المرصاد نت - متابعات

تزداد، يوماً بعد يوم داخل الحركة الكردية في سوريا قوة الخطّ المؤيد لخيار القيام بدور وظيفي يخدُم استراتيجية الولايات المتحدة الأميركية في المنطقة. وتعزّز هذا الصعود بعدَ إعلان الرئيس Daz syrauaua2918.7.15الأميركي دونالد ترامب أواخر العام الماضي قرار انسحاب قوات بلاده من سوريا الأمر الذي أثار لدى هؤلاء مخاوف الاقتراب من حائط مسدود يقضي على أي أمل للحركة الكردية في تحقيق الطموحات التي تتطلّع إليها، وفي مقدمتها إقامة دولة مستقلّة.

أصحاب هذا الخط ينطلِقون من اقتناع مفاده أن بقاءهم وتنفيذ مخططهم مرتبطان بالمظلة الأميركية وأن لا سبيل للحفاظ على هذه المظلة سوى بتطوير العلاقات مع «إسرائيل» لكون الأخيرة أقرب طريق إلى قلب واشنطن حيث مستوى نفوذ اللوبي الصهيوني تحديداً في مواقِع القرار، عالٍ جدّاً. ومن يتتبع مسارات هذا الخط لا يواجه صعوبة في التقاط بعض المؤشرات التي تؤكّد سيره قدماً في هذا الاتجاه على حساب وحدة سوريا وشعبها وثرواتها. من بين هذه المؤشرات الجولات التي يجريها صحافيون إسرائيليون في مناطق سيطرة الأكراد، شمال شرق سوريا، حيث يعدّون تقارير صحافية مع مسؤولين في بعض الفصائل، تضاف إليها زيارات لضباط إسرائيليين.

مِن بين هذه المؤشرات يظهر اليوم «دليل» آخر إذا ما صحّ فإنه يدلل على أن أصحاب هذا الخيار يعبرون البوابة الإسرائيلية لكسب الرضى الأميركي. وهو كتاب موقّع من رئيسة الهيئة التنفيذية لـ«مجلس سوريا الديمقراطية»، التابع لـ«قوات سوريا الديموقراطية» (قسد) إلهام أحمد، مُرسل إلى رجل أعمال إسرائيلي يعطيه تفويضاً ببيع نفط سوريا الذي تضع يدها عليه بحكم الأمر الواقع المفروض من قوات الاحتلال الأميركي.

يُبيّن الكتاب الذي حصلت عليه «الأخبار» أن الجهة المُرسل إليها هو رجل الأعمال الإسرائيلي موتي كاهانا رئيس جمعية «عماليا» المعروف أنها كانت تستخدم الغطاء الانساني لإعداد الأرضية اللازمة لإقامة «منطقة آمنة» في الجنوب السوري تنفيذاً لأجندة استخبارية إسرائيلية وذلك عبرَ نسج علاقات ودية مع الجماعات التي كانت مسيطِرة هناك. وتوسّع نشاطها في إطار «تعزيز الجسور القائمة بين إسرائيل والشعب السوري والثورة السورية» في محافظة إدلب، حيث سعت إلى إقامة مدرسة تستوعب 90 طفلاً سورياً و15 معلماً، من أجل «تغيير مفاهيم الأجيال السورية تجاه إسرائيل». سيرة «عرّاب تهريب عدد من اليهود السوريين، واستعادة القطع الأثرية اليهودية القديمة»، كما تُعرّف عنه مواقع إسرائيلية طويلة، تبدأ من تجنيده عملاء في سوريا ولبنان، ولا تنتهي عند كونه عمل في سلاح الجوّ التابع للجيش الإسرائيلي، ووثيق الصلة بالمؤسسة الأمنية الإسرائيلية وباللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة.

الكتاب الموجّه إلى كاهانا من «مجلس سوريا الديموقراطية» يُعتبر وفق ما يرد، «رسالة رسمية تؤكّد القبول بأن تمثّل شركته المجلس في جميع الأمور المتعلّقة ببيع النفط المملوك من قبله وذلك بموافقة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية». ويُضيف الكتاب: «إننا نقدّر إنتاج النفط بأن يُصبح بحدود 400 ألف برميل يومياً فيما هو اليوم بمعدل 125 ألف برميل»، مع «إعطاء كاهانا حق استكشاف وتطوير النفط»، محدّداً سعر البرميل من 22 إلى 35 دولاراً.
ماذا يعني هذا الكتاب لو كان مؤكداً؟ الدلالات كثيرة، لكن أبرزها:
1- إعطاء التفويض لكاهانا يعني أن المجلس بدأ يتصرّف فعلاً بصفته جهة مستقلّة عن الدولة السورية يعطي من دون وجه حق أعداء سوريا سلطة التصرف بنفط الدولة السورية بغطاء أميركي إذ إن «قسد» تسيطر على ما نسبته 80% من حقول النفط السورية.
2- الحديث عن إنتاج النفط بهذه الكمية الكبيرة في ظل الأزمة التي تعاني منها سوريا ليس سوى تبديد لثروة الشعب.
3- الانخراط في مشروع التحالف مع الولايات المتحدة وإسرائيل يعني عدم حفظ أي خط للعودة إلى التواصل مع الشعب السوري والدولة.
4- في حسبة بسيطة لكمية الإنتاج والسعر المحدد في الوثيقة يقدر العائد الذي سيجنيه «المجلس» من سرقة النفط السوري وبيعه بما بين 8 و14 مليون دولار يومياً فيما لو ارتفع الانتاج إلى 400 ألف برميل يومياً (أكثر من 3 مليارات دولار سنوياً)!
خلاصة هذا الكتاب لو ثبتت صحته أن أصحاب الخط الأميركي ــــ الإسرائيلي في الحركة الكردية السورية يعملون بالتوازي مع المشاريع الأخرى التي تحارب ضد الدولة لمنعها من استعادة سيطرتها على كامل أراضيها ومقدراتها، وهم يسعون إلى استرضاء أميركا وإسرائيل بكل الوسائل في سبيل تنفيذ مشروعهم الانفصالي، فيما تستفيد إسرائيل منهم لتنفيذ مخطط تقسيم سوريا بعدما فشلت رهاناتها في تحقيق ما كانت تهدف إليه لضرب العمود الفقري لمحور المقاومة في المنطقة، وقد باتت أكثر تمسكاً بهذا المخطط مع تعاظم هذا المحور.
حاولت «الأخبار» الاتصال بمسؤولين في «مجلس سوريا الديموقراطية» لسؤالهم عن صحة الوثيقة المسرّبة لكنهم لم يجيبوا في حين أن مصادر على صلة بـ«المجلس» أكّدت حصول الاتفاق بين «المجلس» وكاهانا.

من هي إلهام أحمد؟Qasad2019.7.16

 تُعتبر الرئيسة المشتركة في الهيئة التنفيذية لما يُسمى «مجلس سوريا الديموقراطية» إلهام أحمد أحد أبرز الداعمين لخيار التحالف مع الولايات المتحدة الأميركية. وقد ترأست منذ أشهر وفد «قسد» إلى واشنطن، في محاولة لمعرفة الموقف الأميركي الحقيقي من الانسحاب وإنشاء المنطقة الآمنة وسبل حماية الوحدات الكردية. وقيل يومها إن لقاءً جمعها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالمصادفة، فيما تؤكد معلومات أن اللوبي الإسرائيلي لعب دوراً كبيراً في ترتيب اللقاء. ويعرف عن أحمد التي تجمعها بموتي كاهانا صورة تؤكد لقاءهما، أنها كانت عنصراً في حزب «الحياة الحرة» الكردي (بيجاك) الذي قاتل الدولة الإيرانية شمال غرب إيران، كما يُعرف عنها كرهها للنظام الإيراني.

إسرائيلي سيتولى تصدير النفط السوري من المناطق الخاضعة لـ"قسد"!

أكد رجل الأعمال الإسرائيلي موتي كاهانا ما نشرته صحيفة «الأخبار» بشأن أنه سيتولى تصدير النفط السوري المستخرج من المناطق الكردية شرق الفرات التي تسيطر عليها قوات «مجلس سوريا الديموقراطية» قائلاً إنه سيكون حريصاً على ألا تصل أي نقطة من النفط إلى الدولة السورية. تأكيد كاهانا ورد في تقارير متعددة نشرت أمس في وسائل الإعلام العبرية تابعت تقرير «الأخبار» بدقة كونه يحمل دلالات تتجاوز مجرد تداول اسم إسرائيلي متدخل في الحرب السورية إلى المهمة نفسها المقرونة بإيكالها إلى إسرائيلي وهي واحدة باتت من أهم وسائل الضغط على الدولة السورية، في الحرب الاقتصادية المستعرة ضدها، عبر حرمانها مواردها الاقتصادية.

على هذه الخلفية ذكرت صحيفة «ميكوريشون» العبرية أن أهمية التفويض الجديد لكاهانا ينبع من أن المنطقة التي باتت القوات الكردية تسيطر عليها شرقي الفرات تحوي أكثر من 90% من أهم الموارد النفطية لسوريا، إضافة إلى «الأهمية القصوى للمنطقة بما يرتبط أيضاً بموارد المياه والغذاء والطاقة». ولفتت الصحيفة إلى أن هذه المنطقة تحظى بحماية مباشرة من القوات الأميركية التي لا تسمح للجيش السوري بالسيطرة عليها، كونها واحدة من أهم المناطق الاقتصادية السورية ما دفع الأميركيين إلى صدّ محاولات الجيش السيطرة على المنطقة، وإن كانت محاولات مسنودة بدعم روسي، وكذلك صدّ محاولات أخرى لإيران وحزب الله في المنطقة نفسها.

الصحيفة الإسرائيلية عابت على «الأخبار» ذكرها أن كاهانا إسرائيلي رغم أن جنسيته أميركية الأمر الذي يثير تساؤلات عن أهداف التعمية على هويته رغم أن وسائل الإعلام العبرية بل الخارجية الإسرائيلية نفسها كانت قد أكدت إسرائيليته في أكثر من مناسبة، لدى توليه وظيفة التدخل في سوريا تحت عنوان إغاثي. وهاتفت «ماكوريشون» كاهانا، فعاد وأكد لها أن لديه تفويضاً لبيع «النفط الكردي السوري» لكنه أوضح أنه تلقّى التفويض بوصفه أميركياً. وقال: «طوال تسع سنوات ساعدت فيها الشعب السوري، وطورت علاقات شخصية مع عناصر مختلفة في سوريا، الأمر الذي ساعدهم في البقاء على قيد الحياة في ظل (الرئيس بشار) الأسد وإيران وحزب الله الذين قاموا بقتلهم». كذلك شدّد على أن بيع النفط لا يختلف كثيراً عن النشاط الإغاثي السابق، «لأنني الآن مهتم ببيع النفط لمساعدة السوريين، وأنا هنا باسمي الخاص وليس باسم الحكومة الإسرائيلية».hagaffa

في المقابل نفى «مجلس سوريا الديموقراطية» مضمون ما نشرته «الأخبار» في بيان أمس قائلاً إن «محاولات الإساءة للمجلس وإثارة الأباطيل لن تدفعه إلا ليجدد التأكيد لشعبنا السوري على موقفه الثابت تجاه وحدة الأراضي السورية وسيادتها التي تعرضت لتعديات وخروقات واسعة لا يمكن معالجتها إلا عبر البدء بعملية سياسية تساهم في الحل الديموقراطي». وأضاف البيان: «يأتي نشر مثل هذا الخبر في الوقت الذي يستمر (فيه) مجلس سوريا الديموقراطية في التأكيد على توجهه الوطني أكثر من أي وقت مضى... (المجلس) ينفي كل ما ورد في هذا الخبر... ويؤكد أنه سيبقى حريصاً على تحقيق أولوياته المتمثلة بمحاربة الإرهاب والحفاظ على الأمن والاستقرار والدفاع عن مقدرات البلاد وحمايتها».

لكن من هو موتي كاهانا مدير منظمة «عماليا» لغوث اللاجئين السوريين وصاحب تفويض بيع نفطهم الحالي؟ كاهانا وغيره من «رجال الأعمال» الإسرائيليين والغربيين أدوات ووسائل قتالية في الحرب الدائرة على سوريا عمدت الولايات المتحدة وإسرائيل والغرب عموماً إلى استخدامهم في أكثر من اتجاه وأكثر من وظيفة منذ بدأت الحرب في آذار/ مارس 2011. وشهرة كاهانا الاستثنائية تتعلق بهويته الإسرائيلية ومجاهرته والإعلام العبري بها طوال سنوات وتدخله لمصلحة واشنطن وتل أبيب في الحرب، وتحديداً نشاطه في الترويج والتمهيد لإقامة حزام أمني يهدف إلى حماية إسرائيل في الجنوب السوري، شبيه بالحزام الأمني السابق في جنوب لبنان قبل عام 2000، وإن كان تحت غطاء حماية اللاجئين و«الثوار».

عنوان عمل الرجل تغيّر مع فشل الحرب العسكرية وتحوّلها إلى حرب هجينة يغلب عليها الطابع الاقتصادي، وتشمل منع الدولة السورية من ترجمة انتصارها العسكري سياسياً، عبر تجفيف مواردها المالية ومنعها من استغلال ثرواتها الطبيعية لإعادة إعمار ما دمرته الحرب، وفي المقدمة آبار النفط والغاز شرقي البلاد حيث حرصت الولايات المتحدة على السيطرة عليه، مباشرة وعبر أدواتها من الميليشيات الكردية المحلية. على هذه الخلفية تحدد الدور الجديد لكاهانا الذي تعرّفه الخارجية الإسرائيلية في تقرير لأحد المواقع التابعة لها بأنه رجل أعمال إسرائيلي مقيم في الولايات المتحدة. هذا الدور تبدّل من إغاثة اللاجئين وتأمين المأوى والطعام لهم ونشر محبة الإسرائيليين في أوساطهم، إلى تجارة النفط السوري الأمر الذي لم ينفه كاهانا، بل أكده في أحاديث منفصلة مع الإعلام العبري.

وتكلم أمس على التفاصيل التنفيذية لبدء المهمة الموكلة إليه شارحاً أسباب انتظار الموافقة الأميركية «لأن سوريا تخضع لعقوبات لا تسمح لأي بلد بشراء النفط منها قانونياً فهناك حاجة إلى تصاريح خاصة... وأنا على هذه الخلفية أعمل على الاستحصال على تصريح (أميركي) خاص يسمح ببيع النفط السوري». وأضاف: «المسألة تتعلق بـ11 بئراً نفطية. نأمل أن نتمكن من بيع 400 ألف برميل (يومياً) وأن تتم عملية البيع لأي جهة وأي شخص شرط ألا تكون وألا تصل أموالها إلى سوريا وإيران».

وأكد رجل الأعمال الإسرائيلي موتي كهانا أنه سـ"يتولّى تصدير النفط المستخرج من المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية". كهانا أكد في مقابلة مع قناة i24news الإسرائيليّة اليوم الثلاثاء أنّ النفط هو "أحد الطرق لمنع الرئيس بشار الأسد وإيران من السيطرة على سوريا".

وقال كهانا إنّ لديه الآن "مصادقة وموافقة من قوات سوريا الديمقراطية لتصدير 125 ألف برميل نفط يومياً" لكنه يريد زيادة هذه الكمية لتصل حتى 450 أف برميل نفط، مشيراً إلى أنّه ينتظر حالياً "الموافقة الأميركية على تصدير هذا النفط بعد حصوله على موافقة الكرد".

موتي اعتبر اتفاقه مع قوات سوريا الديمقراطية على تصدير النفط "فرصة ممتازة لمساعدة الشعب السوري لبناء ديموقراطية حقيقية في سوريا تشكل أملاً لكل سوريا".كهانا الذي يحمل الجنسية الأميركية إضافة لجنسيته الإسرائيلية أوضح أن عمله وتعاونه مع القوات الكردية "تأتي بصفته الشخصية وليس له علاقة مع أيّ جهة رسمية".

الحقد الصهيوني الغربي على سوريا
يبدو ان سياسة خنق السوريين سياسة صهيوامريكية تم إعدادها عبر سنوات الحرب، لتكون الخطة (ب) في حال فشل المخطط التخريبي الاول طبعا بالتآمر مع الغرب وبعض الدول العربية وبعض السوريين أنفسهم.

ان يخرج موتي كاهانا رجل الاعمال الاسرائيلي المعروف ويقول أنه مكلف من قبل الرئيسة المشتركة في الهيئة التنفيذية لما يسمى "مجلس سوريا الديموقراطية" إلهام أحمد ببيع النفط السوري الذي يتم استخراجه من مناطق سيطرة "قسد" شرق الفرات، فهذا وقاحة اسرائيلية ما بعدها وقاحة.

فيبدو ان الصهاينة لن يتركوا سوريا تنعم بيوم هانئ بعد ان دعمت المقاومة وزادت من كوابيس الاحتلال كابوسا تلو الآخر، من مقاومة فلسطينية ولبنانية الى سورية وحرس ثوري على الحدود وصواريخ دقيقة وأسلحة استراتيجية قد ترجع كيان الاحتلال الى العصر الحجري كما جاء على لسان سيد المقاومة قبل ايام.

الحقد الصهيوني هذا يأتي متناغما مع الحقد الامريكي فصحيفة "ميكوريشون" العبرية أكدت أن أهمية التفويض الجديد لكاهانا ينبع من أن المنطقة التي باتت القوات الكردية تسيطر عليها شرقي الفرات تحوي أكثر من 90% من أهم الموارد النفطية لسوريا، إضافة إلى الأهمية القصوى للمنطقة بما يرتبط أيضاً بموارد المياه والغذاء والطاقة. ولفتت الصحيفة إلى أن هذه المنطقة تحظى بحماية مباشرة من القوات الأمريكية التي لا تسمح للجيش السوري بالسيطرة عليها، كونها واحدة من أهم المناطق الاقتصادية السورية، ما دفع الأميركيين إلى صد محاولات الجيش السيطرة على المنطقة حتى تلك التي كانت مدعومة من روسيا .

الامريكي الذي يرابط عند معبر نصيب الحدودي بين سوريا والاردن لمنع تنفس السوريين، يعادي الشعب السوري في أبسط حقوقه الانسانية، وبتآمر عربي للأسف.

السؤال الذي يطرح نفسه في قضية بيع "مجلس سوريا الديموقراطية" لثروات السوريين الى أعداء السوريين، هو هل اتخذ المجلس قراره بالانفصال عن الدولة السورية، وهل أصبح الخط الكردي الذي يدفع نحو تنمية العلاقات مع الصهاينة والامريكيين هو الحاكم في المجلس.

قرار المجلس لايمكنه قراءته إلا أنه استرضاء للامريكي والصهيوني من قبل "قسد" بأي ثمن لتحقيق الانفصال، ففي حال ثبتت صحة الكتاب الذي سربته صحيفة الاخبار اللبنانية بأن قسد ستبيع النفط الذي سيستخرجه "كاهانا" بـ22 الى 35 دولار فهذا بلاشك تبديد لثروة الشعب السوري بأكمله الكردي منه وغير الكردي.

عدا عن ان خطوة الانفصال ستكون العمود الفقري لمخطط تقسيم سوريا الذي لطالما تحدث عنه امريكا والكيان الاسرائيلي بعدما فشلت رهاناتهم في ضرب محور المقاومة واضعاف سوريا أو سحبها خارج هذا المحور، فالغرب اليوم بات يدفع بقوة نحو محاصرة سوريا وبات أكثر تمسكاً بمخطط تقسيم سوريا بعد تعاظم قوة محور المقاومة، أضف لإيه التفكك الذي يعصف بالكيان الاسرائيلي الذي قد يتهاوى في أية لحظة.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

16707269
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
21491
97551
504881

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة