تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - يحيى دبوق

حملت زيارة وفد من أعضاء الكونغرس الأميركي لتل أبيب وجولته شمالاً على الحدود اللبنانية والسورية إضافة إلى التصريحات والموقف اللافتة الصادرة عنه إشارات دالة على lindsy ghraham2018إقرار فشل المقاربة الإسرائيلية الأميركية الرامية إلى منع تنامي القدرة الردعية لحزب الله في وجه إسرائيل


الأمر الذي يدفعهما إلى أن يتطلعا لبلورة خيارات بديلة وطموحة جداً يؤمل منها ردع حزب الله بعيداً عن لبنان وتعقيدات مواجهة تهديداته.

الوفد الأميركي المشكل من أعضاء كونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي برئاسة السيناتور الجمهوري البارز ليندسي غراهام التقى في القدس المحتلة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ليخرج لاحقاً من اللقاء منفعلاً نتيجة المعطيات التي عرضت أمامه حول تنامي القدرات العسكرية لحزب الله قياساً بما كان عليه في الماضي غراهام الذي تحدث باسم الوفد أكد ضرورة اتباع مقاربة جديدة في مواجهة «تهديد حزب الله» ناعياً كل المقاربة التي اتُّبِعت ضد المقاومة ومنع تعاظمها في وجه إسرائيل.

بحسب غراهام: «نريد أن نرى سياسة أميركية تتركز على أن أي هجوم واسع النطاق يشنه حزب الله على إسرائيل انطلاقاً من الأراضي اللبنانية، فإننا سنحمّل إيران المسؤولية عنه، وليس فقط حزب الله».

ولفت غراهام إلى أن القدرة الصاروخية لحزب الله وكذلك القدرة على ردع تفعيلها في مواجهة إسرائيل يمكن مقارنتها بالأزمة التي شغلت أميركا في ستينيات القرن الماضي بما يعرف بأزمة الصواريخ الكوبية. وقال إن «السياسة الواجب اتباعها في مواجهة إيران يجب أن تكون مستنسخة عن سياسة الرئيس جون كينيدي خلال أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962 عندما أوضح أن أي اعتداء على الولايات المتحدة من كوبا سيُعَدّ هجوماً من الاتحاد السوفياتي».

أما عن الخيارات البديلة وتحديداً ما يتعلق بالدور المأمول أن تضطلع به اليونيفيل في مواجهة حزب الله بعد الأمل المعبّر عنه من واشنطن وتل أبيب في أعقاب «تعزيز مهمة» القوة الدولية قبل أشهر نعى غراهام اليونيفيل والمهمة الموكلة إليها إذ قال: «فشلت هذه القوة فشلاً ذريعاً ومثيراً للشفقة» في منع ما قال إنه «إرهاب حزب الله من جنوب لبنان». وأضاف: «هذه القوة فشلت أيضاً في منع انتشار الصواريخ في الجنوب اللبناني الأمر الذي تحول إلى كابوس لحلفائنا الإسرائيليين».

تنامي القدرات الصاروخية كما عرضت على الوفد الأميركي في لقائه بنتنياهو دفع غراهام إلى إطلاق وعود جديدة مع الإعراب عن الأمل في أن تساهم في تحسين القدرة الدفاعية الإسرائيلية وقال: «فور عودتي سأعمل على دفع تمويل إضافي لتطوير منظومات دفاعية في مواجهة التهديدات الصاروخية لإسرائيل».

وتوجه الوفد برفقة وفد عسكري إسرائيلي رفيع المستوى إلى الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة مع لبنان وسوريا وتلقى من نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي افيف كوخافي، ما وصفه الإعلام العبري بـ«إحاطة معلوماتية» حول الحدود الشمالية وميزان القوى فيها والتطورات الميدانية التي شهدتها أخيراً.

وفي أعقاب «الإحاطة» قال غراهام إنه بات «الآن أكثر قلقاً من أي وقت مضى وتحديداً من التكامل الحاصل بين قوات حزب الله والجيش العربي السوري».

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

10153037
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
14597
99438
281176

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث