تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

فشلُ العدوان الثلاثي على سوريا بمشاركة إسرائيل التي قدمت ما يسمى بنك المعلومات والأهداف يفتح شهية النقد التبسيطي للذين يستسهلون الحرب بالنظارات ظناً منهم أن الدولSea Map2018.4.15 الغربية يمكن لها أن تحقق أهدافها في الحرب حين تحزم أمرها.


فمعظم الذين وجّهوا النقد لبارك أوباما واتهموه بالضعف والتردد والتخاذل ينتقدون ترامب أو وزير دفاعه جيمس ماتيس بعد فشل العدوان اعتقاداً منهم أن أميركا والدول الغربية المشاركة في العدوان لم تكن جادة بما فيه الكفاية لفرض القوة على روسيا وإيران وسوريا كما يتخيّلون ويشفي غليلهم.

ترامب "القوي" الذي يعوّل عليه معظم المحبطين من هزائم الجماعات المسلّحة وتركيا والدول الخليجية الداعمة، ظنّ هو الآخر أن لديه القدرة مع حلفائه في العدوان الثلاثي، لتحجيم روسيا وسوريا وإيران تحت أزيز الصواريخ والسلاح. أعرب عن سذاجته العسكرية في تغريدة "استعدي يا روسيا فصواريخنا قادمة". لكنه حين واجهه وزير الدفاع ماتيس ورئيس هيئة الأركان الموحّدة جوزيف دانفورد بحقائق المعادلات، أُسقط في يده ولم يجد غير مستشاره جون بولتون يشد من أزره للحفاظ على ماء الوجه.

لم يكن من المحتمل أن يجرأ ترامب على الاصطدام بروسيا أو قصف قواتها. فتهديد رئاسة الأركان الروسية بالرد الفوري على قواعد الاعتداء جاءت حازمة وحاسمة. ولم يكن من المحتمل تهديد التواجد الإيراني في سوريا، خشية من تهديد الأمن الإقليمي، بحسب تعبير الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي.

ولم يكن من المحتمل أن تلجأ دول العدوان إلى غير "ضربة موضعية" تؤدي إلى تداعيات ليس من المتوقع أن يتحملها ترامب وماكرون وتيريزا ماي.

العدوان الفاشل لم يجد أمامه غير استهداف مناطق مدمّرة، بحسب تأكيد الفريق سيرغي رودسكوف رئيس غرفة العمليات في هيئة الأركان الروسية. وقد أسقطت الدفاعات السورية 71 صاروخاً من أصل حوالي 100 صاروخ أطلقته الطائرات والسفن الحربية من قبرص والبحر الأحمر وقاعدة العديد في قطر وقاعدة انجريليك في تركيا. ولم تشارك الدفاعات الجوّية الروسية التي وُضعت على حالة تأهب في إسقاط الصواريخ، بل شاركت في تتبّع صواريخ العدوان من قاعدتي طرطوس وحميميم "لتمكين العسكرين السوريين من إسقاطها"، بحسب بيان وزارة الدفاع.

السوريون الذي يسخرون من العدوان الثلاثي خرجوا في الشوارع يعبّرون عن استهزاء بالتهديدات وعن أمل فائق بقدرتهم وقدرة الجيش مع الحلفاء على الاستمرار في تحرير سوريا من دول العدوان وجماعاتها المسلّحة وفي إشارة ساخرة من العدوان ذكرت روسيا أن الرئيس بشار الأسد يمارس عمله كالمعتاد في مكتبه بقصر المهاجرين منذ صباح يوم العدوان.

لكن وزارة الدفاع الروسي في إشارة تهديد للدول الغربية وعدت ببحث إمكانية تسليم سوريا صواريخ من طراز "إس 300" الأكثر تطوراً من الدفاعات التي أسقطت الصواريخ الغربية.

الدول الغربية تحاول بعد العدوان أن تخفف من فشلها في إعلان ماتيس وتيريزا ماي "أن الضربة هي لمرة واحدة فقط" وأن المسألة الأوسع هي بشأن الحل السياسي المستقبلي لسوريا عبر القنوات الدبلوماسية بحسب تعبير تيريزا ماي.

لكن الفشل لا يخفف من الدلالة على أن رؤساء أميركا وفرنسا وبريطانيا مجرمون كما وصفهم المرشد الإيراني علي خامنئي وأن الرد على العدوان يبدأ بمعركة تطهير سوريا من الإرهابيين حيث جاء العدوان نتيجة فشل هؤلاء؛ وكلاء الدول الغربية وفق تعبير الرئيس حسن روحاني. وقد يكون بين تداعيات فشل العدوان أنه يكشف عجز الدول الغربية عن تغيير المعادلات في الميدان وعجزها عن العودة من النافذة إلى سوريا في مسار جنيف.

ما هي الوجهات التي انطلقت منها طائرات العدوان الثلاثي؟

الي ذلك بثت قناة سي إن إن الأميركية رسما توضيحيا للمناطق التي انطلقت منها طائرات العدوان الثلاثي على سوريا وأوضحت القناة أن طائرات العدوان الثلاثي على سوريا إنطلقت من قواعد إنجرليك في تركيا والعديد في قطر وأبوظبي في الإمارات والسلطي بالأردن ومن قبرص.

وتعرضت سوريا فجر اليوم السبت 14 أبريل/ نيسان إلى عدوان صاروخي شنته وحدات القوات الأمريكية والبريطانية والفرنسية في وقت أعلنت القيادة العامة للجيش العربي السوري أن الضربة الثلاثية شملت إطلاق حوال 110 صواريخ باتجاه أهداف سورية في دمشق وخارجها وأن منظومة الدفاع الجوي السورية تصدت لها وأسقطت معظمها.

كما أكدت وزارة الدفاع الروسية أن أكثر من 100 صاروخ مجنح للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وصواريخ جو أرض استهدف منشآت عسكرية ومدنية في سوريا وبأنه تم استهداف المنشآت السورية من قبل سفينتين أمريكيتين من البحر الأحمر وطائرات تكتيكية فوق البحر المتوسط وقاذفات "بي-1 بي" من منطقة التنف.

و نشرت وزارة الدفاع الروسية أمس السبت خريطة وقائمة بأسماء المواقع التي تعرضت للعدوان الثلاثي الأمريكي- البريطاني- الفرنسي.وذكرت وزارة الدفاع بالتفصيل عدد الصواريخ التي أطلقها المعتدون وسمّت جميع المواقع المستهدفة مشيرة إلى أن كل المطارات السورية المستهدفة لم تتعرض لأي أذى يذكر وهي:

المطار الدولي بـ 4 صواريخ أسقطت جميعها.

مطار ضمير العسكري بـ12 صاروخاً أسقطت جميعها.

مطار بلي العسكري جنوب شرقي دمشق بـ18 صاروخا أسقطت جميعها.

مطار شعيرات العسكري بـ12 صاروخاً أسقطت جميعها.

وتعرض مطار المزة لتسعة صواريخ تم إسقاط 5 منها.

وقصف مطار حمص بـ16 صاروخاً تم تدمير 13 منها دون أضرار جدية في الموقع.

كما تعرضت منطقتا برزة وجمرايا للقصف بـ30 صاروخاً تم إسقاط 7 منها.

واعتبرت وزارة الدفاع الروسية أن هذا القصف لم يكن رداً على الهجمة الكيميائية المزعومة في دوما بل انتقاماً على نجاحات الجيش العربي السوري في تحرير أراضي بلاده من الإرهاب الدولي.

وكانت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية أكدت في وقت سابق أن الدفاعات الجوية تصدت بكفاءة عالية لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها مؤكدة الاستمرار في الدفاع عن سوريا وحماية مواطنيها.

وأشار الجيش العربي السوري إلى أن بعض الصواريخ المعادية أصابت أحد مباني مركز البحوث في برزة والذي يضم مركزاً تعليمياً ومخابر علمية

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

9221342
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
7171
39462
275546

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث