تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

فشل المبعوث الاممي لدى اليمن “اسماعيل ولد الشيخ” في مهمته لاحلال السلام في اليمن لكن هذا الفشل جاء بعد الضغوطات الدولية على الامم المتحدة بوقف الحرب ورفع Sana ye2018.1.23الحصار ودخول المساعدات الانسانية الى اليمن.


وبحسب المعلومات العربية والغربية والواقع فأن ولد لشيخ كان آلة بيد قوات التحالف لتحقيق اهدافهم لكن صمود القوى الوطنية في ساحات المفاوضات كشف هذا الامر في الكويت وجنيف وعمان.

استقالة ولد الشيخ من منصبه كان مفاجأ بالنسبة للتحالف و بعد ساعات من حديثه عن استعداد أطراف الصراع لاستئناف محادثات السلام لكن من المتوقع ان هذه الخطوة جاءت بعد رفضه من قبل حكومة صنعاء والتي كانت تطالب بتغيير ولد الشيخ.

ويرى المراقبون ان هناك 6 اسباب ادى الى استقالة ولد الشيخ من منصبه:

-رفض ولد الشيخ من قبل حكومة الانقاذ بعد ان اصبح طرفاً في المفاوضات.

– فشل الامم المتحدة في وضع السعودية بالقائمة السوداء.

-التدخلات الامريكية والعربية في مهمة ولد الشيخ.

-الصمت والتواطؤ للامم المتحدة جراء الجرائم الذي يرتكب بحق الشعب اليمني.

-المطالبات الغير عقلانية من قبل السعودية في تحقيق السلام.

-عدم كفاءة التحالف عسكرياً في ميادين القتال.

كما يرى المراقبون ان فشل ولد الشيخ في الملف اليمني يتعلق بعدة اسباب، ومن أهمها:

الاول: ولد الشيخ غير محايد تجاه الملف اليمني واصبح طرفاً مع السعودية في ارتكاب المجازر

الثاني: عدم وفائه بالوعود كـ تسليم مرتبات اليمنيين بعد نقل البنك المركزي

وبعد إن جٌمد العدوان الملف السياسي بما فيها المفاوضات لاحلال السلام في اليمن كان يراهن على ورقته الاولى والاهم وهو زعيم مليشيات الخيانة “علي عبدالله صالح” لاحتلال صنعاء غير أن هذه الورقة ايضاً باءت بالفشل امام حكمة وحنكة الشعب اليمني وقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي.

وكما يعلم الجميع وصرح بها ولد الشيخ سابقاً ان الملف اليمني لا يمكن حله عسكرياً ولابد من ايجاد حل سياسي لانهاء الحرب لكن الحلول التي كان يقدمها ولد الشيخ خلال الفترة السابقة كانت تأتي مكتوبة وجاهزة من قبل الولايات المتحدة حسب ما يرضي حليفتها السعودية وبعيدة عن الرغبة في انهاء الحرب وتخفيف معاناة الشعب اليمني بل هذه الحلول كانت اسطوانة مشروخة للامعان في ارتكاب المجازر وتضييق الخناق بالحصار.

وبالمحصلة تحريك ورقة المفاوضات من قبل التحالف في هذا الوقت الراهن ليس الّا نتيجة للفشل الذي لحق بهم في جميع الملفات (السياسي والعسكري والاقتصادي) وهذا الفشل جاء بعد الصمود التاريخي للشعب اليمني الذي رفض ان يكون آلة بيد المحتلين ولا يتطلب اعلان النصر النهائي الّا مزيد من الثبات ورفد الجبهات بالمال والسلاح والرجال.

اليوم الملف اليمني اصبح لغز للامم المتحدة والتحالف ولم تأتي هذه الّبعد صمود اليمن أمام مؤامرات العدوان السعودي سياسياً واقتصادياً وعسكرياً، كما ان التحالف يسعى بالخروج من المستنقع الذي صنعها رجال الليمن في كافة الجبهات.

وأعلنت الأمم المتحدة يوم أمس الاثنين أن ممثلها الخاص باليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد سيغادر منصبه في فبراير 2018 نزولا عند رغبته بعد 3 أعوام من تسلمه الملف اليمني دون الخروج بحل للأزمة يرضي الجميع.

لكن هناك تساؤل يطرح في الشارع اليمني.. بأنه هل مغادرة ولد الشيخ من منصبه حسب رغبته أم كان مصدره ضغوطات دولية؟

ولد الشيخ خلال ثلاثة أعوام قام بتجارة كبيرة عبر دماء الشعب اليمني وان كانت رغبته الاستقالة اذا اين كان خلال هذه الـ 3 اعوام حينما رأى اطفال اليمن يموتون تحت القصف والحصار وكما اعلنت التقارير التابعة للامم المتحدة يموت في كل 10 دقائق طفل ودقوا ناقوس الخطر حيال الكوارث الانسانية التي تهدد الشعب اليمني؟

وهل استقالة ولد الشيخ تعتبر خطوة جادة لحل الازمة اليمنية ووقف الحرب ورفع الحصار؟ ام انها محاولة لذر الرماد في العيون لـ حكومة صنعاء؟ وهذا ما سوف يكشفه ويجيب عليه المبعوث الجديد خلال المفاوضات القادمة؟؟.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

8398993
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
5232
109281
298291

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث