تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

يمثل المتطرفون العائدون من مناطق القتال في سوريا والعراق إلى أوروبا تهديدا أمنيا مباشرا تجلى في عدد من التفجيرات والهجمات التي تورط فيها عدد من هؤلاءIsis Euor2017.6.17


لتظل تلك القضية هي الأولى على قائمة أجهزة الأمن الأوروبية.

ويعتقد خبراء أن كثيرين ممن عادوا منهم إلى بلادهم، خصوصا إلى الدول الأوروبية، يشكلون قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي وقت، بينما تعتقد فئة من الخبراء أن بعض هؤلاء "الدواعش العائدين" عادوا بهدف شن هجمات إرهابية على وجه التحديد.

وفصلت دراسة صادرة عن معهد إلكانو الملكي للأبحاث في إسبانيا، أعداد المتطرفين العائدين إلى 12 دولة أوروبية بعضهم عاد بالفعل والبعض اللآخر في طريق العودة.

وذكرت أن ألف متطرف سافر فقط من فرنسا منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011 وانتشروا بسوريا والعراق ضمن التنظيمات المتطرفة وعلى رأسها داعش.

وأوضحت أن 210 أشخاص عادوا من مناطق القتال إلى فرنسا التي شهدت سلسلة من الهجمات الإرهابية خلال العامين الأخيرين ألقي باللوم في بعضها على إرهابيين عائدين من مناطق القتال في سوريا.

كما عاد إلى بريطانيا 450 متطرفا من جملة 850 سافروا للالتحاق بالتنظيمات المتطرفة في الشرق الأوسط. وشهدت بريطانيا في النصف الأول من عام 2017 ثلاث هجمات إرهابية، شملت حادث دهس في جسر لندن أودى بحياة 7 أشخاص، وتفجير انتحاري في مانشستر أودى بحياة 22 شخصا، وهجوم استهدف البرلمان قتل فيه 6 أشخاص.

وتأتي ألمانيا في المرتبة الثالثة أوروبيا من حيث الملتحقين بتنظيمات متطرفة حيث سافر 820 شخصا، عاد منهم 280، بحسب الدراسة. وتعرضت ألمانيا منذ اليوم الأول لعام 2017 لعدد من الهجمات الإرهابية كان أعنفها حادث الدهس ليلة عيد الميلاد في ساحة بريتشيد بالعاصمة الألمانية برلين، بينما وقع 6 هجمات في عام 2016.

وبحسب الدراسة سافر من السويد 300 متطرف إلى سوريا والعراق بينما عاد منهم نصف هذا العدد. وعاد إلى النمسا 50 متطرفا من أصل 300 ذهبوا للمشاركة في القتال بسوريا والعراق. وعاد إلى هولندا 45 متطرفا من أصل 280، بينما عاد إلى بلجيكا 120 من أصل 278.

والتحق من إسبانيا والدنمارك والنرويج وإيطاليا وفنلندا مجتمعة حوالي 635 شخصا بالتنظيمات المتطرفة عاد منهم 212 شخصا.

وتحاول وكالات الأمن والاستخبارات في أوروبا تتبع حركة العائدين من مناطق القتال في الشرق الأوسط، لكن الحوادث الإرهابية الأخيرة التي ثبت فيها تورط بعضهم ألقت الضوء على عدم نجاح الأجهزة الأمنية في توقع حدوث هذه الهجمات.

وتواجه حكومات هذه الدول انتقادات لعدم قدرتها على اعتقال هؤلاء العائدين بسبب قيود قانونية تخص عدم وجود أدلة دامغة بشأن إثبات مشاركتهم في أعمال عنيفة بالشرق الأوسط، وهو ما يضعهم فقط تحت المراقبة التي لا تكون ناجحة أحيانا في إحباط أي هجوم محتمل.

الهجمات الارهابية التي ضربت أوروبا عام 2016

كشف تقرير تابع للاتحاد الأوروبي عن أن 8 دول أوروبية تعرضت لإجمالي 142 هجوما إرهابيا ما بين هجمات فاشلة وأخرى تم إجهاضها وثالثة اكتملت خلال 2016. وتابع التقرير الأوروبي: إن الهجمات أسفرت عن مقتل 142 شخصا وإصابة 379 آخرين مشيرا إلى أن الهجمات وقعت فى 8 بلدان من أعضاء الاتحاد الأوروبى، وأن أكثر من نصف هذه الهجمات شهدته بريطانيا.

وصنّف التقرير الهجمات منطلقا من فرنسا بـ 23 هجوما وإيطاليا 17 وإسبانيا 10 واليونان 6 وألمانيا 5 وبلجيكا 4 وهولندا هجوما واحدا. وتم القبض بحسب التقرير على 1002 شخصا لعلاقتهم بهجمات إرهابية في 2016 كان معظمهم على علاقة بالإرهاب.

من جانبه صرّح ديمتريس أفرامبوليس مفوض شؤون الهجرة بالاتحاد الأوروبي: إن مكافحة الإرهاب سوف تبقى على رأس أولوياتنا السياسية المشتركة في المرحلة القادمة ليس فقط في أوروبا ولكن على مستوى العالم ولضمان سلامة مواطنينا وتماسك مجتمعاتنا نحتاج إلى تعزيز تبادل المعلومات والتعاون عبر الحدود على كل المستويات

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث