تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

قال مسؤولون أمريكيون اليوم الأربعاء أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد إجراء مراجعة لاستراتيجية بلاده في أفغانستان بعد عجز الاستراتيجية السابقة عن تحقيق أهدافها رغمAfganstan2018.7.11 المبالغ المالية الضخمة التي تصرف عليها.

ونقلت وكالة رويترز عن عدد من المسؤولين الأمريكيين تأكيدهم أن ترامب ألمح لشعوره بخيبة الأمل لعدم إحراز تقدم منذ إعلانه عن استراتيجية في أغسطس الماضي تقضي بإرسال مستشارين عسكريين ومدربين وقوات خاصة أمريكية وزيادة الدعم الجوي لقوات الأمن الأفغانية وذلك بهدف حمل طالبان على بدء محادثات سلام مع كابل.

ووفقاً للوكالة فإن العديد من المسؤولين الأمريكيين الحالين ومسؤولين ومستشارين سابقين على دراية مباشرة بالموقف أشاروا إلى أن البيت الأبيض لم يأمر رسمياً بعد بهذه المراجعة ولكنهم يستعدون لإجراء تقييم على مستوى الحكومة خلال الأشهر المقبلة.

وقال مسؤول أمريكي كبير: "تلقينا بعض الإشارات من البيت الأبيض تفيد بأن ترامب قد يطلب إجراء المراجعة خلال الأشهر القليلة المقبلة" مضيفاً إن المراجعة ستدرس كل أوجه الاستراتيجية الحالية بما في ذلك التقدم الذي تم إحرازه ووجود القوات الأمريكية واحتمالات إجراء مفاوضات مع طالبان فضلاً عن علاقات أمريكا مع باكستان التي يتهمها مسؤولون أمريكيون بدعم التمرد.

وفي السياق ذاته ذكر مسؤولون آخرون أن ترامب عبّر أيضاً عن غضبه لعدم تحقيق تقدم في تسوية أفغانستان حيث قال مسؤول كبير مطلع بشكل مباشر على المناقشات الحالية حول السياسة الخاصة بأفغانستان: "سأل الرئيس مراراً عمّا حققناه من تقدم في أفغانستان منذ أن اتخذ قراره وعن مقدار ما استثمرناه هناك منذ عام 2001" وأضاف: "لقد عبر كثيراً عن خيبة أمله لعدم تحقيق تقدم ويسأل بالأساس "ما الذي حصلنا عليه مقابل كل تلك الأموال؟".

وكان الرئيس الأمريكي أرسل 3000 جندي إضافي العام الماضي إلى أفغانستان ليصل إجمالي عدد القوات الأمريكية هناك إلى حوالي 15 ألف جندي، رغم إعلانه أكثر من مرة نيته سحب القوات الأمريكية من هذه الحرب التي أرهقت خزينة البلاد.

وغزت أمريكا أفغانستان في عام 2011 بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول في العام نفسه وبدأ الجيش الأمريكي منذ ذلك الوقت الانتشار على الأرض في مناطق أفغانية عديدة، ورغم الإطاحة بحركة طالبان في كابول، إلا أن واشنطن اعترفت في أكثر من مناسبها بفشلها في أفغانستان والعجز عن القضاء على الحركة بشكل نهائي في حرب طويلة تكلفها 45 مليار دولار سنوياً، حسب الأرقام الرسمية الأمريكية.

 مؤتمر جدة»: السعودية بديلاً لقطر في أفغانستان؟

الي ذلك وفي توقيت لا يخلو من دلالات بدأت أمس في مدينة جدة السعودية فعاليات ما سُمّي «المؤتمر الدولي للعلماء المسلمين حول السلام والاستقرار في جمهورية أفغانستان» بمشاركة 105 علماء من السعودية وأفغانستان ومصر والسودان والمغرب ودول أخرى. وتتمثل أهمية المؤتمر الذي يُختتم اليوم في مكة بإعلان باسم «إعلان مكة» في سِمَتين رئيستين: أولاهما أنه يأتي في وقت تتكثف فيه الجهود الأميركية لعقد مشاورات سلام بين حركة «طالبان» وكابول وثانيتهما أنه يستبطن حديثاً عن وساطة سعودية في خضمّ تلك الجهود قد تشكل بديلاً من الوساطة القطرية التي خفت الحديث عنها.

وافتتح الأمين العام لـ«منظمة التعاون الإسلامي» يوسف العثيمين المؤتمر بكلمة قال فيها إن الهدف منه «دحض التأويلات الخاطئة لتعاليم الدين الإسلامي من قبل الجماعات الإرهابية ونزع الشرعية عن أفعالها» آملاً أن أن ينجح المؤتمرون في «تسهيل عملية المصالحة الوطنية في أفغانستان وإيقاف جميع أعمال الإرهاب والتطرف».

وحذّر وزير الشؤون الإسلامية السعودي عبد اللطيف آل الشيخ من جهته من «الفرقة فكراً وشعوراً وانتماءً» داعياً إلى «إظهار حكم الشريعة في الخروج عن طاعة ولاة الأمر الذي يؤدي إلى الفتنة». دعوة يبدو لافتاً تزامنُها مع الدفع الأميركي نحو محادثات مباشرة بين حكومة الرئيس الأفغاني أشرف غني وحركة «طالبان» التي طالبها وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو أول من أمس بـ«ألا تنتظر خروجنا». وأبدى بومبيو في زيارته الأولى منذ توليه منصبه لكابول استعداد بلاده للمشاركة في محادثات من هذا النوع مؤكداً في الوقت نفسه أنه «لن يكون بوسعنا إدارة محادثات السلام» وأنه «قد تستدعي الحاجة دعماً من دول مجاورة».

وإلى جانب حضور الطيف الأميركي في مؤتمر جدة برز في الكلمة التي ألقاها رئيس «مجلس علماء أفغانستان» قيام الدين كشاف خلال المؤتمر قوله للمجتمعين: «(إننا) نطالبكم باسم علماء أفغانستان بدور وساطة فالشعب (الأفغاني) ينتظر» (وكذلك في الكلمة التي ألقاها نائب كشاف شفيق صميم دعوته الملك السعودي إلى مطالبة قادة «طالبان» بالجلوس إلى طاولة المفاوضات) وهو ما يمكن عدّه إشارة إلى وساطة سعودية محتملة بين كابول و«طالبان».

ومن شأن تحقق سيناريو من هذا النوع إزاحة قطر من المشهد الأفغاني بعدما حضرت فيه بقوة لسنوات خلت بلبوس الوساطة التي بلغت ذروتها عام 2014 بإطلاق سراح جندي أميركي كان محتجزاً لدى «طالبان» مقابل الإفراج عن خمسة سجناء من الحركة في «غوانتنامو» ونقلهم من كوبا إلى قطر.

ويطرح تقدُّم الرياض المحتمل للعب دور الوسيط علامات استفهام حول موقف «طالبان» التي سبق لها أن رفضت عام 2012 الدخول في محادثات مع حكومة حامد قرضاي (آنذاك) في السعودية، مُؤثِرة وساطة قطر التي افتتحت مكتباً تمثيلياً للحركة لديها عام 2013. وما يضاعف أهمية ذلك التحدي أن «طالبان» رفضت أخيراً المشاركة في مؤتمر جدة آسفة لكون «منظمة التعاون الإسلامي» هي التي تتولى رعايته. ورأت الحركة في بيان أنه كان أحرى بالمؤتمرين السعي إلى «إنهاء الاحتلال وليس لأجل إنهاء حرب مشروعة ضد القوات المحتلة وحلفائها».

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

11752389
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
2528
56957
348220

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث