تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

العدوان واحد والإجرام واحد والهدف واحد هو إحتلال أرض ونهب ثروات وإركاع شعب لكن المهمة تفشل عندما يكون الطرف المظلوم حراً ومقاوماً وصامداً بقوة إيمانه بقضيته yem soudia2017.12.20ووحدة تكاتفه..


هو ما حصل في العدوان الصهيوني على لبنان عام 2006 ويحصل اليوم في اليمن العزيز منذ (1000) يوم رغم بشاعة وفضاعة إجرام الشقيق والجار السعودي بقيادة السفاح بن سلمان قياساً بما أقترفه العدو اللقيط في جنوب بلاد الأرز.

آنذاك لقنت المقاومة الاسلامية بقيادة وعدها الصادق الدرس الذي لا يزال ترتعد لذكر ما جرى عليها فرائس القيادات الصهيونية خلال الـ33 يوماً وكيف أجبرت على الفرار في ظلمة الليل الدامس ساحبة من ورائها ذيول الخيبة والوعد الصادق السيد حسن نصر الله يعلن بصلابة انتقال المقاومة «الى حيفا، وصدقوني الى ما بعد حيفا والى ما بعد بعد حيفا»، ثم أطلاق استهداف مدينة العفولة بصاروخ من طراز "خيبر 1" والتي تبعد 47 كيلومتراً عن الحدود اللبنانية، وكذا قصفها لمدينتي عكا وصفد وقاعدة دالتون الاستخبارية وشريط المستعمرات الشمالية؛ ليرفع "العدو الذي لايقهر" راية الاستسلام طالباً إنهاء الحرب.

اليوم المشهد يتكرر لكن في بلاد سبأ حيث اعلن السيد عبد الملك الحوثي قائد حركة انصار الله والثورة اليمنية عن معادلة ردع جديدة سيفرضها الشعب اليمني في مواجهته لقوى العدوان الأمريكي السعودي، مؤكدا أن "مدى الصواريخ متوسع ومستمر واليد الطولى ستنال من أماكن أخرى"؛ ومخاطباً قوى العدوان "أنتم تقصفون صنعاء ونحن نقصف الرياض وأبو ظبي.. أنتم تعتدون على القصر الجمهوري في صنعاء وتصل صواريخنا البالستية الى قصر اليمامة بالرياض.. أنتم تعتدون على منشآتنا الحيوية ونحن نقابلكم بالمثل".

صباح أمس أنتشر في وسائل الاعلام العالمية وبسرعة خبر سماع أصوات انفجارات رهيبة ومشاهدة أعمدة الدخان في سماء الرياض، و"رويترز" أكدت أن صاروخاً باليستياً يمنياً أستهدف قصر اليمامة المقر الرسمي ومكتب ملك السعودي الواقع في الضواحي الغربية للعاصمة الرياض كان يحتضن إجتماع لكبار القادة العسكريين والسياسيين والأمراء؛ ويضم قصر اليمامة ايضاً عدة مرافق كبرى أهمها: الديوان الملكي - ورئاسة مجلس الوزراء - مجلس الشورى - رئاسة الحرس الملكي - قصر الملك - قصر الضيافة وقصور صغيرة لسكن أبناء وأقارب وحاشية الملك وعدة مرافق أخرى خدمية وأمنية وإدارية.

السلطات السعودية سارعت الاعلان عن تصديها للصاروخ وهو أول مرة تعترف ببلوغ صاروخ باليستي يمني العاصمة أطلق من قاعدة تبعد عن الهدف ألف كيلومتر وذلك بمناسبة مرور ألف يوم من الإجرام الوحشي الدموي على شعب أعزل مسالم؛ بعد أن كانت تنفي ذلك من قبل اعتبر المراقبون اعترافها تأكيد للتصريحات اليمنية بأنها قادرة على استهداف الرياض وهز عرش الملك السعودي الذي يقود عدوانا غاشما على اليمن منذ 1000 يوم.

القوة الصاروخية اليمنية أكدت في بيانها أن صاروخ بركان من طراز "تو اتش" قد أصاب الهدف بدقة وأن قصور النظام السعودي الصهيو أميركي وكافة المنشأت العسكرية والنفطية والاقتصادية لن تكون في مأمن.. وأن ما بعد صمود ألف يوم مرحلةٌ مغايرة لما قبله

ارتباك في السعودية لدى قيادة الجيش والمواطنين

اهتزت مملكة الرمال امنياً وعسكرياً بشكل كبير واذا كان الصاروخ الباليستي الاول الذي اطلقته القوة الصاروخية اليمنية وسقط بالقرب من مطار الملك خالد شمال الرياض ولم يشعر به اهالي العاصمة الرياض فان الصاروخ الباليستي الذي اطلقته امس ووصل الى فوق العاصمة الرياض مباشرة وسواء تم تفجيره في الجو ام اصاب قصر اليمامة حيث القصر الملكي ومركز اخذ القرار في السعودية، فان السعودية اهتزت امنياً وعسكرياً وشعبياً.

ومع اطلاق الصاروخ الباليستي الجديد والثاني واعلان ضرب صواريخ «زلزال واحد» و«بركان 2 » البعيدي المدى على المدن السعودية فان الجيش السعودي اهتزت صورته والحرب لم تعد نزهة لدى السعودية.

وعلى الصعيد العسكري اصيبت القيادة العسكرية السعودية بضربة كبيرة نظراً لان المنظومات الدفاعية وهي ترسانة ضخمة وهي سعودية واميركية لم تستطع اسقاط الصاروخ على بعد 100 كيلومتر او 70 كيلومتراً او 60 كيلومتراً مع العلم ان منظومات الدفاعية السعودية التي اشترتها من اميركا وكذلك المنظومات الدفاعية الاميركية التي تديرها لم تستطع اسقاط الصاروخ الذي وصل الى الرياض وانتشر الهلع والخوف عند سكان العاصمة خاصة ان الرياض لا تحتوي على اي ملجأ بل قصور للامراء ورجال الاعمال وابراج تجارية كبرى ويسكنها اربعة ملايين ونصف مليون سعودي سمعوا الانفجار الكبير وتصاعد الدخان من قلب العاصمة باتجاه الفضاء وكانت السنة النار ارتفعت الى علو 50 مترا اضافة الى ان الانفجار هز المملكة كلها.

وعبر اطلاق الصاروخ الباليستي الثاني من قبل اليمنيين الذين استطاعوا نقل المعركة الى قلب السعودية وقلب قلبها حيث العاصمة الرياض.

وكانت المخابرات الاميركية قد ابلغت السعودية ان الجيش واللجان الشعبية يملكون 500 صاروخ بعيد المدى حصلوا عليها في فترة الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح ذلك ان الحرس الجمهوري والذي يعد 27 الف جندي والالوية التابعة لصالح سلموا اسلحتهم ومدرعاتهم ودباباتهم ومدفعياتهم الى الجيش واللجان الشعبية ومنهم من انتظم مع الدولة  ورغم الغارات الكثيفة للترسانة الجوية للسعودية وللتحالف العسكري من 300 طائرة من طراز «اف-15 » اضافة الى 400 طائرة متنوعة لم تستطع قصف اي مركز لصاروخ باليستي يمني او كشف مكانه وقاعدته.

واصبحت حرب اليمن بين دولتين عربيتين هما اليمن والسعودية حيث نصح الناطق باسم البنتاغون السعودية بانه لا مجال الا بحل سياسي في اليمن وان الجيش البري الاميركي لم يقاتل في اليمن واضاف الناطق باسم البنتاغون الاميركي كيف يمكن القضاء على 250 الف مقاتل في اليمن هذا دون العشائر التي انضمت اليهم وكيف سيتعامل الجيش السعودي والخليجي كما ان الجيش واللجان الشعبية يملكون صواريخ يصل مداها الى 25 كيلومتراً واربعين كيلومتراً ونصبوها قرب الحدود مع السعودية وهي قاذفات كاتيوشا روسية وفعالة للغاية وكل راجمة تطلق 32 صاروخاً يصل مداها الى 45 كيلومتراً.

واعلنت قيادة الجيش اليمني انها ستبدأ قريباً بضرب كافة المدن السعودية على الحدود بين البلدين ومن خلال مصدر عسكري في سفارة دولة كبرى في الرياض فان السعودية ودول تحالف العدوان وقعوا في ورطة وفي مشكلة لم يستطيعوا الخروج منها في حربهم ضد اليمن وانهم لم يضعوا في حساباتهم مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح لكن مقتل علي عبدالله صالح واجتياز الخط الاحمر في اليمن ادى الى تجنيد العشائر الموالية لصالح المقتول وشكل ذلك صدمة كبرى جعلتهم خارج المعركة اضافة الى ارسال اشارة الى دول تحالف العدوان السعودي بان الحوثيين ليس لديهم خطوط حمر وان المعارك ستمتد الى كل الاراضي السعودية.

الآن تقف القيادة العسكرية السعودية بمأزق كبير لان جيشها فشل في اليمن وغير قادر على تحقيق نجاحات والمعركة انتقلت الى الاراضي السعودية وبدأ التململ في الشارع السعودي نتيجة الخسائر السعودية في اليمن وما يقال عن مقتل اكثر من  1500 ضابط وجندي سعودي في اليمن، وانه في اليمن، وانه لاول مرة تظهر في السعودية تململات واضحة واعتراضات على الحرب في اليمن وظهر ذلك على شبكات التواصل الاجتماعي كما ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» ان على السعودية ودول تحالف العدوان الذين استخدموا كل طاقاتهم وضغوطهم من خلال الاسطول الجيش والاربعمائة طائرة والبوارج البحرية للدخول الى اليمن عبر القصف المدفعي والجوي وعلى رغم ذلك لم يحققوا شيئاً وخسروا صنعاء وكل محيطها اضافة الى الجبال التي تحد من مرتفعات اليمن حتى صعدة في اقصى حدود اليمن الجنوبية.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

7975821
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
12296
127342
373868

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث