تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

في فضيحة كبيرة صرح وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس يوم الجمعة الماضية الدفاع عن الجرائم الوحشية التي يرتكبها الطيران الأميركي السعودي الصهيوني الغاشم مدعياً أن Alqaidah2017.12.31أمريكا والتحالف يلتزمون بمعيار لم يلتزم به أحد في أي حرب .


وجاءت تصريحات ماتيس التي تكشف أن أمريكا هي من تقتل الشعب اليمني بطائراتها وصواريخها وتوجيهاتها عقب كشف تقرير للأمم المتحدة أكد أن أكثر من 100 مدني في اليمن استشهدوا في الضربات الجوية التي يشنها تحالف العدوان في الايام الأخيرة.

وأكد الوزير الأمريكي في لقاء صحفي في البنتاغون أن وزارته مستمرة في تدريب الطيارين السعوديين على قصف الأهداف المطلوبة لتقليل خسائر المدنيين الأمر الذي يفضح دعم مشاركة بلاده في آلاف الجرائم الوحشية التي سقط فيها أكثر من 35 ألف شهيد وجريح جلهم من الأطفال والنساء على مرأى ومسمع العالم أجمع .

وصرّح ماتيس: سوف نستمر في تدريب الجنود السعوديين لتحديد ما يستهدفونه وسنعمل مع طياريهم لتوضيح كيفية القيام بمثل تلك الهجمات الجوية وسنفعل أي شيء لتقليل عدد الضحايا من المدنيين، وسنحاول أن نزيد من قدرة الجيش السعودي على تنفيذ ما يرونه عمليات ضرورية بدون قتل مزيد من الأبرياء .

الجدير ذكره أن الولايات المتحدة الأمريكية هي الراعي الرسمي لهذا العدوان الغاشم والمعرقل لكل تقارب سياسي يفضي إلى حل لوقف العدوان الغاشم وهو ما انكشف جلياً في كل النقاشات مع الوفد الوطني في جميع جولاته .

الي ذلك قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الامريكية إن مسؤولاً أمريكياً رفيعاً في مجال “مكافحة الإرهاب” و محللين في أجهزة الاستخبارات الأمريكية يجمعون على أن الحملة التي تتولاها واشنطن من أجل مكافحة التنظيمات المتشددة بالكاد نجحت في إلحاق ضرر بقدرة تنظيم القاعدة على ضرب مصالح الولايات المتحدة.

و وفق ما أدلى به نيكولاس راسموسن للصحيفة فإن اليمن ما زال يعد “أحد أكثر المسارح الدولية إحباطاً، على صعيد عملنا في مكافحة الإرهاب في الوقت الراهن.

و أشار مارك ميتشيل و هو مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأمريكية و موكل بالإشراف على سياسة العمليات الخاصة أشار إلى اليمن لدى سؤاله في الكونغرس، بأنها “الدولة الفاشلة النموذجية لتمركز جماعات إرهابية”.

و أوضحت نيويورك تايمز أنه في وقت يحتفي في الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ”زوال خلافة داعش” يبقى تهديد تنظيم “القاعدة في جزيرة العرب” الناجم عن انتشار مساحات الفوضى و غياب السيطرة الحكومية ضمن أعلى سلم هواجس لائحة حكومة الولايات المتحدة على صعيد الإرهاب.

و أشارت الصحيفة أن التنظيم المتطرف استغل “الفراغ الأمني” الذي نجم عن اندلاع حرب اليمن في العام 2015، و تمكن من إحكام سيطرته على مناطق واسعة من الجنوب اليمني، لا سيما مدينة المكلا التي تعتبر خامس أكبر مدينة في البلاد مع تحول مينائها إلى مصدر رئيسي لإيرادات التنظيم (قبل أن يتم إخراج التنظيم منه في العام 2016).

و قالت الصحيفة: في ظل “غياب حكومة حقيقية فاعلة” في اليمن وعدم وجود عناصر من وكالة الاستخبارات المركزية أو قوات العمليات الخاصة الأمريكية على الأرض هناك منذ تفجر الأوضاع في اليمن مطلع العام 2015.

و تفتقر الولايات المتحدة إلى “فهم أعمق بشأن الوضع” في ذلك البلد بما يمكن أن يمنحها ثقة أكبر لناحية معرفة نوايا “القاعدة”.

و حسب الصحيفة فإن أحد أوجه الصعوبات التي تواجهها واشنطن في اليمن عبّر عنها السفير الأمريكي السابق في اليمن جيرالد فيرشتاين بقوله: “لا يمكننا التمييز بين الأشخاص الذين لا يزالون يمثلون تهديداً جدياً وأولئك الذين يعملون معهم جنباً إلى جنب لأنهم بحاجة إلى مساعدة تلك العناصر الإرهابية”.

و تحدثت الصحيفة عن نجاح الحرب التي تشنها الولايات المتحدة و الامارات في قتل و اعتقال العديد من مقاتلي “القاعدة” في محافظتي أبين و شبوة حيث تمكنت من وضع يدها على معظم المعاقل السابقة للتنظيم فيما حافظ التنظيم على وجود له في محافظة البيضاء و مديرية الصعيد بمحافظة شبوة.

و نقلت الصحيفة عن مسئول أمريكي أن العمليات ضد تنظيم “القاعدة” أسفرت عن الحصول على معلومات “قيّمة” بشأن التسلسل الهرمي لقيادة التنظيم و خططه الدعائية، وشبكاته المحلية.

و لفتت إلى استمرار ذيوع صيت التنظيم المتشدد. موضحة أن “القاعدة في جزيرة العرب” أمضى سنوات في العمل على صناعة المتفجرات التي يصعب اكتشافها، من بينها محاولات العمل على إخفاء القنابل داخل أجهزة إلكترونية مثل الهواتف الخلوية و محاولات أخرى (فاشلة) هدفت إلى تفجير طائرات أمريكية في ثلاث مناسبات على أقل تقدير.

و نقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية أمريكية أن إبراهيم العسيري و هو أحد أبرز صانعي القنابل والمتفجرات لدى “القاعدة” ما زال طليقاً و يعمل على تدريب العناصر الناشئة في التنظيم.

و وفق ما أدلى به رئيس وكالة الاستخبارات المركزية السابق ديفيد بترايوس للصحيفة يعد العسيري “أخطر رجل في العالم”.

و اعتبر الرئيس الحالي للقيادة المركزية الأمريكية جوزف فوتل أنه ما يزال يشعر بالقلق من تنظيم القاعدة في جزيرة العرب رغم نجاح حملتهم كونه تنظيم يتعاطى بمرونة على مدار الوقت ما يعد عنصر بالغ الخطورة.

و قالت لورا شياو القائمة بأعمال مدير المخابرات التابعة لـ”المركز الوطني لمكافحة الإرهاب في جلسة استماع داخل مجلس الشيوخ في خلال شهر ديسمبر 2017: “ما زلت أشعر بالقلق أن فرع القاعدة في اليمن يواصل استغلال العدوان والحرب علي اليمن لكسب مجندين جدد و توفير ملاذات آمنة كون ذلك يعزز تهديده الدائم للمصالح الأمريكية”.

و نقلت “نيويورك تايمز” عن خبراء متخصصين في الشأن اليمني إنه “من غير الواضح ما إذا كان اللجوء المتزايد لاستخدام القوة العسكرية في اليمن مرتبط بوجود نهج أوسع لمحاربة الإرهاب” يقوم على الدبلوماسية، بالتوازي مع الاهتمام بالأبعاد الإنسانية، و جهود إعادة الاستقرار إلى البلاد إلى جانب التعاون على صعيد تبادل المعلومات الاستخبارية و إنفاذ حكم القانون “التي يمكن أن تشكل مكاسب مستدامة، في وجه تنظيم القاعدة”.

و قال جوشوا غلتزر الذي كان يشغل منصب المدير المسؤول عن ملف مكافحة الإرهاب داخل مجلس الأمن القومي في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، إنه يشعر بالقلق من أن يكون الجهد العسكري المتصاعد في اليمن، مهما كان فاعلاً وناجعاً، غير مرتبط بنهج استراتيجي أوسع.

و يؤكد نيكولاس راسموسن الذي كان قد شغل منصب مدير مركز مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة لمدة ثلاث سنوات إن عامل فقدان حكومة يمنية قوية على الأرض أدى إلى إعاقة جهود مضاعفة العمل العسكري ضد تنظيم “القاعدة”. مضيفا: “فقدنا الكثير من التبصر حيال ما يجري على الأرض في اليمن”.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

10591998
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
9406
81825
314925

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث