تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

رغم مضيّ قرابة أسبوع على التغييرات التي أجراها هادي على قيادة بعض الحقائب الوزارية ومحافظي عدد من المحافظات القابعة تحت سيطرة الأحتلال الإماراتي- السعودي إلا أنAdeen2017aden12.29 الجدل ما يزال محتدمًا حول الاختيارات التي لجأ إليها هادي.


حيث إن القرارات “تكشف تخبط حكومة هادي من خلال إجراءات غير متجانسة وغير مدروسة ومن حيث توقيتها ومن حيث الأسماء التي استهدفتها بالتعيين أو بالإقالة وتكشف عن توجه معاد للمجلس الانتقالي الجنوبي لأسباب غير مقنعة ولا تخدم الجنوبيين باعتبار المجلس مكوناً أساسيًا لتطلعات ابناء المناطق الجنوبية ومن الصعب تحليل وفهم السياسات التي باتت تنتهجها حكومة الرياض إلا أن الأكيد هو أنها تهدف للتصعيد مع أبناء الجنوب وهو الأمر الواضح الذي يعمل عليه هادي منذ فترة ويبدو أن الأمور مرشحة أكثر للصدام مع القرارات الأخيرة.

الي ذلك وصل أمس إلى مدينة عدن (جنوب اليمن) رئيس حكومة المنفي أحمد عبيد بن دغر برفقة الوزراء الجدد الذين أصدرهادي قراراً بتعيينهم قبل أيام. وكرر بن دغر عقب وصوله إلى مطار عدن الدولي القول إن حكومته «ستواصل جهودها التي بدأتها العام الماضي في إعادة الخدمات بشكل كامل وإعادة إعمار ما دمرته الحرب في العاصمة الموقتة عدن وباقي المحافظات واعداً بأن يكون «عام 2018 عام تنمية وإعادة بناء وإعمار».

كذلك جدّد التعهد بأن «أمن عدن والمحافظات القابعة تحت قوي العدوان سيكون من أولويات الحكومة في المرحلة الراهنة» معتبراً «(أننا) نجحنا في الفترة القليلة الماضية في أن نحقق تحسناً كبيراً في كثير من الملفات... لكننا نطمح إلى الأفضل دائماً» ودائماً ما يطرح بن دغر هكذا تعهدات ووعود عقب كل زيارة يُجريها للعاصمة الرياض لكن تلك الطروحات قلّما تجد سبيلها إلى التنفيذ.

وما استمرار الاعتصامات والوقفات الاحتجاجية على سياسات حكومة هادي إلا ترجمة للغضب الشعبي المتصاعد من عدم إيفائها بالتزاماتها غضبٌ سيتجلى من جديد يوم الأربعاء المقبل حيث يُنظِّم جرحى الحرب وقفة أمام مقر قيادة تحالف العدوان في عدن لـ«فضح تجاوزات حكومة الرياض وإهمالها لهم». ومن غير المتوقع أن يؤدي التعديل الأخير الذي استبدل بموجبه هادي وزراء الداخلية والنقل والزراعة والري والنفط والمعادن إلى تحسن ذلك الأداء الحكومي خصوصاً أن التعيينات الجديدة أدت إلى تسعير الخلافات بين الأجنحة متضاربة المصالح والأهداف في عدن والجنوب عموماً.

الي ذلك خرجت المنظومة الكهربائية عن العمل بعدن فجر الجمعة وقال مصدر في مؤسسة الكهرباء بعدن ان عدد من محطات الكهرباء خرجت عن العمل عقب قيام مجهولين برمي خبطة كهرباء على خطوط الكهرباء الرابطة بين لحج وعدن.

وأوضح المصدر ان رمي خبطة حديدية على خطوط الكهرباء الرابطة بين لحج وعدن تسبب بحدوث راجع قوي ادى لخروج محطات الكهرباء عن العمل وكانت أولى المحطات كهرباء المنصورة وأشار المصدر الى ان فرق الصيانة بدات اعادة تشغيل عدد من محطات الكهرباء التي خرجت عن العمل بسبب هذا العمل التخريبي.

من جهة أخرى استدعت قيادة تحالف العدوان أمس القادة العسكريين الموالين لها في محافظة تعز بعد يوم من وصول المحافظ المعين حديثاً أمين أحمد محمود إلى العاصمة السعودية الرياض وبحسب المعلومات التي جرى تداولها بهذا الشأن رفض محمود أداء اليمين الدستورية قبل أن يلتقي بقيادات تعز العسكرية مشترطاً لقبوله المهمة «استمرار دفع رواتب الموظفين واستكمال السيطرة المحافظة». والجدير ذكره أن قيادة  تحالف العدوان تعوّل على المحافظ الجديد المحسوب على الإمارات في تهيئة الأرضية لتعديل موازين القوى في تعز والمائلة منذ أشهر لمصلحة الجيش واللجان.

وفي سياق متصل كشف تسرب نفطي اليوم الجمعة عن قيام دويلة الامارات بسرقة  نفط الجنوب وتدمر ميناء عدن ومايحدث في الجنوب من فوضي وإغتيالات وإنفلات أمني لتغطية علي أعمالها وأكد بيان صادر عن وزارة الثروة السمكية في حكومة هادي تسبب خلل في أنبوب نفطي في مديرية رضوم بمحافظة شبوة بتسرب للنفط اليوم الجمعة نتج عنه نفوق الأسماك في المنطقة بحسب بلاغ فرع الاتحاد السمكي في مديرية شبوة.

وتتابع وزارة السمكية الآثار المترتبة على ذلك بقلق وتم توجيه فرع هيئة الأبحاث في المكلا للنزول المباشر إلى المكان ومتابعة الأثر ورفع التقرير كما تم مخاطبة محافظ شبوة ووزارة النفط لتفادي الآثار السلبية وإصلاح الخلل.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

6383621
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
17378
137030
484623

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث