تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

تراجع منسوب التفاؤل بإزالة الخلافات بين تحالف العدوان والمكونات التابعة له في اليمن وبين المكونات ذاتها الذي بدأ عقب مقتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي أعقبهHadai2018.1.3 مؤشرات على توحد جبهة تحالف العدوان بمواجهة الجيش واللجان الشعبية.


فعقب مقتل صالح إثر انقلابه على  القوي الوطنية المناهضة للعدوان في صنعاء حاول تحالف العدوان استغلال ذلك لاستقطاب كوادر حزب المؤتمر وما تبقى من قواته لمصلحة أهدافه وكذلك فعل هادي الذي ألقى كلمة ينعي صالح وبدأ يتحدث عن ضرورة أن يكون المؤتمر تحت لواء سلطته و تحت قيادته فيما التقى ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد مع رئيس حزب الإصلاح محمد اليدومي رغم تصنيف الإمارات للحزب بقائمة الإرهاب كفرع للإخوان المسلمين.

وعلى وقع لقاء بن زايد واليدومي اختفى الهجوم على حزب الإصلاح في خطاب قيادات المجلس الجنوبي الانتقالي الموالي للإمارات التي أيضاً أبدت مرونة في خطابها تجاه هادي وحكومته

ويقول سياسي يمني إنه مع دخول العام الجديد بدأت أجواء المصالحة بين تحالف العدوان والمكونات المواليه للعدوان تتراجع بسبب الكثير من العوامل الإقليمية منها أن الإمارات لم تلمس الاستجابة المطلوبة من قبل الإصلاح بسبب تأثير الجناح القطري ضمن قيادات الحزب مضيفاً أن هادي هو الآخر أدرك صعوبة وصوله لقيادة حزب المؤتمر بسبب معارضة أبرز قيادات الحزب وبالتالي بدأ الهجوم على صالح معتبراً أنه صفحته طويت تماماً وفقاً للقرارات الدولية خلال لقائه بسفراء ما يسمى الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن.

 فيتو إماراتي جديد على عودة هادي إلى عدن

الي ذلك كشفت مصادر يمنية مطلعة أن هادي أبلغ القيادة السعودية مجدداً رغبته في العودة إلى عدن وأن الأخيرة أبلغته مؤخراً بأن الإمارات رفضت ذلك بحجة أن الوقت ليس مناسباً.

وأمام الفيتو الإماراتي عادت وسائل الإعلام الموالية لهادي وحزب الإصلاح اتهام الإمارات بعرقلة ما تسمي ب“الشرعية” حيث نشر تقريراً يوضح أن “بقاء أغلب مسؤولي حكومة المنفي بمن في ذلك هادي خارج البلاد أحد أبرز أوجه الفشل في أداء حكومة الرياض وأن “الخلاف بين حكومة هادي والنظام الإماراتي المتحكم بالوضع في عدن إلى حد كبير بالإضافة إلى كونه صورة للوضع غير المستقر في المحافظات القابعه تحت الأحتلال  ونفوذ قوي العدوان -السعودي - الإماراتي-  واعتبرها التحالف بأنها تمثل 85 في المائة من مساحة البلاد يعكس أنها لا تكفي لتستقر فيها قيادة هادي كما نقلت “مصادر قريبة في حكومة المنفي إن “قيود التحالف تعيق عودة هادي إلى عدن”.

جولة مواجهة مع المجلس الجنوبي

استغل هادي سعي الإمارات لتعويض سقوط ورقة صالح بالتقارب مع حكومته ومع حزب الإصلاح بإصدار قرارات تضمنت الإطاحة من تبقى من وزراء ومحافظين ينتمون للمجلس الجنوبي الانتقالي الذي رد عبر قياداته بهجوم كبير على هادي وخطوات عملية من خلال الإعلان عن تأسيس “الجمعية الوطنية الجنوبية” وهي بمثابة برلمان للدولة الجنوبية التي يطالب بها المجلس ولا تعترف باليمن أو هادي وشرعيته.

من جانبه أطلق أحمد عبيد بن دغر رئيس حكومة هادي يوم الأربعاء مؤشراً على جولة صراع جديدة مع المجلس الجنوبي وقوات الحزام الأمني التابعة له .

وخلال اجتماع حكومي عقب عودته إلى عدن قال بن دغر إن ” الاستقرار والأمن في عدن وكل المحافظات لا يمكن تحقيقه في ظل سلطات أمنية متعددة الولاء والتبعية المالية والقيادات والهياكل المتنافرة والمتناحرة أحياناً” في إشارة واضحة لقوات الحزام التابعة للمجلس الجنوبي الموالي للإمارات.

 الإصلاح في مرمى الإعلام الإماراتي مجدداً

الي ذلك استعادت وسائل الإعلام الإماراتية موجة الهجوم على حزب الإصلاح الاخواني لأول مرة منذ لقاء ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد مع رئيس الحزب محمد اليدومي في 13 ديسمبر الماضي في العاصمة السعودية الرياض.

وشنت صحيفة “العرب” الممولة إماراتياً هجوماً على حزب الإصلاح في تقرير نشرته أمس الثلاثاء متهمة الحزب بإدارة سوق سوداء لتبادل الأسرى في إشارة لعمليات تبادل الأسرى التي تتم مع الجيش واللجان الشعبية.

وعنونت الصحيفة التقرير بهذا الشكل ” إخوان اليمن يديرون سوقا سوداء لتبادل الأسرى” ونقلت عن مصادر يمنية لم تسمها عن ” نشوء سوق سوداء في اليمن لتبادل وبيع أسرى الحرب المستمرة منذ نحو ثلاثة أعوام وأن حزب الإصلاح الإخواني أكبر مستفيد من ذلك خاصة أنه يتخذ من وجوده ضمن سلطة هادي غطاء لتسهيل عقد صفقات مع السلطة في صنعاء .

واتهمت الصحيفة قيادة محافظة مأرب التي تتشكل من قيادات حزب الإصلاح أنها أطلقت سراح القيادي الحوثي جمال السيد ” في عملية تبادل غير معلنة تم بموجبها إطلاق عبدالحق بن عبود الشريف مدير مكتب الأوقاف في محافظة مأرب وأحد أقارب رئيس فرع حزب الإصلاح الذي يعتقد أنه أشرف على عملية التبادل”.

ولأول مرة تهاجم وسيلة إعلامية إماراتية حزب الإصلاح منذ لقاء اليدومي مع ابن زايد في إشارة على تجدد الخلافات بينهما في وقت تقول مصادر إن الإصلاح لم يتحرك بالنحو الذي طلبت منه الامارات بسبب وجود جناح مهمين في الحزب مرتبط بشكل وثيق مع قطر.

من جانب آخر شهدت محافظة شبوة توتراً عسكرياً كبيراً على خلفية دخول قوات تابعة للجنرال علي محسن الأحمر الأمر الذي قوبل برفض القيادات العسكرية الجنوبية التي حشدت مئات المقاتلين بهدف إجبار تلك القوات على التراجع والعودة إلى مأرب.

طلب إماراتي لواشنطن بالتدخل العسكري المباشر في اليمن

 وفي سياق متصل كشفت مصادر يمنية مطلعة مقيمة في العاصمة المصرية القاهرة عن تحركات إماراتية وأمريكية عسكرية غير معلنة تجري حالياً بشكل مكثف بالتزامن مع التصعيد العسكري في العمليات الميدانية في الساحل الغربي لليمن.

المصادر كشفت أيضاً أن الإمارات طلبت من الأمريكيين التدخل العسكري المباشر في اليمن وأن طلبها حظي بقبول من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع اشتراطه تمويل العمليات العسكرية البرية والبحرية والجوية ولكن بعد موافقة الكونجرس الأمريكي.

وأضافت المصادر التي طلبت عدم كشف هويتها أن الإماراتيين يعملون حالياً على إقناع أعضاء الكونجرس الموافقة على عملية عسكرية أمريكية مباشرة إلى جانب قوات التحالف في اليمن لافتة إلى أن أبوظبي تستخدم قوى ضغط مؤسسية لتحقيق ذلك وأن العديد من أعضاء الكونجرس لا يزالون يرفضون حتى اللحظة مطالب الإمارات في حين استطاعت التأثير على البعض الآخر من الأعضاء وضمان موافقتهم على قرار التدخل الأمريكي المباشر في اليمن.

المصادر أضافت أيضاً، وفقاً للمعلومات المسربة التي وصلتهم، أن القادة العسكريين في البنتاجون “وزارة الدفاع الأمريكية” يدرسون حالياً إمكانية التدخل العسكري المباشر في اليمن بما يمنع وقوع خسائر بشرية ومادية وأن أغلب القادة يفضّلون اقتصار التدخل المباشر في المناطق المفتوحة فقط دون التوغل البري في المناطق الجغرافية الجبلية واقتصار التدخل المباشر في المرتفعات بالطيران الحربي الأمريكي وأن المؤيدين لهذا التوجه يدركون ماذا يعني التدخل العسكري المباشر في اليمن ويدركون أيضاً الإمكانية القتالية لليمنيين وأن قناعتهم بذلك من خلال تحليل مجريات العدوان والحرب علي اليمن خلال الثلاثة الأعوام الماضية.

وكشفت المصادر في الوقت ذاته أن التدخل الأمريكي سيكون تحت عنوان محاربة “النفوذ الإيراني والمليشيا التابعة له في اليمن” وأن نصائح أمريكية وُجهت للإماراتيين بضرورة تعميم مصطلح “مليشيا الحوثي الإيرانية” على كافة وسائل الإعلام وتكثيف هذا المصطلح خلال هذه الفترة مشيرة إلى أن الإمارات أوعزت للسعودية بتعميم هذا المصطلح في كافة وسائل إعلام دول التحالف والوسائل الإعلامية الموالية لها في اليمن.

وخلال الفترة الماضية لوحظ تكريس مصطلح “مليشيا الحوثي الإيرانية” في كاف وسائل الإعلام التابعة والموالية للتحالف بما فيها وسائل الإعلام المحايدة نسبياً.

معلومات تفيد بأن خبراء أمريكيين وبريطانيين هم من طلبوا من تحالف العدوان مؤخراً منع دخول بعض المواد الاستهلاكية على رأسها “سيارات الشاص ذو الدفع الرباعي وهياكل الدراجات النارية والأسمدة الزراعية والمواد الكربونية والمواسير” الأمر الذي يعني أن الطلب الأخير قد جاء بالتزامن مع التحركات الإماراتية لإقناع المسؤولين الأمريكيين وأصحاب القرار بالتدخل العسكري الأمريكي المباشر.

في السياق ذاته توقعت مصادر سياسية محلية أن يسبق أي تدخل عسكري أمريكي مباشر في اليمن تصعيد سياسي ضد جماعة أنصار الله وحلفائهم أمام المجتمع الدولي لتبرير التدخل العسكري المباشر غير مستبعدة في الوقت ذاته أن تسعى دول التحالف لعقد فترة مفاوضات سياسية وجيزة تفرض فيها شروطها السياسية السابقة بهدف الدفع بأطراف صنعاء لعدم القبول بها وبالتالي إظهارها على أنها ترفض الحل السلمي وتعرقل العملية السياسية.

مضيفة أنه من المتوقع أن يصاحب ذلك تغطية إعلامية واسعة موجهة للداخل اليمني وللمجتمع الدولي تهدف لتأليب الرأي العام الداخلي والمجتمع الدولي ضد أطراف صنعاء وعلى رأسهم “أنصار الله” واعتبار عدم قبولهم بشروط “الاستسلام” التي ستفرضها السعودية والإمارات على أنها جماعة لا تملك قرارها وأنها تتلقى توجيهات من إيران، الأمر الذي يعني أن التحالف سيضع الطرف المفاوض من أنصار الله وحلفائهم أمام خيارين “إما القبول بالاستسلام أو أنكم تتبعون إيران ورفضكم هو رفض إيراني وليس رفض يمني”.

الجدير بالذكر أن الجنرال علي محسن الأحمر نائب هادي” قد التقى في 9 ديسمبر الماضي بقائد القيادة المركزية الأمريكية الفريق أول جوزيف فوتيل وذلك أثناء انعقاد قمة الأمن الإقليمي التي أطلق عليها “حوار المنامة 13″ وحسب ما نشرته وسائل الإعلام الموالية للتحالف من بينها وكالة “سبأ” للأنباء التابعة لحكومة المنفى  بالرياض فقد تحدث محسن وفوتيل عن العلاقات اليمنية الأمريكية في المجال العسكري والدفاعي وأضافت أن فوتيل أكد لنائب هادي استمرار دعم واشنطن لما تسمي ب“للشرعية”.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

9283934
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
16159
102054
338138

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث