تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

تعيش بلدتي الفوعة وكفرية المحاصرتين من قبل إرهابيي جبهة النصرة وغيرها من التنظيمات المسلحة في ريف ادلب الشمالي أوضاعاً إنسانية مأساوية وسط غياب دور Kafria2018.3.13وتجاهل المجتمع الدولي لما يحصل في هاتين البلدتين


في حين توجه وسائل الإعلام الغربية والعربية حملاتها اللاذعة لدمشق نحو الغوطة الشرقية ليتم إخراج المسلحين والمدنيين منها وإنقاذ أكبر عدد منهم.

الظروف التي يقاسيها سكان الفوعة وكفريا تتفاقم يوماً بعد يوم فهاتان البلدتان الواقعتان في الريف الشمالي من إدلب لا تزالان بعيدتين عن جغرافيا المناطق المحررة وما يزيد من عناء أهلها حصارها من الجهات الأربعة حيث لا منفذ لدخول الإمدادات والمساعدات ولا سبيل لإخلاء الشهداء والعائلات والجرحى والمساعدات الغذائية والطبية الضرورية لم تدخل المنطقة منذ مدة طويلة.

تؤكد مصادر إعلامية قابعة تحت الحصار في البلدتين منذ عدّة أعوام سقوط عدد من القذائف الصاروخية (جرة غاز) خلال الأيام السابقة على الفوعة وكفريا مصدرها مسلحو "جبهة النصرة" في ناحية بنّش المجاورة كما سقطت يوم السبت الماضي قذائف عشوائية على المدارس في البلدتين لإيقاع أكبر خسائر ممكنة حتى لو كانت في صفوف الأطفال.

المجموعات الإرهابية صعّدت من هجماتها وضرباتها على البلدتين تزامناً مع تقدم الجيش العربي السوري في الغوطة الشرقية لتحريرها من الإرهاب ما دفع المسلحين لشن هجمات انتقامية طالت المدنيين في بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين من ناحيتي بنّش وبروما المجاورتين.

على جانب آخر صرّح ممثل قاعدة حميميم العسكرية الروسية في سوريا "أليكسندر إيفانوف" بشأن موعد تحرير البلدتين المحاصرتين: لا نرجح فرضيات البدء بمعركة فك الحصار عن مدن كفريا والفوعة بمدينة إدلب السورية في الوقت الراهن نظراً لتنامي الصراعات الدموية بين الجماعات المتطرفة هناك. وتابع: نسعى في المرحلة المقبلة إلى القضاء على تنظيم جبهة النصرة الإرهابي جنوبي البلاد.

ويعيش أهالي البلدتين أوضاعاً إنسانية صعبة بسبب النقص الحاد في المواد الغذائية والطبية وعدم توفر المحروقات لتشغيل مضخات المياه ما دفعهم إلى استخدام طرق غير صحية لشرب المياه.

وخلال العام الماضي لقي أكثر من 100 شخص من أهالي كفريا والفوعة مصرعهم وجرح عشرات آخرون معظمهم من الأطفال والنساء، في تفجير استهدف تجمع حافلات أهالي البلدتين في منطقة الراشدين غرب حلب في منتصف أبريل الماضي، لدى إجلائهم إلى حلب بموجب الاتفاق، الذي تم التوصل إليه بين الحكومة السورية والمجموعات المسلحة.

فرضت التنظيمات الإرهابية حصاراً مطبقاً على الفوعة وكفريا بمن فيها من آلاف المدنيين في نهاية مارس عام 2015 بعد أن أحكمت قبضتها على مدينة إدلب.

يشار إلى أن المسلحين منعوا إدخال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى الفوعة وكفريا والتي غابت عن البلدتين لمدة طويلة، ما أدى إلى حرمان الأهالي من المواد الغذائية والتموينية الرئيسية من "طحين و زيت وحبوب ومحروقات وغيرها"، كما ناشد الأهالي المجتمع الدولي للضغط على المجموعات المسلحة للسماح بإدخال المستلزمات الطبية و الأدوية الرئيسية التي يعاني السكان من جراء عدم توفر أبسطها، وخصوصاً فيما يتعلق بالأمراض المزمنة من سكري وضغط الدم التي يحتاج فيها المرضى إلى علاج دائم أو مرضى السرطان وغسيل الكلى الذين يحتاجون لعلاجات دورية تخصصية إلا أن المجتمع الدولي ظلّ صامتاً بشأن هذه المأساة.

جدير بالذكر أنه في 14 أبريل 2017 تم إجلاء 75 حافلة و20 سيارة إسعاف حوالي 5000 شخص من الفوعة وكفريا إلى حلب طبقاً لاتفاق بين الجماعات المسلحة والجيش السوري، وفي اليوم التالي، تم تفجير قافلة من الحافلات التي تحمل المدنيين الذين تم إجلاؤهم من غرب حلب منطقة حي الراشدين ما أسفر عن استشهاد أكثر من 100 شخص وجرح العشرات من نساء و أطفال لا يزال مصير البعض منهم مجهولاً ويخشى ذووهم بأن يكونوا تعرضوا للاختطاف من قبل الجماعات الإرهابية التي كانت ترافقهم والتي كان من المفترض أن تراعي الاتفاق وتوصلهم إلى مدينة حلب آمنين.

السؤال الذي نودّ طرحه في نهاية هذا التقرير هو "لماذا تتصدّر أنباء ضحايا معركة الغوطة الشرقية التي وقعت بين الجيش العربي السوري والمسلحين الصفحات الأولى لوسائل الإعلام العالمية والعربية.. ولاسيما عندما يسقط أحد المدنيين من المعارضة ضحية المعارك المستعرة هناك في حين أن أخبار وصور الضحايا المدنيين وحتى الأطفال من أبناء الفوعة وكفريا تكاد تخلو من أي صحيفة عربية وغربية؟

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

10153122
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
14682
99523
281261

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث