصدر عسكري يمني بأن مدفعية الجيش واللجان قصفت تجمعات الجنود السعوديين في مركز ظَهيان وبرج الخَشْل بجيزان السعودية. يأتي ذلك بعد ساعات من قصف مدفعية الجيش واللجان الشعبية تجمعات الجنود السعوديين في معسكر بليالين ومواقع الشُرفة والفوّاز ورَجلا بنجران السعودية محققة إصابات مباشرة وفق ما أفاد به مصدر عسكري يمني. 

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

11646361
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
6998
86031
242192

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث