تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

أعلنت مصادر رسمية سورية عن تجهيز 65 حافلة لنقل أكثر من خمسة آلاف شخص بينهم ألف مسلح من جوبر وزملكا وعربين وعين ترما في الغوطة الشرقية لدمشق تمهيداً لنقلهم Domaa2018.3.28إلى إدلب.


وأكدت المصادر في دمشق استمرار التفاوض لإخراج مسلحي "جيش الاسلام" مع عائلاتهم من مدينة دوما في الغوطة الشرقية لدمشق تنفيذاً للاتفاق.

وبحسب مصدر أمني فإنه يتوقع أن ينتهي إنجاز الاتفاق بعد إنهاء عملية اخراج مسلحي البلدات الأربع عربين وزملكا وحرستا وجوبر فيما يبقى الحسم العسكري الخيار البديل إن تعثر الاتفاق.

وأفاد مصدر أمني سوري بخروج 350 شخصاً من مدينة دوما عبر معبر مخيّم الوافدين أمس الثلاثاء في ظل استمرار المفاوضات لخروج مسلحي جيش الاسلام منها..

معلومات تحدثت عن إمهال الجيش العربي السوري المسلّحين 48 ساعة للرد على التسوية قبل أن يبدأ الحسم.

وزارة الدفاع الروسية من جهتها أعلنت خروج أكثر من ثلاثة عشر ألف مسلح مع عائلاتهم خلال ثلاثة أيام من عربين في الغوطة الشرقية إلى إدلب وأفاد مصدر أمني سوري بخروج 350 شخصاً من مدينة دوما في الغوطة الشرقية عبر معبر مخيّم الوافدين امس الثلاثاء. وإنّ 13 ألف مسلح وعائلاتهم غادروا من عربين خلال 3 أيام كما تمّ تحرير 26 من المدنيين والعسكريين السوريين الإثنين كانوا أسرى لدى مسلحي فيلق الرحمن.

وأكدت الدفاع الروسية خروج 6700 مسلّح من فيلق الرحمن وأفراد عائلاتهم من الغوطة الشرقية نحو إدلب وأوضحت أنّ حوالى 122 ألف شخص غادروا الغوطة منذ بدء العمل بالممرات الإنسانية.

كما تم تحرير 28 مخطوفاً اليوم كانوا محتجزين لدى المسلحين في الغوطة.

وقال متحدث باسم جيش الإسلام "الروس لم يبلغونا بأي مهلة للخروج من الغوطة.. ومن يغادر مدن الغوطة لن يحلم في العودة إليها".

وتناقلت تنسيقيات المسلحين مقطعاً صوتياً قصيراً لقائد جيش الإسلام عصام بويضاني بتاريخ الثلاثاء يقول فيه "على مر التاريخ..هناك صراع بين الحق والباطل.. الحال لا يتغير والطرح واحد إما التهجير أو العودة إلى حضن الوطن" فيما يبدو أنه إشارة إلى المفاوضات التي تجري بين المسلحين في دوما والطرف الروسي حول مستقبل المدينة.
ودعا بويضاني في تسجيله الصوتي إلى "الصبر والثبات" وأضاف "نسأل الله النصر والفرج في القريب العاجل..هذا والله أعلم".

 وكانت مصادر قالت إنّه تمّ تجهيز عشرات الحافلات لنقل الدفعة الثالثة من المسلحين وعائلاتهم من جوبر وزملكا وعربين وعين ترما في الغوطة الشرقية تمهيداً لنقلهم إلى إدلب.

وقال التلفزيون العربي السوري إنّه تمّ تجهيز 100 حافلة لنقل 6749 شخصاً بينهم 1620 مسلحاً من البلدات المذكورة خلال الساعات الماضية ويجرى اليوم تجهيز 65 حافلة تقل 4183 شخصاً بينهم 1001 مسلح من البلدات الأربع تمهيداً لعملية النقل.

وقال المرصد السوري المعارض إن نحو 7000 شخص تشمل مسلحين وعوائلهم غادروا الغوطة إلى إدلب على متن قافلة تضم نحو 100 حافلة تحركت في الساعات الأولى من الثلاثاء باتجاه شمال سوريا.

الجدير ذكره أن عملية خروج الدفعة الثانية من المسلحين وعائلاتهم من الأحياء والبلدات المذكورة كانت قد انطلقت الأحد حيث خرج أكثر من 5400 مسلّح مع أفراد عائلاتهم غير الراغبين في تسوية أوضاعهم مع الجيش السوري إلى محافظة إدلب.Damscuse2018.3.28

من جهته نشر الإعلام الحربي وضعية تظهر تأمين الجيش السوري كامل الشطر الجنوبي من الغوطة الشرقية بعد اتمام خروج آخر الحافلات بالساعات القادمة من أحياء جوبر وزملكا وعربين وحزة وعين ترما باتجاه إدلب، عندها سينحصر وجود المسلحين بمساحة 14كم2 بالشطر الشمالي من الغوطة أي بنسبة 13% من المساحة السابقة لسيطرتهم.

وباتت دوما أشبه بجزيرة صغيرة معزولة وسط تسونامي عسكري، جزيرة ضمن محيط يشكل العسكر السوري أمواجه العاتية، تحررت كل بلدات الغوطة الشرقية بعضها بالقتال والخسارة وبعضها الآخر بالإذعان والاستسلام قبل إطلاق رصاصة خوفاً من حجز تذاكر الذهاب للجحيم بواسطة مقصلة ملاك الموت.

شائعات كثيرة انتشرت بعضها بقصد ولمآرب غير بريئة وبعضها الآخر من قبل مؤيدي الدولة الغاضبين من إمكانية أن يكون هناك شيء صحيح من تلك الشائعات التي تقول بأن التسوية لدوما ستقضي ببقاء ميليشيا جيش الإسلام بعد تسليم سلاحه الثقيل مقابل عدم دخول الجيش إلى المدينة على أن يتحول عناصر عصابة جيش الإسلام إلى شرطة مدنية محلية لحفظ الأمن فيها، وتشكيل مجلس إدارة للمدينة يتكون أيضاً من مسلحين سابقين ومعارضين.

بعض ممن وصلتهم معلومات حول التسوية ونقلوها دون تصرف منهم قالوا أيضاً بأن روسيا قد تلجأ إلى تطبيق التجربة الشيشانية في دوما وهناك آخرون توقعوا باعتماد مسلحي دوما ومعارضيها لإدارة المدينة دون دخول الجيش والأجهزة الأمني السورية إليها مقابل أن تحيد نفسها عن أي صراع أو تعلن اعتزالها للعب دور الخاصرة الرخوة لدمشق.

كل تلك الشائعات لم تكن منطقيةً أبداً إذ أن دوما بقيت البقعة الوحيدة في الغوطة وتحريرها عسكرياً بات أسهل بكثير بعد تحرير كامل الغوطة، فالعملية العسكرية كانت مستمرة بقوة لتحرير كامل الغوطة وما تسليم البلدات التي سلمت إلا لأن هؤلاء عرفوا بأن النصر الكامل هو لجيش أصحاب القداسة فكيف يمكن أن يقبل الجيش باتفاقية مع دوما كالتي يُحكى عنها وهو كان قادراً على تحريرها بشكل أسهل من قبل؟!

إن معيار القوة والميدان ورجحان كفة الجيش في الغوطة الشرقية لا يمكن أن يقبل بتسوية مع دوما كما لو أن الأخيرة عصية على التحرير أو أنها تمتلك أوراق قوة، ثم من يضمن ميليشيا جيش الاسلام من ان لا تنقض على الاتفاق لو كان صحيحاً في أية حالة اضطراب سياسي اقليمي ودولي، ما الذي يضمن أن لا تستغل بعض الجهات جيش الاسلام لاحقاً في محاولة احداث خضة امنية او عسكرية على الجبهة الجنوبية؟ والأهم من ذلك كيف سيتم مخاطبة الجموع الكبيرة من أهالي الشهداء والجرحى عند معرفتهم بأن إرهابيي دوما قد تحولوا إلى شرطة مدنية تحفظ أمن مدينتهم بعيداً عن سلطة الدولة.

أخيراً جاء الرد الرسمي الروسي عل تلك الشائعات فقد أعلنت هيئة الأركان العامة الروسية أن مسلحي تنظيم جيش الإسلام أعربوا عن جاهزيتهم لتسليم أسلحتهم الثقيلة والخروج من غوطة دمشق الشرقية، ومن المتوقع أن ينظم انسحابهم قريباً، وما التأخير إلا بسبب إنجاز وترتيب الحافلات التي ستنقلهم إلى الشمال.

كل ما تم الحديث عنه كان شائعات ليبقى نصر الجيش العربي السوري هو الحقيقة الأكثر جمالاً وواقعية من أجل أن نعيشه ونستمر في ذلك.

دوما ستكون قريباً محررة بالكامل وسيدخل الرنج العسكري إلى وسط المدينة لينظم الأمن فيها ريثما تُعاد مؤسسات الدولة وخدماتها هناك، أما مسلحو جيش الإسلام فسينصاعون لأمر المنتصر في الميدان وينفذوه دون تردد .. إلى الشمال هرول.Algoutaa2018.3.28 s

الي ذلك أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأربعاء أن 128 ألف شخص خرجوا من الغوطة الشرقية منذ بداية الهدنة الإنسانية في 28 فبراير الماضي وأوضحت الوزارة أن 25.5 ألف شخص خرجوا من مدينة دوما في الغوطة الشرقية عبر مخيم الوافدين منذ بداية الهدنة.

وأكدت الوزارة في بيان أن عمليات خروج المدنيين من الغوطة الشرقية ما تزال مستمرة بإشراف المركز الروسي للمصالحة ومنظمة الهلال الأحمر السوري.

وأشار البيان إلى أن العسكريين الروس وزعوا أمس الثلاثاء 1300 وجبة غذاء ساخنة و1000 سلة غذائية على المدنيين في معبر الوافدين.

وفي سياق متصل أعلن رئيس مركز المصالحة الروسي في سوريا اللواء يوري يفتوشينكو أن المسلحين أطلقوا الثلاثاء 13 قذيفة نحو أحياء دمشق ما أسفر عن استشهاد 27 مدنيا وإصابة ما لا يقل عن 58 آخرين.

وقال يفتوشينكو "خلال اليوم قام أفراد المجموعات المسلحة من حي مخيم اليرموك بدمشق في قصف أحياء العاصمة 6 مرات وأطلقوا 13 قذيفة ما أسفر عن مقتل 27 شخصا وإصابة 58 آخرين".

فضلا عن ذلك أشار رئيس مركز المصالحة الروسي أن إيران وروسيا وتركيا سجلوا خلال الـ 24 ساعة الأخيرة انتهاكات لوقف إطلاق النار في محافظات حلب واللاذقية ودمشق ودير الزور.

وكان مجلس الأمن الدولي قد تبنى بالإجماع يوم 24 شباط/فبراير الماضي القرار 2401، الذي يطالب جميع الأطراف بوقف الأعمال العدائية لمدة 30 يوما في جميع أنحاء سوريا، بما فيها الغوطة الشرقية لتمكين الجهات المعنية والمنظمات الدولية من تقديم المساعدات الإنسانية للسكان المحاصرين في جميع المناطق.

واستثنى القرار تنظيمات داعش، وجبهة النصرة، والقاعدة وغيرهم من الأفراد والتنظيمات المرتبطة بهذه الهياكل الإرهابية.

وبتكليف من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أعلن عن هدنة إنسانية يومية من الساعة 9 صباحا وحتى 14 ظهراً في منطقة الغوطة الشرقية، اعتباراً من يوم 27 شباط/فبراير الماضي، وتم فتح العديد من الممرات الإنسانية.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

8030884
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
5533
67359
428931

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث