تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

دعا الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله للتعجيل في تشكيل حكومة وطنية موسّعة إنطلاقاً من الحاجات الوطنية مشيراً إلى أن هذه الدعوة لا ترتبط بمخاوفنا في Nasralah2018.6.29الموضوع الإقليمي بل على العكس فإذا كان أحد يراهن على تغيير ما في الموضوع الإقليمي لمصلحته فعليه أن يكف عن ذلك لأن التغييرات الإقليميية هي لصالح محورنا سواء في جنوب سوريا أو في الساحل الغربي جراء فشل العدوان في السيطرة على الحديدة.

وفي كلمة له خصّصها للحديث عن آخر التطورات في لبنان والمنطقة رأى سماحته أن المشكلة التي حالت حتى الآن دون تشكيل الحكومة هي ضياع المعايير إذ يجب أن يكون هناك معياراً واضحاً يجب الإلتزام به. معتبراً أن ما يجري الآن لا يعتمد معايير واحدة إذ أن كتلتي الوفاء للمقاومة والتنمية والتحرير تأخذ 6 وزراء في حين أن هناك كتلة من 20 نائب تريد 7 وزراء.

ورأى أن ما يتداول حتى الآن من صيغ لا يصح تسميته بحكومة وحدة وطنية بل حكومة ذات تمثيل سياسي وشعبي واسع، لأنه كتلاً نيابية أو طوائف يتم تجاوزها في صيغ التشكيل، سائلاً لماذا الإصرار على عدم تمثيل العلويين والسريان، مطالباً بتمثيل الجميع والإلتزام بالنتائج التي أفرزتها الإنتخابات النيابية.

وعن ملف النازحين السوريين أشار السيد نصرالله إلى أن هناك مشكلة تؤدي لبقاء هذا الملف عالقاً، مبيّناً بأن أحداً لم يطرح فكرة العودة الإجبارية إنما العودة الطوعية الامنة.

وأوضح سماحته أن النازحين الذين يريدون العودة بارادتهم ستكون عودتهم آمنة ويجب أن تُأمّن لهم العودة، متّهماً جهات ومنظمات دولية ومحلية بتخويف النازحين السوريين من العودة وتقديم معلومات غير صحيحة لهم، مشدداً على أن هذا الأمر يجب أن يعالج.

ورأى السيد نصر الله أن الحيلولة دون عودة النازحين يلحق الأذى بالشعب السوري والشعب اللبناني والبلدين، كاشفاً عن أن حزب الله وأمام التعقيدات الموجودة في ملف النازحين وانطلاقاً من علاقتنا مع سوريا يريد أن يمد يد المساعدة وبالتالي سنتواصل مع النازحين السوريين ونسجل أسماء من يريد العودة ونعرض الأسماء على الدولة السورية ونتعاون مع الأمن العام اللبناني لإعادة أكبر عدد ممكن من النازحين الذي يرغبون بالعودة الطوعية.

وأعلن سماحته "أننا شكلنا ملفاً في حزب الله لمساعدة النازحين السوريين للعودة وكلفنا النائب السابق نوار الساحلي ومعه مساعدين لديهم مراكز ليتصل بها النازحون"، منبّهاً إلى أنه ليس هناك وقت لإضاعته وهناك من يريد العودة قبل بدء المدارس وسنستمر في المساعدة إلى أن يتم حسم الملف بين الحكومتين اللبنانية والسورية، مضيفاً "أننا سنشكل لجان شعبية في مختلف المناطق للتواصل مع النازحين ممن يرغب للعودة ونحن نقدم المساعدة التي تخدم الشعبين اللبناني والسوري ومصلحة البلدين".

وبشأن الأوضاع في بعلبك- الهرمل رأى السيد نصرالله أنه بعد انتهاء الانتخابات واعلان النتائج حصل شيء غير مفهوم في تلك المنطقة من فلتان أمني وضجيج اعلامي وحرب نفسية، معتبراً أن هذا الأمر يجب التوقف عنده.

ولفت سماحته إلى أن الحرمان في بعلبك الهرمل عمره 40 سنة، وعندما كان المسلحون في الجرود كان الوضع الأمني أفضل وهذا ما يستدعي البحث في ما حصل من أوضاع بعد الانتخابات.

ودعا السيد نصرالله الجيش والأجهزة الأمنية للعمل الجاد والمتواصل وعدم القبول من أحد بتغطية أحد، مؤكداً أن لا غطاء سياسي عن أي مخل في الأمن.

كما دعا سماحته أهل المنطقة إلى التعاون الكامل مع الأجهزة الأمنية والتجاوب مع كل الاجراءت التي يتخذها الجيش في المنطقة، وإلى الاطمئنان والثقة بالبقاء في منطقتهم، مشدداً على أن لا الدولة اللبنانية في وارد التخلي عن مسؤولياتها والرئيس بري كان له مواقف حازمة وحزب الله لن يترك وسيلة دون حفظ أمن المنطقة دون الوسائل المتاحة وكل الخيارات في النهاية ستكون مفتوحة فلا حزب الله ولا حركة أمل بصدد ترك هذه المنطقة للمجهول.

وتطرّق السيد نصرالله إلى ما حصل في اليمونة والعاقورة، مشيراً إلى أنها مشكلة على عقار ونرجو أن لا يتم تحويل الملف إلى ملف طائفي وأن لا يزايد أحد في هذا الملف وأن يكون الملف بيد الجيش وأن يكون هناك هدوء وحوار.

ونبّه سماحته إلى أن دفع الأمور باتجاه استخدام السلاح والتحريض الطائفي والاعلامي يصل إلى حدّ الخيانة الوطنية، معتبراً أن فتح هذا الملف في هذا التوقيت هو أمر مشبوه.

وفي ما خصّ مرسوم التجنيس أعلن السيد نصرالله أننا في حزب الله لم نكن على علم بهذا المرسوم لا من قريب ولا من بعيد مشيراً إلى أننا لم نكن نعلم أنه صدر إلا من خلال وسائل الإعلام.

ولفت سماحته إلى أننا لا نعرف الكثير من هذه الأسماء في المرسوم وقد تكون لدينا مجموعة ملاحظات حوله ولكن لا نعرضها في وسائل الاعلام بل سيذهب أحد نوابنا إلى فخامة الرئيس لوضعه في أجوائها.

وقال السيد نصر الله إنه في موضوع أولاد اللبنانيات يجب إجراء دراسة هادئة لهذا الملف ولتكن هناك فرصة حوار ونقاش جاد وداخلي.

وفي الشأن الإقليمي نبّه السيد نصرالله من أن محركات "صفقة القرن" تعمل بقوة وعلى كل المعنيين بالقضية الفلسطينية أن يراقبوا بالتالي التطورات الجارية فلسطينياً.

ورأى سماحته أنه من الواضح أننا دخلنا في مرحلة العمل الأميركي و"الاسرائيلي" الجدي لإنجاز صفقة القرن وقد نكون على مقربة من اعلان رسمي أميركي حول هذه الصفقة، معتبراً أن هذا الملف سيعطى أولوية في منطقتنا لأن "صفقة القرن" تعني تصفية القضية الفلسطينية.

وحثّ السيد نصرالله الجميع على تحمّل مسؤولياته في دعم الشعب الفلسطيني لمواصلة مسيرات العودة ومواجهة الخطوات التنفيذية لصفقة القرن.

وحول التطورات التي تحصل في جنوب سوريا رأى سماحته أنها "ايجابية جداً والمعطيات تؤكد انهيار الجماعات المسلحة. مؤكداً أن كل المنطقة في جنوب سوريا سواء في درعا أو غيرها هي أمام الانهيار ولا أفق في قتالها.

وأوضح السيد نصرالله أن هناك اندفاعة شعبية في الجنوب السوري للعودة إلى حضن الدولة ونحن أمام تحول كبير وانتصار كبير جدا.

وعن استشهاد وسقوط عدد كبير من الجرحى جرّاء قيام طائرات معادية باستهداف مواقع لكتائب حزب الله عند الحدود السورية - العراقية عبّر سماحته عن مساندتنا لأي قرار تتخذه فصائل المقاومة العراقية بالرد على الاعتداء الذي تعرضت له.

وتوجّه السيد نصر الله بالشكر لفصائل الحشد الشعبي في العراق على كل ما قدمته من مساعدة في سوريا والعراق لمحاربة "داعش"،

وفي ما خصّ تطورات اليمن رأى السيد نصرالله أن ما يحصل في الساحل الغربي هو معجزة حتى بالمعايير العسكرية مشيراً إلى أن المجاهدين اليمنيين في الساحل الغربي حققوا واقعاً "تد في الأرض قدمك، تزول الجبال ولا تزل".

وقال سماحته: "يجب أن ننحني إجلالاً لهؤلاء الأبطال في الساحل الغربي وقياداتهم الحكيمة والمجاهدة" مضيفاً "أنا خجول أنني لست مع المقاتلين اليمنيين في الساحل الغربي، وأنا أردد بيني وبين نفسي عندما أرى البطولات في الساحل الغربي يا ليتني أستطيع أن أكون مقاتلاً من مقاتليكم تحت راية قائدكم الشجاع، وكل شريف في هذه الأرض يقول هذه العبارة".

واعتبر السيد نصرالله أن "معركة الساحل الغربي درس عظيم يضاف إلى الإنجازات العظيمة في لبنان وفلسطين وغيرها" مبيّناً أن "القتال في الحديدة يحصل بين أهم الأسلحة والطائرات والامكانيات والأجهزة والقيادات وبين شعب لديه الإرادة والتوكل على الله.

وأكد سماحته أن ما شهدناه باليمن في معركة الحديدة في المطار والمدينة والأماكن المحيطة بها هو فضيحتان أحدهما عسكرية ميدانية والأخرى اعلامية حيث أسقطت قوى العدوان مطار الحديدة مرات عديدة وتبيّن أن ذلك غير صحيح.

وشكر السيد نصرالله رئيس الحكومة الجديدة في ماليزيا ووزير الدفاع على قرارهم بالخروج من التحالف المشؤوم.

وناشد الدولة السودانية والشعب السوداني بالخروج من هذا التحالف معرباً عن أسفه لرؤية الجيش السوداني في هذه المعركة بعد أن كان له حضور كبير في وجدان أبناء المنطقة.

وإذ شدّد على أن المعركة في اليمن بلا أفق أمل سماحته في أن تكون تجربة معركة الساحل الغربي عبرة للسعودية والإمارات بأنهما أمام شعب لن يستسلم ولديه قدرة عالية على الصمود.

وفي شأن ذي صلة قال سماحته إن "قوى العدوان على اليمن أعلنت قبل أيام أنه نتيجة القصف الجوي في صعدة سقط 8 شهداء لحزب الله بينهم قادة ومرة أخرى قالوا أنه تم أسر 8 من حزب الله ومن ثم تراجع خبر الأسر لمصلحة خبر القتل" لافتاً إلى "أننا لا ننفي ولا نثبت ما إذا كان لدينا اخوة في اليمن وسواء كان لدينا تواجد أم لا فإن خبر الشهداء كاذب".

وأضاف السيد نصر الله: "لو افترضنا أنه في يوم من الايام كان لحزب الله شهداء في اليمن فإننا لا نخفي ذلك ولا نستحي بذلك بل نفتخر ونعتز بذلك مشدداً على "أننا لا نخجل بسقوط شهداء بل نخجل بعدم تقديم المساعدة المطلوبة لأهل اليمن".

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

9205126
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
7273
23246
259330

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث