تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

قال موقع وورلد سوشاليست على لسان الكاتب " بيل فان أوكين" ان النظام الملكي السعودي المدعوم من الولايات المتحدة وحلفائها النفطيين الخليجيين واثر تصعيد كبير في حملة Usa yemen2017.12.29القصف التي شنت على اليمن وهي افقر دولة في الشرق الاوسط  اسفرت عن مقتل عشرات المدنيين في الايام الاخيرة.


وفي أكثر الهجمات دموية استهدفت الطائرات الحربية السعودية سوقا مزدحمة في محافظة تعز جنوب غرب اليمن يوم الثلاثاء مما أسفر عن مقتل 54 مدنيا.

وفي الوقت الذي كانت فيه تغطية قناة الدم من قبل وسائل الإعلام الأمريكية والغربية شحيحة حيث نشرت  صورا تبين المحلات التجارية التي تعرضت للقصف وبقايا المدنيين المسلحين. وأفادت أن أجزاء من الأجساد قد ألقيت على بعد مئات الامتار من مواقع الانفجار وكان من بين القتلى ثمانية اطفال على الاقل، واصيب 32 شخصا اخرون بجروح في الانفجار، بينهم ستة اطفال.

وفي اليوم نفسه هاجمت طائرات حربية مزرعة في حي الطهيطة بمقاطعة الحديدة غرب اليمن مما اسفر عن مصرع اسرة تضم 14 شخصا من بينهم نساء واطفال. وأفادت مصادر يمنية أن الطائرات الحربية السعودية والحليفة قامت بأكثر من 45 غارة جوية استهدفت اليوم العديد من المدن اليمنية وقتلت ستة مدنيين آخرين على الأقل، بينهم عائلة من خمسة أشخاص استهدف منزلهم في مدينة الحديدة الساحلية.

ووفقا لشبكة تلفزيون المسيرة فان عدد اليمنيين الذين قتلوا وجرحوا في الغارات الجوية السعودية منذ بداية كانون الاول / ديسمبر ارتفع الى 600 .

هذه المرحلة الجديدة من الدماء في الحرب التي دامت أكثر من 1000 يوم من قبل الملكيات العربية الغنية والرجعية ضد اليمن الفقير هي التي تحركها إحباط بيت سعود بسبب عدم قدرته على تغيير الجمود العسكري وجعله ممكنا بفضل الدعم غير المقيد من الغرب الحلفاء، ولا سيما الولايات المتحدة وبريطانيا.

وجاءت حملة التفجير المتصاعدة جزئيا ردا على فشل الانقلاب المدعوم من السعودية من قبل الدكتاتور اليمني السابق علي عبد الله صالح ضد حلفائه السابقين حيث انتهت الجهود الفاشلة في وفاة صالح وتوجيه مؤيديه في وقت سابق من هذا الشهر.

كما اهتزت الرياض باطلاق صواريخ من اليمن استهدفت المطار الدولي والقصر الملكي في بيت سعود. وقد اسقط الصاروخان دون وقوع ضحايا. وقد اعتمدت واشنطن منذ فترة طويلة على النظام الملكي السعودي كدعامة رد فعل في العالم العربي وتسليحه في عملية جني أرباح ضخمة لشركات الأسلحة الأمريكية

هكذا مر عام 2017 على أطفال اليمن الذين كانوا ولا يزالون ضحايا العدوان

سنة جديدة أقبلت بعد أن اُسدل الستار عن سنة 2017 التي تتلفظ أنفاسها الأخيرة تاركة خلفها الكثير من الأحداث والأزمات السياسية والأمنية في الكثير من البلدان العربية ومن بينها اليمن، ذلك البلد الفقير الذي تكالبت عليه الكثير من بلدان ما يسمى بالتحالف العربي بقيادة السعودية وشنت عليه الكثير من الهجمات الوحشية مستخدمه في هجماتها تلك كافة الأسلحة. لقد مر عام 2017 على أطفال اليمن كأسواء كابوس رأوه في حياتهم وذلك بسبب المجازر التي قامت بها قوات العدوان والتي ارتكبت ابشع الجرائم في حق هؤلاء الأطفال الذين عاشوا في خوف وجوع وقلق مستمر وانتهكت طفولتهم واصبحوا يائسين من هذه الحياة التي زادت من أوجاعهم ولم تحترم حقوقهم كأطفال صغار.

وحول هذا السياق نشرت العديد من المنظمات الدولية تقارير تفيد بأن الأوضاع في اليمن اصبحت كارثية، حيث نشرت منظمة "اليونيسف" الدولية تقريراً حول الوضع الذي عاشه أطفال اليمن خلال عام 2017 والذي وصفتها بأنها اسوأ سنة مرت على هؤلاء الأطفال الابرياء. ولقد جاء في هذا التقرير أن الأطفال في اليمن تعرضوا خلال عام 2017 للكثير من الهجمات الشرسة والوحشية التي شنتها قوات العدوان السعودي والتي لم تفرق بين المنازل والمدارس وساحات اللعب الخاصة بهؤلاء الأطفال.

وفي سياق متصل استنكرت هذه المنظمة الدولية في تقريرها هذا الاستهداف المتعمد الذي تقوم به تلك القوات المعادية على أطفال اليمن والتي تسببت بمقتل وجرح الكثير منهم في مناطق مختلفة داخل اليمن. ولفتت هذا المنظمة إلى أن الأطفال في اليمن يعانون أيضا من تفشي وانتشار وباء الكوليرا نتيجة لذلك الحصار الذي فرضته قوات العدوان السعودي على هذا البلد الفقير.

نتائج العدوان هذا لاتنتهي الى هنا فحسب؛ بل تسبب أيضا في انهيار كافة الخدمات العامة والخاصة مما أدى إلى تفاقم وضع الطفولة في اليمن وإلى إصابة الكثير من أولئك الأطفال بالأمراض المختلفة وبسوء التغذية الحاد ولقد أعلنت هذه المنظمة الدولية ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الغذاء العالمي يومنا هذا بأن هنالك 9.9 مليون طفل يمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة ولقد أشارت إحصائيات هذه المنظمات الدولية بأن هنالك 2.6 مليون طفل يمني معرضون للإصابة بمرض "الحصبة" وهنالك أيضا 1.3 مليون طفل يمني تعرضوا للالتهابات الرئوية الحادة بسبب الغازات المنبعثة من تلك الصواريخ والقنابل التي ألقتها قوات العدوان السعودي على رؤوس أولئك الأطفال وأعربت هذه المنظمات أيضا بأن هنالك 2.5 طفل يمني معرضون للإصابة بالإسهالات، في حين أن 25 بالمائة من المرافق الصحية أصبحت مغلقة إلى جانب توقف المستشفيات بسبب انقطاع الكهرباء وعدم توفر المشتقات النفطية جراء الحصار الذي فرضته السعودية على هذا البلد الفقير.

من جهة اخرى لفتت هذه المنظمات الدولية أيضا بأن هنالك الكثير من الأطفال اليمنيين لم يستطيعوا أن يكملوا عامهم الدارسي 2017 وذلك بسبب الغارات والهجمات المتواصلة لقوات العدوان السعودي ولقد اجبر نحو 1.8 مليون طفل يمني على البقاء في منازلهم وعدم ذهابهم إلى المدارس خوفا من تلك الهجمات او تدميرها من قبل قوى العدوان مما زاد من تفاقم الأوضاع التي كانت لها آثار سلبية على هؤلاء الأطفال الابرياء.

وفي سياق متصل ذكرت "ميريتشل ريلانيو" ممثلة منظمة اليونيسف في اليمن خلال مقابلة صحفية انه خلال الأسبوع الماضي فقط قتل 13 طفل يمني وجرح 12 آخرين وخلال شهر ديسمبر الماضي أيضا قتل نحو 42 طفل يمن وجرح 38 آخرين ولفتت إلى أن اليمن شهدت خلال عام 2017 اسوأ تفشي لمرض الكوليرا ووصل عدد المصابين إلى اكثر من مليون شخص ووصلت أيضا معدلات سوء التغذية إلى أرقام قياسية مقارنة بالأعوام السابقة وفي نهاية هذه المقابلة الصحفية شددت "ريلانيو" على أن الحلول السياسية السلمية هي الكفيل الوحيد لتجنب وقوع المزيد من هذه الحوادث بين الأطفال اليمنيين خلال عام 2018.

يذكر أن أطفال اليمن وجهوا الكثير من الرسائل للقادة السياسيين في الداخل والخارج وللمنظمات والمؤسسات الدولية أيضا وطالبوا بوقف ذلك العدوان الغاشم الذي لم يفرق بين الأهداف العسكرية والمدينة واستباح كل الأراضي اليمنية وعمل على تدمير البنية التحتية لهذا البلد وتشريد الكثير من المواطنين الابرياء وقتلهم بدون رحمة.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

10591566
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
8974
81393
314493

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث