تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

كشفت يومية نيويورك تايمز عن نتائج تحقيق استمر لمدة شهر كامل لتقييم أداء بطاريات الباتريوت بعد الصاروخ اليمني الثاني الذي سقط على العاصمة الرياض مستهدفاً مطارSanaa ksa2017.12.25 الملك خالد الدولي في 4 نوفمبر الماضي وهو الصاروخ الثاني بعد الصاروخ الذي استهدف مصافي ينبع غرب المملكة على ساحل البحر الأحمر.


الصحيفة أكدت أن نتائج التحقيقات كشفت أن السعودية أطلقت خمسة صواريخ باتريوت جميعها فشلت في اصطياد الصاروخ الباليستي “بركان 2H” في حين أثبتت المعلومات من مركز الدراسات الأمريكية والعربية في واشنطن أن الصاروخ الأخير نجح أيضاً في السقوط على هدفه رغم إطلاق السعودية 7 صواريخ باتريوت دون فائدة” ما يعني أن الصاروخ قد نجح بالفعل في تضليل منظومة باتريوت باك 3 والتغلب على راداراته.

 ووفقاً لمعلومات من مركز الدراسات الأمريكية والعربية أن رئيس فريق التحقيق المكون من خبراء في علم الصواريخ جييفري لويس وجه إدانات شديدة اللهجة فيما يتعلق بتقنية الباتريوت، ومن مصادر في صحيفة “نيويورك تايمز” فقد فند لويس ما وصفتها الصحيفة بالمزاعم الرسمية والدعائية حيث قال إن “الحكومات الرسمية تكذب حول فعالية تلك النظم؛ أو أنها غير مطلعة على كافة المعلومات .. وهذا ينبغي أن يثير قلقاً بالغاً لدينا”.

في سياق تقييم الفريق لصاروخ بركان – 2 إتش الذي استهدف مطار الرياض فقد أوضح (لويس) استناداً الى البيانات التقنية المتوفرة وطبيعة الشظايا المتناثرة في المكان أن الصاروخ “قد يكون استطاع تضليل بطاريات الصواريخ السعودية من طراز (باك-3) بالكامل.. أظهرت صور الشظايا المأخوذة على بعد 12 ميلاً عن نقطة الاصطدام أنها تعود لجسم الصاروخ ومحركه”. أما مصير الرأس الحربي فيعتقد الخبراء وفق الصحيفة أنه “مضى في طريقه للهدف دون عوائق.. محلقاً فوق مدى صواريخ الاعتراض وانفجر في نهاية مدرج المطار”.

أما كبير الخبراء الأمريكيين في علم الصواريخ (جوزيف سيرينسيوني) فقد قال في إفادته بشأن صواريخ بركان 2 اتش اليمنية بعد التحقيقات أن اليمن استفادت من تجربة العراق عام 1991 والذين تمكن مهندسوه من زيادة مدى الصاروخ عبر تخفيف وزن رأسه الحربي ويضيف: المهندسون اليمنيون أيضاً توصلوا إلى إنتاج بركان 2 الذي تخطى مداه 600 كلم.

وقال سيرينسويوني وفقاً للصحيفة الأمريكية، “إن التعديل العراقي على صواريخ سكود الروسية ومن ثم التعديل اليمني أدى إلى تمكن المهندسين اليمنيين من إنتاج صواريخ تحلق بسرعة عالية أثناء دخولها الغلاف الجوي وتحميها شبكة من الشرك والخداع التي تجعل من الصاروخ محمياً من اصطياده من قبل بطاريات الباتريوت رغم عدم دقة إصابته”.

شهادة كبير الخبراء الأمريكيين في علم الصواريخ تعيدنا إلى تصريحات مساعد المتحدث باسم الجيش اليمني العميد عزيز راشد في 17 أبريل الماضي حين تم الإعلان ولأول مرة في تاريخ الصناعات العسكرية اليمنية عن تصنيع طائرات بدون طيار قادرة على التحليق مسافة 150 كم، حينها أعلن العقيد راشد في تصريح لوكالة “سبوتنيك” الروسية عن “امتلاك الجيش اليمني لخبراء عسكريين يمنيين ممن درسوا في روسيا وألمانيا وسوريا والعراق واكتسبوا خبرات عملية أوكلت إليها مهمة تطوير منظومة الدفاع بهدف الوصول إلى إسقاط من 10 إلى 20 مقاتلة للتحالف مشيراً أن “ذلك لو تم فإن التحالف السعودي سينهار” ورغم عدم تطرق العقيد راشد إلى منظومة الصواريخ واقتصار التصريح فقط على الدفاع الجوي إلا أنه من الواضح أن هؤلاء الخبراء هم من عكفوا على تطوير الصواريخ العابرة.

ويضيف التقرير المستند إلى ما ورد من معلومات حول نتائج تحقيقات واشنطن بشأن الصواريخ اليمنية أن اليمن أدخل صواريخ من صناعة كوريا الشمالية من طراز “هواسونغ – 5 و 6” إلى ترسانته ولديه “تجربة تمتد على ثلاثة عقود في التعامل مع تقنية الصواريخ وأنتج كفاءات تقنية لإدخال تعديلات عليها عند الحاجة” وفق شهادة الخبير الأميركي سيرينسيوني.

وفيما يخص الاتهام الأميركي بأن “بركان – 2 إتش” يحمل بصمات صناعة إيرانية بما فيها لوحات التحكم الإلكترونية داخل نظام التوجيه فقد حصد سخرية عالية من قبل مصادر أميركية متعددة في ظل عدم توفير صاحب الإتهام لمستندات علمية موثقة حسبما ورد في تقرير نيويورك تايمز.

دليل واحد فقط هو ما استندت إليه واشنطن في اتهامها لإيران بأن الصواريخ اليمنية هي إيرانية الصنع هذا الدليل هو عدم وجود أجنحة في صاروخ (بركان 2 اتش) وهي نفس الطريقة التي تصنع بها إيران صواريخها غير أن خبراء الصواريخ والمحققون لم يعترفوا بهذا كدليل على بصمة إيران في صاروخ بركان إذ أن تلك التقنية يمكن لأي دولة اعتمادها في تصنيع الصواريخ.

ومن الناحية الفنية ذكرت نتائج التحقيق وفقاً للصحيفة الأمريكية فيما يخص أجنحة صاروخ بركان ما يلي: “الاتهام الأميركي لإيران يستند بشكل رئيسي على خلو الصاروخ من “زعانف توجيه خارجية” التي تتحكم بتوازن الجسم أثناء التحليق. غياب الزعانف يدل على زيادة مدى التحليق، في علم الصواريخ.. تتضمن الترسانة الصاروخية الحالية لإيران صاروخ باليستي أرض – أرض يعمل بالوقود السائل يخلو من الزعانف/ الجنيحات من طراز “قيام”، يعتقد أنه نسخة معدلة عن صاروخ “سكود – سي”، مصنع محلياً ومزود بمنظومة توجيه تعتمد (الدفع الموجه) التي تتيح للصاروخ الإنطلاق “وتوجيهه من الدافع”.. من أهم خصائص تلك التقنية “دقة التصويب” إذ باستطاعته تصحيح مساره وفق البيانات المخزنة؛ ونزع الزعانف يعني “تخفيض بصمة الصاروخ الألكترونية وزيادة صعوبة رصده” من قبل وسائل الدفاعات؛ وتوفر قدرة أفضل على المناورة أثناء التحليق والتغلب على محاولات تعقبه – وفق بيانات مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن”.

نتائج التحقيقات أيضاً عادت فأكدت أن اعتماد “عدم وجود جوانح لصاروخ البركان” كدليل على أن الصاروخ إيراني الصنع ليس دليلاً حقيقياً فوفقاً لما نشرته الصحيفة من نتائج فإن اليمن يمتلك صواريخ سكود – سي وهي نفس الصواريخ التي تملكها إيران والتي عبرها قامت بتطوير منظومتها الصاروخية وصنعت منها صاروخ “قيام” الخالي من الزعانف.

وبالمثل أيضاً فعل المهندسون اليمنيون بالإضافة إلى خبرتهم في زيادة مدى الصاروخ والتي اكتسبوها من البعثات العسكرية للدارسين اليمنيين إلى روسيا والعراق بالإضافة إلى احتمال أن تكون القوة الصاروخية اليمنية قد بدأت باستخدام تقنية مادة الألمنيوم بدلاً من الحديد بهدف جعل الصاروخ أخف وزناً ويستهلك وقوداً أقل مع الاحتفاظ بمدى طويل ودقة إصابة عالية وهي تقنية بدأت باستخدامها إيران ودول أخرى في صناعة الصواريخ.

ترسانة اليمن الصاروخية

مخزون الدولة والجيش اليمني من الصواريخ ليس وليد اليوم، بل جرى إمدادها بنماذج متعددة من الصاروخ الروسي (سكود) الذي يعمل بالوقود السائل، وأدخلت عليه تعديلات عدة منذ دخوله الخدمة في جيوش الإتحاد السوفياتي في عقد الخمسينيات من القرن الماضي.

الصاروخ اليمني “المتطور” بركان – 2 إتش،هو نموذج معدل عن الأصل السوفياتي (سكود)، والذي تعتمده أيضاً كوريا الشمالية وإيران وسوريا، ودول عربية أخرى منها مصر والجزائر والسودان وليبيا.

يتصدر (جوزيف سيرينسيوني) قائمة الخبراء الأمريكيين في علم الصواريخ والذي تنقل عنه الأدبيات الرصينة. في شأن الصواريخ اليمنية قال أنها استفادت من تجربة العراق عام 1991 اذ تغلب مهندسوه على زيادة المدى بتخفيف وزن الرأس الحربي وهذا يؤشر “إلى ما توصل إليه المهندسون اليمنيون في إنتاج “بركان – 2″، وتخطى مداه 600 كلم”. وأضاف أن التعديل العراقي ومن ثم اليمني على تقنية الصاروخ سكود أدى “لانتاج، بطريق الصدفة، جسم يحلق بسرعات عالية أثناء دخوله الغلاف الجوي تحميه شبكة من الشرك والخداع، من المستحيل اصطياده رغم عدم دقة إصابته”.

كما أدخل اليمن صواريخ من صناعة كوريا الشمالية من طراز “هواسونغ – 5 و 6” إلى ترسانته ولديه “تجربة تمتد على ثلاثة عقود في التعامل مع تقنية الصواريخ وأنتج كفاءات تقنية لإدخال تعديلات عليها عند الحاجة”، وفق شهادة الخبير الأمريكي سيرينسيوني. فيما يخص الاتهام الأمريكي بأن “بركان – 2 إتش” يحمل بصمات صناعة إيرانية بما فيها لوحات التحكم الإلكترونية داخل نظام التوجيه فقد حصد سخرية عالية من قبل مصادر أمريكية متعددة، في ظل عدم توفير صاحب الإتهام لمستندات علمية موثقة.

أما زيادة مدى الصواريخ المتوفرة في الترسانة الإيرانية فقد أدخلت طهران سلسلة تعديلات منها دخول عنصر الألمنيوم لخفته في صناعة جسم الصواريخ. الصواريخ الإيرانية تتضمن أجهزة توجيه رقمية متطورة، بينما النماذج الأولى لصواريخ سكود استندت إلى التقنية التناظرية التي من أبرز خصائصها عدم تأثرها بالتشويش الإلكتروني ومن بين التعديلات الإيرانية أيضاً تصميم رأس غير حاد لجسم الصاروخ في طريق عودته للغلاف الجوي، مما سيبطيء سرعته ويتحمل جزئه الخلفي تعديل توازنه ويعزز استقراره أثناء التحليق ويخفف الإعتماد على زعانف خارجية لضبط المسار والتوجيه. أما مخاطر تلك التقنية المعتمدة فإنها تعرض الجسم للرصد والإعتراض فضلاً عن تغلب قوانين الفيزياء الفضائية  وانجرافه بفعل الرياح. فالخبراء الأمريكيون أشاروا إلى احتواء جسم الصاروخ اليمني على أكثر من طريقة لحام في أجزائه بعضها تم بصناعة بدائية، بينما أجزاء أخرى خضعت لمواصفات تصنيع تدل على أنها تمت في منشأة صناعية. أما “التفاوت” بينهما فيعزوه أولئك إلى أن الصاروخ تم تفكيكه لتسهيل إمكانية تهريبه عبر الحصار السعودي، ومن ثم تم إعادة تركيبه واستخدام الأسلوب البدائي في العملية نتيجة عدم توفر معدات تصنيع متطورة داخل اليمن.

قلق كبير يسود في صفوف القيادة العسكرية الأمريكية والأخصائيين على السواء من تبخر الثقة بمظلة الحماية الإلكترونية التي يعدون بها، خاصة بعد تصريحات صادمة ومثيرة في آن للرئيس ترامب حول فعالية سلاح “أثبت فشله ميدانياً المرة تلو الأخرى”. التأثير الأبعد يكمن في الملف الإيراني واستهداف الولايات المتحدة المستمر لإيران واستبدال دول الخليج خطر “إسرائيل” بما أضحى يروج له بأن الخطر الأول على استقرار أنظمتها مصدره طهران. تستند واشنطن إلى “إفراط ثقتها” بسلاحها لحماية كيانات حلفائها في دول الخليج، وبعد انكشاف عيوبه ستضطر الاستراتيجية الأمريكية إلى انتهاج مسار آخر يأخذ بالحسبان حقيقة الخسائر التي قد تصيب الهيبة العسكرية الأمريكية نتيجة مواجهة محتملة عبر وكلائها المحليين قد تضطر فيها للتدخل المباشر، كما فعلت في سوريا.

في ختام هذا التقرير نذكر ما ورد في تقرير صحيفة نيويورك تايمز أيضاً في الأسطر الأخيرة وهي أن “الخبير الأميركي جوزيف سيرينسيوني يقول إن اليمن يقوم بتطوير ذاتي لترسانته الصاروخية مما يعد بتوسع رقعة الحرب نافياً بذلك ما ينسب لإيران بتوريدها قطع صاروخية لليمن عن طريق التهريب. بل نستطيع القول بناء على ذلك أن عناصر القوة العسكرية “السعودية” في اليمن بدأت بالتبخر وتلقت أكبر دليل مذِلّ لمخططها في عزل إيران واستحضار “إسرائيل” التي حتماً ستستخلص الدروس العسكرية من فشل الباتريوت لتوفير حماية لها منذ عام 1991 وللآن”.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

9283530
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
15755
101650
337734

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث