تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

في موازاة عملية التسوية في القلمون الشرقي يواصل الجيش تحركه العسكري في محيط مخيم اليرموك ويستهدف عزله ــ مرحلياً ــ عن جواره الشرقي (ببيلا وبيت سحم) كخطوة Syriaa2018.4.23أولى لاستعادة السيطرة على كامل المخيم وحيّي الحجر الأسود والقدم


واصل الجيش العربي السوري وحلفاؤه خلال اليومين الماضيين تحركهم العسكري في منطقة مخيم اليرموك وحيي الحجر الأسود والقدم ضد تنظيم «داعش» في موازاة تقدم عملية التسوية في القلمون الشرقي بما تتضمنه من تسليم الأسلحة الثقيلة وإجلاء رافضي المصالحة إلى الشمال السوري.

ولم يخرج في المقابل ما يمكن البناء عليه من لقاء ديبلوماسيي مجلس الأمن في إحدى مناطق السويد النائية على رغم الحديث عن أجواء وديّة رافقت حديث مندوبي كل من روسيا والولايات المتحدة الأميركية.

إذ عبّر المندوب السويدي لدى الأمم المتحدة أولوف سكوج، عن هذا اللقاء بالقول: «بمجرد أن جلس زميليّ الروسي فاسيلي (نيبينزيا) والأميركية نيكي (هايلي) حول طاولة واحدة طيلة يوم ونصف يوم... نشأت ثقةٌ يحتاجها مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته». وقال إن «هناك اتفاقاً على العودة في شكل جدي إلى الحل السياسي في إطار عملية جنيف» مشيراً إلى أن العمل سيستمر في محاولة لتجديد «آلية التحقيق المستقلة» المعنية باستخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا.

هذا اللقاء غير الرسمي سبق مؤتمر بروكسيل الخاص بالشأن السوري بنسخته الثانية التي يفترض أن تعقد على يومين اعتباراً من الغد وإلى جانب الحضور الروسي المتوقع للمؤتمر سوف يشارك المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا فيه بعد جولة قادته إلى أنقرة وموسكو وطهران حيث اجتمع أول من أمس مع كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني ورئيس وفد بلاده إلى محادثات آستانا حسين جابري أنصاري.

وأشار دي ميستورا إلى أن الأولوية الآن هي تخفيف التوترات على المستوى الدولي والإقليمي مضيفاً أن هذا الأسبوع أظهر أيضاً أن الأوضاع على الأرض يمكن أن تخرج عن نطاق السيطرة. وأكد أن الوقت قد حان للتواصل مع الحكومة السورية في شكل أكثر فاعلية.

ولحين بيان اجتماع السويد ومؤتمر بروكسيل المرتقب سوف تتجه الأنظار إلى «منظمة حظر الأسلحة الكيماوية» التي أعلنت أنها جمعت العيّنات اللازمة من موقع الهجوم الكيماوي المفترض في دوما على أن «تقيّم الوضع» وتنظر في «خطوات لاحقة بما يشمل زيارة أخرى محتملة إلى الموقع». وشرح بيان رسمي لها أنه سيتم نقل تلك العينات إلى مختبر يتبع لها في لاهاي «ثم سترسل للتحليل في مختبرات معينة من قبل المنظمة» مضيفة أنه «بناء على نتائج تحليل العينات ومعلومات ومواد أخرى جمعها الفريق» سوف يتم رفع تقرير إلى إدارة المنظمة.

وعلى أطراف دمشق الجنوبية الشرقية تقدم الجيش وحلفاؤه على حساب تنظيم «داعش» من أكثر من محور. وتشير المعطيات الميدانية إلى أن الجيش سيعمل على عزل مناطق سيطرة التنظيم عن محيطه الشرقي الخاضع لسيطرة الفصائل المسلحة والخاضع لاتفاق هدنة أي بلدتي ببيلا وبيت سحم ومحيطهما. وسوف يمنع هذا العزل أي محاولات من قبل عناصر «داعش» للهجوم أو التسلل نحو تلك المناطق لحين انتهاء العمليات العسكرية في محيط المخيم أو استسلام التنظيم وترحيل عناصره.

ويتم العمل لإنجاز هذا العزل عبر محورين رئيسين، الأول من أطراف المخيم المتاخمة لحي التضامن، في محور يتداخل ومناطق سيطرة الفصائل المسلحة في محيط بيت سحم الغربي؛ والثاني من جنوب حي الحجر الأسود، وتحديداً على الطريق بين حجيرة البلد والحي نفسه على أطراف بلدة يلدا الجنوبية الغربية.

وتمكن الجيش وحلفاؤه على هذا المحور من السيطرة على عدد من كتل الأبنية التي تقع على الطريق الرئيس الذي يخترق حيي الحجر الأسود واليرموك، ليصبح على أطراف حي التقدم، والمقبرة. وفي موازاة التقدم البري واصل سلاحا الجو والمدفعية استهداف مواقع التنظيم داخل المخيم ومحيطه.

ومع اشتداد المعارك عبرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عن قلقها على مصير المدنيين في المخيم والمناطق المحيطة به. وقال المتحدث باسم الوكالة كريس جانيس إن «النزوح مستمر إذ ينتقل الناس إلى منطقة يلدا المجاورة... وبعض الأسر ما زالت في اليرموك إما لأنها لا تستطيع الانتقال بسبب احتدام المعارك أو لأنها اختارت البقاء».

وعلى عكس التصعيد في جنوب دمشق يمضي اتفاق التسوية في منطقة القلمون الشرقي قدماً مع خروج 35 حافلة فجر أمس تحمل أكثر من 1000 شخص بين مدنيين ومسلحين من نقطة التجميع في بلدة الرحيبة إلى مدينة جرابلس في ريف حلب الشمالي الشرقي. وكان من المقرر أن تخرج دفعة ثانية نحو ريف إدلب أمس حال اكتمال تجميع الحافلات فيما أشارت مصادر متابعة للعملية أن نحو 5 آلاف شخص قد يغادرون نحو الشمال، بالمجمل.

وأتى ذلك وسط تسليم المسلحين الأسلحة الثقيلة والمتوسطة مرفقة بكميات كبيرة من الذخائر تضم صواريخ مضادة للدروع وفي ريف حمص الشمالي أشارت مصادر معارضة إلى فشل اجتماع كان مقرراً بين وفد من «مركز المصالحة» الروسي وممثلين عن الفصائل المسلحة الناشطة في جيب الرستن ومحيطها. وأشارت بالتوازي إلى أن مروحيات الجيش السوري ألقت مناشير على البلدات والقرى هناك تطلب فيها من المدنيين مغادرة المنطقة باتجاه حواجز الجيش «حفاظاً على أرواحهم».

على صعيد آخر أكّدت السلطات العراقية اليوم مقتل 36 عنصراً بينهم قياديان في تنظيم «داعش» في الغارة التي شنها سلاح الجو العراقي داخل الأراضي السورية الخميس الماضي.

وكان الطيران العراقي قد شنّ يوم الخميس الماضي ضربات جوية نفذتها طائرتان من طراز «اف 16» ضد مواقع للمسلحين في منطقة حجين الواقعة في منطقة دير الزور. وقال المتحدث باسم مركز الإعلام الأمني العميد يحيى رسول في بيان إن «ضربات طيران القوة الجوية داخل الأراضي السورية يوم 19 نيسان الجاري لاستهداف أوكار العناصر الإرهابية حققت أهدافها». وأوضح البيان أنه «بحسب معلومات مديرية الاستخبارات العسكرية تم دكّ مواقع للعناصر الإرهابية، بينها موقع اجتماع لقيادات داعش الإرهابية إذ هلك إثر هذه الضربات 36 إرهابياً بينهم قياديان».

فصائل مايسمي بالجيش الحر يواصل سرقة ممتلكات المدنيين في عفرين وطرد العوائل من منازلهم

الي ذلك قال مصادر معارضه إنَّ فصائل مايسمي ب"الجيش الحر" المدعومة من الجيش التركي طردت عدداً من العوائل من مساكنها في بلدة شران شمال شرق عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي بذريعة ارتباطهم بـ "الوحدات الكردية".

وأشارت إلى أنَّ فصائل "الجيش الحر" تقوم بعمليات سرقة ونهب للمدنيين المتبقين في منطقة عفرين ولممتلكات من هجِّروا من المنطقة بفعل عملية "غصن الزيتون" التي سيطر بها الجيش التركي وفصائل "الجيش الحر" على مدينة عفرين وريفها.

وأضافت أنَّ فصائل "الجيش الحر" المدعومة من الجيش التركي، تقوم باعتقال الشبان والرجال في المنطقة بالإضافة لتعذيب المدنيين وتوجيه تُهم ملفقة لهم، واعتقالهم وضربهم، ثم الإفراج عنهم مقابل مبالغ مالية كبيرة، وسط استمرار عمليات المداهمة والتفتيش في المدينة وريفها.

و قيام الفصائل باعتقال شاب والاعتداء عليه بالضرب والتعذيب ولم تفرج عنه إلا بعد دفعه مبلغاً مالياً وصل لـ 700 ألف ليرة سورية (قرابة 1500 دولار أميركي) حيث وجهوا له تهمة الانتماء للقوات الكردية والتعامل معها.

كما أكدت حدوث "عمليات سرقة ونهب لآليات ومحال تجارية وسيارات من قبل مقاتلين في فصائل الجيش الحر بمنطقة عفرين".

وكانت مدينة عفرين شهدت العديد من حالات السرقة والنهب من قبل فصائل "الجيش الحر" المدعومة من الجيش التركي عقب سيطرتها على المدينة منتصف شهر آذار/مارس الفائت وانتشرت حينها العديد من الصور ومقاطع الفيديو لعناصر الفصائل وهي تسرق المحال والمنازل التي هجرها أهلها نتيجة القصف التركي.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

10651804
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
11184
141631
374731

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث