تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - حسني محلي

أعلن «حزب الشعب الجمهوري» أكبر تشكيل للمعارضة في تركيا يوم أمس أن النائب البارز محرم اينجه المعروف بمواقفه الحماسية وخطبه النارية مرشحه للانتخابات الرئاسيةIngaih2018.5.5 لمنافسة الرئيس رجب طيب أردوغان في الاقتراع المرتقب في 24 حزيران.


وقال اينجه، خلال مراسم في أنقرة: «في 24 حزيران سأكون إن شاء الله رئيساً برغبة من الشعب»وكان زعيم الحزب كمال كيليتشدار أوغلو، قد أعلن في نيسان الماضي عدم ترشحه للانتخابات المُبكرة التي دعا إليها أردوغان، وهتف قبل أن يدعو إينجه إلى المنصة: «سنسطّر التاريخ».
وتعهّد اينجه في كلمته الأولى بصفته مرشحاً رسمياً لحزب «الشعب الجمهوري» بأن يكون «رئيس الجميع» وأن يكون «حيادياً» في حال انتخابه. ولتأكيد أقواله نزع شارة الحزب المعلّقة على ياقة سترته واستبدل بها علم تركيا.
وبعد أيام عدّة من الغموض كان اسم إينجه هو الأكثر تداولاً. كذلك بعد إعلان ترشيحه رسمياً نشر إينجه (54 عاماً) الذي يحتفل اليوم بعيد ميلاده صورة على موقع «تويتر» له مع زوجته وابنيهما كتب تحتها «نحن مستعدون».
ويُعرف اينجه الذي درس الفيزياء والكيمياء بأسلوبه الناري وحماسته وبأنه من أبرز منتقدي الرئيس التركي. وقد تعهّد في إحدى كلماته الشهيرة بأنه سيبيع القصر الرئاسي الضخم الذي شيّده أردوغان في أنقرة.

وبعد إعلان ترشيح «حزب الشعب الجمهوري» محرم إينجا للانتخابات الرئاسية التركية أعلن زعيم «حزب الشعوب الديموقراطي» صلاح الدين دميرطاش من سجنه ترشيح نفسه للانتخابات التي ستجرى في ٢٤ حزيران المقبل. وقال دميرطاش في رسالة ووجهها إلى أتباعه إنه سيستمر في «النضال من أجل الديموقراطية وضمان حقوق الأكراد وكل فئات الشعب التركي». وأول رسالة له عبر محاميه رأى أنّ «المنافسة غير عادلة فـ(الرئيس رجب طيب) أردوغان يملك كل إمكانيات الدولة وأنا في السجن. وإذا أردت أن أنظم تظاهرة انتخابية فزنزانتي لا تَسع إلا لي ولشخص آخر».

بدوره أكد إينجا أنه سيهزم أردوغان ويحوّل قصره إلى جامعة. واتهم الرئيس التركي بـ«عدم الوفاء وإهانة صديقه ورفيق دربه عبدالله غول عندما أرسل إليه رئيس أركانه الجنرال خلوصي أكار والمتحدث باسمه ابراهيم كالين وهما على متن مروحية عسكرية وذلك لتهديده ومنعه من المشاركة في الانتخابات».

وفي السياق ذاته قال نائب رئيس الوزراء السابق في حكومة أردوغان (لفترة ٢٠٠٢-٢٠٠٧) عبد اللطيف شنار إنّه «سيواصل العمل من أجل التخلص من نظام اردوغان الاستبدادي وسيدعم تحالف الأحزاب الأربعة للتخلص من حكمه». وكان «الشعب الجمهوري» وحزب «الجيد» و«السعادة» الإسلامي و«الشعوب» قد أعلنوا تشكيل تحالف انتخابي للمشاركة في الانتخابات البرلمانية بلوائح مشتركة.

وقالت مصادر «الشعب الجمهوري» إن الأحزاب الأربعة اتفقت على الصيغة النهائية للتحالف. وتتوقع الاستطلاعات لهذا التحالف أن يهزم «العدالة والتنمية» الذي يسيطر على الأغلبية الكبرى في البرلمان منذ انتخابات عام ٢٠٠٢. ودفع هذا الاحتمال أردوغان الى تشكيل تحالف مع حزب «الحركة القومية» و«الوحدة الكبرى».

وفي حين اتهم أردوغان الأحزاب الأربعة «بالتحالف من أجل تدمير تركيا» قائلاً إن «ما يهم هذه الأحزاب هو إسقاطه فقط، بحيث سينافس الأربعة بمفرده ودون أن يكون لديها أي شيء تقوله للشعب».

إلى ذلك تحدثت مصادر «العدالة والتنمية» عن استبعاد أكثر من ٢٠ شخصية من بينها رئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو ووزير الاقتصاد السابق علي باباجان وآخرون محسوبون على غول من لوائح المرشحين للانتخابات البرلمانية التي ستجرى مع الانتخابات الرئاسية في التوقيت نفسه.

في سياق آخر قالت مصادر مقربة من الرئيس السابق عبدالله غول إنه لن يشارك في حفل زفاف نجل أحد أصدقائه في مدينة قيصري بعدما تبيّن أن أردوغان أيضاً من بين المدعويّن حيث سيكون هو وغول شاهدَي عقد القران.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

9720369
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
110
32367
278209

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث