تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

قال خبير أمني إسرائيلي إن الجيش المصري قد ينجح في حسم المعركة أمام "داعش" في سيناء خلال العام الجاري 2018 في ظل ما تقدمه أجهزة المخابرات الغربية والإسرائيلية Sinaa2018.4.9للدولة المصرية من مساعدات ومعلومات.


وأوضح يوسي ميلمان في صحيفة "معاريف" أن "داعش" حاول أن يجعل من شبه جزيرة سيناء معقلا جديدا له لكنه لم ينجح وتجلى ذلك منذ أوائل 2018 حيث تراجعت قدراته بصورة ملحوظة مع العلم أنه نجح بتوجيه ضربات موجعة للدولة المصرية في شمال سيناء باستهداف رجال الجيش الشرطة، المخابرات، من خلال سيارات مفخخة وتمكن في البداية من فرض سيطرته نسبيا على شمال سيناء والعريش وقرب حدود غزة.

وأكد في مقاله أن موافقة "إسرائيل" على إدخال مصر للمزيد من قواتها العسكرية البرية والجوية إلى سيناء بما يخالف اتفاق التسوية بينهما لعام 1979 دور كبير في الإطاحة بتنظيم "داعش".

ورغم الصعوبات التي واجهها العسكر المصريون ورجال الأمن في السنوات الأخيرة أمام "داعش" لكن الصرامة التي أبداها الرئيس عبد الفتاح السيسي أحدثت تحولا في المعركة، في ظل توفر جملة معطيات عديدة لعل أهمها ما وفرته أجهزة الاستخبارات الغربية ومنها "إسرائيل"، للدولة المصرية.

وأوضح أن المنظومات الأمنية والاستخبارية في الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، "إسرائيل" قدمت معلومات أمنية حساسة لنظيرتها المصرية ساعدتها في المواجهة الدائرة بسيناء.

وأشار ميلمان وهو وثيق الصلة بالمؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن منتصف شباط/ فبراير الماضي شهد انعقاد قمة الأمن بمدينة ميونيخ الألمانية وعقد على هامشها وزير الداخلية المصري مجدي عبد الغفار ووزير المخابرات المصرية عباس كامل سلسلة لقاءات مكثفة مع رجال استخبارات كبار في الغرب وتعهدوا للمصريين بتقديم معلومات أمنية حساسة عن تنظيم "داعش" لاسيما في مجال حروب السايبر والتنصت وتدريب العناصر الأمنية المصرية على التقنيات الأمنية المطلوبة.

كما قدمت "إسرائيل" نصيبها في هذه المعركة حيث توفر وحدة 8200 التابعة لجهاز الاستخبارات العسكرية "أمان" معلومات أمنية حساسة بفعل اعتمادها على خاصية التنصت والتجسس الهاتفي واختراق شبكات التواصل الاجتماعي وتم نقل هذه المعلومات للمخابرات المصرية.

وشارك سلاح الطيران الإسرائيلي بسلسلة هجمات جوية على أهداف "داعش" بسيناء وقدم جهاز الأمن العام الشاباك المكلف بحماية "إسرائيل" من أي هجمات معادية مصدرها سيناء، مساهمته لمصر.

وختم بالقول: المصلحة الإسرائيلية من هذه المساعدة الأمنية لمصر واضحة لأنها الحليف الاستراتيجي لـ "إسرائيل" في العالم العربي مما يفسر سبب الهدوء الأمني الكبير على طول الحدود المشتركة بينهما البالغ طولها 200 كيلومترا.

وبجانب اتفاق التسوية القائم بينهما منذ أربعة عقود فإن هناك تعاونا سريا في المجالات الاستخبارية والأمنية بجانب قاسم مشترك آخر بين القاهرة وتل أبيب يتعلق بالتعامل مع قطاع غزة

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

10140255
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
1815
86656
268394

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث