تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

أفاد مصدر طبي بارتفاع عدد الضحايا جرّاء غارات تحالف العدوان السعودي على منطقة سوق منطقة آل الشيخ في صعدة شمال البلاد إلى 23 شهيداً و4 جرحى.Yemen2017.12.16ye


وفي تعز أدّى استهداف طائرات تحالف العدوان السعودي لسوق النجيبية في منطقة الهاملي إلى سقوط 8 شهداء و15 جريحاً ويأتي ذلك في سياق الجرائم التي يرتكبها طيران العدوان بحق الشعب اليمني راكنا إلى الصمت الدولي وإلى الغطاء الذي تمنحه له الولايات المتحدة لتلك الجرائم.

وبعد 1000 يوم من الصمود والتضحية وأعمال انتقامية وحقد دفين لقوى العدوان بقيادة السعودية والامارات وفوقهما إسرائيل وأمريكا خاصة وهم على مشارف انتهاء عام ثالث منذ حربهم على اليمن وسيكون شاهداً على انكسار مشروعهم التآمري التدميري على اليمن ومثل انتصاراً علي قوى الشر تلك كانت تنوي – عبر تكثيف غاراتها وقصفها على اليمن – استهداف دول الممانعة إعلامياً وسياسياً واقتصادياً ويعد ذلك إرهاباً يجب على كل القوى الوطنية في الداخل اليمني ودول المقاومة توصيف كل جرائم أمريكا وأذنابها في المنطقة جرائم إرهابية يجب أن يعرف بها العالم وأن لا تسقط بالتقادم من الدعاوى القضائية ولا من ذاكرة الشعوب.

غير أن سقوط صالح آخر أوراق اللعبة التآمرية على اليمن والمنطقة برمتها وهزائم مشروعات رباعي قوى الشر في اليمن وسوريا ولبنان , ستهز تحالفها من الداخل وستتضاعف حالة ارتباكها وتخبطها حتى لو حاولوا تغطيتها باستعراضات إعلامية تفضحها الحقائق والوقائع على الأرض.. لكن ما هو مؤكد هو ذهاب أمريكا للبحث عن قوى جديدة تخدم مخططاتها بعد فشل أدواتها القذرة الحالية (السعودية والامارات).
وبالمقابل تسعى السعودية والامارات الى البحث عن اوراق جديدة داخل العمق اليمني لتحاول من خلالها استعادة عنصر المبادرة في الحرب العبثية التي كبدتهم خسائر بأكثر من 25 مليار دولار حتى اليوم.

ومن المؤكد ان الامارات والسعودية لن تتمكنا من تعويض ورقة صالح  كما لن تعثرا على ورقة أخرى بمستوى يناصف قوته الجماهيرية والسياسية والعسكرية.
أستمرار قوي تحالف العدوان في حالة الخبط العشوائي والارتباك والقصف الجوي الذي يستهدف المدنيين وبشكل يماثل ما كانت عليه قوى العدو في عامها الأول من العدوان غير مستوعبة ماذا تريد من وراء هذا القصف الذي لا هدف له سوى إلحاق المزيد من الاذى والجراح بالشعب اليمني  مما يسهم في مضاعفة الحقد الشعبي اليمني تجاه آل سعود بدرجة اساسية ويذهب كل هذا الاحتقان الشعبي باتجاه تعزيز جبهات القتال لأخذ الثأر من قوى العدوان.

المؤكد أن الحرب لن يطول امدها كثيراً. ومؤشرات تقول بأن سنن الله تعالى التي تمضي في الأمم جميعا منذ بدء الخليقة قد أكملت لف حبل المشنقة على عنق النظام السعودي وأسرته الحاكمة المستبدة. بآخر فرصهم التي اضاعوها لإثبات انتمائهم للامة الاسلامية وجدارتهم بالبقاء على رأس انظمتها والمتمثلة في ما كان ينبغي عليهم من الرفض لقرار ترامب بإعلان القدس عاصمة للكيان الاسرائيلي الغاصب. وعوضاً عن ذلك كان ترامب مستنداً في قراره الاحمق الى النظامين السعودي والاماراتي.
سنن الله تعالى لا مبدل لها أبداً.. وأمام وعي الشعب اليمني وصموده يتهاوى الطغاة تباعاً. وما سقوط آخر قلاع الفساد والطغيان في اليمن المتمثلة في ” عفاش ” سوى مؤشر لعام ندعوه 2018م يسدل ستار المآسي على شعبنا المظلوم ويطوي صفحات اخرى للطغاة في الجزيرة العربية بإذن الله تعالى وقوته.

وعلى قدر الوجع يكون الصراخ وذلك ما ظهرت عليه الولايات المتحدة الأمريكية بصراخ مندوبتها الشمطاء من صاروخ يمني ضرب الرياض ومن بكاء سفيرها حدادا على فتنة سقطت فسقطت مؤامرة وضاعت رهانات وعادت الحرب إلى ما هي عليه المواجهة ضد عدوان خارجي بعد محاولات حرف المسار نحو اقتتال داخلي لم يكتب له النجاح ليتضاعف رعب الأعداء ويدخلوا في حالة هيجان وهيستيريا في وقت يقف الشعب اليمني ثابتا راسخ القدمين يقاتل على أرضه وعن عرضه.. يصد العدوان ويتصدى للغزاة والمحتلين.. ويواصل بناء قواته العسكرية والصاروخية ويرفد الجبهات ويقدم التضحيات مستيقنا بأن النصر حليف اليمن وما على السفير الأمريكي من حرج أن يتباكى ويصرخ فمخططهم خطير.. والفشل ذريع.. ومصابهم جلل..

وكان العدوان السعودي الإماراتي الأمريكي يتوقع حسم المعركة في اليمن بسرعة منذ البداية.. إلا أنه فشل وهو يستكمل العام الثالث ولم يحقق شيء على الأرض.. لقد تنقل تحالف العدوان بعد فشل خططه الرئيسية ثم (الاحتياطية) وانتقاله من خطة (أ) إلى خطة (ب) في الخوخة ثم لا ندري إلى أين  ولا ندري كم سيمكث في التنقل من خطة لأخرى إلا أن عزاء اليمنيين بأن لهم ربهم الله في كل (انتقال) وآخر ويحقق لهم النصر..

العدوان يعاقب الشعب اليمني على صموده وصبره وتجلده وتطلعه لحريته واستقلاله في كل اندحار لمخطط عقاباً جماعياً في نحو إجرامي يبرز على الأرض ويشهد له القاصي والداني القريب والغريب الصديق والعدو..

من معطيات خطط العدوان ونتائجها ومجريات الأحداث ومآلاتها:

– لقد جاءت ماتسمي ب(عاصفة الحزم) من تحالف العدوان والحصار بلا أي مسوغ وهادي الذي كان يدعي بأنه لا يعلم بها اتضحت مجريات الأحداث أن عاصفة الحزم كانت عملية مخطط لها ولم يكن يتبقى إلا الإعلان عنها وجاءت استقالة هادي المدروسة ثم التراجع عنها بإيعاز من تحالف العدوان لتظهر آثار هذه العاصفة بشواهد الأيام الأولى أن المستهدف كان اليمنيين وتركيعهم واخضاعهم بسفك دمائهم.

– عملية ماتسمي ب(إعادة الأمل) جاءت في تحسين سطحي من خلال اسمها المختار بعناية لصورة تحالف العدوان اتت بنقل البنك المركزي من صنعاء لعدن لزيادة معاناة الشعب اليمني الذي يعاني أصلاً من استهداف وجودي وحرب إبادة وحصار بحري وبري وجوي ..

–  وقع مع انصار الله المؤتمر الشعبي العام اتفاقا ً في 26 يوليو2016م لانشاء مجلسا أعلى وتحالفاً يدير البلاد لينتهي عام 2016 لخضوع صوري وخداع اعلامي من تحالف العدوان للمفاوضات مع غطاء أممي لاستمرار الطلعات الجوية للمجازر البشعة حيث واصل تحالف العدوان ارتكابها بحق الشعب اليمني في عدد من المحافظات وواصلت دول تحالف العدوان افشال أي مفاوضات.

– في 2017م انتقل تحالف العدوان إلى خططه المتعلقة بالشأن الداخلي فقدم البرلمان الذي يسيطر عليه المؤتمر الشعبي مبادرة حول تسليم الحديدة بحسب طلب الأمم المتحدة ومبعوثها وكانت أول ظهور لقرون الشر من قبل المؤتمر. ورفضها انصار الله وكانت بداية للإخلال من قبل المؤتمر للاتفاق الموقع.

– يوم ال 24 من اغسطس من نفس العام 2017 م اليوم الذي أدعى المؤتمر الشعبي العام بأنه (تجمع) للاحتفال بذكرى تأسيسه ال34 وتم اكتشاف مخطط المؤامرة من المؤتمر مع دولة من دول تحالف العدوان وهي الإمارات.. لقد كانت تفاصيل المخطط معدة للسيطرة على صنعاء من الداخل بمساندة الطلعات الجوية لتحالف العدوان بالتزامن مع زحوفات وضغط عسكري ميداني لقوات التحالف من عدة محاور تجلت بشدة في محاولات التحالف المكثفة التقدم باتجاه بيحان ليلة الرابع والعشرين من اغسطس ، ولكن انصار الله تحركوا لاجهاض هذه الخطوة ثم حرصوا على حماية تماسك الجبهة الداخلية باتفاق آخر مع المؤتمر وإجراءات مكثفة وحس أمني ذكي واستعداد تام في العاصمة لكل ما يهدد أمنها واستقرارها.

– بداية 2017 لقي تحالف العدوان أشد الهزائم في الداخل تعرض لها مرتزقته اضافة الى الضربات القاصمة التي طالت قواته البحرية والبرية ، واختارت الولايات المتحدة التصعيد لتحالف العدوان من بعد نصف العام الثاني من 2017م..

– برز الشيطان في الداخل برأسه وقرونه وأعلن زعيم الميلشيا علي عبدالله صالح السبت 2 ديسمبر فتح صفحة جديدة مع دول العدوان ولقي صرعه بعد أن كشف عن مخططه الذي أعلنته وسائل الإعلام وكان نهاية للمؤامرة والخيانة التي كانت تطبخ في الداخل لصالح التحالف ولدولة بدعم الإمارات.

– خسرت الإمارات ورقة صالح والذي كانت تراهن عليه في تحقيق أي انتصار وتقدم رغم مسلسل النزاع بين الإمارات والسعودية على قيادة التحالف ، ودخلت السعودية والإمارات مرحلة الارتباك خصوصاً بعد فشل كل الزحوفات منذ 26مارس2015م وحتى آخرها على مديرية الخوخة الاسبوع الماضي. ولقي المئات مصرعهم من مرتزقة الإمارات على الساحل الغربي.. فانتقل التحالف العدواني الى الخطة ” جـ ” التي رسمها مع مليشيا عفاش مسبقاً والمتمثلة بالتقدم على مديرية بيحان بضغط عسكري مسنود بسلاح الجو على مديرية بيحان بمحافظة شبوة مسقط رأس القيادي في المؤتمر عارف الزوكا الذي كان قد جهز قبل مصرعه من الإمارات دعماً مليشياوياً من الداخل لاسناد هذه الخطوة وفتح ثغرات لقوات التحالف الى عمق مديرية بيحان في خيانة أخرى لا تقل جرماً عن سابقاتها.

– التحالف يفتش داخل جعبة غيرة عن أي خيارات بعد (المؤتمر):

بعد نفاذ ما في جعبة  تحالف العدوان من اوراق تحقيق تقدم ميداني بداً التحالف يفتش داخل جعبة غيره عن أي خيارات تعوض عليه هزيمته المتمثلة في فشل مخطط الإمارات وسقوط رهانها الخاسر على صالح ..

ومن تجليات التخبط السعودي الإماراتي في استمرار الإجرام والعدوان والحصار وتوجهه لفرض عقاب عنيف على اليمنيين الذين اسقطوا ورقة صالح وقضوا على أبرز حلم لدول العدوان ، اضطرت دول التحالف الى العودة للبحث عن قشة الغريق في جعبة حزب الاصلاح الاخواني الذي احترقت شخصيته كلياً في الداخل اليمني ووثقت السعودية والامارات ألا جدوى تبقت لهم في التعامل مع حزب الاصلاح مجدداً او الركون اليه.

لكن تحت حكم الضرورة التقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ومعه محمد بن زايد قبل اربعة أيام برئيس حزب الإصلاح محمد اليدومي وعبدالوهاب الآنسي في الرياض في محاولة للتفتيش عن أي دور مستقبلي (لحزب الإصلاح) بعد فشل الرهان على المؤتمر.

وهذا الرهان على حزب الاصلاح ليس إلا غاية اماراتية مدروسة تقضي على ما تبقى للحزب وللاخوان المسلمين في اليمن من وجود .. فضلا عن بصيص امل في نفوس تحالف العدوان ان ينجح حزب الاصلاح في تحقيق هدف ما يرد الاعتبار للغطرسة السعودية الاماراتية التي مرغ انفها اليمنيون في وحل التاريخ.

هي ذات الغطرسة التي تدفع الاماراتي والسعودي والامريكي الى معاقبة الشعب اليمني منذ ألف يوم على رجولته واتجاهه لنيل الكرامة.. تعاقبه اليوم بعدد كبير من الجرائم الوحشية التي يرتكبها طيران العدوان بحق المدنيين يومياً على قيام الشعب اليمني بالقضاء الخاطف على فتنة عفاش واحراق آخر احلام دول العدوان المترهلة.

يوم بعد يوم تتضح هشاشة تحالف العدوان الذي تتنازع قيادته للآن السعودية والإمارات ولما يقارب 3 أعوام، حيث تكبدت السعودية والإمارات خسائر بشرية ومادية ضخمة لم تكن في حسابات بن سلمان وبن زايد عندما أعلنوا انطلاق حربهم منذ عام 2015على اليمن, لقد استنفدت الرياض جميع خياراتها، واستنفدت الامارات جميع خياراتها بما فيها تلك غير المحببة، من أجل تحقيق أهدافهما، لكنهما فشلتا وغرقتا في حرب استنزاف لا مخرج منها حتى اليوم، هناك عناد يقودهما لعدم الإقرار صراحةً بالهزيمة على يد شعب لطالما (استخفتا) بقدراته لكنه أمر لابد منه.

كل ذلك يحدث لأن من أهداف تحالف العدوان أنه الذي يريد تركيع الشعب اليمني وفي كل تحركاته يعاقب هذا الشعب على مطالباته بحريته واستقلاله ..ولأنه كذلك يفعل فكذلك المخططات التي حاكها لقيت الفشل، واما ما سيأتي سيلاقي نفس المصير.

لدينا أهم دليل على هذه النتيجة ألا وهو صبر الشعب وتحمله فلم تؤثر جميع المخططات أو تحدث أي تأثيرات نفسية أو إعلامية  أو سياسية عليه وعلى صموده.. لأن الشعب كل الشعب يعي أنه يتعرض لعقاب جماعي عليه بكله من شرقه لغربه ومن شماله لجنوبه وسينتصر اليمن والشعب اليمني في الأخير طال الزمان أم قصر.­

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

10591507
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
8915
81334
314434

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث