تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

مرة جديدة تختلط أوراق المصالحة في غزة لكن بطريقة عملية لا بمجرد خلاف سياسي أو إعلامي إذ انفجرت عبوة في مؤخرة موكب رامي الحمدالله الذي قرر للمرة الثانية بعدgazah2018.3.14 المصالحة إجراء «زيارة سريعة» للقطاع يفتتح فيها محطة لمياه الصرف الصحي ويقابل فيها قيادة «حماس».


كل هذا لم يتم منه إلا الزيارة الأولى، فيما فُتحت «أبواب الغضب» على «حماس» التي تصرّ على إكمال التحقيقات للوصول إلى الفاعل ..

فجّرت العبوة التي اعترضت موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله فور دخوله قطاع غزة بهدف افتتاح محطة تحلية مياه مزيداً من الخلافات بين حركة «حماس» و«فتح» وأوقفت عجلة المصالحة التي كانت تسير ببطء في ظل الخلاف على حل مشكلة موظفي حكومة غزة السابقة الذين عينتهم «حماس» وهي التي كان من المفترض أن تكون قد وضعت على طريق الحل بعد عودة الوفد المصري الأمني (راجع عدد أمس: الوفد المصري يعود... ومعه الحمدالله).

ورغم أن العبوة انفجرت بمؤخرة الموكب ولم تسفر إلا عن أضرار مادية طفيفة بالسيارات وإصابات طفيفة وفق حديث مصادر إعلامية محلية كان ملاحظاً مسارعة وسائل الإعلام التابعة للسلطة والمقربة منها إلى تضخيم عملية التفجير واتهام «حماس» بالمسؤولية عنها وعن الأمن في غزة فضلاً عن تضخيم الحدث نفسه والحديث عن «اشتباك مسلح»، الأمر الذي رأت مصادر في «حماس»، تحدثت إلى «الأخبار»، أنه «مسرحية تهدف إلى رفع الحرج عن السلطة في التنصل من المصالحة وفرض مزيد من العقوبات على غزة».

وفي الرد الأبرز حمّل رئيس السلطة محمود عباس ما سماها «حكومة الأمر الواقع في غزة» المسؤولية «كاملة عن هذا الحادث الإجرامي المدان» مشيداً بـ«الموقف المسؤول والشجاع والثابت الذي أبداه رئيس الوزراء ورئيس المخابرات العامة (ماجد فرج) في إتمام الهدف الذي ذهبا من أجله الى القطاع للتخفيف من معاناة شعبنا هناك». وقال: «هذه الجريمة مخطط لها ومعروفة الأهداف والمنفذين، وتنسجم مع كل المحاولات للتهرب من تمكين الحكومة الفلسطينية من ممارسة عملها في غزة، وإفشال المصالحة، وتلتقي مع الأهداف المشبوهة لتدمير المشروع الوطني بعزل غزة عن الضفة الغربية، لإقامة دولة مشبوهة في القطاع».

على الأرض نقلت مصادر أمنية على اطلاع بمجريات التحقيق الذي فتحته وزارة الداخلية في غزة التي تديرها «حماس» أن النتائج الأولية تشير إلى أن العبوة التي وضعت في الطريق كانت على بعد 750 متراً من «نقطة 4/4» جنوب حاجز «بيت حانون ــ إيريز»، شمال القطاع، وكانت «من النوع المتوسط وهي مصنعة محلياً». تضيف المصادر الأمنية أن التحقيقات نفسها أظهرت أن «العبوة زرعت على جانب الطريق بطريقة مدروسة حتى لا تؤدي إلى قتلى في الموكب الذي كان مكوناً من سيارات مصفحة دخلت من رام الله عبر حاجز بيت حانون، وأخرى غير مصفحة يقودها عناصر جهاز الأمن والحماية التابع لحكومة حماس في غزة»، بعدما تم التنسيق في وقت متأخر من أمس مع الأخير لإكمال الحماية كما جرت العادة في زيارة الحمدالله السابقة أو وفود حكومة «الوفاق الوطني» عادة.

وتقول المصادر إن «الموجة الانفجارية جاءت إلى الأعلى وليس باتجاه الطريق الذي يمر منه الموكب وأيضاً خلت من أي شظايا وهو ما أظهرته صور السيارات الثلاث التي تضررت من الانفجار».

و«نقطة 4/4» كانت «حماس» قد أخلتها عقب اتفاق المصالحة مباشرة، لكنها عادت وشغلتها بسبب «خروق أمنية» تتعلق بعملاء الاحتلال  لكنها أعادت إزالة النقطة بعد ضعوط مصرية بسبب شكوى من رام الله علماً بأن تلك المنطقة تصنف وفق أمن المقاومة بـ«رخوة أمنياً» وهي تقع في إطار الكيلومتر الأول بعد حاجز «بيت حانون» وهو ما يزيد صعوبة متابعتها أمنياً.

أما عن مسؤولية تأمين طريق الحمدالله فأوضحت المصادر نفسها أن «التأمين المسبق لطريق الحمدالله هو من مسؤولية عناصر تتبع لحكومة رام الله ويجري التنسيق بينها وبين جهاز الأمن والحماية التابع لحماس وهو أمر تم الاتفاق عليه مسبقاً قبيل زيارة الحمدالله في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي خلال اجتماع عقد بين وفد من حرس الرئيس ووفد من وزارة الداخلية ضم ضباطاً من أجهزة مختلفة، بمشاركة وزير الأشغال مفيد الحساينة».

ووفق الداخلية أوقفت الأجهزة الأمنية في غزة شخصين مشتبه في أن لهما علاقة بالتفجير، أحدهما يشتبه في أن له علاقة بـ«الفكر المنحرف» وفق توصيف المصادر الأمنية، في إشارة إلى مؤيدي تنظيم «داعش»، فيما قال المتحدث باسم الوزارة إياد البزم إنه «تم توقيف عدد من المشتبه فيهم في إطار التحقيقات في استهداف موكب رئيس الوزراء».
بعد الانفجار أكمل الحمدالله طريقه وتوجه إلى افتتاح محطة معالجة مياه الصرف الصحي شمال القطاع، أعلن أن تكلفتها 105 ملايين دولار ثم عاد أدراجه إلى رام الله مباشرةً من دون لقاء أي من قيادة «حماس» أو الوفد المصري كما كان معداً له مسبقاً. وسارعت «فتح» إلى اتهام «حماس» وحمّلتها مسؤولية الحادث كما أصدرت الرئاسة الفلسطينية بالتزامن بياناً شبيهاً وحمّلت «حماس» المسؤولية بعد دقائق معدودة من الانفجار.

في المقابل استنكرت «حماس» ما وصفتها بـ«جريمة استهداف موكب الحمدالله»، معتبرة أن «هذه الجريمة جزء لا يتجزأ من محاولات العبث بأمن قطاع غزة، وضرب أي جهود لتحقيق الوحدة والمصالحة، وهي الأيدي ذاتها التي اغتالت الشهيد مازن فقها وحاولت اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم». كذلك، دعا رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» إسماعيل هنية، «فتح»، إلى «عدم التسرع في اتهام» حركته و«التحلي بالمسؤولية الوطنية ومغادرة مربع المناكفة والجزافية في توزيع التهم» معبّراً عن إدانته أيضاً. كما اتصل هنية بالحمدالله فور وصوله الى رام الله لـ«يطمئن إلى صحته» واتفق معه وفق بيان صادر عن مكتب هنية، على «مواصلة خطوات المصالحة واتهام الاحتلال الإسرائيلي بالمسؤولية عن الحادث لأنه المستفيد من إفساد المصالحة الفلسطينية» علماً بأن رام الله نفت اتصال هنية بالحمدالله.

أما الحمدالله فطالب فور عودته «حماس» بتسليم الأمن لتمكين الحكومة في غزة، وذلك قبل أن يذهب إلى لقاء عباس، في وقت قال فيه الوفد الأمني المصري إنه يدين استهداف الموكب مؤكداً في الوقت نفسه بقاءه في غزة والاستمرار في جهود إتمام المصالحة.

دولياً قال مبعوث الرئيس الأميركي للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات إن بلاده تدين الهجوم على رئيس الوزراء الفلسطيني مضيفاً في تغريدة على «تويتر» «لقد دفعت حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين والجماعات المتطرفة الأخرى الفلسطينيين في غزة إلى حافة الانهيار... الهجوم على وفد السلطة وهو في طريقه لافتتاح محطة معالجة المياه هو اعتداء على رفاهية سكان غزة... أتمنى الشفاء العاجل للجرحى». إلى ذلك قالت مصادرأن الحمدالله لم يكن قد ثبت حجزاً له وللوفد المرافق في فندق «المشتل» كما أشيع ولا في أي فندق آخر علماً بأن «المشتل» هو وجهة وفود رام الله عادة.

غرينبلات يدعو دول الخليج إلى المساعدة في استرجاع الجنود الإسرائيليينGarnblat2018.3.14

الي ذلك نظّم البيت الأبيض مؤتمراً يوم أمس حول «كيفية معالجة الأزمة الإنسانية في قطاع غزة».وذكر بيان للبيت الأبيض أن ممثلين عن 12 دولة (البحرين، الأردن، السعودية، الإمارات المتحدة، سلطنة عمان، قطر، اليابان، النرويج، كندا، السويد، قبرص، وهولندا) إلى جانب اللجنة الرباعية المكونة من الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة شاركوا في المؤتمر فيما رفضت السلطة الفلسطينية المشاركة أما إسرائيل فشاركت بوفد أمني.

وكان مبعوث الرئيس الأميركي لـ«عملية السلام في الشرق الأوسط» جيسون غرينبلات قد أصدر بياناًَ أول من أمس قال فيه إن إدارة الرئيس دونالد ترامب «تعتقد أن تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة يتطلب اهتماماً فورياً» وإن «حل الوضع في غزة هو أمر حيوي لأسباب إنسانية مهمة ولأمن مصر وإسرائيل وإنه خطوة ضرورية نحو التوصل إلى اتفاق سلام شامل بين الإسرائيليين والفلسطينيين».

وإلى جانب غرينبلات شارك مستشار ترامب وصهره جاريد كوشنر في قيادة المؤتمر حيث رحّب بالمشاركين قائلاً «نحن نرحّب دائماً بالعمل مع الدول الأخرى لمحاولة حل هذا النزاع والمهتمين بالمساعدة في مواجهة التحديات الإنسانية في غزة». وفي إشارة إلى مشروع معمل لمعالجة الصرف الصحي الذي دشّن أمس في غزة قال غرينبلات «رغم كل هذه الجهود، ورغم كل هذه الأفكار العظيمة فإن المعاناة الإنسانية في غزة قد نمت خلال العام الماضي.

كلنا على دراية بالوضع على الأرض فهناك تحديات صحية كبيرة وتظل الكهرباء سلعة نادرة حيث تصل العديد من المنازل والشركات لأقل من أربع ساعات في اليوم والمياه الملوثة هي أكبر سبب للمرض وخاصة بالنسبة إلى الرضّع في غزة والفقر وانعدام الأمن الغذائي ينموان ولا يزال معدل البطالة في غزة هو الأعلى في العالم».

ودعا غرينبلات في ختام كلمته التي افتتح فيها المؤتمر حركة حماس إلى ضرورة «إعادة الجنود والمدنيين الاسرائيليين المفقودين» معرباً عن أمله بتعاون المشاركين في المؤتمر «للعمل معي على هذا الوضع الإنساني المهم أيضاً». وعقب انتهاء المؤتمر نشر تدوينة على تويتر شكر فيها الأمنيين الإسرائيليين والدبلوماسيين العرب الذين شاركوا في المؤتمر «على وضعهم كل ما يثير التوتر جانباً للعمل معنا».

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

8743265
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
3320
29345
190697

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث