تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

قال موقع ميدل ايست البريطاني عندما اقتحمت قوات الأمن السعودية بلدة العوامية وهي بلدة ذات أغلبية شيعية في محافظة القطيف الشرقية في فبراير / شباط، استخدمت شتىKsa soudia2018.4.29 أنواع القوة والبطش ضد أبناء هذه المنطقة الفقيرة


.وقال "عبد الله" أحد أبناء العوامية لمجلة "ميدل إيست آي" في مقابلة هاتفية: "لم أرَ زوجتي منذ تسعة أشهر ولديّ فقط صورة لطفلتي" "هذا يؤلمني كثيراً لعدم التمكن من أن أكون معهم".

ومنذ هجوم القوات السعودية على المنطقة يقول عبد الله إنه لجأ إلى بيوت مختلفة ومتاجر خاوية كل يومين كي لا يتم إلقاء القبض عليه من قبل القوات السعودية، حيث يشعر عبد الله بالقلق من أنه قد لا يرى عائلته مرة أخرى حيث لم يلتقِ بفتاته التي ولدت منذ ستة أشهر.

وتعقيباً على قول عبد الله قالت الصحيفة إن العشرات من الشبان الآخرين، على حد قول نشطاء على الأرض اختبؤوا في العوامية، مع عدم وجود مكان يذهبون إليه حيث توجد نقاط تفتيش تدير نقاط الخروج من البلدة منذ أغسطس وعندما قامت القوات السعودية باستهداف البلدة ألقي القبض على الشيخ النمر من قبل السلطات السعودية في عام 2012 وحكم عليه بالإعدام، وفي 2 يناير / كانون الثاني 2016، كما أُعدم 46 سجيناً آخر، معظمهم كانوا محتجزين بتهم الإرهاب ما أثار الاحتجاجات في جميع أنحاء المنطقة، حيث تُعرف السعودية بعدم تسامحها مع الأقليات الدينية ولاسيما الطائفة الشيعية التي لا يزال معتنقوها يواجهون الاعتقال والسجن وحتى عقوبة الإعدام بعد محاكمات جائرة.

ففي تقرير عام 2017، قالت منظمة العفو الدولية إلى جانب هيومن رايتس ووتش إنها سجلت في السنوات الأخيرة زيادة في أحكام الإعدام ضد المنشقين السياسيين في السعودية، بمن فيهم أعضاء في الأقلية الشيعية المسلمة.

وقالت المنظمات إن هناك ما لا يقل عن 38 عضواً من الطائفة الشيعية السعودية - الذين يشكلون 10 إلى 15 بالمئة من السكان - محكوم عليهم بالإعدام حالياً.

وبينما كان الشيعة السعوديون منذ فترة طويلة مهمشين في السعودية التي يحكمها السنة يزعم البعض أن القمع ازداد سوءاً منذ تعيين محمد بن سلمان ولياً للعرش في يونيو من العام الماضي في حين تواصل السلطات استخدام عقوبة الإعدام كسلاح سياسي ضد الأقلية الشيعية في السعودية.

وبحلول الوقت الذي توقف فيه القتال في أغسطس / آب أقامت قوات الأمن نقاط تفتيش عند كل مخارج البلدة وحافظت على وجود مكثف فيها. مع مداهمات الشرطة المستمرة يقول الشيعة من العوامية وأماكن أخرى في السعودية إنهم يعيشون في خوف دائم بينما يخبر "ابن سلمان" الغرب بأنه سيصلح الإسلام في الوقت الذي يواصل غزوه على منازل الشيعة وتجريدهم من أي حقوق سياسية.

وقد منح الأمير سلمان (32 عاماً) صلاحيات واسعة جديدة عندما أصبح وريثاً للعرش ولطالما صوّر نفسه كمصلح، وكان في الآونة الأخيرة في رحلته الأولى إلى الخارج يسعى لجذب الزعماء الأجانب..

من الكيان إلى الفرد: السعوديّة بحلّتها الجديدة

يتعمّد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حرف مسار السياسة السعودية التي انتهجت سياسة واضحة المعالم نوعاً ما منذ تأسيسها حتى وصول الملك سلمان بن عبد العزيز إلى كرسي الحكم، ومع وصول الملك الجديد فتح الباب على مصراعيه لطموحات ابنه الشاب محمد ليقود السعودية نحو "خط سياسي جديد" لا أحد يعلم مدى صحّته، ولكن دعونا نتعرف على السياسة التي رسمها الأمير الشاب لبلاده ونتائجها الأولية وبعدها نترك الحكم لكم.

سياسة كسر التوازنات

منذ تأسيس السعودية في 23 سبتمبر من العام 1932 وحتى وصول الملك سلمان إلى كرسي العرش والسياسة السعودية تعتمد تقسيم المهام بين الأمراء في إدارة ملفات البلاد الداخلية والخارجية ولكن هذا الكلام بدأ يتغيّر بعد وصول ابن سلمان إلى ولاية العهد، فقد انتهج الأمير الشاب سياسة إقصائية لم ترحم أحداً لا من الأمراء ولا من الدعاة ورجال الدين ولا حتى الشعب السعودي نفسه الذي بدأ يعاني اقتصادياً بعد أن كان فرحاً بالإصلاحات التي أجراها ابن سلمان داخل البلاد والتي تبين فيما بعد بأنها وهمية إلى حد بعيد.

ولي العهد أقدم على إجراء انقلاب على سياسة السعودية وحوّلها برمتها إلى مصلحته الشخصية ليتفرد بالحكم لوحده عبر إبعاد كل من يقف في طريقه بوسائله الخاصة التي لا يخلو العنف منها حتى لو كانت بحق أبناء عمومته فالمهم هو أن يصل إلى كرسي العرش.

مراكز الدراسات الإسرائيلية والتي أشادت بإصلاحات ابن سلمان خلال الأشهر القليلة الماضية بدأت اليوم تنتقض سياسته وتعتبرها "ذاهبة نحو المجهول" علماً أن الأمير الشاب أعلن العلاقة مع "إسرائيل" بشكل واضح تقريباً وامتدحها في عدة مناسبات ولكن لم تستطع مراكز الأبحاث هذه غضّ الطرف عن مستقبل سياسة ابن سلمان وحول هذا الموضوع نشر مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي مؤخراً دراسة جديدة تثبت فشل محمد بن سلمان في قيادة البلاد وأخذها نحو المجهول.

إذ تقول الدراسة إن "هناك شكوكاً عميقة حول قدرة الحاكم الفعلي للسعودية ولي العهد محمد بن سلمان على إخراج ما أطلق عليه "الثورة المجتمعية" التي أعلنها للخروج ببلاده إلى آفاق جديدة من المدنية والتعددية الفكرية" ويضيف مُعدّ الدراسة والباحث في المركز يوئيل غوجانسكي أنه وبخلاف ثورات الربيع العربي التي انطلقت منذ نهاية 2010، فإن الثورة السعودية المزعومة بدأت من رأس الهرم وليس قاعدته كما في الدول الأخرى وهو ما يجعل نجاحها أو فشلها مرهون بشخص ابن سلمان فقط، وهنا مكمن الخطورة.

دكتاتورية ناعمة

حاول ابن سلمان تخفيف حدة الديكتاتورية التي يمارسها على شعبه عبر إعلانه حزمة إصلاحات جديدة تفتح آفاقاً واسعة للشباب السعودي وتشعرهم بنوع من الطمأنينة نحو مستقبل بلادهم صاحب الصورة النمطية القديمة وبالتالي كسر هذه الصورة وتحسين سمعة البلاد من خلال إعطاء المرأة المزيد من الحريات وتقديم وسائل ترفيهية كان الشعب محروماً منها لعقود طويلة.

هذا الكلام جيد وجميل ويبشر بالخير، ولكن هل يمكن أن يحقق الطمأنينة للشعب وهو يتعرّض لأسوأ وضع اقتصادي شهدته السعودية منذ سنوات طويلة، أسبابه كثيرة ولكن نتائجه أرهقت الميزان التجاري وأصابته بعجز غير مسبوق تحدثت عنه وزارة المالية في نوفمبر الماضي حيث أعلنت في تقرير لها وصول العجز في ميزانية السعودية خلال الشهور الـ 9  الأولى من العام الماضي إلى 32.4 مليار دولار، وهو العجز المستمر للعام الـ 4 على التوالي مضيفة إن الإيرادات المالية للعام 2017 حتى نهاية سبتمبر/أيلول الماضي بلغت 450.1 مليار ريال (120 مليار دولار) بزيادة 23% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق بينما بلغت المصروفات 571.6 مليار ريال (152.4 مليار دولار) مسجلة ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.4% مقارنة بالعام السابق ومثّلت المصروفات ما نسبته 64% من إجمالي الإنفاق السنوي.

يضاف إلى الكلام السابق فرض المزيد من الضرائب على المواطنين، نظراً للسياسة الخارجية العدوانية التي يتبعها الأمير الشاب بحق جيرانه في الشمال والشرق والجنوب والتي كلفت السعودية مليارات الدولارات دون أي مكسب حقيقي على الأرض وهذا سيخلق لولي العهد المزيد من الأعداء ويجعل السعودية على فوهة بركان قد ينفجر في أي لحظة.

الغرب والتسلح غير المبرر

أنفق ابن سلمان مليارات الدولارات على شراء الأسلحة مقتطعاً قيمتها من ميزانية بلاده التي تتهاوى ومن قوت شعبه الذي بدأ يعاني اقتصادياً، ولن تخفف موجة الإصلاحات الوهمية نار الأسعار التي ترتفع هناك.

صفقات الأسلحة تريدها أوروبا وأمريكا قبل أن يريدها ابن سلمان نفسه، فالغرب يريد أن يملأ خزائنه بالمال السعودي لتحسين وضع بلاده الاقتصادي ولا يجد مانعاً في ذلك حتى لو كان على حساب تدمير شعوب أخرى فقد اعتاد الغربيون العيش على حساب دمار بقية الشعوب لتأمين الرفاهية لشعوبهم وبالتالي قرار الكونغرس الأخير برفض إيقاف الحرب على اليمن قد يوضح جانباً مما نقول.

مقابل هذا المال وهذه الصفقات سيصمت الغرب أمام جرائم ابن سلمان في اليمن وسوريا وسيتغاضى عن حصار قطر طالما أن الرجل يدفع بسخاء ولكن إذا كانت مغامراته في الداخل تشبه مغامراته في الخارج فعلى السعودية السلام.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

9728748
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
8489
40746
286588

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث